صفحة الكاتب : عباس العزاوي

الرئيس الطلباني وملائكة حلبجة
عباس العزاوي
خرجت كباقي الامهات العجائز تبحث عن بقايا فجيعة اصحبت مع توالي المصائب والكوارث العراقية مجرد ذكرى لايفقه ألمها ورسوخها بين طيات القلب الا الامهات الثكالى ,عادت بعد ايام وبيدها كيس صغير...  وقد وضعتة في حجرها كأنه من مقتنياتها الثمينة.... ووسط  شكوى وانزعاج ركاب الحافلة التي استقلتها من الرائحة الغريبة المنبعثة من الكيس.... راحت تنحدر من عيونها دموع غزيرة وهي صامتة لاترغب باطفاء فضول الركاب عن مصدر الرائحة واسبابها ولكن بعد اصرار الجميع على معرفة الحقيقة ....وبعد تسائل البعض منهم عما تحمل هذه العجوز في كيسها هل هو سمك متعفن ام ماذا؟ ...اجابتم وهي مختنقة بعبرتها ( يمه شبيكم هذه عظام ابني وحيدي... عمت عيني عليه لكَيته مدفون بالمقابر الجماعية)....بهذه المفردات الحزينة اخرست الالسن....وخيم وجوم ثقيل على المسافرين..... لايشوبه سوى صدى نشيج العجوز الثكلى وصوت محرك العجلة وهي تنطلق بسرعة هائلة كانها هاربة من لعنة سكان المقابر الجماعية....
 سيدي رئيس جمهورية العراق .... هذه الام العراقية وغيرها من العراقيين البسطاء فقدوا ابنائهم وآبائهم وازواجهم  على يد العصابة البعثية طوال 30 سنة من حكمهم الاسود بقيادة المقبور الذي رفضت انت من قبل التوقيع على اعدامه وطلبت ان تكون مجازاً  ساعة توقيع الوثيقة ولم نعرف الدافع الحقيقي لذلك !! وتناسيت ياسيدي كل ضحايا العراق وكل المقابر الجماعية وتناسيت ضحايا حلبجة  واطفالها ,فان خانتك الذاكرة  ياسيدي الرئيس فان الارشيف الكردي مازال متخماً بالاف الصور المأساوية لمجازر البعث في حلبجة والدجيل وكربلاء والديوانية والعمارة والناصرية وغيرها من مدن العراق ... فايّ عفو ورحمة يستحق هؤلاء المجرمين وزبانية الشيطان ممن ترفض الان المصادقة على اعدامهم.
 وهل استطاع هؤلاء الاوغاد العفو عن الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم ؟ وهو الذي عفى عنهم من قبل!!
 وهل عفوا عن ابناء الجنوب والوسط في انتفاضة عام 1991 ؟ بل قتلت الحكومة 300,000 مواطن عراقي في حينها!
 وهل رحموا دموع الامهات ياسيدي الرئيس وصراخ الابرياء والاطفال من ابناء العراق عندما طلبوا منهم الرحمه؟
وهل عفوا عن الاكراد من ابناء كردستان خلال  سنوات مقارعتكم للبعث من اجل حق القومية الكردية ؟
وهل رحموا الكرد الفيليه عندما سحبوا منهم جنسياتهم  دون مبرر حقيقي ورموهم على الحدود العراقية الايرانية  في العراء من دون رحمة  وزج شبابهم  في طوامير البعث المظلمة وابادتهم بعد ذلك ؟ !!!
 الست انت يا سيدي الرئيس؟ من كنت تقود معارك النضال الكردي !! ضد حكومة البعث  لمدة 40 سنة ليعيش ابناء كردستان بسلام وحرية ؟
 فايَّ ثائر رومانسي  انت!!! واي قائد رقيق انت ياسيدي!!! لترفض اداء الواجب الوطني المقدس بانزال القصاص العادل بحق الخونة البعثيين ومن اتباعهم من اوباش القاعدة الذين ترفض ايضا توقيع اعدام (500) مجرم منهم سقطوا بيد قوات الامن العراقي ,  والذين جاءوا ليفجروا ابنائنا واطفالنا وبيوتنا وجوامعنا وكنائسنا...
وهل توقف نزيف العراق وعم السلام لتكون انت رجل السلام على حساب  دموعنا وحسرتنا على ماضاع من حياتنا وعلى من قُتل ودُفن من اخواننا واهلنا....
وهل توقف البعثيون عن سفك دمائنا والرقص على جثث اولادنا منذ سقوط صنمهم حتى هذه اللحظة حتى تفكر بالعفو عنهم؟
 الان وبمحض الصدفة استيقظ العالم بسحر المصالح القومية وشعارات الانسانية الصامته طوال سنين الموت والخراب .. استيقظ هذا العالم ليدافع عن طارق عزيز وسعدون شاكر وعبد حمود وغيرهم ويطلب الرحمه لهم ولرفاقهم المجرمين..  اي خطية ( مو احنه لكَيناهم ايبوكَون غنم).
 هاهو العفيف الاخضر!!! يناشدك بالعفو عن المجرمين من ازلام البعث ويبكي على المقبور صدام والطريقة الوحشية التي نُفذ بها حكم الاعدام به... ياحرام ..... هذا الاخضر كان نائماً يغط بنوم ليبرالي  دافئ وعميق ...... وايقضته وحشية العراقيين في القصاص من جلادهم المقبور رغم نيله محاكمة عادلة ومنبر للخطابه لم يحض بها ايّ من خصومه من قبل....  لكن يبدو ان هذا السيد الاخضر
لم يسمع بالموت العراقي المجاني في الحروب النيابية الطويلة !!
ولم يسمع صراخ الابرياء في زنازين  الشعبة الخامسة وابو غريب( الخاصة) والطوامير الاخرى التي ملئت العراق !!
ولم يُعلق من  يديه الى الخلف ايام وليالي في دوائر الرعب البعثي ليوقظه من النوم  احد المجرمين صباحاً بضربة على بطنه!!!
ولم يقض هذا الاخضر ليلة واحدة في الامن العامة ..... وماأدراك ماالامن العامة !!!
ولم يشهد  الجرافات في الرضوانية وغيرها من مدن العراق وهي تهيل التراب على العراقيين وهم احياء!!
ولم يشهد صاحبك الرقيق هذا السحل في الشوارع  للمواطنين العراقيين من قبل ازلام البعث!!
ولم يرى المدن العراقية التي قصفها المقبور بصواريخ "الراجمة" والمدفعية الثقيلة في الانتفاضة الشعبية !
ولم ير اطفال حلبجة وهم متناثرين في طرقات المدينة كأنهم ملائكة نيام في ازقتهم بعد قصفهم بالكيمياوي القومجي ؟
ولم يشهد هجرة العوائل الكردية في شمال العراق هاربين من الموت البعثي ولا هجرة الملايين من الجنوب بعد تجفيف اهوارهم وابادة ماشيتهم وقصف قراهم بالمدفعية الوطنية الباسلة!
 ولم ولم ولم..... ربما احتاج لمئات الصفحات كي اتقيئ  عليها مرارة البعث المتكدسة في صدورنا وقلوبنا  ياسيادة الرئيس
فان كان لابد للعفو والمسامحة فان اصحاب الشأن من العراقيين وليس غيرهم من لهم حق العفو.. من عدمه ... اسألو العجائز والايتام والارامل والثكالى واسالوا سكان المقابر الجماعية ....في العفو عن هؤلاء العتاة القتله ....فان قبلوا كان بها والا فالقصاص العادل من غير ظلم .....
وعاش الرئيس الرومانسي المتسامح بدماء ابناءه من شعب العراق .......!!
 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/08



كتابة تعليق لموضوع : الرئيس الطلباني وملائكة حلبجة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي الحمراني
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي الحمراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفتنة .. وحصان طروادة..  : فؤاد فاضل

  البوْحُ الجنسيُّ الرّمزيُّ الاستعاريُّ في مَجموعةِ "أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرِينَ"!  : امال عوّاد رضوان

 سياسة تعطيل الوعي و تخدير العقل  : د . محمد شداد الحراق

 من أين يبدأ الإصلاح؟  : مفيد السعيدي

 تباعد وجفاء بين وزارة الثقافة والصحفيين..والأستاذ مؤيد اللامي مدعو للتحرك العاجل!!  : حامد شهاب

 عالية نصيف تؤكد استجواب وزير التجارة وكالة الاثنين المقبل

  مبيد حشري قاتل يقضي على أفراد عائلة دانماركية في السعودية

 وتبقى العقدة الأمنية  : سعد البصري

 المحاصصة التي دمرت العراق قرارها الآن بيد الشعب  : خضير العواد

 حتى الحمير والكلاب ثارت على الطواغيت  : م . محمد فقيه

 الحشد الشعبي يعلن تطهير 200 كم من صحراء غرب الأنبار

 بعد إن كان فرسانه..رجال !! شذى فرج وحنان المسعودي يتجاوزان (الخطوط الحمر) ..ويعلنان الحب!!  : حامد شهاب

 المالكي یشکر المرجعیة ویؤکد: سنبني جيشا رديفا من المتطوعين لمساندة الجيش

 تقرير لجنة الاداء النقابى – فبراير 2015  : لجنة الأداء النقابي

  بعد انتهاء الزفة.. من هو العريس المخدوع؟ من كان وراء أحداث الرمادي والفلوجة؟  : بشرى الهلالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net