صفحة الكاتب : نجف نيوز

برحاب الإمام علي(ع)وبمشاركة أربعة قارات انطلاق مهرجان الغدير العالمي الأول في النجف
نجف نيوز

  http://najaf-news.com/index.php/permalink/3923.html

 النجف نيو/عقيل غني جاحم

الأب اليأس صليبا أرى اليوم لوحة من مجموعة ألوان منسجمة بكل فروع الإسلام السني والشيعي والدرزي والمسيحي والجميع مجتمعين عند رجل عظيم كبير

-------------------------------------------------

 انطلقت فعاليات مهرجان الغدير العالمي الأول الذي تقيمه العتبة العلوية المطهرة وبمشاركة (34) دولة مثلت أربعة قارات (أسيا وأفريقيا وأوربا وأمريكا)وبحضور رسمي وجماهيري كبير ومشاركات من مؤسسات ومفكرين وشخصيات أسلامية ومسيحية من مختلف الطوائف والمذاهب ,وألقيت في الافتتاحية العديد من الكلمات الترحيبة من العتبة العلوية والوفود المشاركة  .

رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان الدكتور علي خضير حجي قال في حديث لـ(وكالة النجف نيوز) أن :العتبة العلوية المقدسة احتوت أكثر من 34 دولة للمشاركة في إحياء هذا اليوم الخالد في تاريخ الإنسانية جمعا,مبينا إن :احتضان العتبة لهذه الأنشطة والفعاليات يتأتى من إستراتيجية بعيدة المدى رسمتها الأمانة العامة الجديدة للعتبة لرفع المستوى الفكري والثقافي ولخدمة التشيع والفكر الإنساني على وجه العموم.

وحول فعاليات المهرجان أشار حجي أن :المهرجان وعلى مدار أربعة أيام سيشمل العديد من الفعاليات منها الجلسات البحثية الصباحية والمسائية التي توزعت بين دار ضيافة الإمام والمدرسة الغروية يلقي فيها أكثر من (150) باحث بحوثهم حول الإمام علي (ع) التي تنوعت بين حديث الغدير من جميع جوانبه وكذلك شملت البحوث ألفلسفة والقيم الحضارية والفكرية والتفسير والاقتصاد والإعلام والأدب والثقافية والإنسانية في حياة الإمام علي (ع).

وأضف حجي أن :المهرجان سيفتتح فيه أيضا في اليوم الثاني من عمره معرضاً للمخطوطات والمصاحف النادرة ومعرضاً للخط العربي والزخرفة الإسلامية بالتعاون مع جمعية الخطاطين العراقيين فرع النجف وبمشاركة 29 خطاطاً في جامع عمران بن شاهين في الصحن الحيدري الشريف .

وبين حجي : أقدمت العتبة على إصدار كتب خاصة بالمهرجان منها كتاب (علي إمام الأمم) بثلاثة أجزاء للمؤلف محمد سعيد ألطريحي و كتاب الإمام علي وحقوق الإنسان باللغة الانكليزية (Imam' Ali and Human rights) وكذلك  إصدار الأنموذج الأول لعدد من الصور الفوتوغرافية , وتقديمها كهدايا بمناسبة مهرجان الغدير العالمي الأول وبحسب الخطة التي اعتمدتها اللجنة التحضيرية فهناك أكثر من خمسين نموذج تصدر لاحقا فيها من الصور و اللوحات و النوادر الخطية و التحف الأثرية التي تمثل تاريخ العتبة العلوية عبر قرون تاريخية مختلفة.

من جانب أخر قال الكاهن اللبناني الأب اليأس صليبا في حديثه لـ(وكالة النجف نيوز) :أني أرى اليوم لوحة نسميها إيقونة مجموعة ألوان منسجمة بكل فروع الإسلام السني والشيعي والدرزي والمسيحي والجميع مجتمعين عند رجل عظيم كبير كرمه الأمم المتحدة ويكرم اليوم بالغدير وسيكرم لأنه رجل الإنسانية من الطراز الأول ورجل الروحانية والأخلاق والمبادئ والإمام علي (ع) أكبر من إن يولى لأنه الولي بحد ذاته .

رئيس ديوان الوقف الشيعي في العراق السيد صالح الحيدري بين لـ(وكالة النجف نيوز)أن:هذا المهرجان استذكار للإحداث التي تخص الإمام علي(ع) وهو عمل مهم نفتخر فيه جميعاً ,لأنه يمثل رمزاً ليس للمسلمين فقط إنما رمزاً عالمياً بأفكاره المختلفة .

ومن جانبه عبر السفير الهولندي في العراق هاري مولونار:عن سروره لمشاركته في النجف والمهرجان كون المهرجان يمثل مجموعة من ألأطياف المتعددة ,مبيناً أن :هناك علاقات وطيدة وطيبة مع النجف كونها مركز ديني واقتصادي .

الشيخ علي الخفاجي أمين عام التجمع الإسلامي الإصلاحي في كردستان في تصريحه لـ(وكالة النجف نيوز)أعتبر :المهرجان فرصة لتوحدي الصف ولم الشمل وتجديد الإخوة والمحبة وفرصة لإحياء منهج الإمام علي (ع) في القلوب وأنه الدواء الناجع لمشاكلنا ,مشيراً أن:هذه المهرجانات ضرورية ومفيدة جداً لإصلاح واقعنا الإسلامي وفرصة للتلاقح الأفكار وفهم هذه الشخصية التي لانستطيع إن نحيط بها مستحيل,الذي مدحه الله سبحانه وتعالى في آيات كثير والرسول محمد (ص) في أحاديثه حيث قال (النظر لعلي عبادة ) .

الشيخ مرسى النصر الرئيس السابق للقضاء المذهبي الدرزي في لبنان في حديثه لـ(وكالة النجف نيوز)أكد أن :هذا المهرجان هو الأول في التاريخ حيث كان مفرقاً عظيماً وتحويلاً كبيراً في الإسلام والمسلمين وهو عامل لتوحيد المسلمين على جميع المذاهب وهو عامل للتعايش بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم والمسيحيين أيضا,مبيناً انه مهرجان مبارك ونتمنى إن يتكرر لأنه عنوان للوحة والعدالة والسلوك الحسن للحاكم والمحكومين , وهو يقام في كنف الأمام علي(ع) العادل والبليغ والمحسن والتي لاتكفيه الكلمات القليلة والمواقف القصير بل يحتاج إلى مجلدات لن الإمام علي كلامه (أقل من كلام الخالق وأعلى من مكان المخلوق).

وتابع النصر أننا :مسرورون بدخولنا للنجف وسيما ونحن نعلم أن هذه المدينة قد همشت في العهود السابقة وألان بدأ التطور يأخذ مجراه في النجف وهذا يثلج صدورنا لن المحافظة تستحق كل التقدير والاحترام ويجب على المسؤولين العراقيين إن لا يتابعوا التهميش بل على العكس يجب ان يركزوا على تطوير المنطقة لأنها مركز ثقافي وفقهي محترم.

المهرجان الذي سيستمر للمدة أربعة أيام من 5-9/11/2012حضي بمشاركة العديد من الشخصيات العالمية في الفكر الإسلامي والإنساني , أبرزهم العلامة الدكتور محمود المظفر والعلامة المحقق السيد احمد الاشكوري والمفكر التيجاني التونسي، والمفكر الإسلامي عبد اللاوي من الجزائر، والشيخ الدكتور عبد اللطيف اهميم من الأردن، بالإضافة إلى كذلك الأب خليل إسماعيل الرجل الثاني في الفاتيكان فضلا عن حضور رئيس رابطة الأشراف الدارسة في المغرب وكذلك فرنسا وروسيا وأسبانيا وكندا وألمانيا وإيران ولبنان ون الهند وباكستان  ومن مصر ومن الكويت والإمارات والبحرين والسعودية، ووفد من البهرة على رأسه السلطان القائد جوهر، وعلماء من الدروز والمسيحيين، وفد من السنغال ومن نيجيريا ومالي والصومال وموريتانيا.

 تقرير مصور/بعدسة أسعد زوين 

مصور العتبة العلوية

  

نجف نيوز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وكيل المرجعية الدينية في البصرة ينفي ما تناقلته وسائل الاعلام من تصريحات نسبت اليه حول العمليات العسكرية في الأنبار  (أخبار وتقارير)

    • النجف تدخل "غينيس" بأطول سلسة بشرية في العالم بمشاركة أكثر من 4000 طفل  (أخبار وتقارير)

    • وسط حضور دولي كبير افتتاح الشباك الجديد لسفير العشق الحسين مسلم بن عقيل(ع)  (أخبار وتقارير)

    • النجف: اكتشاف مقبرة للمسيحيين القدامى كان يعتقد انها لضحايا نظام صدام  (أخبار وتقارير)

    • وكالة النجف نيوز تضع إكليلا من الزهور على ضريح الجواهري أول نقيب للصحفيين العراقيين و تحتفل بالذكرى 144 للصحافة  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : برحاب الإمام علي(ع)وبمشاركة أربعة قارات انطلاق مهرجان الغدير العالمي الأول في النجف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد جعفر الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المحاصصة والمحسوبية.افه الى متى ستبقى تنخر في جسد العراق؟  : طاهر الموسوي

 فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.  : نجاح بيعي

 الموانئ العراقية: هيئة القرض الياباني تنهي اعمال مشروع احواض الترسيب PKG.1A  : وزارة النقل

  وثائق ويكيليكس .. من الجلاد ومن الضحية  : د . ناهدة التميمي

 اقتحام هيئة النزاهة من قبل ملثمين

 بمناسبة مهازل الصراع على الكراسي:النزيف  : حاتم عباس بصيلة

 مديحُ الكفِّ  : محمد الهجابي

 الشرطة الافغانية تنقل كادر السفارة العراقية في كابل الى مكان امن

 شركة (ICE PACK) العالمية تفتتح في النجف اول فروعها بجنوب العراق بكلفة 300 الف دولار  : فراس الكرباسي

 وزير العمل يبحث مشاكل الباحثين الاجتماعيين ويوجه بتوفير مستلزمات البحث الاجتماعي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مصدر: الوفد الكردي يلغي زيارته الى النجف المقررة غداً

 تصعيد جديد لأهالي قضاء الشطرة ضد خصخصة الكهرباء

 أطفال إسرائيل هل يختلفون عن أطفال فلسطين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 فتنة صنعاء: إقتتال داخلي وتدخل خارجي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 كيف يتحمَّل الشاب مسؤولياته تِجاه المجتمع؟  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net