صفحة الكاتب : عباس خلف علي

رسالة مفتوحة إلى الإتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين
عباس خلف علي

من وراء إقصاء وفد إتحاد أدباء كربلاء عن احتفاء بغداد عاصمة الثقافة العربية ؟
على هامش مهرجان الكميت الثقافي ، عَلم وفَدنا بأن جميع الإتحادات مبلغة بتشكيل وفود للمشاركة في مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية إلا إتحاد أدباء كربلاء ، لم يبلغ لا شفويا ولا تحريريا ولا مسجيا كما هي العادة في تبليغات المركز ...ترى ما الأمر ولماذا وما الداعي الذي يجعل الإتحاد العام للأدباء والكتاب / المركز العام يتغاضى عن إتحاد أدباء كربلاء من دون فروعه الأخرى ، ألم يكن إتحاد أدباء كربلاء من ضمن أقاليم العراق أم أن المناسبة أو هذه الاحتفالية هي خارج استحقاقه ..الحيرة تأخذنا في مثل هذه المواقف التي يستغلها الفوضويون الطارئون عادة للتشويش ليس إلا ..في اللا تخطيط واللا انضباط واللا تنظيم من تسأل وكيف تدار حلقات السؤال بينك وبين المركز إذا كانت لديك مطالب فعلا ، فأنت لا تعرف بالتحديد أو بالضبط من هو يدير شؤون الإتحاد العام ، ربما ينزعج البعض لذلك ولكن هذه هي الحقيقة كما سأرويها بكل صراحة ..قلت للشاعر أحمد عبدالسادة لماذا لم نبلغ بهذا المهرجان قال الأمر مناط بوزارة الثقافة ، ثم أستدرك قائلا ألم يُبلغكَ صلاح ؟ يقصد أحد أعضاء الهيئة الإدارية في إتحاد أدباء كربلاء قلت له ..لا ..ولكن لماذا هذا الشخص بالذات من دون أن تكون هناك ضوابط في العمل وتأشير المسؤوليات بشكلها الطبيعي والمهني ، المهم ، اتصلت بالشاعر أبراهيم الخياط الناطق الرسمي باسم الإتحاد ، قلت له ، ما يهمني أريد أن أعرفَ لماذا لم نستدعى لهذا المهرجان ... قال أنا مثلك أقول لماذا ؟ قلت له طيب من الذي يدري أذن ، ومع ذلك قال تأكد من السيد فاضل ثامر رئيس الإتحاد لماذا يحصل مثلُ هذا الخلل ..ونحن على أبواب انعقاد هذا المهرجان ، وهنا تكمنُ المفاجأة الغريبة والطريفة والمفارقة بعينها لمحاورتي مع الناقد فاضل ثامر ، الذي اتصلت به فور انتهاء مكالمتي مع الأخ أبراهيم الخياط ، قلت هل كربلاء مستثناة من الدعوة ، أرجو أن لا تفسر بأننا متمسكنون لها .. فرد عليّ قائلاً ، لا ، أبدا ..نحن حريصون على حضور الجميع ، أتصل أخي عباس بإبراهيم حتى لو بواسطة المسج ..أكرر المسج .. قلت له هو أيضا لا يدري ما السبب ولماذا ؟ ... أذا أنت تعرض الأمر على إبراهيم يعني سأدور في حلقة مفرغة وبالتالي هو أصلا نقل الموضوع من عاتقه لتتولاه أنت بصفتك رئيس الإتحاد العام وأنا أعرف لو لا حساسية الموقف ومعرفة إبراهيم لخفاياه لما طلب مني أن تتدخل أنت .. بعد ذلك لم أقتنع بالإجابة لأنها توحي بدبلوماسية الردود المعتادة (من أن هذا الموضوع لا يحتاج إلى شكوك أو تضخيم ) وكأن المسألة برمتها لا تعني شيئا نسميه الاحتكاك أو الحساسية التي يمكن أن تؤثر سلبا على نشاطاتنا كفرع ، أعتقد إلى هنا يصبح الأمر واضحا وجليا من فحوى هذه الحوارات التي لا تريد أن تقول الحقيقة ولا تريد أن تكون مكشوفة بل أن ما فيها لا يبعد عن المراوغة والتسويف والمماطلة التي لم تكن بريئة في معطياتها مع الواقعة بشكل جدي أو حازم مما يعني أنها عملية مشتركة على استحياء مع المقترح الذي يبعدنا عن المشاركة ، ونحن لم نكن ساذجين أو معتوهين أو مغفلين إلى هذا الحد الذي يجعلنا لا نعرف من يقف بالضبط وراء هذا الأشكال .
أيها الأحبة
أيها الأصدقاء
منذ أن جرت الانتخابات في صيف عام 2010 في كربلاء ولحد الآن والمواجهات مستمرة ليس لتهميش اتحاد أدباء كربلاء أو أبعاده فقط وإنما لتحييده بكل الطرق والأساليب الملتوية عن أداء دوره الحقيقي الذي تأسس من أجله داخل المدينة ، المدينة الولادة على الدوام برفد المشهد الثقافي العراقي بالمبدعين .... الذي نحَسبُه مشع بالعطاء الجزيل وبالفكر النير ولكن لم نكن نعلم أن الأيدلوجيات في الأدب تكون مؤذية لدرجة التخندق والاصطفاف والالتفاف على كل ما هو حقيقي لتقوم بتزييفه ...عن طريق الذيول التابعين في إشاعة التخوين أو الاستخفاف أو للتقليل من الشأن لتكون ببساطة هي الأصح وغيرها الخطأ ، هذا المنظور للأسف ساهم به المركز الذي يدعي الحياد لينتج لنا أعضاء هو نفسه يعاني منهم الآن .وإن كنا نشك في ذلك ، أي في حياديته التامة ، إلا أننا نلمس ذلك من خلال المنح السخية للقبول في عضوية الإتحاد لتفرز في ظل الوضع الراهن ليس انتماءا للأدب بقدر انتمائه للأشخاص ، هذه العضوية التي كانت مطلبا ومنالا لم يحظ بها من هب ودب كما هو الحال الآن ، لتِصُبح هذه العضوية التي طالبنا مرارا كرؤساء فروع أن تجري سنويا عملية إعادة فحص العضوية للحفاظ على قيمتها أمام الابتذال والرخص الذي يعصف في المرافق الأخرى التي لا داعي لذكر أسمائها ، فهي واضحةٌ ولكن هذه الليونة والاستخفاف والاستسهال وخصوصا لدينا في الإتحاد دفعها إلى خلق نوع من المافيات المتماهية مع الأدب أنها لم تُشعرنا يوما بالانتماء الحقيقي للمشروع الثقافي والإبداعي أنها تنتمي لنرجسيتها في العلاقات المحضة فهي تعبر عن العقد الشخصية والكراهية والمزاج وزرع الشكوك هنا وهناك يرافقها استخدام فن أساليب المكر والمراوغة والاستغلال والاصطياد بالماء العكر ، لتفرز لنا حالات غريبة في السلوك والتصرف والأداء ..بعضهم منحته الصحافة فرصة العيش ليتمادى على هذه الفرصة ليس بالحرص على المهنة وأدبياتها وأخلاقياتها ليشعر من خلالها أنه أمبراطور فيها أكثر من الملك ليرتضي لنفسه أن يستبدل ثوبه الثقافي بالنفعي قصير الأجل .
ومثالنا ربما سيقتصر على عضو هيئة أدارية يخاطب رئيس جامعة أتفق مع اتحاده لإقامة مهرجان شعري ولأنه لا ينسجم مع طموحه ألنزقي يخاطبه بكل صلف ووقاحة أن اتفاقك هذا غير شرعي وغير قانوني ...تصوروا مدى تضخم الوهم عند مثل هؤلاء .
يكفي أن نقول وبكل ثقة أن مبدعي المحافظة ومساهماتهم الفاعلة التي لا نريد أن نتطرق لها في هذه المدينة وبلا غرور هي قبس من نور الإبداع لا يمكن بحركة منفعلة ومسعورة من هذا أو ذاك أن تخفي دور مثقفينا أو مكانتهم المحفوظة في أذهان المتابعين للمشهد الثقافي العراقي .. ولذا لم يكن أمامنا كإتحاد أدباء كربلاء من سبيل أمام هذه الفوضى التي كلما حاولنا تضيقها و تحجيمها أو تذويبها مع من يتمادي في المآرب كان أكثر تماديا في غيه وهذا ما يجعلنا أن نعود إلى الهيئة العامة بوصفها المرجع الذي يستطيع أن يحدد نوع علاقة الإتحاد بالمركز في اتخاذ القرار الذي يجده مناسبا ، والله من وراء القصد .

  

عباس خلف علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/20



كتابة تعليق لموضوع : رسالة مفتوحة إلى الإتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب
صفحة الكاتب :
  احمد مصطفى يعقوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اقتحام منطقة “المدهم” غربي الانبار

 هل نحن شركاء فعلا؟  : كفاح محمود كريم

 إلي الوظائف ياسعوديات !  : فوزي صادق

 ارقام مخيفة للعنف وحكومة باحصاءات مضللة  : رياض هاني بهار

 موظف مثالي  : ابراهيم الراجحي

 العراق بحاجة الى مؤتمر عام  يضم كل العراقيين الصادقين  : مهدي المولى

 السعودية وتصدير الفتنة  : علاء الخطيب

 منتخبنا الوطني والتعثر من اول المشوار  : سلمان داود الحافظي

 اسر نجفية ( السادة الخرسان )  : باقر الخرسان

 لغة التعميم المفهوم والمصداق الأحزاب السياسية إنموذجا .  : باقر جميل

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 أظلــمُ الناس ِ لفكــرٍ قد ظلـــمْ / حوار مع القلم  : كريم مرزة الاسدي

 بُح صوت المرجعية. حلول ومعالجات تحت اليد.  : سعد بطاح الزهيري

 العراقيون بحاجة إلى قلب أمينة بهرامي....!  : باقر العراقي

 رئيس اركان الجيش يحضر ندوة كبار القادة في المملكة الأردنية الهاشمية  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net