صفحة الكاتب : محمد مهدي بيات

الإمام علي في الشعر التركماني ... نسيمي البغدادي نموذجا
محمد مهدي بيات

من وحي مهرجان الغدير العالمي الاول
 تنتمي النسبة الغالبة من التركمان في العراق بمذهب  ال البيت الأطهار عليهم السلام وبتمسكهم  المذهب الجعفري إنهم  قدموا وما زالوا  يقدمون كإخوانهم من مكونات الشعب العراقي تضحيات لأجل مذهبهم دفاعا عن نهجهم منذ فجر الإسلام وحتى يومنا هذا فقد سطر التاريخ  بأحرف من نور بطولاتهم في هذا السبيل وخير دليل على هذا غلام تركي يافع اسمه  وضاح أو اسلم المعروف بالغلام التركي عندما سقط شهيدا مضرجا بدمه بين يدي أبي عبد الله الحسين عليه السلام وامتزج دمه بدمه الطاهر مع البقية من شهداء ألطف فوق رمال كربلاء مقطعة  أشلاؤه بسيوف  الغدر والشر والحقد والخيانة من آل سفيان ومروان لينير طريق الحق والعدالة نحو الحرية لجميع الإنسانية .(1)
  التركمان في العراق يحبون الإمام علي وأولاده المعصومين حبا جما ولا يشغل قلبهم غيره بعد الرسول بديلا حتى أن فيهم فرقا كانوا من الغلاة يرون الإمام بمنزلة الإله وبفضل المرجعية الرشيدة اهتدي هؤلاء ورجعوا إلى جادة الصواب بعدما أرسلت إليهم مبلغين يعلمونهم تعاليم مذهب أهل البيت .أنهم وعبر العصور تأثروا  بالتصوف حينما انتشرت الصوفية في مناطق سكناهم ابتداء من تلعفر وانتهاء بمدينة مندلي فاتخذوها سبيلا في ترويج نهج الإمام وزرع حبه في قلوب الناس والعمل بما كان نفس الإمام يهواه من الزهد والتقوى ونكران الذات والفناء لأجل الذات الإلهية والموت في سبيل العقيدة.وانهم كانوا دائما يرددون هذا القول نحن نحب عليا لأجل محمد ولولا محمد لم يكن علي عليا ومحمد هو عمود الدين  وعلي هو كل شيء(2) وهذا ما ذكرتني رباعية تركمانية قديمة تقول
ان أردت جوهر الحقيقة
شد رحالك لكي تتزود ما تريد

إن كان محمد هو عمود الدين
فمن له من ظهير مثل علي (3)
وترمز اسم علي هنا كل الفضائل الإسلامية من جود وكرم وبطولة وشجاعة وزهد وتقوى.
وليس بخاف على احد بان العراق كانت من أقاليم الدول التي كانت تتكلم باللغة التركية كالعثمانيين والصفويين ودولتي قره قوينلو واق قوينلو واكثر هذه الدول كانت تدين بمذهب أهل البيت كما تأثر قسم منهم بالطريقة البكتاشية حينما تغلغل أصحاب هذه الطريقة في وسطهم ولحد اليوم ان بعضهم متمسك بهذه الطريقة واني شخصيا اعرفهم وان العثمانيين وان كانوا من أهل السنة والجماعة إلا أن جيش السلطان المسمى بالانكشارية كانت  تحظى بمباركة شيخ البكتاشية ومؤسسها حاج بكتاش ولي المدفون في مدينة قير شهر في تركيا(4) يزوره العلويون في كل مناسباتهم الدينية وهؤلاء يقدسون التكايا وفيها يمارسون طقوسهم العقائدية.
  التركمان الشيعة في العراق لهم  تكايا وزوايا أيضا ولحد اليوم  منها  تكية الحاج بكتاش ولي في مدينة تازه خورماتو  وتكية دده غائب في طوز ودده جعفر في داقوق وان آل دده هم من أصحاب الطرق الصوفية الشيعية المنتشرة في اكثر المناطق التركمانية منها في داقوق وطوز وكفري حتى في مدينة كربلاء وليس بخاف علينا بان شاعر أهل البيت فضولي البغدادي كان مدفونا بجوار الصوفي عبد المؤمن دده في مقبرة باسمه في مدينة كربلاء(5) وكانت هذه التكايا بمثابة حسينيات في الوقت الحاضر وفيها  تقرأ  مناقب آل محمد  وذكر فاجعة كربلاء وأكثر هذه القصائد تمجد الإمام علي  عليه السلام بذكر فضائله  وقضائه  وشجاعته النادرة  في غزوات الرسول (ص) منها ديوان السيد عماد الدين المعروف ب نسيمي البغدادي  وكتاب حديقة السعداء بذكر فاجعة الطف مع ديوانه للشاعر فضولي البغدادي المتوفي في عام عام 1555م. يقول هذا الشاعر في قصيدة له باللغة  الفارسية انه مدح الامام علي عليه السلام خمسين عاما (6) ونظام اوغلو وقايغوسز ابدال وغيرهم الكثير(7) ، وبعدها فتحت المرجعية الرشيدة  آفاق الشيعة التركمان  بارسال مبلغين اليهم لتعليمهم اصول الشريعة وتعاليم الدين الصحيح عندما بدأ  توجههم نحو الحوزة العلمية في النجف الاشرف
  التركمان  الشيعة كانوا وما يزالون يقدسون الإمام علي وعقيدتهم راسخة ثابتة بان الامام  علي هوعين الرسول وخليفته من بعده مقر من الله  بقوله تعالى ( يا ايها الرسول بلّغ ما انزل اليك من ربك) ومعلنا على لسان رسوله الكريم في موضع غدير خم (من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)  فشعراؤهم منذ تاسيس شعرهم والى يومنا هذا يكتبون قصائدهم معبرين بحبهم للامام علي واولاده المعصومين من الائمة الاطهار وانهم  عندما يمدحون الرسول الكريم ولا بد لهم بذكر اسم الامام علي لكونه هونفس الرسول (8) ولو جمعنا هذه القصائد في كتب  فتكون لدينا مكتبة كبيرة في هذا المجال وهذا  الشاعرالحروفي الصوفي السيد عماد الدين نسيمي البغدادي والذي يعتبر  مؤسس الشعرالتركماني في العراق المقتول في حلب من قبل ميران شاه بن تيمورلنك وقد سلخ جلده من أعلى الرأس إلى أخمص قدمه وديوانه طبع في العراق وفي إيران وتركيا و في باكو بثلاثة أجزاء  انه سخر الجزء الأكبر من دواوينه في مدح الرسول
(ص) والأئمة الأطهار( ع ) وخصص قصائد فريدة في مدح الإمام عليه السلام ولو ترجمنا قصائده في مدح الامام علي الى اللغة العربية فاننا نحصل على كتاب  بحجم ديوانه  فيقول في مقطوعة  له باللغة العربية على شكل غزليات صوفية  (9)
 حاشاك تنساني وتنكر صحبتي       وهواك في ديني ووجهك قبلتي
أنت العليم بان حبك قاتلي             ما حاجة اشكو اليك قضيتي
هذا ومالي زلة اعلم بها               الاهواك ولم أثب عن زلتي
اسقيتني من كاس حبك شربة        يفنى الزمان ولم أفق من سكرتي
فوحق مابيني وبينك في الهوى       من صدق أيمان وحفظ مودتي
للشاعر قصيدة عصماء باللغة التركية  و إلى يومنا هذا تقرأ في  مجالس المناسبات الدينية  وتترنم في كل لسان انه يشكو فيها من الم العشق وهذا العشق هو حب لذات الله  فيلتمس العون من الإمام علي فيقول(10)   
أُحرِقَتْ روحيَ بالعشقِ فكُنْ عوني علي
وأنا عبدٌ فقيرٌ يرتجـــــــــــــــــــــــي العونَ علـــي
صاحبَ الجودِ       وهمّي مطبِقٌ
أنتَ ملْكٌ وأنا الشّحّاذُ أرجوكَ علي
أنتَ نورُ اللهِ فينا
أنتَ سرُّ اللهِ في
هذا الوجودْ
وأنا الشحّاذُ أستجديكَ عوناً يا علــــــــــــــــي
أزليٌّ أنتَ في الخَلْقِ وفي عينِ الرسولْ
قرّةُ العينِ ونورُ القلبِ يا زوجَ البتــــــــــــــولْ
وأنا الشحّاذُ أستجديكَ عوناً يا علــــــــــــــي
ثم يعدد الشاعر الأئمة الأطهار عليهم السلام بذكر مناقبهم فيقول في مدح الإمامين علي بن موسى الرضا والحجة بن الحسن المهدي                                                         
 وإذا نِلْتَ طوافاً في خراسانَ بمَلْكٍ في الضريحْ
فاثْنتي عشرةَ حجّهْ نلتَها والحجُّ مبرورٌ صحيحْ
 يا إمام العصر يا صاحب أمر
 املأ القسط لدنيا كلها ظلم وجور
منك عوني يا علي يا ذا العلا
شعر نسيمي البغدادي خاص لمعانيه الغربية ورموزه الخفية ولايفتح سره ويحل عقده وطلسمه الا ممن له حظ عظيم في العلم لانه يورد دائما تعابير صوفية مغلقة بعيدة عن فهم العوام (11) يقول بقصيدة رديفها علي:  (12)
أنتَ فــــي القلبِ وفــــي الجسمِ وفـــــي النفسِ علي
فاستمعْ قولي بكفري آمَنَ القلبُ بإيمانِ علـــــــــــــي
أنتَ بابٌ للهُدى في نهجِ هادينا محمّدْ يا علــــي
في صلاتي وصيامي وعباداتي على ذِكْرِ علي
وفي قصيدة له انه يعدد فضائل الإمام علي عليه السلام وينعته بانه ساقي الكوثر في يوم الحشر وهونور الايمان  في قلوب محبيه فيقول ان الامام عليه السلام خلق قبل وجود الزمن وانه تحلى بخلق الرسول الكريم من مكارم الأخلاق  منها الجود والكرم والزهد والشجاعة النادرة فيلقبه بفتى الفتيان فيبدأ بقصيدته بالسلام فيقول  (13)
سلاماً على مَلْكِ البطولاتِ والنــــدى
سلاماً على الليثِ الهُمامِ المُعَمّـــــــــدِ
سلاماً على عينِ البراهينِ كلّهـــــــــــــــا
سلاماً على طُهْرِ العبيرِ المُحَمّـدي
سلاماً على نور السلامِ وصــــــــــــــوتِهِ
سلاماً على ساقي الجِنانِ المُمَــــــــــــجّدِ
سلاماً على قِبلةِ الجنِّ والأنسِ كلهمْ
سلاماً على فارسِ الدلْ دلْ بســــــؤدَدِ
سلاماً على خُلْقٍ من اللهِ وحْيُــــــــــــــــهُ
ســــــــــــــــــــــــــــــلاماً نسيمي قالَ ألْفاً بمفردِ
سلاماً فتى الفتيــــــــــــانِ حبّاً ومقصداً
سلاماً من القلبِ المَشـــــــــــوقِ المُبَدّدِ
 
وهناك رباعية تركمانية تنسب له
قلْ لي وأيَّ عليٍّ غيـــــــــــــــــــرَهُ تَصِفُ
إنْ جئتَ منتصفاً أو جئتَ تعترفُ
أخرجْ لصحرائها تُنبِئْكَ ذي النّجَفُ
أو قد تراهُ على عليائهـــــــــــــــــــــــا يقِفُ

 
                            المراجع
1-    انظر موضوع اسلم في النت-شبكة الامام الرضا-
2-     قهرملن : جهانكير : مقدمة ديوان الشاعر نسيمي البغدادي ج1 ص 12 –باكو-1973
3-    الداقوقي: محمد خورشيد: توركمن خلق ادبياتندا ايشله نمش ادلار قيلاووزي ص158-من منشورات نادي الاخاء التركماني سنة1985
4-    كوبرلو زاده : محمد فؤاد : تورك ادبياتندا ايلك متصوفلر ص144 استانبول
5-     ألطعمه : سلمان هادي : شعراء من كربلاء ص 20- سنة 1966وانظر كذلك :  محمد مهدي بيات   : مقالات عن فضولي البغدادي وآخرين ص 27    
6-    قرخان : عبد القادر : فضولي  بيئته وحياته الأدبية : 1949-استانبول-صفحة 72 باللغة التركية وكذلك انظر : فضولي البغدادي للدكتور حسين علي محفوظ ص 12سنة 1958
7-     بعض هذه التكايا لا زالت موجودة وقد تحولت الى حسينيات وبأسمائها القديمة
8-    المعلومات جميعها جمعناها من أفواه المسنين الذين عاصروا تلك الفترة
9-    هذه العادة موجودة لحد يومنا هذا في اكثر المناطق الشيعية في كركوك وطوز
10-     انظر ملحق مجلة صوت الاتحاد بعنوان  الادب التركماني ومهرجان المربد سنة 1987– مقال الاستاذ محمد مهدي بيات بعنوان قصائد نسيمي باللغة العربية
11-    نسيمي : الديوان : ج 2 : طبعة باكو سنة 1973
12-    باشاييف : غضنفر : بحوث حول نسيمي : باللغة التركية الاذرية : ص 81 باكو      سنة : 2010
13-    نسيمي : الديوان : ج3 : ص : 42
14-    نسيمي : الديوان : ج3 : ص : 83
 
-------------------------------------------
 نسيمي البغدادي  
  السيد عماد الدين المعروف ب((نسيمي البغدادي)) وهو مشهور بلقبه هذا، لانعرف عنه وعن حياته شيئا يذكر وكل ما نعرف عنه في بطون الكتب انه عاش في القرن التاسع للهجره. ذهب بعض الباحثين أمثال عباس العزاوي في كتابه ((تاريخ العراق بين الاحتلالين)) والدكتور حسين مجيب المصري في كتابه ( تاريخ الأدب التركي) بانه ولد في قرية تسمى ((نسيم)) بجوار بغداد وقد ذكر الدكتور مصطفى جواد بعدم وجود قريه قرب بغداد بهذا الاسم  .
عاش الشاعر في العراق وفي سوريه وأذربيجان واعتنق الذهب الحروفي الذي اسسه في بغداد رجل يدعى ((فضل الله بن محمد التبريزي)) المعروف ((بالحروفي)) المقتول في حلب من قبل ((ميران شاه بن تيمورلنك)) فضرب عنقه واحترقت جثته في عام (1401م) وكان مؤسس الطربقة ينظر الى الحلاج كمثال يحتذى به في الموت لاجل العقيده والاستشهاد في سبيلها ويقول في رباعية له ((اذا كنت عاشقا صادقا لاتنج نفسك من الموت وكل ما لايقتل فهو جيفة من الجيف لان في مذبحة العشق الالهي لايذبح الا من كان طيبا ولايقتل دنى طبع ولاهزيل مروءة))
 لم يكن نسمي البغدادي مؤيدا لمذهب الحروفية فقط بل كان هاديا ومبشرا لعقيدته وبدأ يردد قول الحلاج ((انا الحق)) وينشد هذا البيت ((اردددائما انا الحق ومن الحق اصبحت منصورا ومن يصلبني على الاعواد لاني صرت مشهورا في البلاد))   لقى نسيمي حتفه في مدينة حلب 1417م التي كانت تابعة لحكم المماليك. وسبب قتله أنه كان يترنم شعرا مغايرا لاصول الشريعه في تلك الفترة ويقال ان شابا كان يترنم بشعره حكم عليه بالاعدام فلما سمع الشاعر ذلك سارع الى ساحة الاعدام صائحا أن الشعر له وليس للشاب وانه بريء؛ فأجمع العلماء وأعلنوا كفره وأفتى المفتى بسلخ جلده وهو حي من أعلى الرأس الى أخمص القدم وذهب بعضهم انه كان يقطع أهل زمانه بالححج فكتبوا سورة الاخلاص وطلبوا من اسكافي ان يضعها في اطباق نعل ثم اهدوا النعل الى نسيمي فلبسه دون ان يشعر ما فيه ثم اخبروا نائب حلب ما في النعل فارسل اليه فاخرجوها وعندها علم بأنه يقتل لم يدافع عن نفسه وقبل الموت برحابة صدر فسلخ جلده وهو حي وقبره مزار معروف في مدينة حلب خلف قلعتها الشامخه.   ولموته قصة طريفة ذكرها كل من كتب عنه وهي تستحق الذكر. وهي أن مفتي حلب نظر الى الشاعر وهم يسلخون جلده صاح غاضبا ((أن دم هذا الملعون، أشار الى الشاعر. نجس لو أصابت قطرة عضوا من جوارحي لقطعته. ومن عجيب الصدف ان رشاشا من الدم طفر وأصابت نقطة على اصبع المفتى، فقيل له يجب ان يقطع اصبعك حسب فتواك فاشار ((انما قلت حينما كنت امثل فليس في التمثيل من حرج فقليل من الماء يطهره لان الماء من المطهرات فانشد الشاعر من تحت سكين الجلاد وهو غضبان ((لو قطعت اصبعا من اصابع الزاهد لولى عن الحق وجهه هربا. فانظر الى هذا العاشق المسكين الذي يمزق جسمه من قمة الرأس الى أخمص القدم وهو لايئن)) ربما هذا غير صحيح كذلك لان الانسان في مثل هذه الحاله يكون بعيدا عن الشعور والتفكير وكيف يكتب الشعر وهو ممزق اربا اربا؟ ويقال ان البيت الذي كلفه قتله هو:
لو هاجم البحر الهياج على المحب فهل تسع أمواجه الكأس
 كتب نسيمي البغدادي باللغة التركيه والفارسيه ومنظومات باللغة العربية وقد كتبت الآخير تحت تأثير الشعر التركي وأستعملت نفس الصيغ والتراكيب والشكل والمضمون حتى الوزن وقد طبع ديوانه ثلاثة أجزاء من القطع الكبير في باكو عاصمة أذربيجان باللغة التركية وبحروف عربية ولو أمعنا النظر للديوان الثلاث نرى أنه جعل جميع شعره وقفا لمذهبه وهو ارشاد الى تعاليم الصوفية وتغزل بذات الله والانسان عنده هو المرأة التي تجلى فيها الجمال الالهي ويرى أن الله حل في الجميلات فعبادتهن فرض على العباد  .
اقامت منظمة اليونسكو العالمية مهرجانا عالميا كبيرا للشاعر عماد الدين نسيمي البغدادي في مدينة باكو عاصمة اذربيجا ن وللشاعر تماثيل في مدن اذربيجان منها في باكو العاصمة وفي مدينتي شماخي وكنجة وفي مدينة عشق اباد عاصمة توركمانستان  واني شخصيا شاهدت هذه التماثيل جميعها فالاولى بنا نحن العراقيين ان نقيم له احتفالا او ننحت له تمثالا لانه عاش وكتب اجمل قصائده في العراق ولكن مع شديد الاسف لا يعرفه من العراقيين الا القلة القليلة من مثقفيه .

  

محمد مهدي بيات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/10



كتابة تعليق لموضوع : الإمام علي في الشعر التركماني ... نسيمي البغدادي نموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب محمد رضا الخفاجي
صفحة الكاتب :
  زينب محمد رضا الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أخبار داعشیة: القتل والسلب والنهب والخطف والذبح والتفخیخ

 الاستخبارات والأمن تلقي القبض على عدد من المطلوبين بينهم أحد الهاربين من مركز القناة  : وزارة الدفاع العراقية

  ثورة الجياع  : حليم الجنابي

  وزير الصناعة والمعادن يغادر الى دولة الامارات العربية المتحدة لدعم وتطوير علاقات التعاون المشترك بين العراق والامارات  : وزارة الصناعة والمعادن

 العمل تستقبل (864) استفسارا وشكوى وردت عبر خطها الساخن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وهل يشيخ الجمال.....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 عمليات الرافدين تلقي القبض على ستة من مروجي المخدرات

  أنا وطنُ المَحَبَّةِ  وَالإخَاءِ  : حاتم جوعيه

 الشرطة المحلية تتسلم الملف الأمني في المحافظات العراقية

 أَهلُ البَيت (ع)..حلولٌ ورُؤيةٌ  : نزار حيدر

 الانتخابات العراقية بين تغييب الاصوات وسوء التقدير  : عبد الخالق الفلاح

 "من جرب المجرب كان عقله خربان"  : سلام محمد جعاز العامري

 اجابة مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظله) في بيروت حول ما يتعرض اليه بعض المصلين من تبادل الاحذية  : رابطة فذكر الثقافية

 ورشة عمل حول دور الاعلام نحو المطالبة بقانون عادل للانتخاب .  : حسين باجي الغزي

 هل يكون الامن العراقي ضحية تقاسم الأدوار؟ الانسحاب الاميركي من سوريا  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net