صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة
سامي جواد كاظم

ليس من الغريب ان يظهر معمم وبلباس السادة الاشراف يتهجم على بعض العلماء والمراجع حيث ان مثل هذا الامر اصبح طبيعيا جدا وحسنا يفعلون ممن يتهجم عليهم هكذا صنف ان لايردوا عليه ويتركوا امره للواحد القهار ولكننا نحن المحدودي التفكير والاطلاع عندما نقرا هكذا كتب تتهجم على العلماء ونرى فيها ما لايستسيغه العقل ولا يقبله البسطاء يكون لنا حمية في الرد على بعضها من باب الفات نظر للمؤلف ولمن قد تنطوي عليه اكاذيب الكتاب .
من هذه الكتب التي طبعت مؤخرا كتاب جولة في دهاليز مظلمة للخطيب السيد محمد حسن الكشميري تناول فيه مواضيع شتى اغلبها هزيلة والمفيدة قليلة ، وسيكون ردنا على بعض ما ورد فيه لان الرد عليه كله يحتاج كتاب وهو لايستحق جهد تاليف كتاب.
قبل الرد اسال السيد الكشميري هل تستطيع ان ترد على الافكار والنتاجات العلمية للمراجع ؟ انا اجيب بدلا عنه كلا ولا يستطيع بل انه من المستحيلات ، وستقولون كيف اجزمت على هذا ؟ اقول كتابه الذي هذا بين ايدينا والذي محوره النيل من ابناء العلما واقربائهم كما هو ديدن عادل رؤوف ومهما يكونون ابناء واصهار العلماء فلست بصدد الدفاع عنهم فهم لا يعنوني بقدر عنايتي بعلوم العلماء ، فكم من منتسب الى رسول الله ظهر فسقه والانسان يحاسب على عمله لا على نسبه فهيهات له ان يجادل العلماء بعلمهم!!!
ذكر هذا الرجل في اول صفحة حديث للامام الباقر عليه السلام نصه \"لو قام قائمنا بدا بالذين ينتحلون حبنا فيضرب اعناقهم \" ومن هذا الحديث اقول للكشمري هل تضمن بانكم لست منهم ؟ ان قلت نعم تكون شاركت الله في غيبه وان قلت كلا فلا يجوز الاستشهاد بحديث قد يشملك .
بعد المقدمة كتب اعلان لا استطيع ان اصفه ولكن نصه بانه يمنح جائزة مقدارها عشرة الاف دولار لمن ياتيه بنص فقهي حاكم على وجوب التقليد ، وجوب تقليد الاعلم ، وجوب دفع الخمس للمقلد ، واعلانه هذا بالاضافة الى ما تضمنه الكتاب يظهر ان عقدة الكشميري هي الخمس وهذا ما سنتناوله في مقالات اخرى ولكن بخصوص الاعلان فانه تقمص المؤلف شخصية عدنان عرعور او الدليمي الذي يظهر من على قناة صفا و وصال عندما عرضا جائزة على من ياتيهم باية فيها اسم علي بن ابي طالب عليه السلام .
واقول لك انك استشهدت في الكتاب ببعض فروع الدين فهل تستطيع ان تذكر لنا نصوص تثبت اصول الدين الخمسة وفروعه العشرة ؟ وهل تستطيع ان تنكر اصول الدين ؟
واما التقليد فانه امر متروك لنا وقد صنف العلماء حال المسلم بانه اما مقلد ( بفتح اللام) او مقلد ( بكسر اللام) او محتاط ، وهذه سجية البشر وخلاف ذلك فهو من الهمج الرعاع ، وفي كل امور حياتنا نلتزم بهذا التصنيف فالانسان اما هو طبيب فيعالج نفسه او يستعين بطبيب للعلاج او يحتاط في اكله وعمله حتى يتجنب الاصابة في المرض واذا لم يكن احد هذه الاصناف فهو احمق .
وانت يا اخ الكشميري هنالك افتاءات مهما تكن فهي خاضعة لقناعتنا والا اذا كنا نطبق كل فتاوى العلماء ففيها من الامور التي تنهض بعباداتنا وايماننا ولكننا نتجاهلها.
كثيرا ما تصر على المافيا التي تعين المرجع وتذكر انها منظمة الحجتية وهذه المنظمة هي لا تؤمن بولاية الفقيه وانا اقول لك لو تم تنصيب مرجع يؤمن بولاية الفقيه الا يقال عنه انه تم تنصيبه من قبل منظمة الحرس الثوري او اطلاعات او السيد الخامننئي ( حفظه الله ) باعتبارهم يؤمنون بولاية الفقيه ؟ ، فهذه من ذاك .
وفي الفصل الثاني من الكتاب خصصه لاسئلة وجهت له وكل هذه الاسئلة موجه من قبل مجاهيل ولا اعلم لماذا ؟ هل يخشون الاغتيال ؟!! فانه ذكر السائلين بانهم مثلا مجموعة من طلبة حوزة النجف ، اخت بحرانية ، اساتذة من كلية ، شباب من فلندا ، طلاب من كربلاء ....وهكذا، وهذا يدل على ان السيد الكشميري هو من وضع الاسئلة ونسبها لمجاهيل ليعطي مصداقية لافكاره بانها اثرت بالاخرين .
وفي الكتاب هفوات وانات سنتطرق في المقال القادم الى لقائه بالمطربة لميعة توفيق
 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/13



كتابة تعليق لموضوع : الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 9)


• (1) - كتب : رائد ، في 2013/12/01 .

مع احترامي اشكلات الاخ على السيد المشميري ضعيفة

• (2) - كتب : موالي ، في 2013/06/11 .

نشكر الخطيب محمد حسن الكشميري (حفظه الله) على كتابه جولة في دهاليز مظلمة .

• (3) - كتب : احمد ، في 2013/05/23 .

*****



• (4) - كتب : ثائر الموسوي ، في 2013/05/17 .


ةةثثوأخ سامي مو شرط كلام السيد حسن الكشميري ايكون مو صحيح لأن

• (5) - كتب : ياسر الحسيني ، في 2013/03/20 .

تعليقا على ما قرأته من بعض الاخوة في التعليقات
1- الكتاب للسيد الكشميري وهي ليست اول اسائة منه بالمرجعية فله قبل ذلك اسائة مسجلة بمقطع فيديوي يجعل من السيد الخوئي والسيد السيستاني عملاء للانكليز .
2- للاخ الذي قال كلام السيد الكشميري رائع جدا زلماذا لا زلتم تنظرون لبعض الحوزويين كنظرة السنة للصحابه بأنهم لا يمكن ان يخطئوا .ز وتعليقنا اخي العزيز ليس نظرتنا هي نظرة السنه الا ان نظرة الكاتب نظرة ظالمة نحن لا نعتقد بان المراجع معصومون ولكن اذا كان هناك اخطاء فهي ليست بهذه الصورة التي وصفها الكشميري والتي جعلت من العلماء سراق لاخماس الناس وحقوقهم وانهم عملاء للغرب وغير ها من التهم ورغم ذلك ينعت من مات منهم ب قدس الله سره ولمن هو على قيد الحياة ادام الله ظله فما هذا الا اسلوب المنافقين .

واخيرا وفقت يا استاذ سامي واني لفرحت كثيرا عندما وجدت ان هناك احد يرد على هذه التطاولات المتكررة ممن يسمون انفسهم ابناء الحوزة وانصاف العلماء وما هم الا باصوات نشاز تريد كسب الشارع على حساب الدين والمذهب.

• (6) - كتب : سيد مرتضى الهاشمي ، في 2013/03/16 .

لا اعتقد ان الكتاب حقيقتا من تاليف السيد الكشميري ولا بد ان يسال عن ذلك فعندما تناولت بعض الوريقات للاطلاع وجدت اسلوب الكاتب اسلوب متهافت ليس فيه ادنى درجة من البلاغة وهو لايتناسب مع اسلوب السيد.
واذا ثبت انه للسيد فلا عجب بعد ان سقط من عم اعلم منه في مهاوي شرذمة ممن يسمون بالشيعة والذين اعدهم سرطان ياكل في جسد المذهب الجعفري قاتلهم الله انا يؤفكون

• (7) - كتب : نوفل الحسن ، في 2013/02/26 .

أخي العزيز اني لم أكمل قراءه الكتاب بعد وبعد انهائه انشاء اكتب رد لكن لاتستغرب لأنه اسلوبه واضح جدا في شتم العلماء وتأليف القصص التي ما أنزل الله به من سلطان في نواب الأمام

• (8) - كتب : ابو فاطمة ، في 2013/02/26 .

كلام السيد الكشميري رائع جدا زلماذا لا زلتم تنظرون لبعض الحوزويين كنظرة السنة للصحابه بأنهم لا يمكن ان يخطئوا


• (9) - كتب : احمدالمفضل ، في 2013/02/21 .

الســـــلام عليكم
اخي استاذ سامي ليش ايكون الرد قاسي اذا واحد شخص بعض الاخطاء صحيح ان السيد ما انطئ تعليق واحد علئ مرجعية ايران بس جاي انشوف الوضع ماساوي والمرجعية ماعده ثقة بالشارع وانا سمعت بعض هذا الكلام من الوفود الي تذهب للمرجعية بس واحد ايعرف الشارع بما يدور في هذا المكان الحساس ومثل اشكالية اولاد الخوئي صحيح سمعت حتئ ان السيد السيستاني لم تعجبه وضعية عبد المجيد الخوئي وشكرآ




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد الطائي
صفحة الكاتب :
  وليد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور: عودة الأسر النازحة الى تكريت وسط إجراءات أمنية مشددة

 ذاكرة الفنجان..  : عادل القرين

 محكمة استئناف الرصافة تعقد جلستها غدا الأحد وتنظر في قضية الكعبي  : وليد الشمري

 لِهذهِ الأَسباب فانَّ العِبادي قادِرٌ عَلى خَوضِها! [٤] والأَخيرة  : نزار حيدر

 إرادة التغيير تنتصر  : قيس المهندس

 الحراك الشعبي في المغرب والسيناريوهات المطروحة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 اقوال ماثورة عن الامام الحسين ( ع )

 نصائح امنية خضراء مهداه للحكومة الحمراء  : رياض هاني بهار

 جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن  : مهند العادلي

 أعلى مراتب الخسران الإقتناع بصورة الصلاة!  : امل الياسري

 من ظواهر الجهاد الكفائي  : سامي جواد كاظم

 ‎جوزيف صليوا: نرفض اختيار عضو مفوضية الانتخابات من المكون الكلداني السرياني الاشوري

 الفلسفة العقدية لقيام الإمام الحسين عليه السلام .. قراءة نقدية لمصطلح (الثورة الحسينية)  : د . علي عبد الزهره الفحام

 اخبارجامعة واسط

 فوز ماكرون أنتصاراً لأوربا أم لأمريكا ؟  : عباس الكتبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net