صفحة الكاتب : د . حامد العطية

لم لا يكترث آل سعود لاحتراق أخضر ويابس العرب والمسلمين؟
د . حامد العطية

حذر الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي لحل الأزمة السورية من مخاطر انتشار النزاع المسلح في سورية إلى خارج حدودها واحراقه الأخضر واليابس، وتشاطر كافة الأطراف المعنية، الدولية والإقليمية، الإبراهيمي مخاوفه إلا السعودية التي انبرى وزير داخليتها بالأمس ليصف تصريح الإبراهيمي بالمبالغ فيه وغير الواقعي، فكيف يفسر هذا الموقف السعودي الشاذ على الاجماع السوري والإقليمي والدولي؟

     منذ سقوط الدولة العثمانية والسعودية تسعى لبسط سيطرتها على سورية، لجأت في البدأ للغزوات المسلحة، وبعد استقلال سورية نافست العراق الملكي على النفوذ عليها ، ثم تصدت للتيار الناصري الوحدوي في الستينات، وليس هنالك ما يغضبها اليوم أكثر من اصطفاف النظام السوري مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة، لذلك هي تعاقب السوريين وتعمل على اسقاط النظام السوري لتكون لها ولحلفائها الكلمة الأخيرة في تحديد مستقبل سورية، والسعودية اليوم طرف أساسي في النزاع، وما يسمى بالجيش الحر قوات سعودية، إذ يقبض أفراده رواتبهم من السعودية التي تزودهم بالسلاح والعتاد أيضاً عبر الحدود اللبنانية والتركية، كما تبين حرصها على ديمومة الصراع من خلال رفضها لفكرة تكوين فريق وساطة مصغر حتى من دون مشاركة إيران.     

   حصيلة الصراع السوري حتى اليوم مفجعة، فالضحايا البشرية تقدر بعشرات الألاف، واللاجئين بمئات الألوف، والخسائر المادية بمليارات الدولارات، لذا يمكن القول بأن الأزمة قد أتت على الكثير من أخضر ويابس سورية.

   في لبنان أزمة سياسية بين أطراف الأكثرية الحاكمة التي تدعو إلى النأي بالنفس عن الوضع السوري وبين المعارضة المرتبطة بالسعودية وتجاهر بتأييدها للفصائل السورية المسلحة وتقدم لها المال والسلاح، وقبل أيام أغتيل ضابط أمن في لبنان، معروف بانحيازه لتيار المستقبل، فوجه قادة هذا التيار أصابع الاتهام إلى سورية، وكادت محاولة المعارضة احتلال مقر رئاسة الحكومة بالقوة ومن بعدها استفزازات أنصار تيارالمستقبل المسلحين للأحياء الشيعية أن تؤدي إلى اشعال شرارة مواجهة كبرى، تخوف الكثيرون من أن تكون بداية حرب أهلية، والسعوديون يعرفون جيداً بأن الحرب الأهلية اللبنانية الأخيرة التي دامت خمس عشرة سنة لم تبقي إلا القليل من أخضر ويابس لبنان.

     يتوجس الإردنيون خيفة من انعكاسات الصراع في سورية على أوضاعهم الداخلية ومستقبل بلادهم، وبالأمس القريب أعلنوا عن مقتل جندي إردني بنيران إرهابيين سلفيين متسللين من سورية، ولم تكن تلك أول محاولة تسلل، وحالة الاستقطاب الموجودة داخل الإردن لا تختلف جذرياً عن الوضع السوري، ولا يستبعد بلوغ التوتر القائم بين النظام الملكي وأنصاره من جهة والمعارضة نقطة حرجة  تتحول عندها المواجهة إلى صراع دموي.

   العراق أيضاً يخشى من تكرار السيناريو السوري على أرضه، وهو قد جرب وما زال اتون الصراع الطائفي، واتهم السعودية بالوقوف وراء الفتنة المذهبية بالفتاوى التكفيرية والرجال والسلاح والمال. وحتى تركيا ليست بمنأى عن تمدد الصراع السوري، إذ تتشابه التركيبة المذهبية والإثنية في البلدين، وعلى وقع الصراع السوري تعاظم النشاط العسكري لحزب العمال الكردي وازداد التململ الطائفي بين العلويين الذين يشكلون خمس سكان تركيا.

    يتناقض تصريح وزير داخلية آل سعود مع كل المعطيات من حقائق ووقائع وتوقعات، لأن حكام السعودية لا يكترثون لانتشار الصراع في سورية إلى جيرانها، بل هم يتمنون ذلك، إذ هم يصنفون حكومات الدول العربية والاسلامية إلى صنفين: حليفة أو عدوة، ولا وسط بينهما، وهو انعكاس لنظرتهم الوهابية الضيقة والمشوهة للبشر والتي لا تعترف إلا بنوعين: مسلم صحيح العقيدة أو كافر، وصنف الكفار لا يشمل فقط غير المسلمين بل حتى المسلمين الذين لا يتفقون معهم تماماً ويأبون الخضوع لسلطتهم الدينية، وموقف السعودية من الحرب العراقية الإيرانية هو خير مثال على سياسة السعودية تجاه الدول العربية والاسلامية المجاورة لها، فقد وجدت السعودية في الحرب التي شنها الطاغية البعثي في العراق فرصة لاضعاف الدولتين، ولذلك شجعت وساعدت النظام العراقي على الاستمرار في عدوانه واشترت له الأسلحة والمعدات من كل دول العالم حتى استنزفت معظم احتياطيها واضطرت للاستدانة من البنوك المحلية، وبعد انتهاء الحرب تآمرت مع حكومة أمريكا على توريط النظام العراقي باحتلال الكويت لتدمير ما تبقى لديه من أسلحة غير تقليدية، وما زالت تعمل بدون كلل أو ملل على ابقاء العراق ضعيفاً ومعزولاً، ولا يوجد بين دول المنطقة أكثر تحريضاً لأمريكا على قتال الجمهورية الإسلامية من السعودية سوى الكيان الصهيوني.

     كان الملك السعودي السابق فهد يكرر النصح لمواطنيه: احمدوا نعمة الأمن والأمان، والكل يعرفون بأنه أبعد ما يكون عن التدين والحرص على حمد النعم الربانية، لكنها رسالة مكررة من آل سعود إلى شعبهم بأنهم أي آل سعود تجسيد لهذه النعمة ومن دونهم يضطرب الأمن ويفقد الأمان، لذا آل سعود لا يكترثون لاحتراق كل ما حولهم من دول عربية وإسلامية بل هم مشعلوا كل حريق في المنطقة لكي يقنعوا مواطنيهم بالاحجام حتى عن التفكير بتغيير النظام السعودي ولبسط سيطرتهم ونشر مذهبهم المتطرف بقوة السلاح والمال.

4 تشرين الثاني 2012م     

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/05



كتابة تعليق لموضوع : لم لا يكترث آل سعود لاحتراق أخضر ويابس العرب والمسلمين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . احمد جمعه البهادلي
صفحة الكاتب :
  د . احمد جمعه البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصحة في العراق تسير الى المجهول و المواطن ضحية الامراض و الاوبئة و انعدام تام للادوية في المستشفيات  : حيدر كامل المالكي

 استشهاد الرسول نقطة تحول في حاضر الأمة ومستقبلها  : عمار العامري

 بداية النهاية لمهلكة ال سعود  : مهدي المولى

 اللواء 26 في الحشد يشرع بخطة تأمين طريق الحجاج عبر منفذ عرعر الحدودي

 السيد السيستاني في كلية الشريعة الاعظمية

 مَنْ وَلِماذا يُرِيدُ تأجيلَ الانتِخاباتِ؟!  : نزار حيدر

 الفوضى الخلاقة لمصالح دولة متناقضة  : د . صلاح الفريجي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 22:05 13ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 الوحيد الخراساني عن دعاة الوحدة: نساء لبسن عمّة وعباءة!  : شعيب العاملي

 كلاب ال سعود وعبيد صدام والدعوة الى الديمقراطية  : مهدي المولى

 المؤتمر الوطني العراقي يُبارك بإنتخاب رئيس جديد للمجلس الأعلى خلفاً للحكيم

 زلزال بقوة 4.6 ريختر يهز شرق السليمانية العراقية

 ما هذه الْغمِيزة .. يا أعضاد المّلة وأنصار الإسلام ؟!. المرجع الأعلى حاسد أم محسود ؟. ( 1 )  : نجاح بيعي

 ماذا يعني ان تكون مسئول في العراق  : مهدي المولى

 لا وقت مستقطع ..العالم بين صراع الأقطاب والحرب العالمية الثالثة ؟؟"  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net