صفحة الكاتب : نجاح محمد الكاتب

حب الرئاسة ام حب الشعب والوطن
نجاح محمد الكاتب

تختلف الميول الإنسانية من شخص إلى آخر فالبعض يحب المال والبعض الآخر يحب الجمال وآخر يحب الكمال، وآخر يطلب المقام والجاه، أي يطلب الوجاهة، فيجب أن يحترمه الناس وينحنون له، ويريد أن يشيرون إليه بالبنان ويطلبون منه حوائجهم، وبعبارة أدق يحس بأنّه أرفع شأناً من الباقين، له الكلام الأول والأخير وإن كان أقل فهماً ودرايةً، ويسمى مثل هذا الشخص بالراغب للوصول لأعلى المراتب أو محب الجاه.
هذه الرذيلة هي مصدر لكثير من المفاسد الفردية، فهي تبعد الإنسان عن الخَلق والخالق، ولأجل الوصول لأهدافه المشؤومة تقحمه في المهالك، وهو داء وبيل فى النفس.. وخطورته أنــه قد يكون خفيا ولا ينتبه اليه المرء ، فيتغلف بمسميات أخرى ، وقد يظن أنـه يدعو الناس إلى الخير وعلى صلاح أحوالهم ، بينما يكمن فى نفسه حب الجاه والرئاسه عليهم والأنكى من ذلك أنّها تظهر في الغالب بصورة حسنة مثل الاحساس بالمسؤولية والعزم على أداء الواجبات الاجتماعية ولزوم الإرادة الصحيحة وما شابه ذلك،وأساسه وأصله بعض الكبر والغرور فى النفس وإعجاب المرء بنفسه لذلك فهو يظن أنه أولى بالرئاسه والزيادة وطاعه الناس له، وهذا قاطع كبير عند الله تعالى، ودواؤه محاسبه النفس على الدوام ومعرفه عيوبها ، وإحسان الظن بالناس والإقبال على الله وعدم الالتفات الى غيره ، يقول تعالى \"  فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ \" (المائده 54 ) فخفض الجناح للمؤمنين وعدم الترفع عليهم من صفات المؤمنين ،فقد جاء في الحديث: «آخرُ مـا يَخرُجُ مِنْ قُلوبِ الصِّدِّيقِينَ حُبُّ الجـاهِ».
فإن عاقبة محبّي الجاه والمستكبرين، نفس عاقبة قارون الذي باع كل شيء من أجل حبّه للجاه والمقام وعاش مغضوباً عليه، وختم حياته باللعن الإلهي إلى الأبد.
سبع خصال اجتمعن كلهن في حب الدنيا : حب النساء، وحب الدنيا، وحب الرئاسة، وحب الراحة، وحب الكلام، وحب العلو والثروة  فقال الأنبياء والعلماء : حب الدنيا رأس كل خطيئة، والدنيا دنياوان: دنيا بلاغ، ودنيا ملعونة. فإن على الإنسان أن يتخذ من الدنيا بقدر الضرورة لا أكثر من ذلك مباهاة وكبراً واستعلاءً وينبغي تنزيه النفس وتنظيفها من الصفات الذميمة العالقة بها.
إن الإنسان الذي يحب الدنيا يكون مع الدنيا وأهل الدنيا  سواء كانت الدنيا عند أهل الحق أم كان عند أهل الباطل، وكذلك الذي يحب المال والشرف ولا يعتني بأوامر الله ولا بالطريق الصحيح مما تنادي به الفطرة.
عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (الدنيا ملعونة، ملعون من فيها، ملعون من طلبها وأحبها ونصب لها، وتصديق ذلك في كتاب الله (كل من عليها فإن ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) ولا يخفى أن قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ملعون من فيها) أي: من توغل فيها.
 من الأوساخ التي يلزم تنظيف القلب منها حب المقام والرئاسة، وذلك لأن حب الرئاسة ينتهي إلى الطلب، والطالب الذي يكون هدفه الرئاسة بما هي هي، لا الحق والواقع، ينتهي إلى الانحراف، وإلى العلوّ في الأرض والفساد والإفساد فيها، وقد قال الله تعالى: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً).
إن قراءة متأنية لمجريات الأوضاع السياسية في العراق منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003 إلى يومنا هذا, نجد أنها صور مكرر ومستنسخة, وتحكم مساراتها اطر ومعايير معينة تتمثل بالمحاصصة الطائفية والمذهبية ولاثنية تلزم بها الأطراف السياسية للعمل بهديها وعلى أسسها , ولا يمكن الإفلات منها, وإذا كانت هناك محاولات للخروج عن هذه الأطر أو توحي بذلك فإنها ليس إلا تمظهرا وتصنف ضمن أساليب المخادعة للتناغم مع حالات الرفض الشعبي,ومعايير العمل السياسي المتعارف عليها, فاستمرارية العمل بالثوابت الموضوعة لهم وما أسسه المحتل منذ قيام ( مجلس الحكم) ظلت تحكم مسارات العملية السياسية, وابرز تجلياتها في الدورتين الانتخابيتين ,مما يعطينا صورة لأطراف العملية السياسية وكأنهم يسبحون في مياه راكدة قد أسنت بعد مرور الأيام ليتسخ بها من اتسخ, دون أن يفتحوا منافذ لتيارات جديدة تحرك من ركودها وتجدد مياهها ,لان الأمر خارج إرادتهم جميعا في أتون هذا المأزق.
إن الأسس المعروفة التي بنيت عليها العملية السياسية وأنتجت خلال هذه السنوات المنصرمة أي منذ الاحتلال الأمريكي حكومات متعاقبة كان آخرها الحكومة الحالية , لا يمكن لها أن تمثل العراقيين تمثيلا وطنيا حقيقيا , وبالتالي لا تستطيع أن تنهض بمتطلبات وتطلعات الشعب , وتحقق استقلاله الناجز وسيادته الوطنية وتصون ثرواته ووحدته واخوته ,فما أعلن من خطابات وشعارات بهذا الشأن لا يمكن أن يأخذ أبعاده الحقيقية , فالكلمات تبقى مجردة من مصداقيتها إلا حينما تتحول إلى فعل يتحقق على الأرض , وهذا الفعل لا يتحقق إلا إذا تم تغير الأسس والمنطلقات التي قامت عليها العملية السياسية , ولكي تثبت هذه الحكومة الجديدة مصداقيتها في ما ادعته فعليها أن تقدم إلى هذا التغير.
هذه هي القناعة التي يجب أن تبنى اليوم في العراق الجديد إن الكرسي لن يدوم إلا لمن هو اصلح وافضل في خدمة المـــــواطن , قد لا يكون هذا التطبيــق صحيحا اليوم بنسبة مائة بالمائة ولكنه سيكون بالمستقبل هكذا ,ونرى اليوم إن الانتخابات قد غيرت كراسي العديد من المسؤولين في الدولة ونتمى من المسؤولين الجدد في الحكومة العراقية ان يضعوا هذا نصب اعينهم.
لا بدّ أن نعرف أن من أصيب منا (بداء) حب الدنيا (لا يدرك) - في كثير من الأحيان - أنه مريض و(إن أدرك) فإنه سيختلق لنفسه الأعذار والمبرّرات وسيصر على موقفه تماماً .
ارى فيما اراه ان الصراع على الكرسي يعود لسببين هما :
1. سعة صلاحيات وامتيازات هذا المنصب حيث انه ينال اكثر مما يستحق ولن تنظر بعين الحق الى آهات العراقيين لبناء عراق حر متجدد ،لئن الصراع قائم ،ولا نعرف ان كان الصراع على الكراسي ام صراع من هو الذي يخدم الشعب ومن الذي ينقل العراق الى الضفة الاخرى بعيدا عن تطرفات وزحام الياس في الخدمات وجعل العراق من الدول التي تبحث عن حقيقة الاعمار وليس البحث عن من هو الاقوى ليحكم بكرسي الوعود المنتظرة ، فالخلاف السياسي بين الكتل والأحزاب السياسية سببه في الغالب ( كرسي الصراع ) فلو نظرنا الى تلك الصراعات الدائرة لوجدنا بان الضحية بالاساس هو المواطن العراقي ،وجعل العراق في دائرة صراع غير منتهيه.
2. غياب الرقابة الحقيقية وانعدام القدرة الجماهيرية على تصحيح مسار الحاكم بالطرق السلمية الدستورية (اي ان الشعب لا حول له ولاقوة وذلك لضعف ممثليه في مجلس النواب او تغليبهم مصلحة الفئة المنتمين لها على المصلحة العامة او انتفاعهم من امتيازات النائب دون القيام بواجباته).
فمتى ما انتقض الأمران أعلاه فعندها لن يبقى صراع على الكراسي وسيسير القطار على سكته بسلاسة.
القوى السياسية المشاركة هي غالبا\"عبارة عن ائتلافات قلقه مكونة من كيانات سياسية عديدة لاتجمعها ثوابت راسخة و لاتملك مكوناتها منفردة ذلك التمثيل النيابي المرموق والذي قد يصل في احسن الأحوال الى عشرات المقاعد في مجلس النواب مثل هذا التمثيل النيابي.
ان الحكومة الجديدة بنيت اكثر مفاصلها على الاتفاقات السياسية والارضائية وبذلك فان الحكومة كيف ستعالج الموقف،ان هذا الامر سيربك العملية السياسية ويهدد عملية تشكيل الحكومة وسيولد انشقاقات وانسحاب بعض الاطراف منها .\"وكانت بعض الوسائل الاعلامية افادت بوجود جدل بين الكتل السياسية.
إن حجم المؤامرة التي تحيط بالعملية السياسية من خلال دعمها الغير محدود للأجندات\" السياسية والإعلامية \" التي يزدحم بها الفضاء التكنولوجي، والتي ولدت أصلاً لوئد العملية السياسية وتغيير مساراتها الوطنية من أجل التأثير كلياً على الرأئ العام العراقي والسلوك السياسي في المجتمع من خلال تسليط الاضواء على السلبيات والنتوءات التي تصاحب عملية التغيير القيصرية التي جاءت مصاحبة للاحتلال الامريكي وتداعياته سواء في المجال السياسي والأمني والاقتصادي.
تبقى تلك التحديات الاستراتيجية من مهام ومسؤليات وواجبات الدولة، وعلى الدولة أن تتميز بالوعي الحاذق والمسؤولية التامة لحجم التحدي اليومي الذي يواجه كل مفاصل المجتمع دون تمييز.
ختاما\"علينا أن نعلم أن الشريعة الإسلامية أرست قواعدها على (حسن الظن بالمؤمنين) في شتى مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.
 

  

نجاح محمد الكاتب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/07



كتابة تعليق لموضوع : حب الرئاسة ام حب الشعب والوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جميل الجميل
صفحة الكاتب :
  جميل الجميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فوج طوارئ ذي قار الرابع يلقي القبض على مطلوب بجرائم إرهابية في قضاء سامراء  : وزارة الداخلية العراقية

 بعد وساطة قامت بها مصر.. وقف إطلاق النار بين غزة والكيان الإسرائيلي

 وزير النقل يوجه بدعوة الشركات لتقديم عروضها بخصوص تموين الطائرات  : المركز الإعلامي لمطار بغداد الدولي

  إقتصاد العراق بين التخطيط المدروس أو التخبط الفاشل(حادثة تدعو للتأمل تبين نزاهة حكام العهد الملكي)  : محمد توفيق علاوي

 المالكي ... الفتنة الكبرى  : حميد آل جويبر

 طهران ... عقدة العلم السفارات 1-2  : حميد آل جويبر

 هل اقترب موعد أن نقول للعراق: وداعا؟ (2 - 2)  : د . نبيل ياسين

 واشنطن تعيد تأهيل أسطولها الثاني لاحتمال مواجهة روسيا في الأطلسي

 تجهيز ناحية الرشاد التابعة لقضاء الحويجة بالمفردات التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 حرب طائفية بقيادة اردوغان  : مهدي المولى

 لا فرق بين الناقة والبعير مادام السفهاء بخير.  : ثائر الربيعي

 الرضا عن النفس خيانة  : علي حسين الخباز

  المجنون يغادر المكان: قصة قصيرة  : عقيل العبود

 بمناسبة المبعث النبوي الشريف  : عباس طريم

 الحكيم يثني على شركة زين  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net