صفحة الكاتب : رافع البصري

إلغاء البطاقة التموينية – قرارٌ صائب أم ... خطوةٌ بإتجاه المجاعة !
رافع البصري

 أكد الناطق الرسمي بإسم الحكومية علي الدباغ إن قرار إستبدال البطاقة التموينية بمبالغ نقدية يأتي حرصاً على دعم المواطن العراقي و سلته الغذائية !!
و هذا الكلام جاء بعد أن ضاقت الحكومة ذرعاً بوزارة التجارة تلك الوزارة المتلكئة  فقد فشلت فشلاً ذريعاً في إدارة الملف الغذائي الذي رافقته عمليات فساد مالي و تهريب لمفردات التموينية و وصول مواد غذائية  فاسدة .
و أرى إن الحكومة لم يكن أمامها سوى إتخاذ مثل هكذا قرار و لكن لا يمكن معالجة الخطأ بالخطأ و عليها إعادة النظر بالمبالغ التي تعوض مفردات البطاقة التموينية .
فقد عَبرَتْ بعض الشخصيات السياسية الرافضة لهذا القرار إنه لا يكفي لشراء
( كارت موبايل ) و هذا إجحاف بحق المواطن العراقي المقبل على ميزانية مالية مهولة تكفي لكل ما يحتاجه.
 في حين صرحت شخصية سياسية أخرى إن إلغاء البطاقة التموينية خطوة بإتجاه المجاعة داعيتاً الوزارء الحاليين الذهاب هم و عوائلهم لإستلام مبلغ 15 ألف دينار و أن يعيشوا كالفقراء و إن هذا القرار إهانة للمواطن العراقي الذي جاء بالسياسّين إلى هذه الكراسي .
في حين أكدت شخصياتٌ قريبة من مصدر القرار ... إن إلغاء البطاقة التموينية جاء بعد دراسة مستفيضة و مشخصة وصلت الى مبلغ محترم للفرد العراقي من 10 إلى 12 ألف دينار و بعد سلسلة من الإجراءات وجدوا لابد من زيادته 15 ألف بدلاً من 12 ألف مع ضرورة  تثبيت سعر الحنطة و المواد التي كان يستلمها المواطن مبيناً إن مبلغ 15 ألف دينار سوف يساعد العوائل الفقيرة بالاضافة الى الدعم الصحي و التعليمي و قد رأت الحكومة ان إعطاء هذا المبلغ إلى المواطن هو خطوة صحيحة من خلالها  يستطيع أن يشتري ما يريد على شرط أن تحاول الحكومة جعل الأسعار ثابتة و هي محاولة للقضاء على الفساد الموجود في تفاصيل البطاقة التموينية .
من جانبه أكدت وزارة التجارة في 25/ آيار 2011 إنها ستلغي البطاقة التموينية عام 2014 و تسبم مفرداتها بين الأسر الفقيرة فقط و قلصت الوزارة عام 2010 مفردات البطاقة التموينية إلى خمس مواد أساسية هي الطحين و الرز و السكر و الزيت و حليب الأطفال .
و يذكر إن غالبية العراقيون يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق عام 1990 حين كانت مفردات الحصة تشمل للفرد الواحد – الرز – الطحين – الزيت النباتي – السكر – الشاي – مسحوق الغسيل و الصابون – الحليب المجفف للكبار – الحليب للصغار و البقوليات كالعدس – الفاصولياء و الحمص و تقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو عشرة دولارات من دون احتساب حليب الأطفال في حين يتم الحصول عليها عن طريق وكيل البطاقة التموينية مقابل مبلغ 500 دينار فقط .
و هناك آراء في الشارع العراقي أكدت إنها خطوة سوف تقضي على بؤر الفساد و النهب و التزوير و تصريف المفردات التالفة و سرقة بعضها بوسائل خبيثة ملتوية شَرعتْ السرقة و النهب .
و الأهم من ذلك كله فإن هذا القرار سوف يعيد  للمواطن كرامته و إحترامه الذي يضيع و يهان في دوائر إعداد و صرف البطاقة التموينية مبيناً إن البطاقة التموينية لا تطبق إلا في عدد نادر من البلدان الفقيرة و في عهود الإزمات و القحط.
 إن إلغاء هذه البطاقة سوف يعوض للحكومة مبالغ كبيرة و تلغي معها الكثير من المرافق المصاحبة لتخزين مواد البطاقة التموينية من شاحنات النقل و المخازن و الأبنية و الثلاجات الكبيرة و آلاف من الموظفين و العمال الذين لا شغل لهم سوى مساعدة اللصوص و الفاسدين في تسهيل التزييف و التحريف و تبديل المواد الصالحة بمواد تالفة .
والمهم من ذلك كله اصبح المواطن العراقي في حلِ من وثيقة زائدة لا قيمة لها مطالب بها عند مراجعته في دوائر الدولة كافة .
 

  

رافع البصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/13



كتابة تعليق لموضوع : إلغاء البطاقة التموينية – قرارٌ صائب أم ... خطوةٌ بإتجاه المجاعة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد السراي
صفحة الكاتب :
  رشيد السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المالكي ليس دكتاتور  : سامي جواد كاظم

 ‏الاتصالات: العراق سيشهد تحسنا في خدمة الانترنت قريبا 

 الرقابة الصحية في النجف تتلف أطنانا من المواد غير الصالحة  : احمد محمود شنان

 صدى الروضتين العدد ( 299 )  : صدى الروضتين

 الجنائية المركزية: المؤبد لإرهابيين اثنين احدهما حرّض في مساجد نينوى ضد القوات الأمنية  : مجلس القضاء الاعلى

 الظواهري وصل إلى سوريا لقيادة الإرهاب فيها

 الياسري يثني على جهود الكوادر البلدية لمواكبتهم الزيارة المليونية

 لجنة الإرشاد والتعبئة من تخوم نينوى : تحرير العديد من قرى الحمدانية وسهل نينوى والمقاتلين الأبطال يتسابقون للوصول إلى الهدف

 عمليات الحشد في نينوى تقتل مساعد والي البادية والجزيرة لداعش وثلاثة من مرافقيه غرب الموصل

 اندلاعة، كفى بأكتوبر واعظًا  : جواد بولس

 ممثل السيد السيستاني في اوربا ( السيد الكشميري ) يدعو أبناء الجالية للتعاون مع مؤسسة_العين ويشييد بجهود القائمين عليها.

 هل ستخدع العشائر العراقية بمكر آل سعود؟  : حميد العبيدي

 الأمم المتحدة: داعش تقتل مدنيين في الموصل لعدم تعاونهم معها

 برعاية  مدير عام تربية محافظة المثنى  علي حسون ملوكي عقدت شعبة التربية الخاصة في المديرية العامة لتربية المثنى

 أمسية استذكارية لشاعر الفيحاء محمد الرشادي في البيت الثقافي البابلي  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net