صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

واقعة الغدير وأهميتها في الفكر الإسلامي
مجاهد منعثر منشد

 واقعة الغدير وأهميتها في الفكر الإسلامي
( ملخص بحث مشارك في مهرجان الغدير العالمي الأول)
للباحث الكاتب |مجاهد منعثر منشد
ملخص المقدمة
واقعة تخص كل مسلم بغض النظر عن الانتماء المذهبي ,كونها واقعة الالهية ,وامر رباني .
والامة كانت حديثة العهد بالاسلام.
جاء الامر الالهي بواقعة الغدير لتلافي الاخطار وتهديد المجتمع الاسلامي ,وبنفس الوقت لكي لاتترك الامة  بدون قائدا دينيا وسياسيا معلن ومنصوص عليه  .
ولذلك  تجمعت في هذه الواقعة حوادث كثيرة منها :
1.أنه العيد الاكبر للمسلمين حيث كان فيه نزول جبرائيل (عليه السلام)بايات كريمة من الله سبحانه  .
2. اعلان تنصيب الوكيل والخليفة الشرعي لرسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) مع وجود الشهود من الصحابة بعدد (110)صحابيا  ,أضافة الى مائة ألف من المسلمين في هذه الواقعة الكبرى ,وقد كان تمهيد مسبق في مسالة الخلافة عندما  طرح رسول الإسلام هذه المسألة  في الأيام الاُولى من ميلاد الرسالة الأسلامية ، وظلّ يواصل طرحها والتذكير بها طوال حياته حتى الساعات الأخيرة منها ، حيث عيّن خليفته ونصّ عليه بالنصّ القاطع
الواضح الصريح في بدء دعوته ، وفي نهايتها أيضاً, فجمع أربعين رجلاً من زعماء بني هاشم وبني المطلب ، ثم وقف فيهم خطيباً ، فقال :
« أيّكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ »
فأحجم القوم ، وقام عليّ (عليه السلام) وأعلن مؤازرته وتأييده له ، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) برقبته ، والتفت الى الحاضرين ، وقال : « إنّ هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ».
, تاكيد وتثبيت سلامة الدعوة الاسلامية من التحريف او الزلل ,و تعيين المسار القيادي للأمة الإسلامية دينياً وسياسياً بامر الالهي منصوص عليه مع الاشارة الى مسالة الخلفاء بعد أمير المؤمنين (عليه السلام) بلحاظ توصية النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) بالثقلين اذ قال (صلوات الله عليه ) كتاب الله وعترتي .
4. إن البيعة والميثاق والعهد والولاية من حيث الأهمية والآثار الواقعية لا تختلف عن نظائرها في النبوة، بحيث إن نقضها وعدم الإيمان بها يترتب عليها مسؤولية نقض بيعة النبي وآثارها الواقعية.
فواقعة الغدير لا تشكل حدثاً تاريخياً عابراً,بل هي ركنا اساسيا في المعتقد الاسلامي .
وهذا البحث لايعتبر دراسة وافية عن واقعة الغدير ,وأنما بحث تثقيفي مختصر نسعى فيه الى الاجابة على بعض الاستفسارات التي تدور في ذهن المسلم عن هذه الواقعة التاريخية ,والتي في قبولها وتطبيقها يرضى الله سبحانه أكمال الدين .
ملخص الباب الاول من البحث (الغدير والقران )
ان واقعة الغدير أمر الالهي ,وهذا الامر لابد ان يستدل عليه من كتاب الله تعالى ,وقد وردت  ثلاثة أيات في القران الكريم تدل على  هذه قضية الغدير .
فالاية الاولى قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ.
وأما الاية الثانية قوله سبحانه : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا
والاية الاخيرة قال جل وعلا : {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ }.
وقد تناولنا في هذا الباب بعض التفاسير اضافة الى استخدامنا التحليل الموضوعي لنزول الايات .وتم ذكر الايات وشرحها بشكل منفرد لكل منها .
وذكرنا أسماء  المفسرون الذين ذكروا بان هذه الايات متعلقة بواقعة الغدير ,وتنصيب الوصي .
ولآيات الولاية في القرآن ارتباط تام بما في هذه الآية من التحذير و الإيعاد و لم يحذر الله العباد عن نفسه في كتابه إلا في باب الولاية، فقال فيها مرة بعد مرة: «و يحذركم الله نفسه»
اما الباب الثاني من البحث كان بعنوان (الغدير في الحديث الشريف ).
القصد من الحديث الشريف السنة  النبوية,فمن أصل السنة النبوية تلك الواقعة التي خرجت منها احاديث ,فعلى سبيل المثال هناك حديث التهنئة.
وبعد سرد حديث الغدير في هذا الباب طرحنا سؤال ماهو الحديث الذي أشار الى واقعة الغدير بعد حدوث الواقعة؟
والاجابة يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي، وهو اليوم الذي أمرني اللّه تعالى ذكره بنصب أخي علي بن أبي طالب عَلَماً لأمتي يهتدون به من بعدي، وهو اليوم الذي أكمل اللّه فيه الدين، وأتم على أمتي فيه النعمة، ورضي لهم الإسلام ديناً.
ونعرج  بالتفاصيل الى ان جديث النبي (صلى الله عليه واله وسلم) يتبين منه مع تنثيب الوصي انه عيد.
وايضا حديث بيعة الغدير يجمع الامامة والحكم ,بينما نرى دعوة الامامة بدون حكم واضحة في الرسائل الالهية التي ذكرت في القران الكريم ,كرسالة إبراهيم (عليه السلام) , وموسى (عليه السلام) ,وعيسى (عليه السلام) وبعضها في نوح (عليه السلام).
ومن هنا  نلاحظ أن إمامة وخلافة الإمام علي (عليه السلام) أريد لها أن تكون خلافة دينية ودنيوية معاً بقرار الهي يشبه قرار النبوة نفسها. وهذا شيء جديد ,يتضح فيه ثبوت العصمة المطلقة عند الامام علي (عليه السلام) .
ومن ثم  الاشاره الى تواتر الحديث و رواته  عند الفريقين مع اسمائهم والمصادر التي ذكرت ذلك .
أما الباب الثالث بعنوان ( الغدير والصحابة )
كانت المقدمة بيان معرفة افضلية الصحابة , فيذكر لنا التاريخ بأن أمير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) هو أعلم الصحابة على الاطلاق وكانوا يرجعون إليه في أمهات المسائل ولم نعلم,أو يذكر التاريخ  بانه ( عليه السلام ) رجع إلى أحدهم في أي مسالة .
وبعد أن تم معرفة أعلم وأفضل الصحابة من خلال هذه الصورة المخنصرة ,ننتقل الى الاجابة على استفسار يدور في الاذهان !
ماذا فعل الصحابة بعد النص في واقعة الغدير ,وقد قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) « من كنت مولاه فهذا علي مولاه ».؟
ونجد الاجابة واضحة جليا في المسند وكتب التاريخ حيث قالوا :
قال ذلك بعد ما انصرف من حجة الوداع فعقد لعلي موكب للتهنئة حتى أن أبا بكر نفسه وعمر كانا من جماعة المهنئين للامام ويقولان : « بخ بخ لك يا أبن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة »
وبعد ذلك تناولنا بعض رواة حديث الغدير من الصحابة .
واما الباب الرابع والاخير كان بعنوان ( الغدير في التراث الاسلامي )
كانت مقدمة الموضوع عندما نقول واقعة الغدير في التراث الاسلامي ,فاننا نتحدث عن قضية ثابتة في حال عدم تطبيقها أو قبولها هناك حساب عسير من قبل الله عزوجل .فضلا عن ذلك أذا تخلف عنها أي مسلم ,فانه سيسير بطريق الوليجة المظلم .
وإن وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في غدير خم للإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) سبقتها وصايا في التاريخ والكتب السماوية.. أي إن الأنبياء ينصّون على وصي لأنفسهم وصيّ آدم كان (هبة اللّه)، وهو (شيث) بالعبرانية. وأنّ وصيّ إبراهيم كان (إسماعيل) (ع). وأنّ وصيّ يعقوب كان (يوسف) . وأنّ وصيّ موسى كان (يوشع بن نون بن افرائيم بن يوسف)، و خرجت عليه صفوراً زوجة موسى . وأنّ وصيّ عيسى كان (شمعون) (سلام الله عليهم أجمعين ).
والامام علي (عليه السلام) جمع فضائل ومزايا وكمالات وسجايا ,لم يجمعها الا رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ,لذلك كانت هذه الواقعة أعلان لحصيلة ماجمع أمير المؤمنين (عليه السلام).
وقد اشرنا لما سبق من مواضيع باسلوب أخر لبيان هذه الواقعة الكبرى في التراث الاسلامي .
فالذين ذكروا وحدثوا بحديث الغديرالذي هو وصية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حسب مايذكرهم التاريخ هم من الأصحاب (110) صحابياً ومن التابعين (84) تابعياً، وأما رواة هذا الحديث من العلماء والمحَدِّثين فيبلغ عددهم (370) راوياً.
فتجدر الاشاره الى ان بحثنا في هذا الموضوع يتركز  عن تراث حديث  الغدير بعد أستشهاد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام )
ومن ثم التطرق الى ذكر حديث الغدير عند العامة والخاصة ومنهم معاوية وفي حكمه .ومن ذلك احتجاج عبد الله بن جعفر على معاوية بعد شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام ).
وأما في عصر بن العباس (الحكم العباسي ) ,و الذين رفعوا شعار«الرضا من أهل البيت»زورا و بهتانا.وقد أستهدفوا ألائمة المعصومين (عليهم السلام),بالاغتيالات ,وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) ,بل امتدت الايدي الاثمة من قبل  أحد حكامهم الى هدم ضريح الامام الحسين (عليه السلام) ,ومع ذلك لم يكن تعتيم على قضية  واقعة الغدير ,وذلك بلحاظ أحتجاج الخليفة العباسي المأمون على الفقهاء بحديث الغدير.
وبعد أن ذكرنا من أن حديث الغدير لم يفتقد  تداوله في اصعب العصور ,وتحدث به عامة الناس والخواص ,الا أن  أول من وضع بصماته في التراث الاسلامي هو التابعي الجليل سليم بن قيس الهلالي المتوفى سنة67هـ ,فسجل الوقائع التاريخية المهمة ,و دونها بصورة سرية و حذرة في كتابه المعروف باسمه«سليم بن قيس الهلالي»الذي أيده الإمام السجاد (عليه السلام) و أقره.
وقد دون الحديث خواص امير المؤمنين (عليه السلام) امثال ابي رافع و ابنه.
وأعقب ذلك في القرن الثاني صدور كتاب واحد،و هو الأول من نوعه،للنحوي العروضي الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي البصري،واضع علم العروض (م010 ه ـت517 ه)ذكر فيه جزءا من خطبة الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم( في يوم الغدير  .واعقب هذين الكتابين عدة مؤلفات تتحدث وتخص واقعة الغدير في كل عصر لاحق .


 

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/10



كتابة تعليق لموضوع : واقعة الغدير وأهميتها في الفكر الإسلامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي
صفحة الكاتب :
  جاسم جمعة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اختتام بطولة شهداء بدر بكرة القدم في ناحية الفهود.  : جلال السويدي

 محمد وعيسى في القرآن والسنة المحمدية ... بين الجهل والحقيقة  : محمود الربيعي

 داعش.. وبعض مبررات ماحصل ..  : افراح شوقي

 خبراء : استقرار مؤقت في العراق بعد الانسحاب الامريكي

 الألوان في القران...  : عبدالاله الشبيبي

 إغراءات سياسية  : عدنان السريح

 في لقائه بمدير عام ابتكار الاعمال وجمع من الشباب المتدرب معالي وزير الشباب والرياضة يثمن برامج تمكين الشباب  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 مدير شرطة ذي قار يستقبل نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

  العودة الى المربع الساخن  : محمد الركابي

 بدأ العد التنازلي لماراثون الشوري بجنوب سيناء  : د . نبيل عواد المزيني

 الأقسام الداخلية في جامعة ذي قار تنجز إسكان2000 طالب وطالبة للعام الدراسي 2017

 ايها الارهابيون ..لقد حانت الساعة  : د . يوسف السعيدي

 شخصية يسوع المسيح في الإنجيل. هل علمهم الصلاة؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 سورية مابين جنيف وتفاهمات الجنوب التكتيكية ... من المبكر اعلان حلول وقت الحلول !؟"  : هشام الهبيشان

 عراقي ينذر نفسة للوطن ويعالج المرضى ب250 دينار فقط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net