صفحة الكاتب : احمد محمد نعمان مرشد

تُرْكِيَا فِي عُيُونِ زَائرِيهَا !!!
احمد محمد نعمان مرشد

شيءغريب وغريب للغاية لم أكن أتوقعه ذلك أننيمن بلد عربي وزياراتي السابقة كانت لبلدان عربية حقا لقد أثار فِيّ الدهشة حيث دق جرس الطائرة التركية إيذانا بأننا وصلنا فوق مطار عاصمة تركيا السياحية والاقتصادية (اسطنبول )فما هي إلا دقائق حتى هبطت الطائرة وظننت أني سأخرج إلى مطار ومدينة كمطار ومدينة أي دولة عربية لكني تفاجأت باني في عالم آخر وفي دولة كانت مقرا للخلافة الإسلامية العثمانية حكمت بلاد العربوأفريقيا وأوربا واسيا لمدة ستمائة سنة وكان أخر الخلفاء هو السلطان عبدالحميد الذي قال مقولته الشهيرة(لن ينتقص من الإسلام شيء وانا حي )وقد ضعفت الخلافة العثمانية حتى انقلب عليهامصطفى كمال اتاتورك في عام1927موأقام جمهورية تركية علمانية حظر فيها السياسة على الإسلاميين وأودعهم السجون وبنى جيشا علمانيا اظهر عدائهللإسلاميين حتى جاء حزب العدالة والتنمية ونجح في الانتخابات وتولى مقاليد الحكم الفعلي لتركيا برئاسة رجب طيب اردوغان الذي خرج من السجن وخاض انتخابات أوصلته إلى رئاسة الحكومة حيث أن حزبه حكم وما زال يحكم منذو عشر سنوات بنى خلالها دولة مدنية حديثة راقية نهضت في شتى المجالات سياسيا واقتصاديا وثقافيا وتنمويا ونحن هنا لسنا بصدد شرح تفصيلي لتاريخ الدولة العثمانية وما بعدها بقدر ما نحن بصدد بيان موجز عن تركيا ( في نظر زائريها ) فقد وجدت نفسي في مطاراسطنبول بين كم هائل من سياح العالم بجنسياتهم المختلفة وبلغات شتى وهم بين وافد أو مغادر فقلت في نفسي الأمر يختلف هنا كثيرا وأثناء مغادرتي للمطار نحو المدينة وجدت نفسيفي عالم راقي في منتهى الحضارة والمدنيةوالهدوء فوسائل المواصلات راقية جدا وحديثة ومتنوعة بين الترام والميترو والقطار والباص والتأكسي ورغم ذلك الجو الهادئ فلا تجد سائقا يسرع أو يعرض حياة غيره إلى الخطرولا تسمع صوتا يزعج فالحدائق بأشجارها الخضراء والأزهار والورود منتشرة بشكل غير عادي بما في ذلك جانبي الشوارع وكذا أماكن متقطعة في وسط الشوارعوأمامالمباني وجوارها إنها حقامدينة نظيفة جميلة في شوارعها وفي سكانها أينما اتجهت داخل اسطنبول أو خارجها أو في غيرها من المدن الأخرى لا تجد ما يقلقك أو يكدر مزاجك أو يغير طبعكاو يؤثر عليك ولو تأثيراً بسيطا فالبلد يعيش امن وأمان هدوء واطمئنانفلا تجد مسلحاً قط ولا تسمع باختطاف سائحوأخذه رهينة كما يحدث في بعض البلدان العربية فالآثار الإسلامية والقلاع التاريخية والحضارة العثمانية تملأ اسطنبولوغيرها فمن جامع السلطان احمد الشهيرإلى أيا صوفيا إلى جامع السلطان سليم إلى جامع بايزيد إلى جامع السليمانية إلى جامع محمد الفاتح إلى مضيق البسفور الى الكُبري المعلق الذي يربط بين اسطنبول الأسيوية واسطنبول الأوربية إلى بانوراما التي يستمتع السائح بمشاهدتها وتجعله يعيش حدث ومعركة فتح اسطنبول بقيادة محمد الفاتح ويكاد أن يكون التاريخ كله في اسطنبولوهو الآن يعيد مجده من هناك ولو كان العالم كله دولة واحدة لكانت عاصمته اسطنبولكما يقول المؤرخون فخلال رحلتي إلى تركيا لم أجد حادثا مروريا واحدا رغمالتقدم والحداثة في وسائل المواصلات والكم الهائل من السياح فمن خلال زيارتي لبعضالمستشفيات لم أجد مصاباً أو معاقاً بحادث مروري كماأن السائح يمر في طول البلاد وعرضها ولا يجد شحاتاً فالكل يعمل إما في القطاع العام أو الخاص أو المختلط أو في الزراعة أو التجارة والشركات الاستثمارية وأثناء بقائي في اسطنبول قررت مغادرتها إلى محافظة أخرى هي اسكشهير حيث استغرقت رحلتي إليها ست ساعات تقريبا بواسطة احد باصات النقل الحديثةالمعدة لذلك وعند تحرك الباص مبتدءً سيره في الرحلة ظننت انه يقلني بمفردي لأني لم اسمع حركة أو صوتاً لراكب فجولت نظري داخل الباص فوجدته مليئا بالركاب والسائحين ولكن بعضهم مشغولون بمناظر الزراعة المختلفة والخضرة الجميلة التي على جنبتي الطريقكما انك تشاهد البحر تارة عن يمينك وتارة عن يسارك هذا فضلا عنالاستمتاع بمشاهدة المدن الحضارية والأرياف التي مررنا بها وهي تشبه المدن بفنها المعماري وتخطيطها الحضري وأحيانا لا تكاد تفرق بين ريف وحضر هذا بالإضافة إلى الجسور والانهار والنفقات المتعددة العملاقة التي مررنا بها كما أني رأيت بعض من في الباص يستمتعونبتصفح الانترنت أو مشاهدة التلفزيون للقناة التي يستمتع بها كل راكب وسماعته إلى إذنه حيث يوجد مع كل كرسي شاشة لذلكفالسائح وبحسب رغبته في استخدام الشاشة في التلفزيون أو تصفح الانترنت أو الألعاب المسلية وما هي إلا لحظات فوق الباص حتى جاء المضيفون بتقديم العصائر والشوكولاته والوجبات الخفيفة فظننت نفسي وكأني امشي في الخطوط الجوية (طيران)على الرغم من طول المسافة لم اشعر بتعب أو إرهاق أو اهتزاز وكأني متكئ وآخذ راحتي في استراحة على شاطئ مضيق البسفور أو بحر مرمرة او البحر المتوسط وذلك لحداثة وسيلة النقل وتعبيد ورصف وزفلتت الطرق بمواصفات عالمية تخدم لعقود طويلة من الزمن لا حفر فيها ولا مطبات ولا يسحبه المطر والسيل وخلال رحلتيبين المدينتين المذكورتين لم أجد مكانا مقفرا خاليا من السكان أو فيه قطاع طرق بل شاهدت مناظر سياحية وزراعية خلابه وانهار وبحارا وفنا معماريا رائعا انتهى بي السفر حتى وصلت مدينة اسكشهير التي بها جامعة الأناضول والتي على اسمها وكالة الأنباء التركية الإخبارية (وكالة الأناضول)فتجولت بالجامعة التي عمرها واحد وخمسين عاما وقيل لي بانطلابها وطالباتها يصل إلى اثنين مليون يدرسونفي التعليم المنتظم والتعليم المفتوح (عن بعد ) من جميع أنحاء العالم والتعليم فيها مجانيا للأتراك بقرار من رئيس الوزراء اردوغان ولها استثمارات كثيرة من التعليم المفتوح فتقوم ببناء منشاءت حيوية كالجسور وغيرها ووجدتها جامعة رائعة الجمال مباني وحدائق وأندية ونوافير وملاعب واستراحات خاصة بالطلابومكتبة رائعة ومستشفى ضخم جدا يشتمل على مختلف الأقسام خاص بمعالجة الطلاب والطالبات مجاناومن تطورتحالته المرضية أو كانالمستشفى غير قادر على علاجها يتم إحالته إلى مستشفى آخر على حساب الجامعة فالبلد امن وهادئ وسياحيفتصور لو انك ظليت الطريق أو أردت مكانا معينا لا تعرفه من قبل وأنت في مكان خال من سيارات الأجرة فكيف سيكون حالك ؟ لكنك وأنت فيتركيا لا تخاف شيئا فما عليك إلا أن تأخذ أصبعك وتضغط على زر جهاز مثبت في الشارع على حامل له وما هي إلا لحظات حتىتقف إلى جانبك سيارة أجرة يقول لك سائقها(لبيك) وماذا تريد؟ فالحديث شائق عن تركيا وطويل جداً لكنالذي يعنينا هو كيف استطاع حزب العدالة والتنمية أن يقفز بالبلدإلى ما هو عليه الآن خلال عشر سنواتفقد كان سعر الليرة التركية متدني جدا وأصبحت اليوم تنافس الدولارالامريكي واليورو الأوربي والوضع الاقتصادي مريح للأتراك ومع ذلك فلن تجد صورة واحدة معلقه بالشوارعلرئيس الوزراء اردوغان او لرئيس الجمهورية عبدالله جول فالثقافة السائدة لدى الأتراك هي عدم تمجيد الزعامات وإنما احترامهم بقدر ما يقدمونه للبلد وبمقارنه هذه المدة القصيرة التي حكم فيها حزب العدالة والتنمية في تركيا بالمدة التي حكمت فيها الأنظمة المخلوعة في بلاد العرب لوجدت أن الأخيرة سعت بكل جهدإلى اكتساب الألقاب المختلفة كالسيد والزعيم كما سعت إلى تأبيد الحكم وتوريثه وتجهيل الشعوب وتخريب الأوطانوما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن اكبر شاهد على ذلك وما يحدث اليوم في سوريا الشقيقة من قتل للشعب وتدمير للمدن والقرى من قبل الطاغية بشار الأسد يندى له الجبينويتألم له الضمير ويُذرف له الدمع.لكن النصر قادم بمشيئة الله والتاريخ لا يرحم الظلمة والمجرمين .

  

احمد محمد نعمان مرشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/18



كتابة تعليق لموضوع : تُرْكِيَا فِي عُيُونِ زَائرِيهَا !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الخباز
صفحة الكاتب :
  علي حسين الخباز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى مكارم الشيرازي (دام ظله الوارف) إلى شيخ الأزهر  : رابطة فذكر الثقافية

 العطب يا عرب!!  : د . صادق السامرائي

 صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4472) تضمن قانون تخليد تضحيات شهداء الحرب ضد عصابات داعش الارهابية  : وزارة العدل

 فتوى السيد الروحاني بشان كتاب سليم بن قيس ( رضوان الله عليه ) ( صوره )

 نتائج المؤتمر الصحفي حول المؤتمر الدولي السادس والعشرين للوحدة الاسلامية  : كتابات في الميزان

 الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟   : غسان الإماره 

 النازحون في حسابات المرفهين  : علي علي

 بالصور الانتخابات الايرانية

 حوار مع القاضي قاسم العبودي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تحية الى أبطال الحشد الشعبي ..!  : علي سالم الساعدي

 تأملات في القران الكريم ح269 سورة الشعراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الامن و ضرورة الاعتراف بوجود الخلل..  : نور الحربي

 الغاء الاستفتاء  : هيثم الطيب

 اعلام مكتب السيدة الوزيرة يطلع على الخدمات الصحية المقدمة الى ( 23000 ) نازح في مخيم السلا  : وزارة الصحة

 شيل زرعك عن دواباتي!؟  : محمد الشذر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net