حمد بن جاسم ومذكرات صاروخ.. ومذكرات نعجة ؟!!
نارام سرجون

قبل أن نستأنف رحلتنا في البحث والتنقيب في أحداث الشرق لابد من أن نعرج مرة أخرى على أكثر ما أثار مشاعرنا هذه الأيام فخرا أو حنقا.. وهما.. تناقص الصاروخ والنعجة.. فاختلسنا النظر إلى بعض أوراق تخص الصاروخ.. وبعض أوراق تخص نعجة تباهي أنها نعجة بين النعاج.. فلنقرأ المذكرات.

مذكرات صاروخ:
اسمحوا لي أن أقدم لكم نفسي لأنني صرت هذه الأيام مالئ الدنيا وشاغل الناس.. وبالرغم من أن الأضواء تحرجني إلا أن الفضول الذي أحاط بي يدفعني لأن أقدم لكم نفسي وأن أزيل بعض التراب الذي غطاني وأنا في المخازن وتحت الأرض.

اسمي فجر.. واسم أمي ثورة واسم أبي رضوان.. ومكان ولادتي إيران.. لكني نشأت وترعرعت في سورية حيث تلقيت علومي ونلت شهاداتي ونجحت في كل امتحاناتي.. وعشت شبابي وأجمل أيام عمري في جنوب لبنان حيث عشت كالأمير في "الكلية الحربية للصواريخ" لأتعلم فنون الطيران لمسافات بعيدة قبل الانقضاض.. وقد تخرجت منها بمرتبة الشرف.. وحصلت على عملي في غزة التي انتقلت للعيش فيها منذ سنوات قليلة.

ومكان إقامتي هو منجم من مناجم غزة السرية.. ولي فيها أصدقاء كثر.. صديقي قسام وصديقي غراد وصديقي م75 وصديقي كاتيوشا وصديقي كورنيت وآخرون.. كانت رحلتي إلى غزة طويلة ووصلت بي إلى أعالي النيل.. وكنت أسافر ليلا وأتجنب ضوء النهار وفضول الفضوليين.. ولم أدخل غزة من بواباتها المصرية المقفلة بل من الأنفاق المظلمة حيث حملني على كتفه رجل من جنوب لبنان.. حملني وكان يلهث لكنه لم يتركني حتى وصلت مسكني الجديد في أحد المناجم الغزاوية.. وقد نمت من شدة الإرهاق وطول الرحلة.. فلما كان الصباح لم أجد ذلك الصديق الذي تحمّل مشقة السفر معي، فقد غادر عائدا إلى حيث الكلية الحربية للصواريخ ليحمل بعضا من رفاقي إلى غزة.. وكم حزّ في نفسي أن يعود دون أن أعانقه وأن قبل جبينه وأن أقول له بأنني أحبه ولا أنسى فضله.. فأمثالي لا تنكر الصداقة والخبز والملح وشقاء الأسفار مع الأخيار.. كما يفعل البعض هذه الأيام.

بقيت في غزة ردحاً من الزمن وكنت أرى بأم عيني مخلوقات تطير في السماء تلقي بالقنابل على الناس.. أشكالها مقيتة ويبدو عليها الصلف والغرور وقسوة القلب.. شاهقة عالية لا تنال.. ندمت مراراً أنني لم ألتحق بالكلية الجوية لأصبح صاروخا شبيها بصواريخ سام كي أثب إليها وأنزلها من تلك الأبراج العالية.. وكم تمنيت أن يسمح لي بمغادرة موقعي لتنفيذ مهمة ثأرية لكن لم يكن الوقت قد حان.

واليوم جاءت تلك الطائرات البغيضة الشرسة التي تلقي على الناس النار بجنون.. وإذ بأمر عمليات يصدر بتكليفي بمهمة عاجلة.. أخيراً ومن بعد الصبر سأخرج وأنفذ مهمة.. أخيراً سأثبت لأمي وأبي وأساتذتي في الكلية الحربية أنني رجل وأنني "فجر" ابن الثورة والرضوان.

ارتديت الزي الرسمي المبرقع.. ووقفت باستعداد أنظر إلى السماء.. وقلبي يغلي ودقات قلبي لم تتسارع كما تسارعت اليوم ووجهي لم يحمر كما اليوم.. لم أمر بهذه اللحظات والانفعال إلا عندما نجحت في امتحاني النهائي في سورية.. ففي الامتحان يكرم المرء أو يهان.

انتظرت أوامر الانطلاق في مهمة كوماندوس وأنا على أحر من الجمر.. والمهمة هي أن أصفع وجه فاجرة اسمها "تل أبيب" وأدمي أنفها وأذلها.. وأن أركل مستوطنات بعينها في بطنها وخصرها.

طال الشوق للسماء.. من السماء سأرى ما لا يُرى.. ومن السماء وفي الأعالي سأرى بيتي ومدرستي الابتدائية في دمشق.. وسأرى بيت الشباب في جنوب لبنان.. أطلقوني.. أطلقوني.. إن توقي للسماء لا حدود له.

وأخيراً.. جاءت ساعة الصفر.. ومددت أجنحتي.. ووثبت إلى السماء وصوتي يهز غزة وأنا أغني أغاني المحاربين في الحرب ولحن (خلي السلاح صاحي.. صاحي.. صاحي)... كنت كالجواد والبراق الذي يدق بحوافره وسنابكه دروب السماء.. فأثير الغبار خلفي بسرعة.. وأرسم خطاً من الغبار والنار.. هو الخط بين السياسة والخيانة.

في السماء سمعت أصوات يحيى عياش وعبد العزيز الرنتيسي وهادي نصر الله وعماد مغنية وأحمد ياسين وسناء محيدلي ومالك وهبة وكثيرين.. وسمعت أصوات أساتذتي داود راجحة.. وآصف شوكت.. وحسن تركماني.. وسمعت صوت جول جمّال وعز الدين القسام.. هذه الأصوات التي كانت تهلّل لي وتحييني وتلوح لي من السماء.. جعلتني أسرع في تحليقي.. حذرتني الأصوات من قبة حديدية قد اصطدم بها.. لكن اجتاحني شعور غامر بالنشوة وأنا أسمع على الأرض صوت عويل تل أبيب وصراخها وصفارات الإنذار.. ورأيت وجهها الأصفر وعيونها المذهولة كعيون الثعابين من رؤيتي عابساً من السماء.. فقررت في لحظة أن أتحول إلى كاميكاز.. مثل الاستشهاديين الذين سبقوني إلى السماء.. لم يعد يرضيني أن أصفع وجه تل أبيب تلك الغانية الفاجرة.. بل سأنفجر في وجهها وأنسفه.. وأدميه وأحرق شعرها الأسود.. ولسانها المشقوق وأكسر رأسها.. وأستشهد.

وفي آخر ثلاث ثوان في حياتي وهي المسافة بيني وبين الأرض.. كتبت وصيتي لأمي وأبي ولغزة وقلت فيها: إنني لن أعود.. لكن قلبي الآن منغرز في فلسطين كبيوت أهل القدس.. فلا تصالحوا.. لا تصالحوا.. لا تصالحوا.. وإن همس لكم الشيطان فاقطعوا آذانكم.. وإن همس لكم عيال الشيطان ولصوص الصواريخ وتجارها (؟) في القاهرة وأصدقاء أردوغان فاقطعوا ألسنتهم.. وإن أراد العرب بيع جسدي وأجنحتي وقلبي ونيراني وصوتي فلا تبيعوني.. فإن مات قلبي ماتت غزة ومات الشرق.. وآخر وصيتي لكم هي:

خلي السلاح صاحي.. صاحي.. صاحي..

خلي الصاروخ صاحي.. صاحي.. صاحي..

خلي الضمير صاحي.. صاحي.. صاحي..


مذكرات نعجة:
اسمي حمد بن جاسم.. وأنا خروف معلوف.. ولكني منذ أن تم إخصائي صرت أعيش بين النعاج العربية.. لي قرنان صغيران واحد على اليمين اسمه قرضاوي وآخر على الشمال اسمه عزمي.. وأما إليتي فأسميها "الفيصل القاسم" لأنها تفصل حياتي عن مماتي.. وتفصل ريح "الاتجاه المعاكس".

ولدت في قطر.. واسم أمي بسوس.. وجاسم ليس أبي.. لأنه لا أب لي فأنا ابن أبيه.. وقد تحدرت من أصول داحس والغبراء.. أقيم في "جزيرة" يحكمها وحيد قرن (كركدن) قرنه "موزة".. وهذه من معجزات الخالق تبارك وعلا.. ولكن بيتي في نهاريّا حيث زوجتي الإسرائيلية.

تلقيت تعليمي الابتدائي في مدارس الأمريكان الذين سقوني حليب الأتان.. ولكني لم أكمل دراستي فالنعاج لا تحتاج العلم والشهادات طالما أن أقصى ما تريده هو الثغاء والغباء.

منذ ولدت حملاً جميلاً لأمي وأنا أكره نفسي وأحتقرها.. وأحس أنني حاقد على الناس.. لأنهم لا يحترمون النعاج رغم أننا معشر النعاج لا نؤذي ولا همّ لنا إلا إرضاء الناس.. نطعم لحمنا للناس.. ونسلخ جلدنا للناس.. ونخلع صوفنا للناس..

العيش بين النعاج جميل ومريح وليس فيه مشاكل.. ولديّ أصدقاء كثيرون.. نعجة في مصر ونعجة في تونس.. ونعجة في ليبيا.. ونعاج كثيرات.. من المحيط إلى الخليج.. ونحن نجتمع في نادي النعاج الذي يسمّى (الجامعة).. ونعجتنا البيضاء "النبيلة" تحبني كثيراً.. وتجلس بجانبي دوماً ولا تعصي لي أمراً.. وكلما رأيتها غنيت لها:

يا نعجتي البيضاء.. يا زينة النعاج.. ترعين في الرمضاء والظل للمحتاج.

وخلافاً لكل النعاج في الدنيا فإن صديقي الأول ذئب اسمه "نتن" وهو ابن "ياهو".. ولحم أكتافه من إخواني الخراف الصغيرة التي أبعثها له مشوية بالحرية والطائفية والثورجية.. التي أحتفظ له بها في زريبة الربيع العربي.. حيث الحلم الأخضر.. والحرية.. والله أكبر.

وأكره من المخلوقات الأسود.. وأرتجف من سماع زئيرها.. وأكره ملاقاتها.. وأسأل الله أن يكون مصيرها كمصير الديناصورات.. وأن تحطّ عليها النيازك وتريحني من زئيرها.. وبالذات ذاك الأسد الشرس الشرير الذي يتجول بين بلاد الرافدين وشواطئ البحر المتوسط ويسكن قمة الشام.. هو ابن آشور وبابل وترعرع في بيت أوغاريت.. لقد رأيته بأم عيني يقصم ظهر ضبع من أبناء عمومة صديقي "نتن" ابن "ياهو" ويعفر وجهه بالطين في أرض العراق.

وكانت من أكثر اللحظات حرجاً في حياتي هي عندما اعتقدت أن الصوف حول عنقي يمكن أن يسرّح ليكون مثل لبدة الأسد فقصدت صالون حلاقة اسمه (حماس) يديره حلاق اسمه خالد مشعل عاش يوماً في عرين أسد وهو يعرف لبدة الأسد.. فمشط لي فروة الصوف لتبدو مثل لبدة الأسد.. ولكن هيهات أن تصنع من الصوف لبدة أسد.. فقد صرت سخرية للقطعان والنعاج.

ولعل أقسى ذكرياتي على الإطلاق هي عندما حاولت أن أخيف هذا الأسد بقروني الثورية.. فنظرت إليّ غاضبة جماعات الأسود من سيبيريا والقوقاز وحتى هرمز وبلاد الشام.. فجفلت.. وبللت عباءة الصوف التي أرتديها بللاً لم يبلله خروف قبلي وأنا أستغيث بصديقي الذئب وأهله الضباع.. آه يا أخي من نظرات الأسود إلى النعاج.. آه كم حياة النعاج "هنية".. وكم هي صعبة حياة النعاج؟!!.

أذكر حكمة قالتها أمي البسوس لابد أن أقولها لكم في نهاية هذه القطعة من مذكراتي وهي: إن من أسهل الأمور أن تكون نعجة.. وليس من الصعب أن تصادق النعاج ذئباً.. ولكن من الصعب أن تصنع من الصوف لبدة كلبدة رأس الأسد.. ومن أصعب الأمور أن تعيش بين الأسود.. أو أن يحترمك أسد.. وأن يخشاك شعب الأسد.

نارام سرجون

  

نارام سرجون

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/20



كتابة تعليق لموضوع : حمد بن جاسم ومذكرات صاروخ.. ومذكرات نعجة ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مطر
صفحة الكاتب :
  احمد مطر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تظاهرة تطالب بإنهاء الخلافات السياسية داخل مجلس الديوانية

 الدينقراطية  : محمد شفيق

 مصادر كردية: الأمريكيون استولوا على أطنان من ذهب “داعش”

 اخي يارئيس الوزراء انزل دباباتك لتفض تمرد عصابات الانبار  : حميد الشاكر

 أَدَوَاتُ الدَّوْلَة المَدَنِيَّة! [٢]  : نزار حيدر

  البديل  : صبيحة شبر

 تعليقة العلوي على تصريح المالكي  : سعد الحمداني

 البحرين بين فكي ايران والسعودية  : رابح بوكريش

 المصالحة الوطنية..الشعب متصالح لكن السياسيين يرفضونها!!  : سراب المعموري

 العشرات يقطعون طريق ديوانية – عفك للمطالبة بإكمال الجانب الثاني من الطريق

 عندما تغيب المرأة ...  : خميس البدر

 وزارة الموارد المائية تباشر بحملة لتطهير الجداول والانهر في البصرة  : وزارة الموارد المائية

 نشرة اخبار وكالة نون الاخبارية  : وكالة نون الاخبارية

 حـــــدود الــــدم !! والحشد الشعبي المقدس  : شلال الشمري

 كوادر ماء محافظة النجف تقوم بصيانة عدد من الكسورات في انابيب شبكة مياه الاساله في المنطقة الشمالية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net