صفحة الكاتب : سعيد البدري

المرجعية الدينية هكذا عرفناها في الدفاع عن مصالح ابنائها
سعيد البدري

 بعيدا عن المهاترات والمناكفات والتبريرات غير المنطقية التي ساقتها الحكومة ومن يمثلها من وسائل اعلام ومتمنطقين في ايضاح ملابسات قرارها باستبدال او الغاء البطاقة التموينية, كشفت المرجعية الدينية عن موقفها الواضح الرافض لهذا القرار المجحف, ليس لانها لاتريد ان يتحرر البلد من عبىء ثقيل ومحددات صارمة في متابعة هذا الموضوع وكشف من يقفون وراء سراق قوت الشعب وما تشمله هذه المسألة من صدامات وتقاطعات. بل لانها ترى ان الحكومة لم تكن بقرارها هذا موفقة لجملة من الاسباب ومنها عدم قيامها باجراءات عملية تسهم في استقرار السوق وتسيطر على حركة التجارة وتأمين متطلبات الاسرة العراقية المثقلة فمثل هذه الخطوة ينبغي ان تسبقها بلا جدل تمهيدات وبرنامج عمل مكثف يجعل المواطن وفي ادنى مستوياته المعيشية يحس بانه مستغني عن مفردات هذه البطاقة أي بمعنى ان الاقدام على الاستبدال والالغاء ستكون له مبرراته العملية.
ان احس العراقي بان ما معروض في الاسواق من ناحية النوع والسعر افضل له من اللجوء لهذه المفردات التي غالبا ما اشتكى من ردائتها لكنه يجد نفسه مجبرا على القبول بها لعدم وجود ضمانات حقيقية اخرى او بدائل في الاسواق تتلائم مع دخله ومستواه المعيشي المتدني ونقصد بهولاء السواد الاعظم من المواطنين العراقيين.
لذلك كانت هذه الاعتراضات والتساؤلات المنطقية التي طرحها ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي على قرار الحكومة بالغاء البطاقة التموينية ،مع المطالبة باعادة النظر فيه لما للتموينية من اهمية في حياة المواطنين.
وبالحديث عن مبررات اصحاب هذا القرار المجحف غير الموفق فانها مبررات واهية وتؤكد حالة العجز عن متابعة المفسدين مما يؤشر تراجعا خطيرا على مستوى النظام الاداري فحكومة لاتستطيع ضبط اداء موظفيها واقصد هنا المسؤولين عن التعاقدات من كبار المسؤوليين ومكاتب المفتش العام والرقابة ومدراء فروع الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية وغيرهم من المسؤولين المرتبطين والمشرفين على هذه الوزارة لايمكنها ان تفعل ادائهم لمراقبة السوق, فالفاسد اينما حل وارتحل يبقى فاسدا عديم الضمير ويمكنه من خلال موقعه اينما كان ان ينشر الدمار وقد يتفق مع ضعاف النفوس من التجار على المواطن فنجد اسواقنا مليئة بالسموم وكما نرى في عدد كبير من محلات الجملة التي تغص بالبضائع الرديئة والفاسدة فما بالك مع تزايد الطلب واعتماد الدولة بشكل شبه رئيسي على امثال هولاء علما ان منافذنا الحدودية واجراءتها في متابعة ومراقبة دخول البضائع بهذا الشكل المزري المخجل ضعيفة وبائسة ناهيك عن حالات الفساد والتعقيدات الاخرى التي سترافق توزيع المبالغ المالية وما يعانيه المواطن من الزحامات وتعدد الطوابير اثناء مراجعته لدائرة او مرفق حكومي ومزاج الموظف الفلاني ونحن لانحتاج الى تعميم هذه الطوابير وزيادة عدد ضحاياها . ان موقف المرجعية الدينية ورجالاتها الابرار انما يعبر عن موقف ثابت وسلوك رشيد في رفض كل ما يضر بمصالح الفقراء والمحرومين وعموم ابناء الوطن وهي انما تريد الرشاد والنجاح للحكومة في تعاملها مع كافة الملفات التي تخدم الشعب العراقي كون نجاحها سينعكس على تطوير وازدهار البلد وخدمة ابنائه بعيدا عن أي مصلحة خاصة لفئة او شخص ولمن لايفهم هذه اللغة نقول ان البطاقة ومفرداتها ليست منة من الحاكم على المحكوم بل هي استحقاق طبيعي من ثرواته وعلى الحكومة ان تسهم في ايجاد برنامج عملي متكامل لتطويرها وتطوير امكانيات ومدخولات المواطن العراقي الذي تذهب امواله وتبدد موارده ليتنعم بها الفاسدون والمفسدون بينما يقف هو حائرا عاجزا عن توفير مستلزمات حياته وشؤون اسرته منتظرا تنفيذ الوعود والالتزامات التي اطلقها البعض لكسب وده وصوته للوصول الى كرسي الحكم والنتيجة هي قرارات غير مدروسة توشر الضعف وتعمق حالة الاحباط الجماعي وتفتح الباب مشرعا امام ضعاف النفوس والمغرضين للنيل من امن البلد واستقراره ومستقبله ... فشكرا للمرجعية على حرصها وشكرا لوقوفها مع ابنائها لانها القلب الكبير الذي يتسع للجميع ويعبر عن هموم هذا الشعب المظلوم حاكمين ومحكومين .. والله من وراء القصد

  

سعيد البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/11



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية هكذا عرفناها في الدفاع عن مصالح ابنائها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الخباز
صفحة الكاتب :
  علي حسين الخباز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القصة الكاملة للسلاح الإسرائيلي وتعدد الغايات  : حسن العاصي

 فِي ذِكْرى العُدوانِ الإرهابِيِّ على اليَمَنِ؛ (آلُ سَعُودٍ) والارْهاب..تَوْأَمٌ سِيامِيٌّ* الجُزْءُ الأَوَّل  : نزار حيدر

 الحشد الشعبي شوكة في عيون أعداء الحياة والانسان  : مهدي المولى

 إعلام عمليات بغداد: عصابة للاتجار بالبشر ومتهمين بالسرقة والإرهاب والمخدرات في قبضة قواتنا الأمنية

 وزارة التربية ترحب بخطة محافظة بغداد الرامية لبناء 162 مدرسة  : وزارة التربية العراقية

 الشيخ همام حمودي: العراق اصبح محط انظارالعالم ونحن جادون ببناء الدولة على اسس علمية صحيحة  : مكتب د . همام حمودي

 صامتون,ساكنون,قاعدون,.....لايجاهدون !  : هشام حيدر

 لا تهملوا الشباب !!!  : سعيد البدري

 ترامب وأردوغان يتفقان على "حماية المدنيين" في إدلب

 القذارة السياسية ومشروع بايدن.  : اثير الشرع

 رسالة الملحقية الثقافية العراقية في لندن  : علي فضيله الشمري

 المرجعية وسكة النجاة والصواب  : حيدر علي الكاظمي

 صناعة السمنت في العراق.. هي الأخرى يراد لها أن تموت  : د . عبد الحسين العنبكي

 خطأ طبي !  : عدوية الهلالي

  انا انسان اولا  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net