صفحة الكاتب : صفاء السعدي

افتتاح المرحلة الاولى من مشروع توسعة الحائر الحسيني المقدس...
صفاء السعدي

العتبة الحسينية المقدسة تعلن عن استعدادها لتنفيذ اعمال التوسعة الكبيرة حال الموافقة عليها
 
منذُ اكثر من سبعة قرون لم تشهد العتبة الحسينية المقدسة اعمال توسعة وتغيير كبيرة كالتي انجزت في هذه الفترة، اذ يعود تاريخ اخر عمل انجز فيها الى تلك القرون الضاربة في القِدم وبزمن «اويس بن الحسن الجلائري» والتي لازالت شاخصة حتى هذا اليوم بسورها القديم وأواوينه الكبيرة.
فقد شرعت العتبة الحسينية المقدسة بمشروع توسعة الحائر الحسيني المقدس وذلك ببناء مشروع يحيط بالبناء القديم ولاول مرة في تاريخها وذلك لايجاد المساحات اللازمة لأداء مراسيم الزيارة والصلاة والعبادة، وبمساحة إجمالية بلغت) 6000 م2( للطابق الواحد وليكون مجموع ما يعادلها من الطوابق الأربعة يصلُ إلى)24000 م2(،وقد خُصصت اغلبها لتكون قاعات ومساجد خاصة للزائرين تقلل من الزخم الحاصل في الحرم المقدس والذي أصبح اليوم متكاملاً لاسيما بعد إتمام عملية التسقيف وإكساء الأرضية بالمرمر الفاخر، عبر جهود هندسية وعمالَة عراقية خالصة باشراف العتبة الحسينية المقدسة وبتمويل عراقي ،ولتتشرف ادارة العتبة ومنتسبوها بهذا الصرح الكبير والذي يعد صغيرا جدا امام حجم الوفاء الذي يستحقه الحسين عليه السلام واهل بيته واصحابه الميامين.
الى ذلك افتتحت الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة اعمال المرحلة الاولى من مشروع توسعة الحائر المقدس الواقعة بين باب الزينبية وباب السدرة وبمساحة بنائية مقدارها (5000  م2) و بواقع اربعة طوابق، اذ خصص السرداب تحت الارض للزائرين الكرام، والطابق الارضي خصص للكشوانيات والامانات والتفتيش، فيما خصص الاول   منه كمكاتب لادارة العتبة والقسم الاخر للزائرين، وليخصص الثاني للزائرين لاداء الزيارة والصلاة والدعاء.
وليشهد حفل الافتتاح حضوراً رسميا جماهيريا واسعا تمثل بالسيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي والسيد محمد الموسوي رئيس مجلس محافظة كربلاء  وعدد من اعضاء الحكومة المحلية فيها وبتمثيل واسع من جامعة بغداد من خلال رئيسها والكوادر الاستشارية الهندسية فيها وعدد من شيوخ العشائر ورجال الدين.
وفي كلمة للامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة القاها سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي  قال فيها»  ان النظر الى المراقد المقدسة يجب ان يكون بنظرتين اساسيتين تكون  النظرة الاولى بالحفاظ على الجانب المعماري الاسلامي الذي يمثل قيمة تراثية كبيرة ،وفي نفس الوقت هناك وظائف مقدسة تؤدى في هذه المراقد واداء هذه الوظائف يجب ان يتم على افضل وجه بحيث يحقق هدف الملايين من الزائرين الذين يفدون الى المدينة المقدسة وهو امر مهم جداً لذلك لابد ان تتضافر الجهود من اجل الوصول الى الحالة التي تعمر المراقد وبجوانبها المتعددة والكثيرة وان بقاء رسالات الانبياء مرهون بدوام تعمير القبور والمراقد المقدسة». وبخصوص النظرة الثانية  فقد اشار سماحته الى  « ان هدفنا الاساسي هو تعمير وبناء النفوس والعقول والقلوب والارواح وهو ما يتطلب نوعاً من المنهجية مع هذه المراقد المقدسة».
وتابع الكربلائي»ان جميع هذه الاعمال تمت بفضل من الله تعالى وببركة سيد الشهداء( عليه السلام) وقداسة انفاس ابي الفضل العباس(عليه السلام) وبرعاية ومباركة المراجع العظام في النجف الاشرف وبرعاية ابوية من قبل رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد صالح الحيدري وبرعاية الحكومة المركزية والعديد من الوزارات والدوائر بالاضافة لذلك جهد الشركة المميز والدور الكبير للقسم الهندسي في العتبة المقدسة والدور المميز لجامعة بغداد».
واكد الكربلائي « ان  هذا المشروع بتصميمه وبنائه واعماله وجميع الخدمات المقدمة فيه نفذت من قبل شركة عراقية ومهندسين وعاملين عراقيين 100% ،وان العراق بما فيه من عقول جبارة وكفاءات يستطيع ان يقدّم وبفترة زمنية قصيرة افضل المشاريع والخدمات لو وُفرت له الاجواء المناسبة وليصلوا خلالها الى مصاف الدول المتقدمة والمتطورة «.مبيناً «ان هذا المشروع لا يقل شأناً في الخدمات والانجاز المعماري عن المشاريع المنجزة في مشهد ومكة المكرمة من حيث الخدمات والمواصفات وسرعة التنفيذ».
ان هذا المشروع لا يقل شأنا ً في الخدمات والانجاز المعماري عن المشاريع المنجزة في مشهد ومكة المكرمة من حيث الخدمات والمواصفات وسرعة التنفيذ
كما وجه الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة خطابه الى وزارة البلديات ومديرية التخطيط العمراني والمؤسسات الاخرى المعنية  بالتصميم النهائي لمدينة كربلاء والخاص بالتوسعة الكبيرة فيها ،قائلا» اننا ، وكل زائر، نطمح بالتوسعة العمرانية الكبيرة التي من شأنها ان تستوعب الملايين من الزائرين والذين تزداد اعدادهم في كل عام واننا ننتظر منذ سنوات عدة انهاء التصميم الخاص بالتوسعة الكبيرة، اذ ان الجهود الفنية والهندسية تبذل ولكننا بحاجة الى قرار لاسيما اننا اعلنا عن استعدادنا لتنفيذه منذ ست سنوات ونحن بانتظار الموافقة عليه كونها رفضت مرتين ولنبدأ العمل بهذا المشروع الكبير وهو امر لم يعد حلما وهو شيء سهل ويسير لمن يمتلك الحب والخدمة والاخلاص في العمل وهي مسؤولية نأمل من الجميع ان ينهضوا بها كون المراقد المقدسة مقصدا لملايين الزائرين وهم يستحقون العناية والاحترام منا.
من جانبه ثمَّن رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد صالح الحيدري « الجهود المبذولة من قبل الشيخ عبد المهدي الكربلائي وجهود اللجنة العليا واللجنة الهندسية وهي تحمل الكثير  من الخبرة العالية وقد زارت الموقع عدة مرات برئاسة السيد الدكتور موسى الموسوي والسادة المهندسين الخبراء الذين كانوا معه اضافة الى مهندسي العتبة والشركة والوقف الشيعي «.
 واضاف  سماحته « ان ديوان الوقف الشيعي يقف مسانداً ومؤازراً للامانة  العامة للعتبة الحسينية ما استطاع الى ذلك سبيلا وسوف يستمر لان العتبة الحسينية مستمرة بالتوسعة، وان صحن العقيلة زينب ماهو الا دليل عملي وفعلي في المضي من اجل استيعاب الاعداد الكبيرة للزائرين «.
صحن العقيلة زينب ماهوالا دليل عملي وفعلي في المضي على استيعاب الاعداد الكبيرة للزائرين
واوضح السيد الحيدري « ان هذا البناء والنسيج المعماري مهيأ للزائرين لأداء الصلاة بأفضل وجه ومهيأ لزائري الحسين (عليه السلام) لقراءة القرآن والدعاء ومهيأ لكل خير،وانكم ستجدون اللمسات العالية بهذا البناء المعماري».
الى ذلك اعتبر نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء المهندس نصيف جاسم الخطابي « ان  افتتاح التوسعة بهذا الشكل ولاول مرة هو تاريخي،وهو بعدة طوابق مع انجاز دقيق وجمالية في الفن العمراني ومع توفير كافة الخدمات وان هذا الانجاز ليس انجازاً مادياً وانما هو انجاز معنوي كبير سيضع الامل والحافر في نفوس كل المعنيين باعمار الوطن وهذه المدينة ولعله انجاز بهذه الكيفية الدقيقة وبهكذا فترة زمنية وبأيادٍ  وخبرات موجودة وبرقابة من الامانة العامة للعتبة المقدسة وللوقف الشيعي وللخبرات العراقية وهذه كلها تدل على اننا قادرون على العمل والبناء بشكل عالٍ  اذا توحدت وخلصت النيات بشكل جيد وكان هناك اخلاص للمصلحة العليا وكان هناك ترابط حقيقي ما بين النفس والرب واهل بيت النبوة «.
الخطابي اضاف « ان المشروع ضخم ومهم جداً و يتم بهذه الكفاءة وبهذا العمران وبهذه المساحة، سيصب اقتصادياً ومعنوياً وخدمياً وثقافياً وتاريخياً وكل ما تريد ان تقول في هذا المنجز فهو قليل فهذا منجز كبير وسيكون شاخصاً مع منجزات اخرى تقوم به الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة «.
    يذكر ان مشروع  توسعة الحائر الشريف عبارة عن مشروع يهدف الى توفير المساحات الواسعة  للزائرين تم انجاز المرحلة الاولى من الجهة الغربية وهي تمثل حوالي 25% من المشروع مساحة المشروع المنجزة حالياً حوالي 5000متر مربع بينما مساحة المشروع حوالي من 22000-25000 متر مربع.
مشروع توسعة الحائر هو عبارة عن اربعة طوابق  وان المراحل المتبقية من المشروع  وصلت نسب الانجاز فيها بين الـ 60-80% «.
روعيت في تصميم المشروع الريازة والاقواس والنقوش الاسلامية التي تشبه ما موجود داخل الحرم والصحن الشريف ليكون جزءا مكملا للبناء القديم وقد تم استخدام الكاشي الكربلائي المذهَّب بنسبة 30% و50% بالاضافة الى الكاشي المعرَّق للواجهات.
وتم تزويد المشروع  ولاول مرة بسلالم كهربائية ومصاعد كهربائية ومن افضل المناشئ العالمية. جهز المشروع باحدث اجهزة التبريد العالمية مع نصب شاشات في كل طابق لغرض الارشاد والاعلان ، اضافة الى ذلك زود المشروع باجهزة كاميرات مراقبة لكافة الطوابق والقاعات. كل الاعمال الخاصة بالمشروع من بناء وكهرباء وميكانيك وتبريد وخدمات اخرى تمت بايدٍ عراقية هندسية وعاملة خالصة 100%.
 

  

صفاء السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بطاقة تشغيلية تصل إلى (6000 طن) من الهواء البارد العملُ بنصب أكبر منظومة تبريد في العتبة الحسينية تُعدّ الأولى من نوعها بالعراق..  (أخبار وتقارير)

    • فضائية كربلاء توقد الشمعة الخامسة من عمرها  (أخبار وتقارير)

    • العتبتان المقدستان تتفقدان ذوي الشهداء والجرحى في طوزخورماتو ومعتمد المرجعية في كركوك يؤكد شهداء التفجير من السنة والشيعة  (أخبار وتقارير)

    • عالمٌ في مدينة..  (أخبار وتقارير)

    • (زهور القطف).. أوّل مشروع في العراق تنجزه العتبة الحسينية لإنتاج الزهور الطبيعية  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : افتتاح المرحلة الاولى من مشروع توسعة الحائر الحسيني المقدس...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الصاحب الناصر
صفحة الكاتب :
  عبد الصاحب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ابن "الداية"!!  : سري عبد الفتاح سمور

 شرطة ذي قار تعلن القبض على متهمين أثنين بحيازة مواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 السلطات السعودية تنتهك حقوق وحريات حجاج بيت الله عائدون من الديار المقدسة: السلطات السعودية تفرض "الوهابية" على الحجيج وتمنعهم من التعبد بحرية  : عباس سرحان

 عودة الحوراء إلى كربلاء 😢قصيدة مجلس الأربعين😢  : الشيخ احمد الدر العاملي

 مونودراما  ( صهيل في منتصف الهزيمه )  : هشام شبر

 خطيب الدواعش ! { الأعراب أشَدُّ كُفْرَاً ونفاقا } !  : مير ئاكره يي

 اَلصًّبْحُ يَذْرِفُ النَّدَى  : رحيمة بلقاس

 شرطة الديوانية : الأجهزة الأمنية تلقي القبض على عدد من المتهمين وتضبط عجلة مسروقة  : وزارة الداخلية العراقية

 حب من اول نظره (انتم ومها الدوري)  : سليمان الخفاجي

 محمد عابد الجابري و عقدة الشرق من جهة و الفائدة (الشرقسعودية) من جهة أخرى!؟  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 حرب: لا يحق للرئيس معصوم تعطيل احكام القضاء

 وزير الدفاع العبيدي : هل بدأ الإنصات الى الحزبيين الشوفينيين  : حميد العبيدي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 12:30 17ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 ذي قار : القاء القبض على مختل عقليا ضبط بحوزته رمانة يدوية في قضاء سوق الشيوخ  : وزارة الداخلية العراقية

 أردوغان وبلاغة الإبادة ...!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net