صفحة الكاتب : عباس كلش

قل لي ماذا فعلت اقول لك من انت !
عباس كلش

 الان وبعد عقد من الزمن تبادر الحكومة العراقية بالتحرك وياله من تحرك أقرب شيء نصفه في هذا التحرك هو ان تمخض الجبل فولد فأراً. فليس من تحرك الحكومة العراقية غير حبر على ورق ومع هذا فان ردة الفعل الشعبية انقسمت بين مؤيد ومعارض فعقود الاسلحة لم تكن تروق لبعض اللاعبين الأساسيين في ميزان الدولة القائمة على التوافق الغير متحقق فان شرط التوافق على استحصال موافقة البرلمان العراقي أشبه بالمستحيل داخل هذه التجاذبات والتصريحات المتضاربة في بعض الاحيان الى حد صار فيه المواطن لا يثق كثيرا بتلك التصريحات واصبح من هدف المعادلة السياسية القائمة الى طرف مباشر في النزاع فطالما تلقى المواطن أوجع الضربات من يد الإرهاب الغادر فلم يكتف الساسة أمناء التشريع والتنفيذ فتحول بعضهم الى مقامر بالأصوات التي حصل عليها واصبح اخر غير مبال لمصالح الشعب الذي صعد على كتفه ليصل الى قبة برلمان او موقع سيادي حكومي. عقد من الزمن ولم تحل شفرة التجاذبات السياسية الى الحد الذي حمل الكثيرين من الذين وضعوا أملهم في ان يحصلوا على أدنى الحقوق حملهم الى التنازل عن أحلامهم المشروعة في حين حمل القسم الاكبر الى الياس من الساسة والمتصدين للعملية السياسية في العراق. قد يراود الكثير سؤال الحكومة لم لم تناقش صفقات الاسلحة قبل التصريح بإتمام العقود وهل أراد المالكي استخدام هذه الورقة لصالحه في مشروعه الذي ينادي به وهو تشكيل حكومة الأغلبية؟ ام كان هذا ترويجاً إعلامياً قبل الانتخابات القادمة ؟ فهل افلح المالكي في كسب ثقة الشارع العراقي حتى يفاجئه بقرار من العيار الثقيل بإلغاء الحصة التموينية التي لازمت العراقيين في أحلك الظروف وساندتهم الى الحد الذي صار الدفاع عنها شيء مقدس بالنسبة للكثيرين من الساسة ورجال الدين والمثقفين وحتى المواطنين انفسهم. هل تعافى العراق من الأزمات الداخلية والخارجية وحتى أزمات ثورات الربيع العربي المزعوم وآثارها وانعكاساتها على الشارع العراقي ام اصبح للمالكي أسلوبا خاصا وأراد من قرار الغاء الحصة التموينية وصفقات الاسلحة المشبوهة هو الهاء المتصيدين في المياه العكرة وشل حركة الإرهاب الذي صاحب الحكم على نائب الرئيس طارق الهاشمي بالإعدام وأراد المالكي بذلك إطفاء لهب النار التي أخذت السنتها بالتوسع لتشمل مناطق كانت تعتبر لفترة قريبة بانها آمنة. ان قرار صفقة الاسلحة الروسية لم تكتمل بعد ويمكن التراجع عنها او حتى ابطالها او تغير الاتفاق من جديد حسب ما صرح به وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي وان الاتفاقية  لم تتعدى الاتفاق الأولي على الورق بحسب قوله. اما عن قرار الحصة التموينية فشغل الشارع الى الحد الذي نجح ولأول مرة بتوحيد الصف ضد جهة ما وهي الحكومة فلقد نجح المالكي في الهاء كل من هو داخل الساحة ومن الممكن ان يتراجع مجلس الوزراء عن قراره بإلغاء الحصة التموينية ومن الجدير بالذكر ان القرار ليس أني التنفيذ فرسم بذلك للشارع العراقي خطا اخر وهو رفع ضغط الشارع في خطة قد تكون محسوبة ولا اجزم على ماهيتها للتمكن من الفلتان الأمني في المرحلة التي سبقت القرار.
وهنا فان المالكي عزم على ان يشغل الدول المحيطة بالعراق بعقد صفقة أسلحة لم تكشف لحد الان وعمل كذلك في أشغال الشارع الداخلي بقرار اهتم له كل مواطن عراقي وهو الغاء البطاقة التموينية.
في سيناريو آخر فان المالكي وقع في فخ الوثوق في دائرة مستشارين عسكريين واقتصاديين فاشلين لان البروتوكولات الدولية المتبعة في إبرام مثل صفقة الأسلحة الروسية ان تدرس وتغربل قبل ان يوقعها المسؤول وهنا نعني القائد العام للقوات المسلحة وهو المالكي. اما من جهة الغاء البطاقة التموينية ودفع البدل النقدي البائس ففيه عدم جدية واضحة لرفع الحيف عن الشعب العراقي فليس من موارد العراق لا اقتصاديا ولا سياسيا ولا حتى اجتماعيا إتاحة او تقبل فكرة السوق المفتوح كما كان العراق في عهد النظام البائد قبل استخدام البطاقة التموينية كمشروع بديل عنه.
ان سياسة العراق الاقتصادية آخذة بالتعافي تدريجيا وكان الأجدر بالنسبة للحكومة العراقية ان تشرع استئناف العراق دخوله الى الساحة الاقتصادية العالمية وإبرام عقود كبيرة تسد حاجة السوق وتبني دعم التجار للحيلولة دون وقوع العقود الكبيرة لإدخال مفردات الحصة التموينية بيد فئة دخيلة على السوق، كذلك يمكن للحكومة ان تتبنى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وحتى الكبيرة لكي يقابل تحويل العملة الصعبة الى خارج الدولة فإذا انتشرت ثقافة رفد الانتاج الوطني بدعم خاص قد يشجع هذا استقدام رؤس أموال عراقية خارجية وتوظيفها داخل البلد ولا يقف الحد عند الدعم بالأموال بل يتعدى ذلك بدعم الأصول وفتح إجازات الاستثمار الأجنبي وتخفض التعريفة الجمركية لدعم أنشطة الصناعة والتجارة. اما في مجال الزراعة فلابد من الوقوف جديا هذا الجانب الحيوي المهم الذي اما تم تنشيطه فان بالمكان ان تسترد الاراضي الزراعية عافيتها ويتم النهوض بالواقع الزراعي من جديد.

 

  

عباس كلش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/11



كتابة تعليق لموضوع : قل لي ماذا فعلت اقول لك من انت !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 10)


• (1) - كتب : سامي السماك ، في 2012/11/18 .

كلامك حقيقي أيها الكاتب وشكرا لأنك عنونت المقال بمقولة احد اشهر الفلاسفة ونعم انما نتعرف نحن كشعب عراقي بمن يقدم ويخدم العراق. ماذا سيفعل الساسة وماذا سوف يفعلون هو ما سنعرف هم عليه ويكون انعكاسا لشخوصهم.

• (2) - كتب : عباس كلش ، في 2012/11/13 .

شكراً جزيلاً الى كل الاخوة والاصدقاء الذين شاركو في التعليق على مقالي وما هذا الا انعكاسً لثقتكم بي وتقديركم. شكرا جزيلاً.

• (3) - كتب : د.ستار عمران ، في 2012/11/13 .

الاخ والصديق عباس المحترم. هذا المقال يذيب الجليد الذي يبدو انه اخذ بالتشكل بين حكومة العراق وبين الشعب وارى انه قد برر للمالكي الكثير من الهفوات الذي وقع فيها بقصد ام من غيره. المهم انك تستمر وشكراً لك لانك لم تنسى الصداقة بيننا. ارجو لك الموفقية والنجاح.

• (4) - كتب : معتز الرماحي ، في 2012/11/13 .

اسمعت اذ ناديت حياً ولكن لاحياة لمن تنادي!

• (5) - كتب : معتز الرماحي ، في 2012/11/13 .

اسمعت اذ ناديت حياً ولكن لاحياة لمن تنادي!

• (6) - كتب : عمار اليساري ، في 2012/11/12 .

اخي العزيز. لم اتفاجئ ان هكذا مقال جميل يخرج من أفكارك وبين اناملك. جميل ومن نجاح الى اخر. اتمنى ان تكتب عن نموذج الغرب في بناء الديمقراطية لكي يتعلم السياسيون العراقين منهم الدروس والعبر. شكرًا لك.

• (7) - كتب : حسين علي العبادي ، في 2012/11/12 .

المقال اعجبني وعاشت الانامل استاذ عباس.

• (8) - كتب : سعد محمد جاسم ، في 2012/11/11 .

أنا أرجح السيناريو الذي هو (( المالكي وقع في فخ الوثوق في دائرة مستشارين عسكريين واقتصاديين فاشلين)) الله يعينا عليهم كلهم فشل !

• (9) - كتب : ضياء الدين ابو حسن ، في 2012/11/11 .

شكرا الي كل الشرفاء الذين اوقفوا مع الشعب وبمشاركتهم ومقالاتهم اوقف المالكي وحكومة العراق الغاء التموينية. الحمد لله.

• (10) - كتب : الحمامي ، في 2012/11/11 .

الحق والحق يقال ان المالكي رجل شريف لكنه محاط بهؤلاء الذين لاذمة ولا دين ولو كان للمالكي نصف سلطة صدام لكان العراق فوق كل اعتبار ولما تجراء احد من صعاليك السياسة الاقزام في البرلمان العراقي ان يرفعوا اصواتهم بوجهه. المهم ان البطاقة التموينية عادت من غرفة الانعاش ولكن الى الان الوضع صعب ويمكن ان يفقدها الشعب في اي يوم.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طلال الغوار
صفحة الكاتب :
  طلال الغوار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التيارات الدينية واحتلال عقلية الفرد العراقي......  : سيف جواد السلمان

 جندي في قبضة السلاح (2) رواتب الموظفين بين المهزلة والفساد .!  : احمد احسان الخفاجي

 حبيبتي والمنفى  : جواد كاظم غلوم

 خَلَجَاتُ الرَّحِيلِ  : يحيى غازي الاميري

 بمناسبة صدور العدد (100) من مجلة الروضة الحسينية..  : عبد الهادي البابي

 أجيالنا بين الوعي واللاوعي!  : امل الياسري

 العبادي يوجه بالإغاثة السريعة للمناطق التي ضربها الزلزال

 درجات الحرارة ترتفع الى (47).. والعراق خارج تصنيف الدول الاعلى حرارة عالميا

 مستقبل العراقيين في زمن المهرجين  : مديحة الربيعي

 تلبية مطالب المتظاهرين ليس مستحيلا  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 نتائج قبول المنحة المجانية للمجموعة الطبية 2019/2020  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 سفراء مزدوجون  : حميد الموسوي

 إصابة عشرة أشخاص بإطلاق نار في مانشستر

 إنفعالات عاشق  : هادي جلو مرعي

  تاملات في القران الكريم ح122 سورة التوبة الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net