السيرة النبوية بين التحريف والتسجيل .. قراءة في كتاب الباحث صالح الطائي
د. صالح الرزوق

قدم كتاب (جزئيات في السيرة النبوية) للباحث والمفكر الإسلامي صالح الطائي، والصادر حديثا عن دار ميزوبوتاميا في بغداد، جرد حساب لما فعله المؤرخون والإيديولوجيات الغامضة والخفية التي تقف وراءهم. وذلك من خلال سرد شيق وممتع وتحليل هادئ، ولكن لا ينقصه الدفء وحرارة الإيمان بالمقولات الأساسية للدين ولشخصية الرسول (ص).ولئن كنت لا أمتلك فكرة واسعة أو عميقة عن المادة العلمية للسيرة وعن رواتها، غير أن منهج الكتاب قد لفت انتباهي وترك عدة انطباعات.فهو منهج تحليل تاريخ سياسي مع إحالات اجتماعية. ويمكن أن نقول انه منهج تكاملي اعتمد فيه على نقاط وركائز من كافة العلوم المساعدة فضلا عن ربط الحاضر بالماضي، وإسقاط الأحداث القديمة على وقائع من التاريخ المعاصر. وأعتقد أن أهم ما يدعو له الكتاب بفصوله المختلفة ليس الموافقة على ما أجمعنا عليه، وهو أن الإسلام دين محبة وتآخي، وثورة شعبية أداة تحقيقها تنبع من ضرورتها الإنسانية لأنها فجر خلاص من مشكلة لها علاقة بمغزى الأخلاق (من الناحية الميتافيزيائية) وحكمة الوجود (من الناحية الفلسفية )، ولكن من ما اختلفنا حوله.. هل توجد رواية غائبة لمعنى الإسلام ووقائعه، وهل كل الصحاح سرد لا يمكن الطعن به؟..وللرد على هذا السؤال يدعو الأستاذ الباحث لمبدأ تصفير الروايات. ليس للطعن بها كلها، وإنما كما فعل رولان بارت.. للكتابة من درجة الصفر ووضع كل الحكائيات النبوية وما يرتبط بها من أوراق وأضابير وملابسات للمطابقة.. هل كانت تحسن التعبير عن المبدأ الإسلامي الأعلى، وهل هي غير موجهة ولا مشخصنة ولم تخدم اتجاها سياسيا دون غيره، وأين تعارضت مع غيرها ولماذا؟.وانطلاقا من هذه الرؤية العلمية في تحليل الموروث، لم يتأخر عن إعادة النظر بالخرافة أو الأسطورة التي تتعامل مع العرب قبل الإسلام على أنهم بدو محرومون من الحضارة، ناهيك عن إعادة النظر بمصنفات تعاملنا معها بنوع من التسليم ومنها سيرة ابن هشام المعافري التي نقلت عن ابن إسحاق وتورطت مثله بالاستفادة من رواية اليهود أو ما يسمى حاليا بالإسرائيليات.وبرأي الباحث يوجد في كتب الأولين أكثر من إشارة تجعل من ابن إسحاق كاتب قصص تشبه أدب الخيال العلمي اليوم. لقد كان يهتم باللغة الفنية القشيبة على حساب الدقة والموضوعية (ص 22). ويطلب من بعض الشعراء لقاء مدفوعات مادية أن ينظموا الشعر ليضعه في وسط سيرته. هل نقول إنه كان بمرتبة صحافي معاصر استخدم الشعر والسجع والصور البلاغية عوضا عن الصور الملونة ليجذب اهتمام العامة. وهل نقول إنه ردم الهوة ما بين الفانتازيا والسيرة ليعوض بالخيال نقائص الواقع وفضائحه؟. إنه باعتبار أن السيرة هي أقرب المروي والمكتوب لقلوب العامة كانت إضافة القصص المشوقة فكرة تساعد على إضفاء شرعية مفقودة ( ص 22). بمعنى أنه يسهل دخولها في المجتمعات المحرومة من الثقافة الرفيعة.ويؤكد الباحث أن الفاصل الزمني بين تسجيل الحوادث التاريخية ويوم وقوعها كان يمتد لفترة طويلة قاربت قرنين، و إن مصادر السيرة لم توثق إلا في فترة الصراعات المذهبية (ص 31 )، ولذلك كانت مطعمة باتجاه الانتماء الحزبي، وأيضا وقعت تحت مؤثرات سلطة بني أمية الذين لعبوا دورا انتقائيا من خلال الرقابة على المصنفات والدواوين.. كل ما يخدم وصولهم للسلطة مسموح به، وما عدا ذلك يفرض عليه التعتيم وكم الأفواه ولو بحد السيف. حتى أنك لا تجد في صحيحي مسلم و البخاري إلا مجموعة بسيطة لأحاديث رواها آل البيت، بينما تجد لأبي هريرة مثلا 5374 حديثا. مع أحاديث لعكرمة مولى ابن عباس المشهور بالكذب (ص 32 ).ومع التقادم لم يعد الناس يلتفتون للدخائل ولا لأسبابها (ص22). فقد بدأت المماحكة السياسية عام 41 هـ ، وتم التدوين بعد 15 قرنا بالتمام والكمال. وقد أدى ذلك لتغيير عقائدي وفكري في المجتمع الإسلامي (ص24) برر تحويل الخلافة لملكية محصورة في عائلة ولتراكم الثروات في أيدي نخبة من رجال البلاط. ونفهم من ذلك أن أسلوب التدوين كان يؤثر على مصداقيته، وبالأخص أن السهم أو السياق كان يتحرك من النخبة باتجاه قطاعات عريضة من الشعب. وإن أي انحراف بسيط في الأهداف سوف يترتب عليه انحراف في التأويل والتداول مع الإضافات التي استعملها الوسيط كما تستعمل السيدات ملح الطعام.ومن هذه النقطة يبدأ الباحث في مناقشة مشروعية الإذن بالحرب عند المسلمين. هل هي مكية أم مدينية. وهل فعلا أنها استعملت الحرب كأداة تبشير أم أنها ربطت ذلك بشروط.يتفق الباحث مع من يقول إن مرحلة مكة هي مرحلة استضعاف، لذلك لم يكن من جدوى للفريضة الغائبة (بمفردات المرحوم سيد قطب). ولكن في المدينة دخل المسلمون مرحلة الاستقواء، وأصبح الجهاد فرض كفاية للدفاع عن الذات- وهي ذات جماعية أو ذات دولة. وكانت الحروب الاستباقية جزءا من هذه الأطروحة. بمعنى إن ضرورتها تنجم من إمكانية دخولها في باب الاحتمالات. فقد تحولت الحرب في فجر البعثة إلى نوعين: الوقائي لدرء أخطار محتملة مثل غزوة بني النضير. والمباشر لصد عدوان كما هو في غزوة الأحزاب.وحسب ما ورد في الكتاب إنه في فترة حكم الرسول (ص) للمدينة والتي امتدت ثماني سنوات وقعت 66 حربا. وليست كلها دموية وبعضها كان مجرد خروج لتجريدة أو سرية تشبه بعملها ما تقوم به فرق الاستطلاع اليوم (ص123). وهذا برأيه إثبات قوي على ترجيح العمل الاجتماعي أو آليات المجتمع المدني لدى المسلمين.ويكفي مقارنة ذلك مع الرقم المهول للحروب التي شهدها العالم بين 1984- 1999 لنلاحظ تفوق التاريخ المعاصر في الكم والكيف واللجوء للغة السلاح والعنف. فقد بلغت 120 حربا مدمرة (ص 136)، لم يرفع بها أحد السيف بوجه أحد ولكن استخدم الصواريخ والقنابل التي تزن عدة أطنان. ومن المؤسف كما يرى الباحث أن إلحاق التشويه بسمعة الإسلام، وهو في بداياته، كان على أيدي من تبرع لتسجيل مآثره.. تارة بواسطة الدس والتزوير وتارة بسوء الفهم وعدم التأكد من المصادر. ولا سيما أن النقل عن أبناء الصحابة لم يكن يخلو من سطحية وطوايا سيئة لها برامج ودوافع مشكوك بها.تبقى ملاحظة أخيرة. إن توظيف تحليل فرويد لتفسير العنف عند الجنس البشري، وهل هو موروث أم مكتسب، كان مختصرا ويحتاج لتوضيح. وأنا أرى أنه ليس لفرويد علاقة بهذا السجال (ص 128) .فهو ينظر للإنسان كوحدة مغلقة، وحدة بنائية لا يمكن اختراقها بما يتعارض مع متطلبات الغرائز، وهو أصلا يعزو الروح العدوانية للتوازن الإجباري الذي يفرضه صراع أصلي بين الموت والحياة، وما يترتب على ذلك من تحويل للأثر التدميري المرتبط بالموت لصالح الرغبة بالبقاء. وبوجيز العبارة يجب أن يخرج فرويد من هذه المشكلة، لأن القتل برأيه واحد سواء بالحرب أو الانتحار. وكذلك أعتقد أن اقتباس جزء من رسالة لفرويد يرد فيها على آينشتاين يآخي بها ما بين الحيوان والإنسان في السلوك الإرادي أثناء وقوع مشكلة يظلم فرويد.. فهو لم يربط الغريزة البشرية بالعضلات والاستجابة المقيدة حسب بافلوف، ولكنه اعتمد كثيرا على دور العقل في تهذيب المشاعر والتصرفات. وكلنا نعرف مبدأ التصعيد أو التسامي الذي تحدث عنه في مجال الفنون والأدب. ألم يؤكد فرويد وكل علماء التحليل النفسي الكلاسيكي أن الفن هو تهذيب للإيروس المسؤول عن غريزة الحياة؟.إن التصعيد بهذا المعنى هو وزارة دفاع لدى الجنس البشري للتكيف مع متطلبات الحضارة ولتحويل المشكلة القائمة وهي الرغبة بتحقيق غريزة الموت أو للتسريع بلحظة الأجل المحتوم. نقطة أخيرة. لا يمكن لفرويد أن يكون طرفا في أي تشريع أو تفسير لآليات دفاع المجتمع الإسلامي عن نفسه، ولا سيما في فترة فجر البعثة لأنه بالأساس يفسر التوحيد كظاهرة دكتاتورية الغاية منها تبرير السلوك الشمولي لبعض القادة. إن فرويد لم يجد فرقا بين فرعون مصري وحد الوجه القبلي والبحري في دولة واحدة وبين نبي الله موسى الذي دعا بني إسرائيل لعبادة إله واحد. وتجد تفاصيل ذلك في كتابه (موسى والتوحيد).***وعدا عن أخطاء طباعية متفرقة نجمت عن السهو أعتقد أن الكتاب بمتنه وهوامشه، وقبل كل شيء بأطروحته الأساسية التي وجدت في الرائد علي الوردي خير معين ومرجع، يبدو مثل مقدمة لإعادة النظر بالمكتوب من تاريخنا الذي لحق به التشويه على مدى أجيال، حتى أصبح من الصعب أن نتعرف على أنفسنا فيه. وبذلك إنه يضيف ويصحح المسار، وبلغة معتدلة إنه يرفد بعض النماذج السابقة التي توقفت عند حدود البلاغة والتحليل اللغوي كما فعل العقاد في العبقريات ببصيرته النافذة وقلمه الثاقب، أو التي توقفت عند حدود القراءة بحياد بارد ولغة تصويرية بسيطة تشبه عدسة الكاميرا أو دفتر اليوميات، كما فعل الشيخ محمد خضري بك في نور اليقين ومحاضرات التاريخ الإسلامي، ومن بعده الدكتور يوسف العش في كتابه عن تاريخ الدولة الأموية.

  

د. صالح الرزوق

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/08



كتابة تعليق لموضوع : السيرة النبوية بين التحريف والتسجيل .. قراءة في كتاب الباحث صالح الطائي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حكيم سلمان السلطاني
صفحة الكاتب :
  د . حكيم سلمان السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقل المنطقى الوسطى تتمكن من اعادة خط نقل الطاقة الضغط الفائق (شمال بغداد – غرب بغداد)  : وزارة الكهرباء

 مصلحة السنة بعد تفجيرات الكويت  : واثق الجابري

 فلس - طين؟!!  : د . صادق السامرائي

 اختتام ناجح بحضور رسمي وطلابي لبطولتي جامعات العراق بتنس المنضدة والريشة الطائرة في الكوت  : علي فضيله الشمري

 مسعود البرزاني إلى أين؟ الأقليات في العالم وتقرير المصير!  : مصطفى الهادي

 النجيفي والعيساوي وابو ريشة في جبهة "متحدون" لخوض الانتخابات المقبلة

 وطني يتألم في ليلة الانتخاب  : طارق الغانمي

 لجوء العشرات من الصحفيين العراقيين الى بلدان أخرى يشكل خطرا على مستقبل الصحافة في البلاد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 وزير الزراعة يستقبل وفد الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية في بغداد والمحافظات  : وزارة الزراعة

 مقتل منفذي تفجير مستشفى الحلة أثناء محاولتهم الهروب في بابل

 رسالة مفتوحة إلى رئيس المحكمة الاتحادية العليا  : اياد السماوي

 قصة القصيدة (تبكيك عيني لا لأجل مثوبة ٍ)

  اللــــــــــــــــــــه, ياشعبي العريق  : دلال محمود

  العقل الجمعي  : مصطفى الهادي

 العرب في طيارة البوبجي  : حسين فرحان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net