أمسية شعرية ضمن فعاليات مهرجان الغدير العالمي الأول
موقع العتبة العلوية المقدسة

كانت تلك الامسية  مساء يوم الثلاثاء المصادف  6/11/2012 في الصحن الحيدري الشريف.
وقد حضر الامسية عدد كبير من الباحثين و الادباء  والمهتمين بالشأن الثقافي، وشارك في احيائها عدد من الشعراء المبدعين الذي زينوا الامسية بقصائد رائعة زينت المناسبة الغراء بالبهجة والسرور.
ثم قدم عريف الحفل للشاعر المبدع الاستاذ عبد المجيد ناجي، الذي شنف اسماع الحاضرين بقصيدة جميلة جاء مطلعها:
بحب علي الطهر يستنزل النصر.وتقضى به الحاجات ان اعسر الأمر
ويروى به الظمآن من برد عذبه..ويجلى به في كل داجية فجر
عندها اعتلى المنصة الشاعر الدكتور السيد عبد الهادي الحكيم، والقى قصيدته التي  كان   مطلعها:
بَيِّنٌ كلُ كِلْمَةٍ فيه للسَّاري
إِذا أعْتَمَ السُّرى قِنْديلُ
وَهِلالٌ إنْ غُمَّ عيدٌ ومِشْكاةٌ
وَظِلٌ مِنَ الهجَيرِ ظَلِيلُ
أَفَهَلْ بَعدَ قَولِ (طه) مَقالٌ..؟
أمْ تُرَى بَعْد نَصِّهِ تَأْويلُ..؟
 

ثم تقدم الشاعر الأستاذ جابر الجابري بقصيدته، وقد كان مطلعها:
خذ في يدي من كل قافية بحرا
لعل بحور الشعر تلهمني شعرا
ورد الى عيني رؤاها فإنها
بحبك لا زالت مغيبة سكرا
ومن القطيف في السعودية، تقدم الشيخ عبد الكريم الزرع بقصيدة محكمة كان مطلعها:
تبسم صاحبي فرحا وقال
اتيت لأسمع الشعر الزلالا
اتيت تخب بي قدماي شوقا
اليك وخافقي يهوى الجمالا
وكل جوارحي لمساع مدح
الإمام المرتضى جاءت عجالا

بعدها اعتلى المنصة الأستاذ صادق محمد علي اليعقوبي، والقى قصيدة  جاء في مطلعها:

يا يومَ خمٍّ في ولايةِ حيدرِ
طاوِلْ بسعدِك كلَّ عيدٍ وأفخرِ
فيكَ البسيطةُ أزهرتْ أرجاؤها        
وتهلَّلتْ فرَحاً بأبهجِ منظرِ
تلتها قصيدة للشاعر السيد هاشم الشخص جاء في مطلعها:
كيف يبقى إلى علاك الثناء
ومن الله جاءك الاصطفاء
يا علي أنت العلي بحق
كيف يسطيع مدحك الشعراء

ومن لندن افتتحت قصيدة الشاعر الأستاذ الدكتور ابراهيم عبد الزهراء العادي بالأبيات  التالية:
ان اظلم الدرب او ظلت بنا السبل
ففي طريق عليٍّ يشرق الأمل
نور الهداية معقود بمنهجه
من حاد عنه ففي أحكامه خلل
ومن البحرين تقدم الشاعر الأستاذ عبد القرموزي بقصيدته التي دخلت في قلوب الضيوف وانهال الجمهور بالتصفيق لتلك القصيدة التي كان مطلعها :
لولا وجوب الشكر في الاحسان
نزهت ذكرك عن لقاء لساني
يا صاحب العيد الذي من اجله
نزلت خيوط الوحي بالقرآن
نزهت اسمك ان يمر على فمي
فولا اضطراب الروح في وجداني
بعدها تقدم الشاعر الأستاذ عبد الحسين حمد بقصيدة ادبية كان مطلعها:
اصدع بنهجك اقصى النجم يسمعه
وأنت والنهج اعجاز ويوشعه
وهل سواك وأنت الوتر في كلم
لم يلف شفعا فما من ثم يشفعه
تلتها قصيدة للسيد الشاعر مهند جمال الدين جاء فيها:
كـان قـلـبي بـين الـضلوع نـبـيا
يـتـغـنّى مـدى الـزمـان عـلـيا
يــتهادى وللحـروف اشـتـعـالٌ
والـقـوافـي بـنـبـضـه تــتــفـيـا

ثم اعتلى المنصة الشاعر الدكتور رحمن غركان والقى قصيدته  جاء في مطلعها:
طوبى لفجرك ....ما أعّزَّ وأطْهَرا
هو في الخُلودِ....أبو الثريا والثرى
ومن امريكا جاءت قصيدة الشاعر الأستاذ حبيب الهلالي ، جاء فيها:
اتعلم ان ذا يوم عظيم
            فيه للدين قد رفعت رسوم
وفيه صيغة للإسلام نهج
            فلا تعلوه ما اجتهدت خصوم
وفيه الدين قد قويت عراه
                  وتمت كفتاه فلا وجوم

ثم تقدم منتسب العتبة الكاظمية المقدسة الشاعر عامر الأنباري بقصيدته  التي جاء فيها:
شغلوا بعد سماته
         وهو الكمال بذاته
من اين نبدأ وصفه
        او ننتهي بصفاته
ابدا نحاول والحديث    
            يطول في اياته
ومن بابل، القى الشاعر صادق الطريحي قصيدة ادبية جاء في مطلعها:
وطن من الكلمات نخل ينطق
              الشمس غافية وصوتك يشرق

وطن من الأنهار قرب مودة
              والفجر مستمع وصوتك يعبق

ومن البحرين تقدم الشاعر محمد فيصل بقصيدة جميلة جاء فيها:
دع المشاعر ملء الشعر تندلق
           لن يسعف الحرف لا حبر ولا ورق
واسكن الأفق من انخاب قافية
                فمن سلاف القوافي يثمل الأفق
تلتها  قصيدة للشاعر عادل البصيصي جاء في مطلعها:
تنمو وتزهر ان غيرك يذبل
يا أيها النذر القديم الأول
            تنمو بوسع المشرقين حكاية
بيضاء فيها كل شيء أكمل

كما تقدم الشاعر الدكتور أحمد العلياوي بقصيدة جاء فيها:

كن غديرا ليوم او لنصف يوم.. كن غديرا

فالصحارى المشرئبات بالرمل والبخل

يبتلعن اذا مر الشعورا

كما شارك الشاعر السير خاتم من السودان والشاعر التركماني صباح زين العابدين والشاعر عبد الوهاب سيبويه من المغرب بقراءة قصائد ولائية .
.المصدر موقع العتبة العلوية المقدسة ,وتم النشر بتصرف


 

  

موقع العتبة العلوية المقدسة

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/11



كتابة تعليق لموضوع : أمسية شعرية ضمن فعاليات مهرجان الغدير العالمي الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر سليم
صفحة الكاتب :
  حيدر سليم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الجيش والحكومة السعودية خنازير ارهابية .  : مجاهد منعثر منشد

 اعتقال متهمين بالإرهاب والسرقة وترويج المخدرات 

 نشرة اخبار موقع رسالتنا اون لاين  : رسالتنا اون لاين

 مديرية الاستخبارات العسكرية توجه ضربات صاروخية بالقاذفات الانبوبية على احد طرق امدادات داعش وتقتل 4 منهم  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 هيئة ذوي الاعاقة تشمل (24500) بالراتب وتمنح (1797) اجازة معين متفرغ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إدراك العدالة المرتبكة !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 الطيران المدني: أكثر من 10 ملايين مسافر تنقلوا عبر المطارات العراقية خلال عام 2017  : وزارة النقل

 عمليات سامراء تعثر على عبوات ناسفة ومتفجرات وانفاق لداعش  : وزارة الدفاع العراقية

 البرلمان المقدوني يوافق على تغيير اسم البلاد

 وزارة الصحفيين العراقيين ... أمن المعقول ياهادي جلو مرعي.  : محمود المفرجي

 ما ينسى.. وما لا يمكن أن ينسى.  : زيد شحاثة

 خَـيّــونُ الـخَـائِــن ..!!؟.  : نجاح بيعي

 ابواق سياسية : إما التقسيم او سطوة داعش  : وليد سليم

 سروش بين الخيال والمنام  : كريم الانصاري

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل لجنة متابعة حقوق منتسبي القطاع النفطي ويطلع على الية عملهم  : اعلام مجلس محافظة ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net