صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري

الغَديرُ في الشعر العرفانيِّ الفارسيِّ
د . علي مجيد البديري

                                         كتاب (مثنوي) لجلال الدِّين الرُّومي اختياراً

                                  ( ملخص بحث مشارك في مهرجان الغدير العالمي الأول)
د. علي مجيد البديري
 جامعة البصرة / كلية الآداب 
 
    
     حَظِيَتْ أحداثُ يوم الغدير وأحاديثُه بمساحةِ اهتمامٍ كبيرةٍ من قِبَل الشعر الإسلامي ، قديمه و حديثه ، رصدتْها بدأبٍ ودقةٍ علميينِ جهودٌ طيبةٌ لكثيرٍ من الباحثين والدارسين ، بطريقةٍ وفَّرتْ على من يريد معاينةَ تجلياتِ هذا الحدث في النصوص الشعرية أمراً يسيراً ، غير أنَّ ما تفتقر إليه المكتبة الأدبية الإسلامية هو دراسة هذه النصوص دراسةً محايثةً ، تتجاوزُ ما هو تاريخيٌّ / تسجيليٌّ لتقف على طرائقَ إعادة تدوين هذا الحدث شعرياً ، والكشف عن جماليات هذه الطرائق وغاياتها .
     من هنا شرعتْ هذه المحاولةُ المتواضعةُ في مقاربة أنموذجٍ شعريٍّ من هذا الشعر الكثير ، وكان الاختيار يتوجه نحو الشعر العرفانيّ الفارسيّ ، كتاب (مثنوي) تحديداً ، لتوافره على نصٍ يرى الباحثُ ـ بتواضعٍ كبيرـ أنَّه يمتاز بفرادةِ المعالجة وجماليتها الفائقة ، و لا نعني بهذا أن جلال الدين الرومي الشاعر الوحيد الذي وظَّف هذا الحدث في الشعر العرفاني الفارسي ؛ فهناك الفردوسي ، وسعدي الشيرازي ، وحافظ الشيرازي ، وغيرهم .
     حاولتِ الدراسةُ التوقفَ عند طريقةِ اشتغالِ القصيدةِ العرفانيةِ على موضوعةٍ تاريخيةٍ ، و الكشفَ عَمَّا يمنحُ هذه القصيدة خصوصيتَها الأدبية بطريقةٍ أفادَ فيها الباحثُ من الإضافاتِ المَنهجيةِ المُتأخرةِ لمدارسِ الأدب المقارن في مجالِ الدَّراسةِ المُقارنةِ ، حيثُ فرضتِ الدِّراسةُ عنايةً خاصةً بما هو داخلِ النَّص ويُشكِّلُ بنيتَهُ الداخلية، من غير أنْ تُهملَ معطياتُ السياق الخارجي في إضاءةِ النصِّ المدروس . فكان التوقف سريعاً عند التعريف بالشاعر جلال الدين الرومي وكتابه (مثنوي) كخطوة أولى نحو دراسة (الغدير) موضوعة عرفانية في نص من نصوص الكتاب.
    يعد الشاعر العرفاني الفارسي جلال الدين، محمد بن محمد البلخي الرومي المولود في سنة 604 هـ في بلخ ، و المتوفى في قونيه ببلاد الروم في 672 هـ ، من أشهر شعراء التصوف في العالم، إذ درس شعره من قبل نقاد وباحثين عرب و فرس وغربيين. والمعروف أنَّ جلال الدين بدأ نظم المثنوي حوالي 657هـ ، ثم استمر في نظم الأجزاء الأخرى حتى وصل إلى نهاية الجزء السادس في صورته الحالية. ولكتاب (مثنوي) طبعات متعددة ونسخ مخطوطة كثيرة ، و له شروح كثيرة بلغات مختلفة شرقية ، و غربية . و احتل توظيف الحديث النبوي في كتاب (مثنوي) مساحة كبيرة ، وصل العدد فيها إلى 745 حديثاً نبوياً مفسرةً ومشروحةً ، و يشكِّل الحديث النبوي في جميع هذه المواضع عاملاً محفزاً على الاسترسال الشعري العرفاني ،بين موضوعات متنوعة
     لا تتوقف مثنويات الرومي عند حدود استحضار ما يمكن تسميته بمكتبتها النصية ؛ التي هي مجموعة النصوص الدينية والأدبية والتاريخية ، والعمل على تضمين جملٍ أو موضوعات منها لغرض تجميلي أو تعليمي ، ذلك أن رؤية الشاعر العارف تعدُّ هذه النصوص جزءاً من بنية الوجود ، وهو حينما يتوقف عند موضوعة متأملاً إياها فإنَّه يفعل ذلك في ضوء جزئيتها ، وعلاقتها بالوجود كله ، ولعل هذا الأمر يفسر لنا انتقالات الرومي في (مثنوي)  من موضوعة إلى أخرى قد لا تجد بعض القراءات لها صلة واضحة توحدها أو تربطها بعلاقة ما . من هنا يأتي توظيف حدث الغدير وحديثه في نص للرومي ـ الذي ندرسه هنا ـ بطريقة خاصة ، أكثر جمالاً ، وعمقاً مما تحدده بعض المفاهيم الجزئية الخاصة بالتضمين أو الاقتباس .   
     يتصل النص(*) ـ المخصوص بالدراسة هنا ـ عبر نسيجه بدلالات نصوص قرآنية مضمرة لم تغب بعض مفرداتها تماماً عن فضائه ، فهي حاضرة على مستوى التشابه الذي ينشغل الشاعر ببيانه ، وهي نصوص تتعلق بالنبيَين الكريمين: آدم و عيسى (عليهما السلام). و يقوم النص بتفريع دلالة التساوي في (الولاية) ما بين النبي (ص) وأمير المؤمنين (ع) إلى ما يوصلها بعلاقات تساوٍ أخرى على سبيل تقريب الدلالة المقصودة من لفظة (المولى) ، وهو أمر لا يخفى على القارئ المتفحِّص قصديَّة الرومي في فعله هذا إزاء حديث هو موضع خلاف عقائدي بين مدرسة أهل البيت (ع) ومدرسة الصحابة .
     تحرص الأبيات على تأكيد الدلالة المشتركة ما بين أطراف الصور التشبيهية المتقابلة؛  فالصورة التي يرسمها لقيامة الربيع وانبعاث الحياة متولدةٌ من دلالة (الولاية) التي تشترك مع (النبوة) في الهداية والإحياء وانبساطهما على وجه المعمورة. وهذا التوالد والاتصال ما بين البداية وتفرعات النص دلالياً، يشير إليه الشاعر في نهاية النص إشارةً معبرةً ، وجميلةً ، حيث يقول: ((..هناك أذن نبات آخر في نبات))، وهذه النظرة التي تجعل من الشجر معادلاً للعالم والحياة بأسرها ، تقود الرومي في هذا الموضع إلى أنْ يصف الأشجار بأنَّها "ذات أحمال" ، وهي في جمالها وبراءتها العذرية تستسلم للنسيم الإلهي المتجلي في أنفاس الربيع ، فتلد الثمار المبهجة.  وواضح هنا ظهور مؤثرات غير نصيَّة تتمثل في تأثير البيئة الخضراء لمدينة (قونية) في رسم صورة انبعاث الربيع في النص . فتحيل نهاية النص إلى معنى التجدد والاتصال بنبع الهداية الذي ابتدأ به النص ؛ اتصال الولاية من غير انقطاع ، الذي أسس له الرسول (ص) في غدير خم ، امتداد الحرية والحياة : ((إن ثمرنا قد سطع سعيداً دون نطق ، وكل لسان وجد النطق من بهائنا)) ، ستكون ولاية علي (ع) تأكيداً للهوية الربانية التي رسمت ملامحها النبوة ، وهي نعمة كبرى وهبها الباري لأمة النبي الأكرم ، لا تدوم إلا بالشكر ، ولا شكر بدون الوعي بهذه الحقائق ، والتمسك بها. إنَّ نُطْق التواصل في النهاية شبيه ـ تماماً ـ بنطق النبي عيسى (ع) ، المعلِن عن بداية رسالته ، وهو مثيل النطق الأول لأبينا آدم (ع) ، بداية الحياة والخلافة الإلهية . وهكذا تتصل البدايات بثمارها و تؤدي إليها : 
النفخ الإلهي             آدم (ع)
مريم (ع)               عيسى (ع)
النبي (ص)             علي (ع)
      وجود آدم (ع) ونطقه وخلافته على الأرض من نفس إلهي ((فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ ))الحجر:29 ، و عيسى (ع) كذلك ((وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ)) الأنبياء:91  وفي ضوء ذلك يقرأ حديث الغدير على أنه نفخ إلهي أيضاً. وحين نتأمل معنى الروح الواردة بشأن النبيين الكريمين (ع) ، نجد أحد المفسرين يعرفها بأنها ((كلمة الإيجاد وهو فعله تعالى الخاص به الذي لا يتوسط فيه الأسباب الكونية بتأثيراتها التدريجية ، وهو الوجود الأرفع من نشأة المادة وظرف الزمان ، وأن الروح بحسب وجوده من سنخ الأمر من الملكوت))
  ولا تخفى في ضوء ذلك غاية الرومي من استدعاء هذه النصوص القرآنية ، وتفريعه في صورة الإحياء والانبعاث وتواصل الحياة و الهداية
     أما ما يخص دوافع قراءة الغدير عرفانياً فنجد أنَّ في استدعاء الشاعر لموردين من القرآن الكريم ـ حصراً ـ في مجال تأمله لحديث الرسول (ص) و نسجه مثنويات النص حوله بطريقةٍ تفريعيةٍ إلماحاً إلى ضرورة قراءة مسائل الخلاف في ضوء معطيات القرآن الكريم ومفاهيمه، وإن كانت مقاربته هنا تتوسل الشعر للوصول إلى رؤية واضحة في قراءة حديث الغدير ونص الولاية . ومن هنا ترتبط لغة الرومي بتجربته ارتباطاً وثيقاً ، فلا يمكن بعد هذا قبول تفسير سبب هذا التوظيف، بالغرض التعليمي و توصيل المعرفة لمريديه وتلامذته فحسب، ذلك أنَّ الرومي يدرك خصوصية الشعر وقدرته على قراءة الواقع ؛ فهو (الشعر) يهيئ مساحةً واسعة لتأمل الوجود وفهمه، و يمثل النص الشعري رؤيةً تأويليةً / جماليةً للواقع والتاريخ ، يحقق الشاعر فيه و بهِ ما لا يستطيع المؤرخ أو الراصد العادي أنْ يصل إليه.
     لقد عمد الرومي إلى انتزاع حديث الغدير ، أو نص الولاية من حدود الحدث التاريخي ، وتوظيفه في النص ، محاولةً منه للفت انتباه المتلقي إلى الدلالة الكامنة وراءه ، فهي حركة باتجاه إبعاد الحديث عن التفسير المألوف في دلالته من أنَّ (المولى) هو (المحب)، إلى فضاء تفسير عرفاني واسع وعميق، يكتسب فيه (التاريخي) وجوداً جديداً وهو يدخل فضاء (الشعري) ، ويتخطى مزاياه النوعية المتعلقة بكونه حدثاً من أحداث ماضية ، ومن جانب آخر سيتمتع المثنوي هنا (في هذا النص) بمزايا إضافية منحها إليها تواشج الواقعي / التاريخي مع جماليات النص . وسيقوم الخيال هنا ـ بوصفه مضغة الشعر ـ بدور معرفي على نحو يذكرنا بقول ابن عربي عن المتصوفة بأنَّ ((الخيال عندهم يساعد في الكشف عن نوع مهم من المعرفة))     
                                   والحمد لله ربِّ العالمين
*********************************************************
(*) النص المدروس في متن البحث في الجزء السادس من : مثنوي :  مولانا جلال الدين الرومي ، ترجمه وشرحه و قدم له : د. إبراهيم الدسوقي شتا ، المركز القومي للترجمة  ـ القاهرة ، 2008 : 381 ـ 382  
 

  

د . علي مجيد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/06



كتابة تعليق لموضوع : الغَديرُ في الشعر العرفانيِّ الفارسيِّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني
صفحة الكاتب :
  جمال الدين الشهرستاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصص قصيرة جدا/70  : يوسف فضل

 ال أحبك  : رحيمة بلقاس

 الداخلية العراقية ترعى ندوة للحريات الصحفية وتخصص هواتف لتلقي إتصالات الصحفيين  : المرصد العراقي

 إيران تعود والسعودية تدفع الثمن  : هادي جلو مرعي

 عقيدة الصدمة بالأزمات

 منهجية الخلافِ والاختلاف بين الوجود والعدم  : رضي فاهم الكندي

 لو تحررت نينوى !  : عبد الصاحب الناصر

 نوفاك: روسيا ستقترح زيادة إنتاج نفط أوبك+ 1.5 مليون

 تركيا الاردوغانية... من تصفير المشكلات إلى خلق العداءات  : لطيف القصاب

 وفد من الحكومة المحلية يلتقي وزير النفط لوضع اللمسات النهائية لافتتاح شركة نفط ذي قار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 إطلالة المرأة...وأشياء أخرى  : ريم أبو الفضل

  رئيس مجلس المفوضين ورئيس الادارة الانتخابية يلتقيان القنصل الامريكي في اربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هل الشيعة هم الأغلبية ؟!  : محمد حسن الساعدي

 العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم)  : رضوان ناصر العسكري

 ميزانية ميته في مهد ها  : خميس البدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net