صفحة الكاتب : علاء كرم الله

الحسين: رسالة النور والهداية من غار حراء الى كربلاء
علاء كرم الله

 لم تكن الرسالة المحمدية العظيمة رسالة توحيد وعبادة الله وحده لا شريك له فقط بل كانت رسالة أنسانية حملت كل معاني المثل والقيم الفكرية والأجتماعية والثقافية والعلمية وقد أستطاع الرسول العظيم محمد (ص) برسالته تلك وبالمثل والقيم الحضارية والأنسانية التي أحتوتها من أن يحول ذلك المجتمع البدوي المتخلف والمتسم بالعصبية القبلية والجهل الى واحة من الأمن والأمان وأن يؤوسس دولة الأسلام العظيمة دولة القانون والعدل و المساواة التي كفلت للجميع العيش بظلالها بكل حب وتسامح وتآخ، تلك الدولة التي صارت منارا ومنهجا ومرجعا لكل من يريدون تأسيس دولة القانون والعدل. وكانت سور القرآن الكريم وآياته وأحاديث الرسول العظيمة التي تناولت كل مفردات الحياة هي دستور تلك الدولة وقانونها، كما حاربت الرسالة الأسلامية ودعت الى نبذ كل أشكال الظلم والأضطهاد والدكتاتورية والوقوف ضد الباطل وعدم السكوت والسكون أليه كما في قوله (ص)( أذا رأيت أمتي تهاب الظالم من ان تقول له أنك ظالم فقد تودع منها). كما دعت الرسالة الأسلامية الى حرية الرأي والفكر والدين وأعتناق مايريده الأنسان دون ضغط أو أكراه كما جاء في محكم كتابه العزيز (لا أكراه في الدين )، كما أكد الأسلام على مبدأ الديمقراطية في الحكم وذلك بأن جعل أمر الخلافة الأسلامية شورى بين المسلمين . وعندما آلت الخلافة الأسلامية الى معاوية بن أبي سفيان بعد أستشهاد الأمام علي بن ابي طالب(ع) وتنازل ولده الأمام الحسن (ع) بالخلافة الى معاوية بن أبي سفيان حقنا لدماء المسلمين وخوفا من تكرارما حدث في واقعة صفين ومداخلاتها وأفرازاتها والتي ادت في النهاية الى أستشهاد أبيه الأمام علي بن ابي طالب(ع)، ذلك التنازل الذي أثار حفيظة المسلمين على الأمام الحسن(ع) فوصفوه بالجبان!! وحاشاه أن يكون كذلك قائلا لهم أني تنازلت عن الخلافة بعد أن تذكرت قول جدي رسول الله (ص) حين قال لي عندما كنت صغيرا( أنك سيد بن سيد، يأتي يوم تحقن به دماء المسلمين). لقد كان تنازل الأمام الحسن (ع) بالخلافة مشروطا بأنه في حال موت معاوية وهو كان كبيرالسن  ترجع الخلافة الى الأمام الحسن(ع ) وفي حال موت الأمام الحسن (ع) تكون الخلافة الى أخيه الأمام الحسين (ع ) وفي حال موت الأمام الحسين (ع) ترجع الخلافة شورى بين المسلمين. ألا ان معاوية المعروف بدهائه ضرب عرض الحائط بكل ماورد بالأتفاق بينه وبين الأمام الحسن (ع) فصال وجال بالخلافة وأبعد من أبعد وقرب من قرب تقوية لملكه وسلطانه بشتى أساليب الأضطهاد والأغتيال والتخويف والسجن والنفي والأغراء، وأمعانا بالأستهتار وضرب كل قيم الدين الأسلامي الذي بدأ الشرخ واضحا عليه، أخذ البيعة بالقوة لأبنه يزيد من كل الأمصار والولايات فأما أن تبايع او تقتل! وهكذا كان فلعب يزيد بالخلافة كما أشتهى وأراد، فعم الفساد والظلم وكاد الأسلام أن ينكفيء وينتهي. عندها تحرك ركب الأمام الحسين (ع) من مدينة جده المصطفى(ص) في مكة متوجها صوب العراق الكوفة تحديدا بناء على آلاف الرسائل التي وصلته طالبة منه أنقاذ أمة المسلمين من جوروظلم وأستهتاريزيد بن معاوية، والقصة الى هنا معروفة في نهايتها. لم يكن خروج الأمام الحسين طلبا لجاه أو منصب بل خرج لأصلاح أمر المسلمين والأسلام بعدما حدث ما حدث فيه  من شروخ وأعوجاج فترة حكم يزيد بن معاوية (لم أخرج أشرا ولا بطرا أنما لطلب الصلاح في أمة جدي). كان محمد (ص) يحب الحسين حبا جما وهو القائل (ص) ( حسين مني وأنا من حسين)، وكان (ص) قد تنبأ له بهذه الشهادة العظيمة منذ ولادته حيث كان يقبله من نحره ويبكي. كما ورد أيضا في كتاب (الفتوح) للعلامة أبي مهرأحمد الكوفي المتوفي سنة 314 هجرية صفحة 453 ما نصه (من ان المسيح عيسى بن مريم (ع) قد مر بأرض كربلاء ومعه جمع من الحواريين ووقف عند تلك الأرض وبكى فبكى معه كل الحواريين وهم لا يدرون لماذا يبكي عيسى بن مريم (ع)؟  فقالوا له ياروح الله ما يبكيك؟ ولماذا جلست ها هنا؟ فقال: أتعلمون ما في هذه الأرض؟ فقالوا لا ياروح الله فقال: ( ان هذه الأرض سيقتل عليها فرخ الرسول احمد المصطفى وفرخ أبنته الزهراء قرينة الطاهرة البتول مريم بنت عمران). نستنتج من كل هذا بأن أستشهاد الأمام الحسين (ع) لم تكن مسألة عابرة في سفر التاريخ الدنيوي والأسلامي تحديدا بل كانت مسألة ألهية مكتوبة سلفا! وانها كانت بحق ملحمة أنتصار الدم على السيف، ولو أراد الله عز وعلا أن ينصر الأمام الحسين (ع) بمعنى الأنتصار الظاهري المعروف لكان له ذلك ولكن حكمة الله عز وعلا هي أكبر من أن نعرفها ونفقهها. فكان أستشهاده هو الأنتصار الحقيقي للأسلام العظيم ضد أعداء كلمة الحق والعدل. وهو القائل (أن كان دين محمد لم يستقم الا بقتلي فيا سيوف خذيني). وكان له ذلك وكانت الشهادة وكان معها ذلك الأنتصار العظيم للأسلام وتقويما لذلك الأعوجاج الذي ظهر.فكان أستشهاده العظيم بحق هو أنتصار وأمتداد لتلك الرسالة السماوية العظيمة التي بدأت في غار حراء وأزدادت توهجا وألقا وعظمة في كربلاء. نقول : أن ثورة الأمام الحسين(ع) هي ثورة عالمية أممية! بكل ما حملته من صور ومعاني الفداء والتضحية من أجل أحقاق الحق وأقامة العدل وبناء الأنسان والتصدي لطغيان الباطل وجبروته. وأذا كانت الشعوب العربية تعيش اليوم وهج ثورتها ومطالبتها بالحق والعدل والمساواة فثورة الأمام الحسين (ع) كانت قد سبقتهم الى ذلك قبل 1400 عام!. وبأعتبار ان الأمام الحسين (ع) ليس حكرا على طائفة معينة كما يفهم بعض الجهال والطائفيين!! لأنه سبط الرسول العظيم محمد (ص ) كما وأنه يمثل رمزا ثوريا كبيرا وشعلة وضاءة للأمة الأسلامية جمعاء التي أرسى دعائمها جده رسول الله (ص) ، نسال هنا حكومتنا وكل الأحزاب السياسية بلا أستثناء: ماهي الدروس والعبر التي أستفدتم منها  من ثورة الحسين (ع)؟!. لقد أجاب على هذا السوال، الكاتب(نزار حيدر) في مقالته الموسومة بعنوان( الحسين ، الخروج للسلطة أم الخروج عليها ؟) والتي نشرتها صحيفة الزمان بعددها 1476 في 24 /12 /2009 (( وهنا يشخص الفارق بين طلاب السلطة ، فبينما يطلبها المؤمن من أجل أقامة الحق والعدل وتحقيق المساواة بين الناس من خلال تمتعهم بالحرية والكرامة بلا تميز لا على أساس الدين ولا على اساس المذهب او العنصر او الجنس بالأضافة الى سعيه لأنجاز مبدأ تكافؤ الفرص وحمايته لبيت المال وتحقيق الأمن، ترى الآخر يطلبها من أجل السطوة وتمكين اهله وعشيرته من رقاب الناس وأموالهم وكرامتهم وبأختصار فأنه يطلبها ليتخذ مال الله دولا وعباده خولا)). ونسأل أخيرا سياسيينا وكل قادة الأحزاب: أين انتم  من فهم لثورة الحسين (ع)؟!. 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/18



كتابة تعليق لموضوع : الحسين: رسالة النور والهداية من غار حراء الى كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أفنان القاسم
صفحة الكاتب :
  د . أفنان القاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ج 10 ـ رواية رسالة منتظرة  : امل جمال النيلي

 مدير شرطة واسط يستقبل عددا من شيوخ العشائر الاصيلة بقضاء الصويرة  : وزارة الداخلية العراقية

 تأملات في القران الكريم ح13  : حيدر الحد راوي

 مجلس الشورى " أبو الكيا"  : اكرم السياب

 العلة بالعبيد وليس بالشمس  : حسن عبد الرزاق

 إتحاد الأدباء يحتفي بيوم المغيب العراقي  : هادي جلو مرعي

 الشيعة إذا تظاهروا  : هادي جلو مرعي

 مواسم الحصاد ((سبايكر يعانق بادوش))  : حيدر كامل

 إيقونة من أور  : سلام دواي

 فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.  : نجاح بيعي

 القيم الإنسانية  : بشرى العزاوي

 حكومة بلا وزارات امنية  : حسين الاعرجي

 الطبال مؤيد يسرق أموال شهداء الصحافة  : حيدر العازف

 علمانيو السنة والشيعة وتجاهلهم لتراث الامام علي(ع)  : سامي جواد كاظم

 خطباء حلّيون (9) الشَّيخ عبد الباقريّ الحلِّيّ  : د . سعد الحداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net