صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي

كلمة الوفد العراقي في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في دورته 127 والمنعقدة في مدينة كيبك الكندية للفترة من 1-6 تشرين الاول 2012 والتي ألقاها رئيس الوفد الشيخ د. همام حمودي
مكتب د . همام حمودي

بسم الله الرحمن الرحيـم

السيد رئيس الاتحاد البرلماني الدولي

السيد رئيس الدورة 127 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي

السيدات والسادة زملاؤنا في البرلمانات والمجالس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

قال تعالى :

(( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير ))..

        ان التعددية والتنوع القومي والعنصري والثقافي والديني حقيقة وأمر طبيعي ، لكن حاولت بعض الانظمة والمناهج دمج هذا التنوع بلون واحد حفاظا على تماسك السلطة وابقاء وحدة البلاد .. وتحت هذا العنوان ولاجل الحفاظ على وحدة البلد استخدمت ابشع الوان الاستبداد وتجاوز الحقوق والحريات والكرامات ...

        بل واستخدام الاسلحة الفتاكة والجيوش الجرارة لقتل الاف من الابرياء والعزل ، وامام انظار العالم ، كما حدث في مدينة حلبجة واهوار العراق ، وكما جرى في يوغسلافيا وسط اوربا ..

كيف تحل مشكلة الوحدة تحت عنوان الوطن ،، ونحافظ على التنوع والتعدد في الثقافات والاديان ، داخل الوطن .

        بتعبير اخر ، كيف نحل التناقض ما بين الوحدة والتعدد ، الوحدة في الوطن والنظام السياسي والتعدد القومي والثقافي والديني ، مكونات هذا الوطن ..

نحن في العراق ، عاش نظامنا السياسي منذ تشكيله الحديث اي ما بعد الحرب العالمية الاولى هذا التحدي المزمن ، وكان من اسباب ما جرى في العراق من خراب وتدمير وانقلابات في العقود الماضية هو ما قامت به الانظمة المتوالية على السلطة من ممارسات قمعية وتمييز قومي وطائفي وتحت شعار مقدس وحفظ وحدة العراق واستقراره وتطوره .

كيف عالجنا دستورنا ونظامنا الجديد هذه الازمة المزمنة والتي نخرت بالعراق وهددت طاقاته وامكانياته :

اولا : القبول بالتعددية الاجتماعية ، ان قدر العراق الذي على الجميع القبول به هو تنوعه القومي والديني والمذهبي والثقافي والسياسي .

فالقبول بهذا التنوع ، والاعتراف به والافتخار به ، هو ما ثبته الدستور حيث تم تثبيت كل هذه العناوين كما نص في المبادئ الاساسية فيه ، واطلق عليها (باقة الورد العراقية) التي لها عطرها والوانها المتميزة المختلفة .

ثانيا : ثبت الدستور ايضا في فصليه الاول والثاني حقوق هذه المكونات ، وليس الاقليات كما يسمها البعض ، في اللغة والدين والهوية الثقافية . وكفل لهم ممارسة حقوقهم وطقوسهم الدينية واماكن عبادتهم ، وحماية مناطقهم ، ودعم مراكزهم الدينية .

ثالثا : وهو المهم ، منح الحق لهذه المكونات في ادارة شؤونهم واحوالهم الشخصية ومراكزهم الدينية وادارة مناطقهم المدنية .

رابعا : كفل الدستور ضمانات لحماية مصالحهم ومشاركتهم في ادارة السلطة الاتحادية ، وتم تشكيل هيئة يطلق عليها هيأة التوازن ، لحفظ استحقاقات المحافظات التي تسكنها المكونات في السلطة الاتحادية وحفظ حصتهم المالية في الموازنة ومواقعهم في السلطة الاتحادية .

        ان الدستور بقدر اهتمامه بالمواطن كافراد لاسيما حفظ خصوصياتهم ، ومساواتهم امام القانون ، وتكافؤ الفرص ، بدون تمييز قومي وديني ومذهبي ، فان الدستور ايضا ارسى التعددية وحماها وحفظها وضمن مشاركتها في الادارة والثروة ، امر لا يمكن تحقيقه بالاكراه والفرض ، او بالشعار والعاطفة الوطنية ، انما بارساء العدالة والمشاركة بالثروة والادارة .

        وان حفظ التعددية الثقافية والقومية والدينية والمذهبية لا يمكن تحقيقه بتسطير الكلمات او الوعود ، وانما بسنها في قوانين ووضع ضمانات عملية واجرائية لحمايتها وتعزيزها ،، كما فعلنا في هيأة التوازن الوطني ، وتوزيع اموال النفط على جميع المحافظات تناسبا مع حجم سكان كل منها ومبدأ اللامركزية في الادارة ، وانشاء ادارات مستقلة لشؤونهم الثقافية والدينية .

        اننا نوصي اتحادنا الموقر ، بمطالبة الوفود التي في بلدانها تنوع ثقافي وديني ومذهبي وقومي ، ان يبرزوا تنوعهم من خلال وفودهم ومشاركتهم في مؤتمرات الاتحاد كافة ، كما نفعل نحن في وفود العراق الحكومية والبرلمانية ، فالوفد البرلماني العراقي يتضمن العربي والكوردي والتركماني ، السني والشيعي ، العلماني والاسلامي ، من الرجال والنساء .فنحن نعتقد ان هذا التنوع يساعد على نمو وتكامل البشرية وازدهارها ، ويجعلها تتوحد من اجل كرامة الانسان ، وتنمية قدراته وازدهارها ، ولاسبيل الى العدالة والكرامة بغير ذلك .

 

والسلام عليكم ورحمة الله ...

  

مكتب د . همام حمودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حمودي: قرار ترامب بشأن الحرس الثوري "إرضاء للصهاينة".. وعلى الأمة التمسك بمرجعيتها  (نشاطات )

    • حمودي يكشف عن أربع مدن صناعية واتفاقات نفطية وسكك دولية خلال زيارة روحاني   (نشاطات )

    • حمودي: الجيش العراقي اعاد الاعتبار لنفسه والوطن وتكريمه يتحقق بأمرين  (أخبار وتقارير)

    • حمودي يطالب عبد المهدي بكشف اعداد القوات الامريكية وصفاتها  (أخبار وتقارير)

    • حمودي يحمل العبادي مسؤولية ازمة البصرة ويتحدث عن اجندات اجنبية حرفت مسار التظاهرات  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : كلمة الوفد العراقي في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في دورته 127 والمنعقدة في مدينة كيبك الكندية للفترة من 1-6 تشرين الاول 2012 والتي ألقاها رئيس الوفد الشيخ د. همام حمودي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بليغ مثقال ابو كلل
صفحة الكاتب :
  بليغ مثقال ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رجال مع وقف التنفيذ  : احمد جابر محمد

 محمد الشمري..شهيد الإنتخابات  : اثير الشرع

 لا مناص من حكومة التناص!  : حيدر حسين سويري

 آهات الفقراء  : ماجد الكعبي

  الحدث الاهم في اربعينية 1977م؟  : سجاد العسكري

 هيئة رعاية الطفولة تجري زيارة ميدانية للدور الايوائية في النجف وكربلاء  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يعقد اجتماعا مع محافظ واعضاء مجلس محافظة ذي قار   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 سيرة الامام محمد الباقر (عليه السلام ) في ولادته الميمونة  : مجاهد منعثر منشد

 عمليات نينوى “اعتقال 23 داعشياً بعملية امنية جنوب الموصل

 المرجعية الدينية أحق منكم بالعراق  : محمد حسن الساعدي

  بيان للعمل العراقي يدعو الى اخراج البيشمركة وتغليب سلطة القانون في طوزخورماتو  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 زار عضو لجنة الخدمات البرلمانية النائب محمد المسعودي مديرية تربية بابل  : اعلام كتلة المواطن

 النواب البريطانيون يبدأون النظر مجددا في مشروع قانون «بريكسِت»

 عاصفة لوزان أعتى وأسطع من عاصفة الحزم  : عزيز الحافظ

 ( الشيخ ) لا يباع ولا يشترى  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net