صفحة الكاتب : حسن الخفاجي

في اليابان تذكرت الامام
حسن الخفاجي

في اليابان تذكرت علي ابن ابي طالب (ع)، وفي الأردن تذكرت أبولهب وابوجهل ولذلك حكاية.
يبدو أننا والعالم من حولنا يجب ان نتعلم من اليابان الكثير جدا. علينا ان لا نكتفي بقيادة المركبات المريحة التي ينتجونها أو استعمال أجهزتهم الكهربائية علينا التعلم من انضباطهم وصبرهم وإخلاصهم ووفائهم وأدميتهم وولائهم المطلق لعملهم ومؤسساتهم والولاء الأعظم والأكبر لوطنهم. الكثير من المخترعين والصناعيين يحالون اقتفاء اثر اليابانيين في محاولة منهم للحاق بهم أو تقليد منتجاتهم.
كم من هؤلاء يعرف القيم الأخلاقية الموروثة التي يتمتع بها الشعب الياباني؟
التي كانت المفتاح الرئيس الذي استعمله اليابانيون ليفتحوا أبواب التقدم ويمتلكوا أسرار الرقي ويصبحوا مدرسة لمن يريد ان يتعلم.
سمعت وشاهدت وطالعت الشيء الكثير عن اليابان لكني لم أصل إلى جواب حاسم لتساؤل داخلي. ما هو السبب الحقيقي لتقدم اليابان التي خرجت كدمية ومخربة بعد الحرب العالمية؟
ذهلت وأنا أشاهد مدير عام شركة تويوتا وهو يبكي وينتحب أمام عدسات الفضائيات بعدما تبين ان عطلا تقنيا في بعض أنواع السيارات التي تنتجها شركته هو السبب وراء حوادث مات فيها أشخاص في أمريكا. قال: "انه يتحمل الآثار المترتبة على الخطأ ومنها التعويضات" قدم تعازيه واعتذاره لأهالي الضحايا ولمن تسببت تويوتا بمتاعب لهم. أردف قائلا: "لاتهمني كثيرا المليارات التي سأخسرها في هذه القضية. كل الذي أعانيه تضرر سمعة بلدي وسمعة الصناعات اليابانية" وأجهش ببكاء شديد.
في عالمنا العربي أظهرت الصور رئيس اكبر شركة خليجية للصناعات البتروكيمياوية وهويدخن (الاركيلة) بعد نزول أسهم شركته إلى الحضيض!
استهلكنا ما أنتجته اليابان والغرب عموما من تكنلوجيا وحضارة دون ان نسأل أنفسنا عن سر تقدمهم وتأخرنا. قلدناهم في المأكل والملبس وقصات الشعر والموضة والصياعة. الصياعة كما يعرف العراقيون تختلف عن الصناعة وتناقضها- دون ان نقتفي اثر أسرار تقدمهم.
ما عرفته خلال ثلاث ساعات هي فترة الترانزيت في مطار اليابان كانت كفيلة لتغير الكثير من المفاهيم في داخلي وتجيب على تساؤلاتي.
في صالات الانتظار وضع اليابانيون لمساتهم التقنية المتقدمة التي يمكن للمسافر التمتع بها كي يقولوا للمسافرين: انتم الآن في بلد العلم والتكنلوجيا والابتكار. في صالة الترانزيت في المطار لفت نظري طفل صغير ذو ملامح عربية مريض شاهدت احد اليابانيين يتكلم معه. أحسست ان لغة الإشارة هي السائدة فاقتربت منهم. عائلة الطفل يحملون أكياس كبيرة عليها علامة منظمة عالمية تهتم باللاجئين. خمنت أنهم لاجئون في طريقهم إلى دولة أخرى. استفسرت من الشخص الياباني. ما الأمر؟ عرف نفسه قائلا: "أنا مسؤول محطة الأمم المتحدة لاستقبال اللاجئين هذه عائلة عربية ابنهم مريض هم بحاجة إلى مساعدة لكن لا احد منهم يجيد اللغة الانجليزية. سألت العائلة عن حاجتهم قالوا: "ولدنا مريض نريد الذهاب به إلى الطبيب أو ندخله المستشفى لان حالته خطيرة" ترجمت له ما قالوه. قال: لايمكنني تنفيذ طلبهم لان طائرتهم ستقلع بعد اقل من ساعة وإجراءات الذهاب إلى طبيب المطار ومغادرة الصالة تأخذ وقتا طويلا لان العيادة الطبية في مبنى آخر بإمكاني مساعدتهم. دعهم ينتظرون. قبل مغادرته سألني إذا كنت بحاجة إلى مساعدة شكرته. ذهب وعاد بعد اقل من نصف ساعة وبيده أكياس فيها أدوية وعصائر وماء وحلويات وبسكويت. قال: دعه يأخذ جرعة من هذه الأدوية لأنني اتصلت بالطبيب ونصحني بهذه الأدوية. بعدها بعشرين دقيقه يتناول العصائر الطبيعية والبسكويت وستتحسن حالته الصحية. حاولت ان ادفع له ثمن ما جلبه لهم.
قال: لماذا تريد ان تدفع النقود هل لأنك منهم عربي وأنا ياباني غريب عنهم؟
هؤلاء إخوتي في الإنسانية. ابنهم مثل ولدي. عندها دمعت عيناي وتذكرت قولا للإمام علي في وصيته لمالك الأشتر:
(الناس صنفان أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)
في لحظة مغادرته ممتعضا قدم لي علبة عصير. لقد لقنني بتصرفه النبيل درسا بليغا. تعلمت منه ان التمسك بالقيم النبيلة للشعوب هو مفتاح النجاح وهو عامل مساعد للتطور والرقي. تعلمت ان تجربة شخصية او مشاهدة او سماع عمرها لحظات قد تنفعك قد تعادل تجربة عمر كامل قضيته في المطالعة والدراسة. بعد مغادرته برزت إلى الذاكرة صورا عكسية لما سمعته وشاهدته عن اليابان.
برزت صورة العراقيين وهم يقفون بطوابير طويلة في منافذ الأردن الحدودية وصورة ضباط أردنيين صغار في السن وهم يمتهنون كرامة العراقيين من مطارعالية بعمان. عادت للذاكرة صور ضباط مخابرات يتفننون في إذلال العراقيين ويمنعوهم من دخول الأردن.
من داخل الأردن برزت صورة لا تمحوها الأيام. كنا أنا وزوجتي وولدنا الرضيع الذي أصيب باختناق مفاجئ. كان تنفسه صعبا. قصدنا المستشفى الإسلامي في عمان الذي تمتلئ مداخله وحيطانه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تشعرك انك في مسجد أو مرقد لولي صالح! اغلب العاملين والعاملات فيه من أصحاب اللحى الطويلة والبناطيل القصيرة والمحجبات لم تغادر بالي قط صورة الممرضة المحجبة (أم كرش) التي تعمل في ردهة العناية والإنعاش كانت تسد بجسدها الممتلئ باب ردهة الإنعاش وهي تصر على منع دخول ولدي الردهة بعد ان حوله طبيب الطوارئ. قالت - دون حياء أو خوف من الله - حتى لو فارق ولدكم الحياة لا يمكنني إدخاله الردهة ما لم تجلب وصل المحاسبة! قدمت إلى المستشفى بحالة فزع وهلع شديدين أنستني جلب محفظتي والنقود. عدت للمحاسبة بعدما خلعت زوجتي أساورها وخاتمها. قدمت معها جهاز موبايل وأوراق السيارة ومفتاحها لكنهم امتنعوا وأصروا على جلب مبلغ نقدي! اتصلت بأحد الأصدقاء العراقيين وكان مكتبه قريبا من المستشفى. جلب لي مبلغا كبيرا من المال تركته كاملا في المحاسبة. كان ولدي مازال بيد أمه ينتظر عند باب ردهة الإنعاش وقد شارف على الموت. ادخلوه في غرفة العناية. ادخلوا له أنبوب أوكسجين داخل القصبة وأعطوه حقن. بعد ساعة عاد تنفسه طبيعي. أخرجته من المستشفى. كانت قيمة الفاتورة 115 دينار أردني- اقل من مائتي دولار، كادت ان تصل بولدي إلى حتفه.
ربطت بين صورة مدير تويوتا وهو يبكي وموظف الأمم المتحدة وهو يساعد اللاجئين ارتسمت في مخيلتي صورة لملائكة رحمة. بشر انقياء يحملون كل معاني الأخلاق والقيم وصفات الصالحين. هؤلاء ذكروني بالرموز المضيئة في تاريخنا. صورة ضباط جوازات ومخابرات الأردن وممرضة المستشفى الإسلامي. أعادة رسم صور أبو جهل وأبو لهب والعاص والد عمر بن العاص وأبو سفيان قبل إسلامه
ما عليكم إلا ان تحكموا بين: ملائكة رحمة ينتمون إلى ديانات أخرى وشياطين يقولون أنهم مسلمون
"ليس عارا ان تكون أدنى من خصمك. العار ان تكون أدنى من نفسك."سبنسر
 

  

حسن الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/13



كتابة تعليق لموضوع : في اليابان تذكرت الامام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس عبد المحسن علي
صفحة الكاتب :
  قيس عبد المحسن علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفدرالية بشروط ... هي الحل!!  : وسام الجابري

 جواد البولاني:مساواة المنطقة الخضراء بباقي المناطق يحرم الارهاب من فرصة مهاجمتها قال جواد البولاني وزير الداخلية السابق  : جواد البولاني

 جماليات (الآخر) المنفي.. وبلاغة القصد قراءة في مجموعة الشاعرة المغتربة (رائدة جرجيس) (ضجيج صمتي.. رغبة جنوني)  : د . ناظم حمد السويداوي

  مقاتلوا الحشد أحباب المرجعية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 توصيفات جدي الكحال بن طرخان "الاوزة"  : علي حسين الخباز

 تحالف الجلبي مع المرشدي سيشعل تنافس انتخابات مجالس المحافظات  : مها المرسومي

 وزارة الموارد المائية تستمر بحملتها بازالة نبات الشمبلان في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 شيوخ وراقصات وأبواق صدام يتحدثون باسم المتظاهرين  : مهدي المولى

 زينب إعلام قضية  : سلام محمد جعاز العامري

 السوداني: البحث الاجتماعي في نينوى لا يمثل سوى 5% وهناك مشمولين جدد في المحافظة ضمن الوجبة الثانية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  وفد العتبة العلوية المقدسة يسلّم رايات الحزن إلى العتبات المقدسة في العراق  : فراس الكرباسي

 واشنطن: الاتفاقية مع المكسيك وكندا لا تلغي رسوم الصلب والألمنيوم

 رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يزور وزارة الإتصالات  : مكتب رئيس الوزراء

 المناضل والعقيدة في بلاد السفهاء ح6  : وليد فاضل العبيدي

 وصل علاوي الى البرلمان افتحوا له الابواب  : وليد سليم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net