صفحة الكاتب : عباس خلف علي

إشكالية التجنيس في الفضاء الثقافي للقصيدة القصيرة جدا
عباس خلف علي

 نحن ندرك ما تعني مهمة التجنيس في ضوء العملية الإبداعية من تحوير صناعة إلى ما يذهب إليه التعبير في صياغة أخرى ، ولذا في حالة القصيدة القصيرة نلمس في استراتجيات كتابتها بعدا هيوليا لا يقف عند حد في توطيد علاقتها بالمعنى وتخليق وجوده وانتمائه وهويته من أجل أن تبقى في دقتها ونقاوة انتقاء مفرداتها العاكسة للنظم على حد قول الجرجاني أمر يشغل كتاب هذا اللون من الشعر الذي نعتقد ولوجه لم يكن أمر هينا أو سهلا كما يظن البعض الذي يشيع من دون مسوغ أنه يكتب هذا اللون لتزجية الوقت ليس إلا ، من دون أن يدرك أن هذا الفن لا يمكن ممارسته من دون تجربة كبيرة قادرة على استفزاز ذهنية التلقي وتحريك الراسب في القاع وتفعيل الرؤى .
إن ملامح القصيدة القصيرة مركبة من عدة عوامل لا يمكن تجاهلها أو اختراقها بسهولة وخصوصا أن التقنيات الحديثة للنص بصورة عامة أصبحت متقاربة ومتجاورة ، وهذا ينسحب مثلا على تقنيات القصيدة و القصة القصيرة جدا فكلاهما يسعى إلى الإفلات من الآخر والاحتفاظ بهويته وتجنيسه ولكن الذي يحصل أبعد ما يكون للمتتبع أن يلمس في هذين الجنسين فرادة ظاهرة وعازلة ومنفصلة ..
وهنا يتجلى لنا أن نحدد في هذا الأشكال ما ذهب أليه عبد الفتاح كليطو في القراءة اللحظية والقراءة التأملية وأسماهما بنوع الاستدعاء ونوع التوظيف ومن خلالهما نحاول أن نستبين نحن قراءتنا بهذين المدلولين بعد أن نعطي لكل منهما طبيعة اشتغاله مع النص ،فالاستدعاء ليس بالضرورة أن يكتفي بالنص من دون معرفة طبيعة الواقع والظرف الاجتماعي الذي يحيط بالمنتج ويأتي نوع التوظيف كرد فعل لهذا الواقع ...ومن هنا (1) يمكن لنا أن نتداول في حيثيات المقروء طبيعة النص الذي تحتوي أنساقه على بنية دالة فنقرأ في القصيدة القصيرة جدا طاقة الإيحاء الذي تسكنه روح الشعر وإذا ما أردنا مقارنة هذا المعنى بالبوح السردي للقصة القصيرة جدا فأننا نحصل بالنتيجة على قيمة متجانسة موحدة للجنسين يصعب معهما تميز الخصائص في أبعاد الصورة المجسدة لماهية أي منهما .
وهنا تصبح ثنائية التبادل قائمة في المروي والغرضي ( المروي نقصد عمل السرد والغرضي نعني بيه الشعر )لكلا الجنسين وسعيهما إلى تشكيل الملامح والمعاني وتجسيد رؤاهما الدلالية في النسق أو كما تسميه بشرى موسى صالح ، أثر انعكاس الصورة على الذهن .
إذ ترتكز القصيدة القصيرة جدا على التكوين المدهش (2)، أي على المفردة الزئبقية المكتنزة لمعناها التي يمكن أن تمنح التلقي أو السامع فرصة الاستعارة والتشبيه التي توفرها طبيعة المجاز في النسق الفاعل دائما ما يظهر في نهاية الجملة الشعرية ، وهو ذاته ما نلمسه بوضوح في طريقة كتابة القصة القصيرة جدا ...
فالمشتركات الأساسية لهذين الجنسين في التقطيع والتجريد والتكثيف والاختزال تضع بالفعل التلقي أمام لحظتي كليطو أثناء القراءة اللحظية والتأملية في استدراج المعنى الذي يلوح في الأفق بغية تصورها ومدى قوتها في ضرب جذور الأحاسيس .
ومن ذلك نفهم أن القصيدة القصيرة جدا تجعل النص الشعري إيحائيا سحريا كما يقول الكاتب السوداني محمد جميل من خلال التعمد إلى شعرية التفاصيل وتجريد اليومي من ضغط التاريخ وتكثيف المعنى عبر أنزياحات تتجاوز الواقع , وهو مايحصل في القص القصير جدا تماما حيث يكون السرد متقاربا ومتجانسا مع طبيعته التعبيرية في التكثيف والاختزال وبذلك تنعم طاقة الجنسين القصصي والشعري بذات المزايا الموصوفة للآخر ، وهو غالبا ما يطلق على هذا النوع من التمازج في الأداء والآلية –بالقناع الجانوس – الذي فيه تحتشد الطاقة الإيحائية والإيمائية على خلق نوع من الدهشة أو ما يسمى بالومضة في تركيب الصورة بحيث لا يمكن تميز الهامش الفارق إلا أن تستعيد القراءة أو السماع عدة مرات ..
من ذلك يتضح أن المبررات التي تنساق هنا أو هناك من أن الواقع فضاء للسرد والخيال فضاء للشعر غير دقيقة في راهنية المنتج اللغوي لكلا الجنسين في صنع المجاز، إذ أنهما مشتركان في خلق هذا التصور أصلا ناهيك عن المراهنة على هوامش طفيفة ممكن أن تحدث بسبب أن واقع أي نص لا ينفصل عن محيطه المرتبط بتراثه وأساطيره وهويته وعاداته وتقاليده وبيئته وحتى هذا الهامش هو يعود إلى طبيعة المثاقفة بين المنتج والمحيط الاجتماعي ليس إلا .
صحيح إن خلق التصورات يأتي من تجسيد الرؤى المعرفية في أنتاج السؤال الذي يتضمنه النص ولكن من يتورع من النصوص في الإغراق في فلسفة التكثيف الإيحائي من دون أن يترك لنا فلسفة السؤال في بنية المخاطبة .
وبهذا التوقع الذي تحمله النصوص القصيرة في تداخلها البنائي والسياقي شرعنه أغلب الدارسين تحت مسمى بالشعر السردي الذي يخترق المأزق ألتجنيسي والخروج من التباس بما يعرف بشعرنة السرد أو السرد المشعرن وفي هذه الحالة ، تختفي أهمية الأفعال الفاصلة في حضورها كدوال درامية للنص السردي مقابل طاقة الإيحاء في النص الشعري لتمنحنا فضاء تجريبي لصورة تفاعل المجاز ومدى تأثير ذلك في صنع الخيال .
نماذج مرشحة لهذا التقارب ألأجناسي :
في قصيدة سيح للشاعر جبار الكواز :
اين هي ؟(باب حطة أم شجرة زقوم )أين هي الآن ؟(ترانيم فاخته أم نعيب غراب)
أين هي الآن ؟(لهاث جياد أم صلاة نشور)
وبنفس التصور يذهب الشاعر رياض الغريب في سيرة ولد ...
ركض الولد ..أركض ركض ..
ماذا يفعل غير الركض ...
في البلد ...
وفي تلويح لكثافة المعنى يندرج الشاعر رعد زامل في تسوس الضمير..
في كل الحروب التي هدأت ....
وظلت رحاها تدور ....
رأيت الجنود ...
يخلعون أعمارهم ....
وفي قصيدة أزقة للشاعرة سمرقند الجابري ، نرى مدى تجاور الحسي والمادي في لحظة البوح الإيحائي لصورة التساؤل المكتنز للبعد المجازي المكثف في ثنايا الشعر / السرد .
الوجد تركني نصفين
الأول سمر ...
والثاني قند
أيهما الآن أنا ؟
وترد في قصيدة طفل للشاعر عبدالسادة البصري وهو يمارس التقنع في لغة الإيحاء المبطن :
أيها القديس ...
هل أكلت من جراثيم ....
الكوليرا ..ما يكفي ..II
لنرفع نخبك في وجه العالم ..
ويتكرر هذا المشهد في قصيدة القطار للشاعر علي الأمارة :
حينما يمر القطار بقربك ...
تهتز بيوتك ...
فنضحك نحن ...
نحن اللذين / ليس لنا بيوت الرمل ..
وفي قصيدة - حدوة الحصار - للشاعر علي الخباز يستدرجنا لمكان مكثف بالرموز المستوحية من طبيعة الماء دلالته ، ذاكرة المدينة ، راويا لمأساة البراءة وهي تنوء تحت ضغط الحرمان والجوع كما لوأنها حدوة تهرس باطن الرمل ، إذ أننا نلمس في فعل السرد حضورا طاغيا في التشبيه والتشكيل :
شاهد كان هو الماء .
عندما صاح واحد قايضوه ..
فما حدوة كانت فجيعتها في الرمل ..
إلا في يديه أعنتها ...
وفي قصيدة أقبل بقامتك للشاعرة حياة الشمري ،نرى نبرة المسكوت عنه تنبع من حيرة :
أصلي للطريق ..
والطريق جنون ....
أستصرخ قدمي ...
المسكون فيه ..
وفي قصيدة المياه من مجموعة الشاعر صادق الطريحي – مياه النص الأول – يختزل الشاعر لوحته الشعرية بألتماعات ومضية لاتغادر نمط السرد في التعبير عن المضمون الشعري .
نهرك ضيق ، مراكب الناجين تنتظر الإشارة للظهور ..
ما شكلك الشعري أيتها النصوص ؟..
وبنفس الطريقة كتبت قصيدة – هيروغليف- للشاعر عادل مردان وهو يقول :
في فضاء الصبح ..
تلعب / وعول / الرؤيا ..
وفي تهكم لاذع في (أكثر من صاحب) للشاعر عمار المسعودي نلمس وجه معادلة الكلمات :
ففي التاريخ ...
مزيد من الزجاج ...
يضمر للعمر طارئات كثيرة ..
أما فراس طه الصكر في لوحة (مرة تبتسمين ) مزيج من كوميديا سوداء ، فيها مرارة الذات تنعطف على آلية التفكير وهي ترشح لنا مجرد الكلمات ، أي كلمات ؟:
غابة من الوجد ...
تزرعها الكلمات ...
فأقول قفي ..
فتبتسمين ...
وفي قصيدة (نحن قعر) لشاكر مجيد سيفو تتوحد قيمة ألنص في المعنى الذي يجده التلقي :
لأننا مكثنا طويلا في كراسينا ...
هكذا أذا ننحني على بعضنا ...
في الليل ...
وننكسر ...
وهذا الانعطاف في المعنى ممكن أن نلمسه أيضا في قصيدة نصب الحرية لزهير بردى :
أفتح الباب له خشية ...
وأضيء له بالفانوس ...
ظلام الممشى ..
أما في قربان الأزمنة لكفاح وتوت لم تكن المفردة البسيطة في السياق خافته بل ينضوي لمعانها بالسؤال:
العصافير تثير الضجة ..
شوقا بعد ليل ...
وفي لعبة الألفاظ نقرأ قص لا يتجاوز بضع كلمات بعنوان صورتي للقاصة فاطمة السنوسي
سألني صورتي ..
فأعطيته المرآة ..
و في(3) جدلية الأفعال الدلالية وطاقة الخيال ترسم لوحة التماهي للقاص هيثم بهنام بردى في بضع كلمات المخبوء / المكبوت / النازف من رسغها .
يداعب بأصابعه الحبلية دمية صغيرة ..
ويستعير القاص جمال نوري نبرة الأيحاء من أفعال الدلالة كما في قصة ثوب أبيض للزفاف :
لمح الزوج وسط جلبة الصغار دمعتين صغيرتين تهيمان بلا قرار .
وتندرج في هذا السياق قصتا عمار أحمد المعنونة حكاية شرقية :
وبعد لحظات صار يلوح تلويح الغريق في هواء انكساره ..
وقصة أسماء محمد مصطفى ( خدعة ) تعيد لعبة الوهم والظل لكي يتناغم الحسي مع الإدراكي :
أدركت سر ابتساماتهم المتكررة فقد كانت الكأس غارقة في كل مرة .
بينما سعدون البيضاني في قصة ضريبة ، يلجأ إلى رمزية الظرف في تشخيص حالة البطل :
عندما تذكر أن منزله ظل وراءه بعيدا وظل يمشي ويمشي حافي لا يفكر بالتوقف ..
في حين نرى التكثيف والاختزال واضحان في عبارة قصي الخفاجي في قصته القصيرة جدا حوار الكركرة :
هرعت أمي إلى الجهاز ممتعضة حيث انغرست عينا بورخس في عيني حين ضغطت أمي على الزر فشع هائلا ضوء الوجود ...
نلاحظ إن كل الأشكال المختارة ، تستعير في نهاية البوح النصي الفعل الإيحائي المموه والمخبوء تحت قناع دلالي يتوارى فيه المعنى أحيانا ويؤجل للقراءة التأملية ، وأحيانا يتفاعل مع القراءة اللحظية وفي كلا الحاليتين نلمس أن حركة الومضات المنفلتة من سياق النص تميل إلى التساؤل كي لا تفقد الصور سحرها في تصوراتنا المنحازة لتشكيل الملامح , وفي هذا الصدد يقول سعيد يقطين (4)، أن من الصعب أن تنفرد هوية الجنس الأدبي وتنحصر في عدة كلمات مختزلة ومكثفة ومركزة في لوحة قصيرة جدا , ولكن يبقى اللون يسعى للتعبير في سياق التجريب إلى رصد المتغيرات على مختلف أشكالها الواقعية والسياسية والاجتماعية ولا بالضرورة أن يعكسه كمرآة ستندال وباعتقادي المتواضع أن هذا الفن يحاول أن يكسر هذه المرآة لحساب تضمين آخر هو المقصود في النهاية .
الهوامش :
1- محمد رمصيص ، قتل الأب والنص المغامر قراءة في تشكيل قصة الومضة في المغرب ، موقع منتديات بوابة العرب / شبكة الانترنيت .
2- لغة الشعر العراقي المعاصر عمران الكبيسي ط2 وكالة المطبوعات الكويت
3- بنية اللغة الشعرية جان كوهين ت محمد العربي دار توبقال المغرب1986
4- سعيد يقطين محاضرة متلفزة ألقاها في الملحقية الثقافية السعودية في المغرب 2010
 

  

عباس خلف علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/30



كتابة تعليق لموضوع : إشكالية التجنيس في الفضاء الثقافي للقصيدة القصيرة جدا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : حلمي سيف... القاهرة ، في 2013/02/17 .

هناك من يسمي القصيدة القصيرة جدا---الومضة والشذرة ... لكن أشهر أسمائها هو --قصيدة التوقيعة وهو مصطلح للشاعر عزالدين المناصرة من فلسطين عام 1964 حيث قدمه في قصيدة بعنوان .. توقيعات... ثم تلاه نزار قباني في قصيدته: هوامش على دفتر النكسة. وحاليا يكتبها الشاعر احمد مطر وغيرهم

• (2) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2012/11/01 .

دراسة متميزة وحضور رائع ، فشعرية الومضة تجاوزت حدود التجنيس ، تقبل المودة والدعاء





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عاطف عبد علي دريع الصالحي
صفحة الكاتب :
  د . عاطف عبد علي دريع الصالحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net