صفحة الكاتب : علي بدوان

ماوراء تفجير الأشرفية
علي بدوان

من هو وسام الحسن؟
تشغيل مسلسل الاغتيالات
تعزيز الاحتقان الطائفي
ناصية الحكمة ومسارها
هبطت عملية اغتيال رئيس فرع المعلومات في قيادة قوى الأمن اللبناني العميد وسام الحسن كالصاعقة الكبرى على رؤوس أصحاب القرار في لبنان، وعلى عموم الحالة اللبنانية التي تعيش تململاً داخلياً هائلاً منذ وقت ليس بالقصير، على ضوء الانقسامات الحادة التي يمر بها لبنان الآن، بالرغم من السكون الظاهري الذي يخفي ما تحته من جمر متقد له علاقة بما يجري في البيئة الإقليمية وفي الجوار القريب للبنان.
فكيف نقرأ الأمور بعد اغتيال العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات والمقرب من تيار سعد الحريري؟
من هو وسام الحسن؟
نبدأ القول بأن العميد وسام الحسن كان عند الكثيرين -وبالأخص منهم المناوئين لتيار المستقبل- لغزاً محيراً في حياته السياسية والأمنية في الساحة اللبنانية، وقد تضاربت المواقف بشأن دوره الأمني، وبات الآن لغزاً أعمق بعد وفاته في حادث التفجير المدبر الذي وقع في منطقة الأشرفية في القسم الشرقي من مدينة بيروت.
"
لعب العميد وسام الحسن دوراً هاماً ومحورياً في التحولات والتطورات التي رافقت الوضع الأمني اللبناني خلال الأعوام الأخيرة، وتحديداً بعد اغتيال رفيق الحريري
"
فقد لعب العميد وسام الحسن دوراً هاماً ومحورياً -كضابط أمن محترف- في التحولات والتطورات التي رافقت الوضع الأمني اللبناني خلال الأعوام الأخيرة، وتحديداً بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق المرحوم رفيق الحريري، وكان فيها قطباً أمنياً بارزاً بزّ مخابرات الجيش اللبناني (المكتب الثاني) في حضوره وفي فعاليته كضابط أمن، وقد دارت حوله الكثير من التكهنات والتقديرات المتضاربة، ومن خصومه السياسيين والأمنيين على وجه التحديد، على ضوء الانقسامات الفعلية الموجودة في الساحة اللبنانية، والتراشق المتواصل من حين لآخر بين أقطاب القوى الحزبية داخل البرلمان اللبناني. وعلى ضوء إمساكه بالعديد من الملفات الأمنية والمعلومات التي لها علاقة مباشرة بالتطورات التي شهدها لبنان خلال الأعوام السبع الأخيرة.
تشغيل مسلسل الاغتيالات
لكن، ومهما يكن من أمر، فقد كان العميد وسام الحسن -ومع موقفه السياسي المعلن إلى جانب تيار المستقبل- ضابط أمن يتمتع بحذاقة ومهارة عالية في تأدية دوره المنوط به في إطار قوى الأمن الداخلي اللبناني، حتى جاءت عملية اغتياله لتكون أبعد من انتقام استهدفه شخصياً، في عملية مُدانة من حيث المبدأ بإجماع كل الأطراف اللبنانية والإقليمية.
وقد جاءت بفعل عمل مدروس ومُخطط له، بهدف إعادة نبش الوضع اللبناني وتفجير الساحة اللبنانية من داخلها، وإنهاء هذا السكون الظاهري الهش، وبالتالي فتح الدروب مرة ثانية أمام إعادة تشغيل مسلسل الاغتيالات السياسية والأمنية، والسير بلبنان نحو القاع بعد أكثر من عقدين من الزمن على توقيع اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية التي امتدت من عام 1975 إلى عام 1990، وقد أَكَلت الأخضر واليابس.
وعليه، فإن استهداف العميد وسام الحسن -في تفجير الأشرفية الدموي- جاء لتحقيق عدة أغراض دفعة واحدة أرادها من أقدم على ذلك العمل الإجرامي في الساحة اللبنانية المهيأة أصلاً للاشتعال الفوري على ضوء ما يجري في البيئة الإقليمية المحيطة.
وكان أول تلك الأغراض إعادة خلط الأوراق وبعثرتها من جديد في الساحة اللبنانية المتأزمة أصلاً، وبث المزيد من الانقسامات بين مختلف أطرافها، ليس تجاه الأوضاع الداخلية فقط بل تجاه الأوضاع الإقليمية أيضاً، وزيادة منسوب التطاحن السياسي في المنطقة.
وكان ثانيها، إعادة تشغيل مسلسل الاغتيالات بعد أن توقف قبل خمس سنوات تقريباً، وإدخال البلاد في نفق جديد من الأزمات المدمرة، ومن الشكوك المتبادلة بين مكونات الحالة السياسية والأمنية في لبنان، وإعادة الأمور إلى نقطة الصفر. ويُذكر في هذا المجال أن أكثر من عشرين شخصية لبنانية قيادية أو مجتمعية مؤثرة جرت تصفيتها أو استهدافها في لبنان خلال السنوات المشار إليها، وكان منهم: جورج حاوي، وجبران تويني، وسمير قصير، وأنطوان ثابت.
تعزيز الاحتقان الطائفي
وكان ثالثها، الإجهاز على حكومة نجيب ميقاتي والقفز عن اعتبارها حكومة وحدة وطنية وبالتالي العمل على ترحيلها، بل وإدانتها بالتقصير في أداء واجبها تجاه عموم اللبنانيين، وتجاه أمن الوطن اللبناني (وهنا لا نضيف موقف تيار المستقبل من الحكومة، حيث يمكن تفهم موقفه وردود فعله بعد الحادث الإرهابي).
"
عملية اغتيال الحسن ليست بعيدة عن تصفية الحسابات بين أطراف مختلفة ومتصارعة أساساً داخل لبنان وفي بيئته الإقليمية المحيطة والبعيدة نسبياً على عناوين مختلفة متداخلة وملتبسة
"
وكان رابعها، أن عملية الاغتيال تلك ليست بعيدة عن تصفية الحسابات بين أطراف مختلفة ومتصارعة أساساً داخل لبنان وفي بيئته الإقليمية المحيطة والبعيدة نسبياً على عناوين مختلفة متداخلة وملتبسة، وقد كان العميد وسام الحسن عنواناً إشكالياً في هذا الإطار نظراً لموقعه الحساس أولاً، ولموقفه السياسي ثانياً.
أما خامسها، فتمثل في محاولات حثيثة تبذل منذ فترات طويلة ومن قبل عدة أطراف لإعادة تفجير الوضع الداخلي في لبنان خدمة لأجندات لها علاقة بما يجري في المنطقة عموماً، وفي هذا المقام فإن الدولة العبرية الصهيونية تبقى المتهم الأبرز في تنفيذ هذا العمل، انطلاقاً من تكتيكها المعروف تاريخياً تجاه لبنان بإغراقه في الملفات المعقدة والصعبة التي تسيل منها الدماء. ونشير هنا إلى أن العميد وسام الحس أسهم في تفكيك أكثر من (20) شبكة استخباراتية "إسرائيلية" كانت تعمل فوق الأرض اللبنانية، كما تقول المصادر اللبنانية الرسمية.
أما سادسها، فقد جاء في إطار سعي البعض لتعزيز حالة الاحتقان الطائفي في لبنان والنفخ فيه وتسعيره، وإيقاظ الفتن وتحريك الغول القاتل من قمقمه، ودفع الناس والطوائف للاقتتال بعد سنوات طويلة من طي صفحة الحرب الأهلية البشعة، وخير شاهد على ذلك ما جرى ويجري -ولو بشكل متقطع- في مدينة طرابلس شمال لبنان من اقتتال مدمر بين مختلف النحل والملل والطوائف على ضوء ما يجري في المنطقة الإقليمية.
ناصية الحكمة ومسارها
في هذا السياق، فإن ناصية الحكمة والتعقل والتبصر يجب أن تأخذ مسارها عند مختلف القوى السياسية اللبنانية، وخصوصاً منها القوى الكبرى ذات الحضور والتأثير في الشارع وفي المجتمع المحلي، وذلك في متابعة ذيول الحادث المُدان، وتجنب الانجرار وراء ردات الفعل من قبل أي طرف لبناني منها. فردود الفعل غير المتعقلة تخدم أهداف المعتدي وصاحب مشروع التفجير، وتقود الأوضاع إلى مسار جهنمي لا مصلحة لأحد فيه.
وعليه، يجب على كل القوى اللبنانية تفويت الفرصة على اللاعبين بالنار في الداخل اللبناني، والإصرار على إدامة السلم الأهلي العام ولو بحدوده الدنيا التي تحفظ العباد والبلاد، وتكبح عوامل التفجير.
"
يجب على كل القوى اللبنانية تفويت الفرصة على اللاعبين بالنار في الداخل اللبناني، والإصرار على إدامة السلم الأهلي العام
"
وحسناً فعلت غالبية الأطراف اللبنانية المحسوبة على صف السلطة والمعارضة، من خلال تجنب أغلبها إطلاق التصريحات العشوائية أو الموتورة ضد بعضها البعض، وتركيزها على ضرورة العمل الحثيث وبصبر دؤوب من أجل ملاحقة الفاعلين وكشف هويتهم، ومن يقف وراءهم. والتأكيد على مبدأ رفض الاغتيال السياسي، والتمسك بوحدة الدم اللبناني، وعلى السير قدماً في استكمال بناء عناصر السلم الأهلي التشاركي، وفق أوسع مشاركة لألوان الطيف السياسي اللبناني.
ويبقى القول إن انفتاح القوى السياسية اللبنانية على بعضها البعض -بالرغم من الاصطفافات القائمة حالياً، وما يعتريها من ثغرات وسلبيات- كفيل بلجم المستفيدين من العمل التفجيري الإرهابي الذي وقع في منطقة الأشرفية.

 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/02



كتابة تعليق لموضوع : ماوراء تفجير الأشرفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نصائح المرجعية تاكيد هوية  : سامي جواد كاظم

 العرب يثأرون من نبيهم  : حميد الموسوي

  قصة انحراف مرصد الحريات وتآمره على نقابة الصحفيين  : فراس الغضبان الحمداني

 مركزُ علوم القرآن وتفسيره وطبعه في العتبة العبّاسية المقدّسة يُعلن عن مسابقةٍ لأجمل زخرفةٍ للمصحف الشريف الذي تمّ إعدادُهُ وطبعُهُ فيها  : موقع الكفيل

 إذا قالت أمريكا قال السفهاء !  : قيس النجم

 من السّجن إلى حيفا يمضي باسم خندقجي!  : امال عوّاد رضوان

 مجلس القضاء الأعلى ينعقد لمناقشة عدد من القضايا المدرجة على جدول أعماله  : مجلس القضاء الاعلى

 الأمير النائم. الوليد بن خالد بن طلال .  ماذا لو كان فقيرا حاله حال بقية افراد الشعب السعودي ؟   : منير حجازي

  سلامٌ عليكِ دموع النبيّ  : علي مولود الطالبي

 دعم مطلوب

 الامن العراقي بين عشوائية ( الامنوعسكري) وغياب (الامنوقراط)  : رياض هاني بهار

 ماذا جَنى الشيعة من شعائرهم؟  : شهاب آل جنيح

 تلبية لفتوى المرجعية العليا : كبار سن يشاركون الشباب التطوع لمحاربة داعش

 الفقيه والسياسة  : معمر حبار

 العتبة العلوية تطلع على اوضاع المقاتلين في جبال مكحول وتقلد موكب اهالي الدجيل بوشاح امير المؤمنين ( ع )

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net