صفحة الكاتب : علاء كرم الله

الحسين: رسالة النور والهداية من غار حراء الى كربلاء
علاء كرم الله

 لم تكن الرسالة المحمدية العظيمة رسالة توحيد وعبادة الله وحده لا شريك له فقط بل كانت رسالة أنسانية حملت كل معاني المثل والقيم الفكرية والأجتماعية والثقافية والعلمية وقد أستطاع الرسول العظيم محمد (ص) برسالته تلك وبالمثل والقيم الحضارية والأنسانية التي أحتوتها من أن يحول ذلك المجتمع البدوي المتخلف والمتسم بالعصبية القبلية والجهل الى واحة من الأمن والأمان وأن يؤوسس دولة الأسلام العظيمة دولة القانون والعدل و المساواة التي كفلت للجميع العيش بظلالها بكل حب وتسامح وتآخ، تلك الدولة التي صارت منارا ومنهجا ومرجعا لكل من يريدون تأسيس دولة القانون والعدل. وكانت سور القرآن الكريم وآياته وأحاديث الرسول العظيمة التي تناولت كل مفردات الحياة هي دستور تلك الدولة وقانونها، كما حاربت الرسالة الأسلامية ودعت الى نبذ كل أشكال الظلم والأضطهاد والدكتاتورية والوقوف ضد الباطل وعدم السكوت والسكون أليه كما في قوله (ص)( أذا رأيت أمتي تهاب الظالم من ان تقول له أنك ظالم فقد تودع منها). كما دعت الرسالة الأسلامية الى حرية الرأي والفكر والدين وأعتناق مايريده الأنسان دون ضغط أو أكراه كما جاء في محكم كتابه العزيز (لا أكراه في الدين )، كما أكد الأسلام على مبدأ الديمقراطية في الحكم وذلك بأن جعل أمر الخلافة الأسلامية شورى بين المسلمين . وعندما آلت الخلافة الأسلامية الى معاوية بن أبي سفيان بعد أستشهاد الأمام علي بن ابي طالب(ع) وتنازل ولده الأمام الحسن (ع) بالخلافة الى معاوية بن أبي سفيان حقنا لدماء المسلمين وخوفا من تكرارما حدث في واقعة صفين ومداخلاتها وأفرازاتها والتي ادت في النهاية الى أستشهاد أبيه الأمام علي بن ابي طالب(ع)، ذلك التنازل الذي أثار حفيظة المسلمين على الأمام الحسن(ع) فوصفوه بالجبان!! وحاشاه أن يكون كذلك قائلا لهم أني تنازلت عن الخلافة بعد أن تذكرت قول جدي رسول الله (ص) حين قال لي عندما كنت صغيرا( أنك سيد بن سيد، يأتي يوم تحقن به دماء المسلمين). لقد كان تنازل الأمام الحسن (ع) بالخلافة مشروطا بأنه في حال موت معاوية وهو كان كبيرالسن  ترجع الخلافة الى الأمام الحسن(ع ) وفي حال موت الأمام الحسن (ع) تكون الخلافة الى أخيه الأمام الحسين (ع ) وفي حال موت الأمام الحسين (ع) ترجع الخلافة شورى بين المسلمين. ألا ان معاوية المعروف بدهائه ضرب عرض الحائط بكل ماورد بالأتفاق بينه وبين الأمام الحسن (ع) فصال وجال بالخلافة وأبعد من أبعد وقرب من قرب تقوية لملكه وسلطانه بشتى أساليب الأضطهاد والأغتيال والتخويف والسجن والنفي والأغراء، وأمعانا بالأستهتار وضرب كل قيم الدين الأسلامي الذي بدأ الشرخ واضحا عليه، أخذ البيعة بالقوة لأبنه يزيد من كل الأمصار والولايات فأما أن تبايع او تقتل! وهكذا كان فلعب يزيد بالخلافة كما أشتهى وأراد، فعم الفساد والظلم وكاد الأسلام أن ينكفيء وينتهي. عندها تحرك ركب الأمام الحسين (ع) من مدينة جده المصطفى(ص) في مكة متوجها صوب العراق الكوفة تحديدا بناء على آلاف الرسائل التي وصلته طالبة منه أنقاذ أمة المسلمين من جوروظلم وأستهتاريزيد بن معاوية، والقصة الى هنا معروفة في نهايتها. لم يكن خروج الأمام الحسين طلبا لجاه أو منصب بل خرج لأصلاح أمر المسلمين والأسلام بعدما حدث ما حدث فيه  من شروخ وأعوجاج فترة حكم يزيد بن معاوية (لم أخرج أشرا ولا بطرا أنما لطلب الصلاح في أمة جدي). كان محمد (ص) يحب الحسين حبا جما وهو القائل (ص) ( حسين مني وأنا من حسين)، وكان (ص) قد تنبأ له بهذه الشهادة العظيمة منذ ولادته حيث كان يقبله من نحره ويبكي. كما ورد أيضا في كتاب (الفتوح) للعلامة أبي مهرأحمد الكوفي المتوفي سنة 314 هجرية صفحة 453 ما نصه (من ان المسيح عيسى بن مريم (ع) قد مر بأرض كربلاء ومعه جمع من الحواريين ووقف عند تلك الأرض وبكى فبكى معه كل الحواريين وهم لا يدرون لماذا يبكي عيسى بن مريم (ع)؟  فقالوا له ياروح الله ما يبكيك؟ ولماذا جلست ها هنا؟ فقال: أتعلمون ما في هذه الأرض؟ فقالوا لا ياروح الله فقال: ( ان هذه الأرض سيقتل عليها فرخ الرسول احمد المصطفى وفرخ أبنته الزهراء قرينة الطاهرة البتول مريم بنت عمران). نستنتج من كل هذا بأن أستشهاد الأمام الحسين (ع) لم تكن مسألة عابرة في سفر التاريخ الدنيوي والأسلامي تحديدا بل كانت مسألة ألهية مكتوبة سلفا! وانها كانت بحق ملحمة أنتصار الدم على السيف، ولو أراد الله عز وعلا أن ينصر الأمام الحسين (ع) بمعنى الأنتصار الظاهري المعروف لكان له ذلك ولكن حكمة الله عز وعلا هي أكبر من أن نعرفها ونفقهها. فكان أستشهاده هو الأنتصار الحقيقي للأسلام العظيم ضد أعداء كلمة الحق والعدل. وهو القائل (أن كان دين محمد لم يستقم الا بقتلي فيا سيوف خذيني). وكان له ذلك وكانت الشهادة وكان معها ذلك الأنتصار العظيم للأسلام وتقويما لذلك الأعوجاج الذي ظهر.فكان أستشهاده العظيم بحق هو أنتصار وأمتداد لتلك الرسالة السماوية العظيمة التي بدأت في غار حراء وأزدادت توهجا وألقا وعظمة في كربلاء. نقول : أن ثورة الأمام الحسين(ع) هي ثورة عالمية أممية! بكل ما حملته من صور ومعاني الفداء والتضحية من أجل أحقاق الحق وأقامة العدل وبناء الأنسان والتصدي لطغيان الباطل وجبروته. وأذا كانت الشعوب العربية تعيش اليوم وهج ثورتها ومطالبتها بالحق والعدل والمساواة فثورة الأمام الحسين (ع) كانت قد سبقتهم الى ذلك قبل 1400 عام!. وبأعتبار ان الأمام الحسين (ع) ليس حكرا على طائفة معينة كما يفهم بعض الجهال والطائفيين!! لأنه سبط الرسول العظيم محمد (ص ) كما وأنه يمثل رمزا ثوريا كبيرا وشعلة وضاءة للأمة الأسلامية جمعاء التي أرسى دعائمها جده رسول الله (ص) ، نسال هنا حكومتنا وكل الأحزاب السياسية بلا أستثناء: ماهي الدروس والعبر التي أستفدتم منها  من ثورة الحسين (ع)؟!. لقد أجاب على هذا السوال، الكاتب(نزار حيدر) في مقالته الموسومة بعنوان( الحسين ، الخروج للسلطة أم الخروج عليها ؟) والتي نشرتها صحيفة الزمان بعددها 1476 في 24 /12 /2009 (( وهنا يشخص الفارق بين طلاب السلطة ، فبينما يطلبها المؤمن من أجل أقامة الحق والعدل وتحقيق المساواة بين الناس من خلال تمتعهم بالحرية والكرامة بلا تميز لا على أساس الدين ولا على اساس المذهب او العنصر او الجنس بالأضافة الى سعيه لأنجاز مبدأ تكافؤ الفرص وحمايته لبيت المال وتحقيق الأمن، ترى الآخر يطلبها من أجل السطوة وتمكين اهله وعشيرته من رقاب الناس وأموالهم وكرامتهم وبأختصار فأنه يطلبها ليتخذ مال الله دولا وعباده خولا)). ونسأل أخيرا سياسيينا وكل قادة الأحزاب: أين انتم  من فهم لثورة الحسين (ع)؟!. 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/18



كتابة تعليق لموضوع : الحسين: رسالة النور والهداية من غار حراء الى كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الغني الحمادي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الغني الحمادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتخابات ... ماذا بعد !!  : نوار جابر الحجامي

 الجمارك العراقية حماية وطن  : هادي جلو مرعي

 سلامآ ياوطني  : محمد الدراجي

 جامعة ديالى تنظم ندوة عن التأثيرات الضارة للمواد الكيميائية في البيئة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أسقط الطاغية المقبور ويتلوه الطواغيت تلو الأخر  : سيد صباح بهباني

 (حلبجة) تشهد عليكم  : نزار حيدر

 وقفه مع الشيخ اليعقوبي حول تحصيله الحوزوي  : ابواحمد الكعبي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تخصيص درجات وظيفية لتاركي العمل والخريجين  : وزارة الصحة

 محافظ ميسان يوقع عقدا مع شركة هندية لاستقدام 34 طبيبا وممرضة هنود للعمل في المحافظة  : حيدر الكعبي

 بعد خطاب المرجعية.. وزارتا الداخلية والرياضة يتخذان اجراءات رادعة للإهتمام بالشباب

 عثرات ديمقراطية عرجاء في العراق  : ا . د . لطيف الوكيل

 التعليم تعلن ضوابط تقديم منتسبي الأجهزة الأمنية الى الدراسات المسائية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 إما الاقليم السني وإما الانضمام الى داعش  : حميد العبيدي

 بعض انحرافات الحيدري  : اسعد الحلفي

 تقرير: الهيئة العربية للمسرح تعقد إتفاقيات تعاون و شراكات مع مؤسسات فنية و ثقافية عربية عديدة  : هايل المذابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net