صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

عبد الخالق حسين ومهنية الاعلام
جواد كاظم الخالصي

 شهد الاعلام في العراق الكثير من التناقضات خلال مرحلة ما بين شمولية نظام الحكم وحرية النظام البرلماني وهو عمل يكاد يكون في كلا الحالين محفوفا بالمخاطر الجمة والكثيرة التي ترهق كاهل من يعملون في هذا المجال الذي يمكن تسميته بمهنة الموت فهو اما ان يقع تحت وطأة الحاكم المستبد او ان يقع رهين تهديدات العصابات المسلحة وغيرهم من المجرمين الذين يناوئون عملية سياسية ديمقراطية في محاولة منهم لإفشالها وهو امر صعب في مقاسات العمل الاعلامي لأنك تواجه سرابا عبارة عن وجود بشري يمكن تسميته بشبح الموت في أي لحظة ممكنة .
كلنا يعلم تماما ان التجربة السياسية الحديثة في عراق اليوم لا بد ان تدخل فيها الكثير من التفسيرات والاجتهادات التي تخضع في الغالب لمزاجيات مختلفة تماما بين الجهات الاعلامية وكل المرتبطين فيها وفقا للمتغيرات والطموحات الذاتية التي ترافق العمل السياسي وهذا ما جعل عملية النقد لاذعة في كثير من الاحيان لكل من يعمل وفقا لمصداقيته ومهنيته في مجال العمل الاعلامي وهذا ما حصل بالفعل مع الاعلامي والكاتب اليساري الدكتور عبد الخالق حسين كونه تعامل بمهنية عالية جدا مع الظروف التي تحيط بالعراق سواء التحديات التي يمر بها على مستوى الداخل او على مستوى الخارج وما تمر به المنطقة بعد اشتعال ما يسمى بالربيع العربي وآخرها في سوريا التي تعتبر نارا مشتعلة بالقرب من حدودنا الجغرافية كونها تسبب خطرا محدقا بالنسيج الاجتماعي العراقي بفعل التدخل الاقليمي في تلك المشكلة من اجل ايصال نيران الازمة الى العراق.
لقد تعرض الاخ الكاتب الدكتور عبد الخالق الى هجمة شرسة غير طبيعية من النقد اللاذع والتهجم من قبل عدد غير قليل من البعثيين الذين لم يعجبهم المنهج الوطني الذي يتبعه في مقالاته ومقابلاته التلفزيونية من خلال حرصه على العراق الجديد والحفاظ على النظام الديمقراطي في البلد على الرغم من تحفظه وانتقاده للاخطاء التي ترافق عمل السياسيين نقدا بنّاءا يمثل الحرص والخوف على بلده العراق في حين ان الاغلبية التي تتصدر الحكم اليوم هي من الذين ينتمون الى الاحزاب الاسلامية وهي تختلف عن توجهاته اليسارية التي آمن بها ان تكون قدرا للعراق ولذلك هناك بعض النقد وجهه اليه قسم من اليساريين الذين اعتبروا ذلك خروجا عن المبادئ اليسارية ومنهجية تختلف عن منهجيتهم ،،،
أنا في الحقيقة لم أعتد أن اكتب للحديث عن شخص معين إلا ما ندر ولكن معرفتي الشخصية بالدكتور عبد الخالق ومتابعتي لكتاباته الجمة اجد فيها الاخلاص للوطن دفعني للكتابة دفاعا عنه لأنني أجد في فيه روح الوطن والمواطنة الحقيقية والاخلاص والحرص على كل ما يدعم بناء عراقنا الحبيب ، ألمس عنده كل الحرص والخوف على الديمقراطية الناهضة في العراق وبناء العراق الجديد ، أجد في داخله الموقف الوطني الشريف تجاه التدخلات الخارجية وخصوصا من قبل دول الجوار والاقليمية ايضا فهو لم يجامل هذه الدولة او تلك ولا هذا الامير او ذاك الملك ولا رئيسا او مسؤولا آخر بل حتى المسؤولين في العراق لم يجاملهم على حساب النظام الديمقراطي وحقوق الفرد والوطن ، فتجده يهاجم بشدة وبشكل موضوعي من يتآمرون على العراق ويسبحون في اجندات بعض الدول العربية واعتبروا انفسهم جنودا طائعين لخدمة عودة الوجوه الكالحة من لملوم البعث المتناثر في بعض العواصم العربية.
 إن نقد الاخطاء التي يقوم بها بعض السياسيين في العراق من الامور الواجبة التي تقع على عاتق الاعلام المهني وتوجيهه بالشكل الصحيح وليس التأجيج والتشكيك والتحامل الذي تمارسه بعض وسائل الاعلام سواء العراقية منها او العربية وقد لاحظنا ذلك بقوة من خلال الاعلام العربي وهو يباشر الطعن بالعملية السياسية  بشكل واضح منذ تغيير الوضع في العراق بعد العام 2003 والى اليوم وقام بخلط الاوراق واضفاء الشبهات وقلب الحقائق .
لذلك عندما يقول الكاتب عبد الخالق انه من الواجب على المثقف التصدي للأكاذيب وحماية الرأي العام من التضليل والكذب والخداع فهو يشخص الحالة التي يمر بها العراق فوقف مدافعا عن الحقيقة بكل تجلياتها ثم يتطرق في نفس حديثة الى جريدة الطيف العراقية بالقول انه يدافع عن رئيس الوزراء العراقي لأن (محاربة أعداء العراق للمالكي تجعلني أقف معه وعلينا ألا نتخلى عنه كما تخلينا عن عبد الكريم قاسم) وبالفعل أنا أتفق معه على ذلك لان الكثير من الدول باتت اليوم تحاول بكل الوسائل والطرق زعزعة الوضع في العراق وتهميشه في الاوساط الدولية فكان موقفهم مخزيا تجاه رئيس الوزراء والدفاع عنه هنا لا يعني ان المسألة شخصية وانما هو رمز يمثل دولة وشعب .
ربما يختلف البعض معي عندما اتحدث بتلك الايجابية عن كاتب سياسي له تاريخ طويل وهو يعيش اوجاع الامة وهذا الامر طبيعي عندما نتعامل بالرأي والرأي الآخر فالمهنية هي الصفة التي تطغى على عمل الدكتور عبد الخالق حسين ومهنة الاعلام ورسالته بحد ذاتها تجد طريقها الى المتلقي من خلال قلمه وفكره المعتدل المتوازن.  


 
  
 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/03



كتابة تعليق لموضوع : عبد الخالق حسين ومهنية الاعلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جابر سعد الشامي
صفحة الكاتب :
  د . جابر سعد الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (الإثارة الإيجابية ) و (الإثارة الرخيصة) في الفضائيات ووسائل الاعلام!!  : حامد شهاب

 مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين المطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 دور المهندس في عراق اليوم  : النائب شيروان كامل الوائلي

 محافظ ميسان : أحالة المستشفى الجراحي التخصصي الى احدى الشركات الاستثمارية الرصينة في المجال الطبي.  : اعلام محافظ ميسان

 إرباك الفاسدين بلا حياء  : سلام محمد جعاز العامري

 العدد ( 181 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الموت لكم أيها الصحفيون  : هادي جلو مرعي

 تمثيلية ( رجل لن يتذكره احد) قصة قصيرة  : ستار عبد الحسين الفتلاوي

 صالح رئيسا للعراق والجبوري للبرلمان واتحاد القوى الوطنية يعقد اجتماعاً

 الكمارك .... تسوية الوضع القانوني للسيارات المسجلة فوق سنة موديلها (المعلايه)

 الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والدول الرجعية تستهدف  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 توجيهات المرجعية والإنكار السياسي  : د . صالح الحسناوي

 الوطن يبنى من خلال مشاركة الجميع  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الشخص غير المناسب في المكان المناسب  : محمد حسن الساعدي

 بيني وما بين الله لو لا السيد السيستاني لا عدتُ لأهلي ولا رأيت عائلتي  : مصطفى محمد الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net