صفحة الكاتب : رائدة جرجيس

عزاء المرايا قراءة في نص .. ثقب بالاستعارة ..فلاح الشابندر
رائدة جرجيس

من بداية السطر  بل وفوقه كان العنوان

 ثقب بالاستعارة

 

حتى الثقب بالاستعارة ..ثقب انهارت منه شلالات الدموع ولبس الحزن بكل  صلافة وجلد  وعفة هذا الثقب  هو نافذة الذات على عالم مليء باللمس والهمس لكنهم يعبرون.. كيف يعبرون هذا هو السؤال..

بنفس وفي وربما  مغاير  جاء العنوان والنص

مرة في اعور ....ساعة الظهيرة

الأعور هنا ليس سبة أو شتيمة فالمعروف إن الأعور هو كريم العين لسبب خلقي  او بمسبب خارجي .اورد الشاعر هذا الوصف  للدلالة على البياض الذي يغطي العين

 

وتلك التي تشع بالقوة والحضور  ..

تشع بالدمع الدامع  .....

مرر كفيه على البياض الأبله  البياض التائه

سر اللاشى ء... سر إبله

سقط  في العمى ........

لتحرير النفس من قيود الظلام علينا أولا أن نطلق الأشباح التي في دواخلنا بقوة ونتخلص منها حرقا في أشعة الشمس أشعة الحقيقة والمواجهة

كي نلبس العمى ثوب البصر هكذا جاءت الكلمات للشاعر فلاح الشابندر   نثرها بصوفية فائقة ففاحت شاعرية رقيقة

تنادى تنادى ..... والمدى  سسدى

هنا قامت قيامةكريم العين  فتنادى وكأنه ينادي لقيامة ولاجتماع فلقد وصل السيل    لكن  كل المسافات والغايات هي مهملة ومتروكة ماعاد يجدي بها شيئا فاليوم قيامة ,وبعث وحساب والقيامات أنواع ومواعيد و هنا هي  العمى أولا وتفتح البصيرة ثانيا

سقط في العمى ... يحاول   يحلم   شمسا

في عتمة الظلام والسواد يحاول ا ن يلمس الضوء بالشمس من خلال ثنايا مظلمة وعبث الحركة فما عاد يعرف الاتجاهات

لم يكن يوما  بهذه الدهشة  والإجلال ...

وعلى نحو خطير   خطير جدا

أمام    ثقب     القلب ...

يدخل الشاعر  إلى التناص الرائع مع القران الكريم في هذا الموضع

جاء من أقصى العماء    بياض  يسعى

هنا تفاعل واشتراك بين النصين  القراني والشعري هنا تكمن الابعاد الحيثية لمدارك الشاعر لغة  وثقافة دينية

في النص القراني يقول الله عز وجل

وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ... سورة يس   اية 20

النعبير (  من اقصى العماء) يدل  على ان رغم ظلمات نفس هذا الشخص وصلت الى ابعد نقطة في روحه  ولكن من هناك ورغم القصي  مازال هناك بياض مازال هناك نقاء  حيث يجيء ويسعى ليحل محل العماء  ويكشف الحقيقة  وهذا البياض له القرار في ان يكشف الاسرار  في حين انتظاره للضوء أي النقطة الفاصلةة بين العتمة والنور ضو ء النفس  ضوء الخير

تدفق الضوء   ...

يتدفق  يتدفق  يبرق    يشتعل    يتصاعد  يتسارع

يتسارع   النبض     يتصاعد    رعدا   ... رعدا باردا

يتساكت    النبض   يعصف الضؤ  واسعا نافذا    يتغلغل  مجلجلا

مسسسسه      الضوء     سرت قشعريره   رعد    رعدا باردا

صارخا ...... حل   عنى ..... حل  عنى

عاملان مهمان  في النفس ىالبشرية   يعتملان ويعملان على اضفاء سمات الشخصية 

 ان  الصراع والتنافس قائم بينهما مذ بدء الخليقة  ويستمر الى ساعة البعث  العاملان هما

 الخير والشر  ولكل عامل  جنوده واعوانه  ووجودهما معا   هو صورة للمتضادات والمتناقضات     وكي  ييسمو احدهما على الاخر ن ندخل مرحلة الصراع والحرب والاقتتال  بين الضمير والرغبات بين الضار والنافع والاسود والابيض

ونحتاج الى معرفة وتمييز وثقافة اخلاقية دينية بيئية  لنصرة الخير

يجرفني    السسسسسسسسسسسسسيل

يجرفني     السيل  ....  يجرفني     الضوء

ومن خلال هذا التنافس   يكتسح الشر بسيل قوي عارم وهوالماء  لمراد به الخيروالطهرة   ويكتسحني الضوء والمقصود به  الاشارة الى هجوم الخير دفعة واحدة  مما اثار في نفس الشر الرعب

  فينادي

 اطمرو   الثقب

الضوء فرحا    جذلا    يتلفظ     المرايا

صارخا ...... اطفؤ      المرايا ....

يتفق الشاعر مع (الفونغ شوي ) بوجود المرايا في شعره هنا  كطاقة الفونغ شوي فلسفة صينية  نشأت قبل مايقارب  4000 سنة هي علم يعتمد على التزواج بين  الطاقة المحيطة بالإنسان والنفس، ومع الطبيعة المحيطة به  هذا ليصل إلى طريقة عيش ايجابية ودون توتر . إن المرايا  في هذه الفلسفة لجلب الحظ السعيد إلى الأسرة، يمكن إن تعكس الطاقة السلبية الموجودة داخل المنازل

جاء الشابندر بالمرايا ليعكس  سلبية نفس الأعمى خارج نطاق نفسه  و يعكس الشر الموجود إلى خارج حدود ذاته وللصراع الداخلي بين قوى الخير والشر يصرخ

 

تعرينى .....

صارخا ......اطفؤا   عزاء     المرايا

يفزعني

ليتجلى     السر    بالعمى      أتلاشى   بالعمى

في لحظة الفزع  ينكشف    سر الشر   ويتلاشى  وينتهي لحظة العمى  وتفتح البصيرة

 

صارخا ......اطفؤ    المرايا       دموعى   عاريات

مرعوب يصرخ لما رآه من شر وعتمة وسوء يصرخ لتغطية المرايا  تغطية المكشوف  فها هو عار  إلا من حقيقة  كشفت أوراقه ونزعت عنه حتى ورقة التوت

 

دموعى الماجدات    المعتلات       بالخطايا

دموعى رغوة   مجنونه    فى قاع   المرايا

الدموع هي سيل الألم  والكبت  وبنفس الوقت هي  نفسه الامارة بالسوء فتأخذ مجراها خارج العيون  لتغسل  الأدران  والهموم كانت  دموعه   مريضة بالآثام ومحملة بالخطايا  صارت رغوة وزبد   في قاع الحقيقة قاع الانعكاس  لأنها  نزلت في لحصة انكسار وهي    تغلب  الخير على الشر

 

 

  ولمثل هذا لم يكن من قبل .....

حيث كان الشر سيد الموقف

 

ومن خضم هذا  جاء صوته في تناص تفاعلي   مع القران الكريم  حيث  

 

بصرى  اليوم   حديد   بصرى   حديد    بصرى حديد

 

متناقضات  من  عمق العمى وغفلة الروح عن كل خير ونافع  بصره حديد  دلالة على نفاذ البصيرة وقوتها فكشف عنه الغطاء غطاء السواد والعتمة  الذي كان يلبس روحه الى رؤيا واضحة قوية  ملمة بما اعتمل في نفسه من شر وسوء  الى لحظة عماه

 

يعريني  ...... سر اللاشى   ..... سر أبله

كيف يفضح جوهر  اللاشيء الذات  و هل يقصد باللاشي ء العدم  ام  الشي المسلوب   الخصائص ويسخر من  كنه السر فينعته بالابله  الغافل الضعيف القدرة على التمييز اي سر هذا يافلاح  ؟! سر الغفلة والحمق اي  خواء

 

 

أؤثر   العماء   على البياض

 

 يؤثر الشاعر العماء على البياض وهنا كتحليل للإيثار  نراه  يدخل  ضمن النوع   الثاني: من الإيثار  وهو المكروه أو المباح ويكون في الأمور المستحبة بطريقة معاكسة  حيث  فضل  إن يكون اعمى على ان يكون كريم العين  فالعماء صار  فضيلة ويرى العالم من دون الثقوب 
ومن هنا يدخل إلى القسم الأخر من الإيثار وهو المباح

حيث أن يكون أعمى وببصيرة ثاقبة أفضل من أن يكون كريم العين بنفس سوداء  وهذا مايسقط عنه كل ستر ليصبح عاريا فاضحا  لخطاياه ا وتكون كما اتنبا  في الجزء الثاني من النص لصالح كريم العين حيث ينتصر للخير والخير 

  

رائدة جرجيس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/14



كتابة تعليق لموضوع : عزاء المرايا قراءة في نص .. ثقب بالاستعارة ..فلاح الشابندر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو حوراء التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو حوراء التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقل الطاقة لمنطقة الفرات الاعلى تنجز اعمال نصب محطات متنقلة في محافظتي ديالى وصلاح الدين  : وزارة الكهرباء

 في مثل هذا اليوم فجع الشيخ الوائلي وعائلته بإعتقال نجله الأوسط الشهيد الأستاذ محمد حسين الوائلي في النجف الأشرف  : وائل الطائي

 هل اصبح من يحدد (ازمة طائفية) يتهم بانه طائفي..ومن يدافع عن الشيعة يصبح (نشاز)؟  : تقي جاسم صادق

 ذكريات الجنان في معارك الشجعان  : باقر جميل

 ما بين الخفسة والطبقة ..وقائع وتطورات لمعركة الرقة الكبرى !؟  : هشام الهبيشان

 بابل : شرطة المحافظة تنفذ 46 مذكرة قبض بحق مطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 ملخص القول في مشي النساء لزيارة الاربعين  : الشيخ محمد رضا الساعدي

 العمل تجري فحوصات السلامة المهنية للوزارات والمؤسسات الحكومية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  لم يبق له في كربلاء شيء  : د . حسين ابو سعود

 شرطة ديالى تلقي القبض على خمسة مطلوبين على قضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 العبادي يدعو إلى مصالحة مجتمعية بين مكونات الشعب العراقي

 ايها الناخبون...للكفاءات....والمثقفين....حق في انتخابهم  : محمد الدراجي

 ردديها يا غزة لبيك يا حسين و هيهات منا الذلة وانتصري لنفسك بمدد لا طاقة لإسرائيل بصده.  : صادق الموسوي

 الدكتور الصلابي والاستعمار العثماني  : صالح الطائي

 عتب مشايخ الوهابية على يزيد بن معاوية  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net