صفحة الكاتب : جواد البولاني

تعويض منصف عن البطاقة التموينية
جواد البولاني

 حفلت كواليس مجلس الوزراء بمداولات عن توفير سلة غذائية للمواطن العراقي بدلا عن البطاقة التموينية بالاتفاق مع شركات عالمية ومن مناشىء معتبره،لتخليص المواطن من اليات توزيع البطاقة التموينية وسوء توزيع مفرداتها وتقليل حالات الفساد،وبعد ايام صدر قرار مجلس الوزراء المفاجيء بالغاء البطاقة التموينية وابدالها بمبلغ 13 الف دينار تبعه قراراخر بزيادة المبلغ ليصبح 15 الف دينار عراقي للفرد،هذا القرار له تبعات اقتصادية وسياسية بل وحتى امنية،لان الامن الغذائي من اهم مقومات منظومة الامن الوطني،ومن الضرورة على العقل السياسي المخطط والماسك بزمام الامور ان يختار التوقيت المناسب لقرار بهذة الاهمية،لاسيما ان البلد ينتقل من ازمة سياسية الى اخرى بالاضافة الى الارهاب والجريمة،
هذة التفاصيل والمحاور لابد ان تضل ماثلة امام العقلية السياسية التي تصنع القرار،لاسيما وان مجلس الوزراء اتخذ قرارا بالغاء الملغى لان مفردات البطاقة التموينية تقلصت الى ان وصلت الى ثلاث مواد لا غيرفي بعض الاشهر واختفى اكثر من نصف مفرداتها دون تعويض او مساءلة،فضلا عن رداءة المستورد من موادها،هذا القرارسيكون وبالا على اسعار المواد في الاسواق المحلية،وعلى سبيل المثال شهر رمضان الذي تستعرفيه اسعار المواد الغذائية ولم تستطيع الحكومة كبح بعض جماح وطمع التجارخلال تسع سنوات خلت،فكيف سيكون الحال مع اكثر من ثلاثين مليون مستهلك على طول السنه،
لسنا هنا ضد القرار بل مع اي قرار ينمي ويقوي الاقتصاد الوطني لكن مع مراعاة اشراك الوزارات المعنية في تبعاته والية تنفيذة مثل وزارة التخطيط والتجارة ووزارة الداخلية،ودعم الاسعار لان اغلب العراقيين ليسوا من اصحاب الوظائف الحكومية وبالتالي ليس لديهم مرتبات شهرية،ولهذا سيكون المتضرر الاول هو المواطن الفقير،لاسيما ان كثير من العراقيين يعتبرالبطاقة التموينية قوتا شهريا ثابتا،مع اضافة اعداد كبيرة من وكلاء توزيع الحصة التموينية الى طابور العاطلين عن العمل في حالة تنفيذة ،ولهذا وذاك نقترح ان يكون بدل البطاقة التموينية 100 الف دينار وليس مجرد 15 الف دينار للفرد الواحد،لكي تضمن الدولة سلة غذائية امنه للمواطن الذي انتخب حكومة يريد منها على الاقل ان تضمن له قوت يومه وقوت عائلته.
القرار صدر بالغاء مفرادات البطاقة التموينية وسط تسريبات عن نية حكومية لابقاء الطحين وبعد اشهر وعندما يحين موعد الانتخابات سيكون هناك قراراخر باعادة مفردات البطاقة التموينية لتصبح القضية مزايدات سياسية ، نتمنى ان يكون هناك قرار رسمي حكومي يتفق عليه ولا يتم التلاعب بمصائر الناس بقرارات مفاجئة،ليس الاصل في اتخاذها مصلحة المواطن بل اجندات اخرى..

  

جواد البولاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/11



كتابة تعليق لموضوع : تعويض منصف عن البطاقة التموينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : علي حسين الدهلكي ، في 2012/11/14 .

لسنا هنا ضد القرار بل مع اي قرار ينمي ويقوي الاقتصاد الوطني لكن مع مراعاة اشراك الوزارات المعنية في تبعاته والية تنفيذة مثل وزارة التخطيط والتجارة ووزارة الداخلية،ودعم الاسعار لان اغلب العراقيين ليسوا من اصحاب الوظائف الحكومية وبالتالي ليس لديهم مرتبات شهرية،ولهذا سيكون المتضرر الاول هو المواطن الفقير،

انا اتفق تماما مع كلام السيد البولاني واجده منطقيا وواقعيا ، وعلينا ان لا نحاول تضييق فرص الحلول والتشبث بمفردات قد توحي لنا بمزايدات وطنية جوفاء ، علينا ان نبني تحليلاتنا لهذه المشكلة بما هو واقعي ومقبول من قبل الجميع واجد ان مبلغ ال100 الف دينار سيكون مجزيا جدا لو كان للفرد الواحد وليس للعائلة لاننا لو حسبنا قيمة المفردات التموينية التي يستلمها المواطن والتي لاتتعدى الثلاث مواد في اغلب الاحيان سنجد ان مبلغ ال15 الف دينار قد تم احتسابه على اساس المواد الثلاث فقط وبسعر السوق وهو ما يعني ان هذا المبلغ لم يتم فيه احتساب كامل مفردات البطاقة التموينية . بينما لو احتسبنا قيمة التعويض ب100 الف دينار للفرد سنجد ان العائلة التي تتكون من اربعة افراد سيكون نصيبهم 400 الف دينار وهو مبلغ مجزي للسيطرة على المعيشة حتى لو رافقها ارتفاع اسعار المواد لمدة محددة .

• (2) - كتب : ابو عبد الله ، في 2012/11/12 .

الى السيد البولاني مع التقدير: هل سيتمتع المواطن بسلة غذائية جيدة اذا ارتفعت الاسعار لمواد ومفردات الحصة التموينية؟ وهل ستنفع ال100 الف دينار التي تقترحها انت اذا ما اصبح كيس الرز مثلا ب100 الف دينار ؟ الأكيد والذي تتمناه ان تنفتح الدولة والحكومة العراقية على متطلبات السوق وتوفير مفردات البطاقة التموينية داخل السوق بالية معتمدة من قبل الحكومة والبرلمان لتامين احتياج السوق من تلك المواد وليكن البدل النقدي بعد هذا عشرة دنانير فقط وهذا يكفي. وشكراً

• (3) - كتب : ابو عبد الله ، في 2012/11/12 .

الى السيد البولاني مع التقدير: هل سيتمتع المواطن بسلة غذائية جيدة اذا ارتفعت الاسعار لمواد ومفردات الحصة التموينية؟ وهل ستنفع ال100 الف دينار التي تقترحها انت اذا ما اصبح كيس الرز مثلا ب100 الف دينار ؟ الأكيد والذي تتمناه ان تنفتح الدولة والحكومة العراقية على متطلبات السوق وتوفير مفردات البطاقة التموينية داخل السوق بالية معتمدة من قبل الحكومة والبرلمان لتامين احتياج السوق من تلك المواد وليكن البدل النقدي بعد هذا عشرة دنانير فقط وهذا يكفي. وشكراً




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر علي حمزه
صفحة الكاتب :
  حيدر علي حمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وزارة الدفاع الحسينية .  : سعد بطاح الزهيري

 الثقافة ... والانتماء للوطن  : رسول الحسون

 الجنس في التراث العربي  : سردار محمد سعيد

 وفي الذكريات صور...وقوس وقزح  : عبد الخالق الفلاح

 الحشد يطلق عمليات عسكرية واسعة لاستكمال تحرير بادية الجزيرة وصولا للحدود السورية

  الفيس بوك وانفعالاتنا .  : حسين فرحان

 العبادي يعفي المسؤول عن حماية المنطقة الخضراء

  مجرد كلام اختبار لـ (الوطنية)...  : عدوية الهلالي

 الذين كتبوا عن ابن تيمية و الوهابية من المستشرقين  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 ما احتكره أتباع (الشريعة المحمدية) لأنفسهم .. بغير حق  : راسم المرواني

 مـاذا فـعــل الاسـتـبــداد فـي عــقــول الـعــبـاد..؟؟  : رضا عبد الرحمن على

 صحة الكرخ : فريق طبي متخصص في الجراحة العامة في مدينة الامامين الكاظمين (ع) ينجح برفع ورم في الغدة الدرقية

 مدينة الحزن (حلبجة)  : شينوار ابراهيم

 لجنة من المفتشية العسكرية تجري التفتيش الدوري لقيادة عمليات دجلة والفرقة الخامسة  : وزارة الدفاع العراقية

 القضاء الاعلى: أنتداب قضاة لإصدار قسامات وحجج وصايا لشهداء الحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net