صفحة الكاتب : احمد جويد

الطغاة وأساليب المساومة والتركيع
احمد جويد

جرت العادة عند الملوك والحكام الطغاة بأن يكون كل شيء تحت سلطانهم وبإمرتهم ولا صوت يعلو على صوتهم، هذا الأمر جعلهم يبحثون عن كل شخص ممكن أن يكون مقرب ومحبب لدى الناس وبخاصة إذا كان هذا الشخص من الصالحين ويشارك عامة الناس همومهم ويساهم في حل مشاكلهم، فيكون البحث عن الصالحين ليس لغرض طلب المشورة والرأي أو المساهمة في بناء الدولة، وإنما لغرض التضييق عليهم وعزلهم عن محيطهم الاجتماعي لأن الحاكم لا يريد لأي أحد أن يلتف حوله الناس سوى شخصه، فيتبع بذلك عدة أساليب للتفريق بين الصالحين وعامة الناس في المجتمع ومن بين هذه الأساليب هي:

الاسلوب الأول: التخويف؛ ويتم عن طريق التهديد والوعيد والزج في السجون وهذا يستخدم مع الصالحين من عامة الناس والذين يخشون البطش وانتهاك حرمة العوائل.

الاسلوب الثاني: الإغراء بالأموال؛ ويأتي بعد مرحلة التلويح بالتخويف والتهديد أو بدونها، وهو ما يمكن أن نطلق عليه اسلوب الترغيب بالأموال والمنافع المادية، لمن يظن الحاكم أنه يشترى بالأموال، وهم وجهاء القوم ومن لديهم نفوذ اجتماعي.

الاسلوب الثالث: الإغراء بالمناصب؛ وهو حالة متقدمة على الإغراء بالأموال يتم التلويح بها لمن يظنه الحاكم أنه صاحب حق ولا يسكت عن حقه وذلك من أجل الاحتواء ثم الالتفاف عليه من بعد ذلك ليكون فريسة سهله بيد الطاغية إذا فكر هؤلاء بتقويض حكمه.

الاسلوب الرابع: وهو آخر شيء لدى الطغاة لكنه أسهل الأساليب الثلاثة المتقدمة وهو أسلوب التصفية الجسدية، ويستخدم أغلب الأحيان ضد الأشخاص الذين لا يأبهون بالأموال ولا يخشون الموت.

فالمنهج الذي تم إتباعه وعلى مدى التاريخ من قبل الطغاة لا يخرج عن أحد الأساليب الأربعة في التعامل مع من يعارض حكمهم ويدعو إلى الإصلاح في المجتمع، والمتتبع لهذه الأساليب بأجمعها يجدها قد استخدمت من قبل حكام بني أمية قبيل وأثناء موقعة كربلاء، فما كان ليزيد ابن معاوية أن يستخدم الأسلوب الأول مع الإمام الحسين(عليه السلام) لأنه يعرف جيداً أنه ليس ممن يخشى التهديد والوعيد، وما كان له أن يستخدم الأسلوب الثاني معه بإغرائه بالأموال لعلمه إن الحسين (عليه السلام) ليس ممن يطلب المال ولا حاجة له به لا من يزيد ولا من غير يزيد، لكنه فكر في الأسلوب الثالث وهو التلويح له بالمنصب أو توليته على بعض الأمصار مع سابق علمه إن الحسين (عليه السلام) لا يطمع بمنصب أو رئاسة، ولمعرفة يزيد بمنهج الإمام الحسين(عليه السلام) في الإصلاح جعله يعد العدة لإستخدام الأسلوب الرابع ليس فقط لإزاحته عن حقه في الخلافة، بل محاولة لتركيع أهل البيت (ع) أو أي شخص من آل النبي (ص) قد يفكر في تولي زمام أمور المسلمين مستقبلاً.

 وقد وضح الإمام الحسين(ع) لأصحابه هذا المعنى بالقول: "ألا وإنّ الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبي الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت وأنوف حمية ونفوس أبية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام، ألا واني زاحف بهذه الأسرة على قلة العدد وخذلان الناصر".

وقد أنتج ذلك الموقف الكبير الرعب داخل نفوس الطغاة في كل زمان ومكان يجمع فيه طاغية وذكر الحسين(ع)، وبذلك صار أتباع أهل البيت وعشاق الحسين (عليه السلام) هدفاً للطغاة ومطاردين من قبل السلطات الطاغية الحاكمة على مر العصور وبالخصوص ممن ينصبون العداوة والبغضاء لأهل هذا البيت إلى يومنا هذا بطرق وأساليب مختلفة كان ابسطها هدم البيوت ودور العبادة التي تروج لفكر الحسين(ع) ومنهجه ومشروعه الإصلاحي، فما حصل في العراق من هدم وتفجير واستهداف لأضرحة الأئمة وزوار العتبات المقدسة، وما يحصل اليوم في البحرين من هدم للحسينيات ومحاكم جائرة وفصل من الوظيفة وزج في السجون هي نفس الأساليب التي اتبعها بنو أمية في محاولاتهم لمساومة وتركيع أصحاب الحسين(ع) وثنيهم عن موقف الحق.

فحينما رأى الحسين بن علي (عليهما السلام) إن الرسالة السماوية سوف تتعرض إلى خطر الانحراف نتيجة حب السلطة والرياسة من قبل بني أمية، كان لزاماً عليه وانطلاقاً من واجبه الشرعي أن ينهض بالأمة للتصدي إلى مثل هكذا مشروع، وحقيقة تلك النهضة، هي طلب الإصلاح في امة تسلطت عليها أشرارها وأقصيت خيارها وسادها الباطل، وفهذا صراع مستمر بين الاستقامة والانحراف، بين الحق والباطل، بين المبدأ واللامبدأ، فعلينا أن نلتزم دائما جانب الحق والخير والفضيلة في هذا الصراع، مهما كانت الضغوط والأساليب التي يتبعها الحكام سواء كانت أساليب ترغيب أو ترهيب.

 ان خروجه ( عليه السلام) بأهل بيته الكرام (ع) جاء للوقوف بوجه أتباع العقيدة الأموية القائمة على تحويل الدين إلى سلعة ووسيلة للوصول إلى غايات دنيئة تأخذ في حسبانها سياسة الربح والخسارة من دون إقامة أي وزن للتعاليم الروحية وللمبادئ الأخلاقية السامية التي جاءت بها الرسالة السماوية وأرادت أن يتحلى بها كل إنسان على وجه البسيطة، لقد أراد الإمام الحسين(ع) كما يقول المرجع الديني الراحل الإمام السيد محمد الشيرازي(قدس سره): أن ينتشل الأمة من الحضيض الذي اركست فيه إلى العز، وذلك عندما رضيت الأمة الإسلامية بواقعها المتردي، المتمثل بالخمول، والركون إلى الدنيا، والسكوت على الظلم، وتسلط الظالمين من أمثال يزيد وأبيه واضرابه، فأراد الإمام الحسين( ع) أن يبث روح الإيمان والحق فيها لتنهض من جديد، كما كانت في عهد رسول الله(ص).

  

احمد جويد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/20



كتابة تعليق لموضوع : الطغاة وأساليب المساومة والتركيع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر سمير اللامي
صفحة الكاتب :
  ياسر سمير اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية الدینیة العليا تثمن اي جهد من شأنه الحفاظ على وحدة العراق  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 رباعونا يواصلون في باكو تحضيراتهم للدورة الآسيوية

 سلطة الطيران المدني تعقد اتفاقاً مع نظيرتها الإماراتية في مجال النقل الجوي  : وزارة النقل

 من أين يأتي التحريض؟  : إبراهيم حاج عبدي

 القطار "البنفسجي الملكي".. كيف سيؤثر على سوق العقارات؟

 جمعية الإمام المنتظر عج القرآنية تختتم مسابقتها الفرقية القرآنية بمحفل قرآني

 عفوا فلسطين.. فضائياتنا الإعلامية منشغلة الآن!  : محمد المستاري

 مجلس ذي قار: جريدة وقائع ذي قار تنشر قرار تسجيل شركة نفط ذي قار، وقريباً سيتم افتتاحها  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 وكيل وزارة العدل يلتقي وكيل وزارة الخارجية ويؤكد على اهمية توحيد الرؤى في ملف حقوق الانسان  : وزارة العدل

 شَهرُ الاِسْتغفار  : صادق مهدي حسن

 المُنْتَدَى القَضَائِي بَيْنَ المَاضِيِ وَالحَاضِر  : احمد محمد نعمان مرشد

 مجلس حسيني - نشوز المرأة وجواز ضربها  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 اكشن فرارالمحكومين والموقوفين واجراءات الحكومة  : رياض هاني بهار

 ارتفاع حصيلة موجة الحر الشديدة في اليابان إلى 77 قتيلا

 المسيحية والاسلام صراع ام وئام؟  : محمد شفيق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net