صفحة الكاتب : احمد محمود شنان

المحبة والسلام عنوان لمهرجان الغدير العالمي الأول
احمد محمود شنان


النجف الاشرف –احمد محمود شنان
انطلقت يوم امس الاثنين فعاليات مهرجان الغدير العالمي الأول والذي تنظمه العتبة العلوية المطهرة بمشاركة خمسة وثلاثين دولة وحضور عدد من الشخصيات الهامة ومن عدة بلدان وقارات كاسيا وإفريقيا وأوربا غالبيتهم من العلماء والمفتين ومن الشخصيات الأكاديمية بالإضافة إلى عدد من الوزراء والسفراء وعدد أخر من الشعراء والأدباء.
عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان الدكتور محمد سعيد الطريحي قال لمراسل  "نحن الآن في رحاب الصحن الحيدري الشريف حيث تجتمع الألوف للحضور في مهرجان الغدير العالمي الأول الذي يعقد لأول مرة في النجف الاشرف بمشاركة من علماء وباحثين ومفكرين ما يقارب ستة وثلاثين  دولة فنحن أمام عهد جديد في العتبة العلوية المقدسة وفي النجف الاشرف حيث يقام هذا النشاط الديني والثقافي والوطني من اجل بلورة الأفكار الإنسانية التي طرحها الإمام علي من خلال البحوث والدراسات المكثفة التي وصلت إلى المهرجان وهي ما يزيد على ستون بحثاً مقبولا من بين أكثر من (220)بحث وصلت حتى اليوم ".
وعن أهمية المهرجان وما يهدف إليه قال الطريحي "نحن نعيش في غبطة ونحن نرى هذا الاحتفال الكبير وهو يجمع عدد كبير من الناس من مختلف القارات ومن مختلف الأجناس ومختلف الأديان فأرى أمامي المطران المسيحي والشيخ الدرزي والزعيم الصابئي وهكذا كلهم يلتقون مع بعضهم سنة وشيعة ومالكية وشافعية وما إلى ذلك من الأديان والطوائف كل هذا يقترح علينا فهماً جديداً لما تعلق عليه النجف في مستقبل الأيام من احتفالات إنها مهمة نرى أن هذه المدينة الكونية والعاصمة الفكرية العريقة يجب أن تأخذ دورها من جديد ".
ممثل الطائفة الارثذوكسية في جنوب لبنان نيافة لويش مدريد لويش (أبو حيدر) قال وهو يتحدث عن القواسم المشتركة بين بني البشر" من اسلم وجه لله فهو إنسان في الله وانه خلق كل البشر وجعل كل إنسان جميل بأسمه الجميل المستقى من جماله وكماله فكيف نختلف ونحن نحب أن نشارك اليوم في هذا العيد وهذه الاحتفالات لأننا نشعر وكأننا في بيت المقدس في بيت الله مع إخوة يحبوننا ويصلوا معنا لأنه يقال لنا صلوا من اجل بعضكم فالصلاة تجمع المؤمنين بالله الواحد".
وأردف لويش "فإذا قلنا هكذا كان الله فكيف الإمام علي وهو الذي يجسد لنا المحبة عند الله والإيمان والمعرفة والعقل والزكاة وكل جمالات الله سكبها فيه فهو أعطاها قداسة لشعبه لذلك نحبه ونفتخر به ونجتمع معه في كل مكان لأنه هو في كل مكان ".
ويضيف واصفاً منزلة الإمام علي قائلاً "جلس في قلوبنا وجعل عرشاِ على رؤوسنا وان كان العرش يزول ولكنه في القلب يبقى إلى الأبد لذلك نسأل الله أن يجمعكم معنا دائماِ في محبته وصلاة وإيمان باسم  العلي الإمام الذي هو إمام المؤمنين ".
من جهته حيى  مدير مؤسسة الحوار الإسلامي في إقليم كردستان الشيخ علي الخفاجي  المشاركين ليس لأجل المشاركة والحضور فحسب بل لأجل تجديد البيعة للإمام علي (ع) قائلاِ "احيي كل الأحبة الذين جمعنا الله سبحانه وتعالى بهم تحت راية وظل وخيمة أمير المؤمنين ويعسوبهم سيدي علي بن أبي طالب عليه السلام اجتمعنا لنقول للعالم إن حب علي يجمعنا وان حب علي يوحدنا وان حب علي ينورنا وان حب علي يثبتنا ،حب علي باب إلى الجنة لم لا والنبي صلى الله عليه وعلى اله الطيبين وأصحابه الميامين قال أن النظر إلى وجه علي عبادة وان زيارته طاعة إلى الله ورضوان ونور من الله وسحائب رضوان تعم الزائرين له تجديد لعهد الولاء وتجديد لعهد المحبة وتجديد لعهد التواصل ورسالة إلى العالم اجمع انظروا كيف أن النور العلوي ما زال يشرق على مدى السنين إلى الإمام إلى أن تقوم الساعة وندعو الله أن نكون من اللذين انعم الله عليهم بنوره الشريف ولا زالت مزون الخير تهدي إلى النجف الاشرف التحية والسلام ".
هذا ومن المؤمل أن تقتصر فقرات اليوم الأول على إقامة حفل الافتتاح وكلمات المشاركين بينما اليوم التالي وما بعده ستكون هناك محاضرات ومناقشات واطروحات علمية من خلال الجلسات الأكاديمية والبحثية التي ستعقد في عدد من قاعات الصحن الحيدري الشريف والتي ستكون فيها مناقشة للبحوث المطروحة للنقاش خلال فقرات المهرجان بالإضافة إلى أماسي شعرية لشعراء عراقيين وعرب فضلاً عن فرق الإنشاد التي اغلبها من تونس والمغرب والكويت والسعودية والبحرين.

 

  

احمد محمود شنان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/06



كتابة تعليق لموضوع : المحبة والسلام عنوان لمهرجان الغدير العالمي الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الاخرس
صفحة الكاتب :
  عماد الاخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رقصةُ القِرَدَة!  : طاهرة آل سيف

 مَنْ الذي تسبب في كوارث العراق؟  : د . عبد الخالق حسين

 عاجل : القوات العراقية البطلة تحقق انتصارات كبيرة في الجانب الايسر من الموصل

 حاميها حراميها  : كفاح محمود كريم

 التجارة.. تعزيز رصيد مفردات البطاقة التموينية من مادتي (السكر وزيت الطعام) في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 نائب كردي: قرار غلق مطارات الاقليم يدفع ضريبته البسطاء وليس كبار المسؤولين

 المرجعية الدينية العليا تدعو الى تحري الدقة في اختيار القيادات الأمنية والاعتماد الذاتي في توفير ما تحتاجه المعركة

  السيد المفتش العام لوزارة النفط المحترم...شكرآ ..لأنِصافي ..وأسِترداد كرامتي  : محمد الدراجي

 التقشف لكم.. ولنا نعمة الدولار!!  : خزعل اللامي

 على خلفية تسليم الموصل إلى داعش ( 3 ) لماذا سقطت الموصل ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 بأمر من ال سعود يجب ان ينصب فلاح النقيب وزيرا للدفاع  : سيف الله علي

 همام حمودي يطالب الحكومة بصرف رواتب الحشد ويستنكر إعتقال متظاهرين منهم  : مكتب د . همام حمودي

 ممثل المرجعیة فی أوروبا: قضية الحسين تجاوزت حدود المذهب وأصبحت قضية عالمية

 تحالف حقوق يشارك الحكومية العراقية في مؤتمر آلية الاستعراض الدوي الشامل واطلاق التوصيات  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 الأربعين الحسيني ثروةٌ جاهزةٌ للاستثمار  : كريم الانصاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net