صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

سنان في الميزان
زهير الفتلاوي

*   ملف فساد امبراطورية البنك المركزي العراقي
220 مليار دولار بيع 90% منها بخلاف الضوابط المطلوبة *
وغسيل أموال وأخطاء يعترف بها الشبيبي نفسه
تقرير / زهير الفتلاوي
في عام 2005 تم العمل بمزاد العملة وهو آلية غير مطبقة الا في العراق حصرا  وذلك لتقليل الخسائر والكلفة المحتملة على استيراد الدولار إلى العراق عن طريق المركزي العراقي حيث أن كلفة الاستيراد + التأمين كانت تكلف العراق 105%
. فبدل ذلك يتم بيع الدولار إلى المصاريف العراقية مقابل إيداعها بالدينار العراقي بخصم مقداره 10 دنانير لكل دولار عن سعر الصرف الرسمي ويتم استلام الدولار في حسابات البنوك العراقية لدى مراسليها في الأردن والأمارات ولبنان بموجب أمر دفع من البنك المركزي على حسابات الــــ DFI التابع للحكومة العراقية الذي تم تأسيسه عام 2003 والذي يورد إليه مبالغ مبيعات النفط والواردات الأخرى.  كانت هذه العملية ناجحة جداً حيث قللت حجم التضخم وأيضاً رفعت قيمة صرف الدينار العراقي .الا انه تم استغلال هذه الآلية عند تولي بعض  العقول الإجرامية  مناصب رفيعة بعد عام 2009 وذلك عن طريق الاتفاق مع ضعفاء النفوس من القطاع الخاص  لتأسيس شركات تحويل مالي في العراق وشركات صرافة في الأردن لنفس الأشخاص او واجهات لأشخاص محددين وهذا طبعاً من غير (المصارف العراقية) فتم التلاعب على المكشوف بالمضاربة بأسعار الدينار العراقي إضافة إلى تهريب اموال فساد المسؤولين وكان عرّاب التهريب وغسيل الأموال مسؤول مكتب  غسيل الاموال في البنك المركزي  (ص . ب) الذي أحيل على التقاعد ليعمل مسؤول التحويل الخارجي في مصرف اهلي ويعاود الكرة خصوصا وانه زميل سابق للكثير من الموظفين المعنيين في الامر . إضافة إلى اشخاص نافذين في بعض الكتل السياسيه  و آخرين محتمين تحت قبة البرلمان العراقي  ويبدو  ان هناك اكثر من 100 شخصية مصرفية عراقية متورطة  بهذه الجرائم من غير السياسيين  .

ذكر عبد العباس الشياع عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار، أن مجلس النواب شكل لجنة تحقيقية  حصلت على معلومات بأن المزاد العلني شهد تفضيلا لمصارف على غيرها، ووجدت «تلاعبا واضحا في خلق فارق بسعر صرف الدينار بين السعر الرسمي والتجاري»، وأشار الشياع إلى فواتير وهمية بملايين الدولارات تم صرفها من البنك دون أن يطلب المصادقة عليها من الجهة المعنية، كما يفترض. وتحدث عن شركات عدة وكبار الصيارفة ومصارف اهلية تركت عملها المصرفي واتجهت للاستفادة من بيع الدولار والحوالات، وحصلت على مبالغ بملايين الدولارات بدون جهد أو مقابل، نتيجة لسوء الإدارة وسوء التنظيم لدى البنك المركزي، ونتيجة غسيل الاموال ايضا.

  وقال النائب عن كتلة الاحرار يوسف الطائي «ان مقارنة السلع الداخلة الى العراق بالدولار المصروف من البنك المركزي لم تغطِّ ما نسبته 10% من الدولات المباعة» واعتبرها «صفقات مشبوهة».

  وقال عمار الشبلي عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب : «مقابل الرقم الكبير المهول الذي قام البنك المركزي ببيعه وهو 220 مليار دولار فلم يتم إدخال مقابل هذا الرقم الى العراق إلا 22 مليار دولار من البضائع والبقية لم تكن سوى كشوفات مزورة  ، وأن لجنة الاقتصاد البرلمانية أخذت عينة من تلك الكشوفات وهي ( تسعون ) كشفا ولم تجد إلا كشفا واحدا حقيقيا والباقي مزورة.

  وأشار الشبلي  إلى أن ما يحصل في البنك المركزي هو تزوير الأختام حيث يتم من خلالها بيع العملة الصعبة، وهذا ما أدى إلى حصول عجز اقتصادي في البلد، مؤكدا أن مزادات البنك المركزي يشوبها الكثير من عمليات الفساد.

ولكي يضمن حق الشبيبي وعدالة محاسبته فقد تم تشكيل اللجنة التحقيقية البرلمانية من جميع الكتل السياسية وقد تبين من مناقشة تقرير اللجنة في مجلس النواب ما يلي:

فقد اوضح  الدكتور قصي السهيل ان «معظم البضائع الداخلة الى العراق وهمية»، مبينا ان «لجنته توصلت الى قناعة بان 98% من المعاملات المالية تتم بطريقة وهمية لاوجود لها»، مشيرا الى انه «بعد توسيع العينة اتضح ان 6 الى 7 مصارف خاصة تملك شركات كواجهة لها في بغداد ودبي وعمان يتم من خلالها استيراد مواد غذائية ومواد مختلفة»، لافتا الى «وجود 7-8 شركات وهمية في دبي تختص بتحويل الاموال من العراق وارسالها الى دبي او ابوظبي وعمان»، وان «الكثير من المصارف الخاصة تحول الى عنصر مضاربة في سوق العملة بدلا من المساهمة  بالتنمية حيث تقوم تلك البنوك بتحويل الاموال وبيعها الى وسطاء».

  وبيّن ان «مقدار التسريب في حجم المبالغ المالية بلغ ما بين 100-150 مليون دولار»، لافتا الى «اهمية ان يتم التدقيق حاليا باموال العراق في الخارج حيث يملك 140 حسابا مصرفيا في خارج العراق ولانملك كشوفات الحركة الشهرية لها كما اتضح ان 900 مليون دولار تم سحبها من قبل وزارة الخزانة الاميركية في احدى السنوات كما لايوجد تثبيت لكميات الذهب والاحجار الكريمة»، مبيّنا ان «التقرير تم احالته الى هيئة النزاهة ومن ثم الى القضاء»، مؤكدا ان «مكتب غسيل الاموال في البنك كان ينبه محافظ البنك المركزي باستمرار الى وجود عمليات غسيل اموال».

  وتابع ان «الاستقرار في قيمة العملة الاجنبية يعكس حاجة السوق الذي تبلغ 80 مليون ومايزيد عن هذا المبلغ يتم تهريبه مؤكدا على دور المجلس في حماية اقتصاد العراق منوها الى ان البنك المركزي تحول الى اداة لتهريب العملة».

  ولفت السهيل الى ان «محافظ البنك المركزي يتحمل مسؤولية كبيرة كونه سحب صلاحيات جميع المدراء العامّين ونائبه في البنك المركزي»، مبينا ان «هيئة رئاسة المجلس تتابع وضع المعتقلين حاليا خاصة ان لجنة المزاد في البنك المركزي اخلّت بعملها بشكل كامل»، مشددا على «دفاع هيئة الرئاسة الشديد لحماية استقلالية البنك المركزي من دون حماية الفساد في هذه المؤسسة».

  واوضح السهيل ان «مختلف الدوائر لم تتخذ اي اجراء لايقاف عمليات غسيل الاموال»، منوها الى ان «الادارة العليا في البنك تتحمل المشكلة خاصة ان العراق بوضعه الحالي لا يحتمل التجارب وانما يحتاج لزيادة الارباح»، مبينا «عدم فقدان ستة مليارات دولار من صندوق عائدات العراق متسائلا عن دور اللجان النيابية في التحقيق بقضايا الفساد الكبيرة».

  بدوره شدد النائب احمد العلواني رئيس اللجنة الاقتصادية على ان «القضية لاتحمل بعدا سياسيا حيث  وصلت معلومات عن خروقات كبيرة ادت الى تشكيل اللجنة التحقيقية»، لافتا الى «وجود وصولات وهمية في استيراد مواد غذائية». من جهته بين النائب بهاء الاعرجي ان « على القضاء القيام بتحقيق اولي وان لا يعتبر هذا التقرير اساساً للتحقيق»، محذرا من «ازدواجية تعامل القضاء مع القضايا المطروحة امامه».

  واثنى النائب حسن جهاد على «جهود اللجنة المشكلة لمراقبة اداء البنك المركزي»، داعيا الى «معاقبة كل من تورط بالفساد وغسيل الاموال».

  ورأت النائبــة اسمــاء الموسـوي ان «التحقيق يشير الى ان غسيل الاموال يعد احد المصادر المهمة لتمويل الارهاب داعية اللجنة النيابية التحقيقية الى حوار مع محافظ البنك المركزي للكشف عن بعض المتورطين».

ولفتت النائبة وحدة الجميلي الى «اهمية متابعة عمل المصارف الاهلية التي تتحمل مسؤولية غسيل الاموال بالتعاون مع شركات التحويل، مقترحة الغاء مزاد بيع الدولار».

  من جهته اوضح النائب احمد الجلبي ان «اتجاه اللجنة في التحقيق خاطئ وان جميع ما تناوله التقرير يخص مسالة التحويل الخارجي حيث ان التقرير ناقش جانبا واحدا من المشكلة»، متسائلا عن الجهة المتورطة «بغسيل الاموال مطالبا بتشكيل لجنة تحقيقية ثانية للكشف عن جميع جوانب القضية بعد ان حملت اللجنة الحالية اشخاصا محددين مسؤولية ماحدث».

  من جهته طالب النائب عبد الحسين الياسري بـ«كشف اسباب تحويل هذه المبالغ والتي تقدر بالمليارات وكشف الجهة التي ذهبت اليها هذه المبالغ».

  ورأى النائب عزيز المياحي ان «جميع المستندات المقدمة الى البنك المركزي مزورة وكثيرا ما تم التنبيه الى حصول خروقات في البنك».

  بدوره دعا عارف طيفور رئيس الجلسة اللجنة المؤقتة الى «الاستمرار بعملها وتقديم تقرير متكامل عن اخر النتائج.

  وكشف بهاء الأعرجي  عن كتاب رسمي تم توجيهه من قبل هيئة النزاهة العامة الى البرلمان يحتوي على معلومات تفيد بتورط تجار كبار والملحقَين التجاريَين في السفارة العراقية في عمان ودبي بعمليات غسيل أموال ضمن قضية مزاد البنك المركزي العراقي» وأضاف مصدر اشترط عدم كشف اسمه، أن «الاعرجي اكد ان الملحقين ساعدا تجاراً على توفير وصولات وهمية وكشوفات مزورة لتوريد مواد غذائية بغرض  تهريب أموال عراقية إلى الخارج».

وقال النائب كمال  الساعدي «تسعون نائباً قدموا طلبا الى هيئة رئاسة مجلس النواب للكشف عن أسماء كل السياسيين والنواب وغيرهم المتورطين في مزاد البنك المركزي او شركات الصيرفة والبنوك الاهلية».

  خصوم المالكي من الكتاب والسياسيين، يقتنصون كل فرصة لتوظيفها من أجل الطعن والهجوم عليه وتحميله مسؤولية الأزمة. لذلك طرحوا قضية البنك المركزي وكأنها مسألة خصومة وثأر بين رئيس الوزراء ومحافظ البنك، وتبين أن الأمر ليس كذلك.

  فقد أكد نوري المالكي رئيس الحكومة، الاربعاء (24/ تشرين الأول 2012 عدم صلة حكومته بمذكرة اعتقال محافظ البنك المركزي سنان الشبيبي، موضحا أن الاضطراب الذي حدث بسعر العملة العراقية حفز العديد من الجهات الرقابية للتحقيق في نشاط البنك». وأضاف المالكي أن «اللجنة رفعت تقريرها الموقع من قبل رئيس البرلمان أسامة النجيفي، الى هيئة النزاهة مباشرة دون ان يمر على الحكومة»، مبينا أن «الهيئة رفعت هي الأخرى تقريرها مع تقرير اللجنة الى محكمة التحقيق الخاصة بقضايا النزاهة في مجلس القضاء الاعلى.

  ومن كل ما تقدم، نفهم أن الهجوم الذي شنه مناصرو الدكتور الشبيبي على المالكي كان مخالفاً للواقع، وإنه كان بدوافع كيدية وليس الدفاع عن السيد الشبيبي. ومن هنا خسر هؤلاء السادة مصداقيتهم.

اعلن مصدر أمني مطلع عن صدور أوامر القاء قبض على أربعة من أصحاب المصارف الأهلية ، وأكد المصدر للبينة الجديدة ان اوامر القبض صدرت بناءً على التحقيقات الجارية بشأن تهريب العملة الصعبة وتداعيات قضية البنك المركزي،

واكد المصدر ان التحقيقات اثبتت تورط هؤلاء ومعهم مسؤولون كبار وائمة جوامع ومهربون وستقوم جريدة البينة الجديدة بنشر أسماء جميع المتورطين في هذه القضية التي يبدو انها ستطيح برؤوس كثيرة كما عبر عن ذلك دولة رئيس الوزراء نوري المالكي قبل ايام . هنالك من يسأل لماذا يتم إصدار أمر إلقاء القبض على المحافظ وهو خارج العراق في إيفاد رسمي الا لكي يهرب عن العراق ولايكشف المتورطين الحقيقين معه، بينما  ذكر  مصدر للبينة الجديدة ان الشبيبي كثير الايفادات بشكل لايصدق و انه تواجد  لشهر واحد فقط  من عام 2011 في  داخل العراق وما تبقى كانت ايفادات رسميه الى خارج العراق  يرشح نفسه لها دون علم الحكومة او حتى البرلمان، ويتساءل اخر عن  سر الغناء الفاحش لمسؤولين كبار في البنك المركزي ولا سيما اصحاب الدرجات الخاصه  حيث يمتلك بعضهم  شركات تحويل مالي او يملكون اسهما فيها  او في مصارف اهلية تسجل باسماء ذويهم بالاضافة الى السيارات الفارهة والمنازل الفخمة والسفرات المتواصلة الى خارج العراق. يبقى القضاء وهيئة النزاهة  محور هذه القضية والحل الحقيقي لها بالتأكيد ان هنالك اطراف فاعلة مغيبة عن المسائلة والتسليط الاعلامي حاليا منها المصارف الاهلية وشركات التحويل المالي والملحقيات التجارية ونأمل ان لاينتهي هذا التحقيق بمعاقبة صغار الموظفين او زجهم في التوقيف من الذين لايقتصر دورهم الا على تنظيم المحاضر او السندات ويغيب الفاعلون الحقيقيون بعد ان سرقوا اموال الشعب.

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/11



كتابة تعليق لموضوع : سنان في الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد العذاري
صفحة الكاتب :
  سعيد العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاستعدادات جارية على قدم وساق في مدينة البصرة الرياضية لاستقبال الحدث الابرز في تاريخ العراق  : وزارة الشباب والرياضة

 مقتل الرجل الثاني في تنظيم داعش جنوبي الانبار

 القبض على العقل المدبر لخلية ارهابية في منطقة البو نمر بالرمادي  : وزارة الدفاع العراقية

 belladonna-بلادونا  : مروان الهيتي

 صدى الروضتين العدد ( 81 )  : صدى الروضتين

 خِدمةُ الزائرين  : رضوان السلامي

 وثيقة تأريخية : السيد محسن الحكيم يرد على الملا مصطفى البرزاني

 عودة إلى مسلسل الاقتحامات  : حامد الحامدي

 تسبيح فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) شعيرة من شعائر الاسلام  : عبد الزهره المير طه

 أداء فريضة الحج في طهران  : هادي جلو مرعي

 مؤسسة الشهداء تقيم احتفال بمناسبة اسبوع النصر عن تحرير الموصل  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وسائل الاعلام حينما تتخلى عن مهنيتها  : رسول الحسون

 تلقفوها تلقف الكرة  : علي علي

 ميلادينوف يلتقي رئيس واعضاء مجلس المفوضين والمجلس يصدر بيانا بسحب استقالات اعضائه  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الحفر بالفرشاة حفظ صورة الام وهي تحتضن وليدها ومصوغاتها الذهبية  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net