صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

المُواطِنُ العِراقِيُّ.... بَيّنَ رَحَى الإرهَابِ وَ تَبْرِيرَاتِ المَسْؤولِيْن.
محمد جواد سنبه

بَيّنَ يوّم 10 ت1 2012 ويوّم 23 ت1 2012، حدثت ثلاثة تفجيرات إرهابيّة، في مدينة الكاظميّة المقدّسة، وحيّ الشّعلة القريب من الكاظميّة، وحيّ الضبّاط (الجُكوك) الأقرب للكاظميّة من حيّ الشّعلة. الهجوم الأوّل استهدف الأبرياء في منطقة قريبة، من الصحّن الكاظميّ الشريف. وحقّق الإرهابيّون نجاحاً في اختراق سلسلة متعاقبة، مِنْ نقاط التفتيش. أمّا في الهجوميّن الآخرين، فقد استخدم الإرهابيون، تكتيكاً جديداً ضمن إستراتيجيّة إبادة الشّعب العراقيّ. هذا التكتيك، يعتمد على مبدأ (سأقتلك من حيث لا تتوقع). فكانت خطّة هذين الهجوميّن، مرسومة لاستهداف الأبرياء وهم داخل منازلهم. عن طريق وضع عدد من السيّارات المفخّخة، فجر يوم التنفيذ، داخل الأزقّة الفرعيّة بيّن الدّور السكنيّة، وتفجيرها في أوقات متعاقبة، لإحداث أكبر ما يُمكن، من الخسائر في الأرواح، وزرع أشدّ حالات الرعب بيّن الناس.
فبعد مرور أعوام طويلة متعاقبة، امتدّت على مدى ثمانيّة سنوات، أو أكثر من الزمن، لم يُحسم واقعيّاً ملف الإرهاب. بالرغم من صُدور خطابات حماسيّة، مِنْ مسؤولين رفيعي المستوى، في الحكومة العراقيّة. وظلّت تُكَرِرُ هذه الخطابات، أنّ الأجهزة الأمنيّة، استطاعت أنْ تقضي على الجزء الأكبر، من خلايا الإرهاب، ولمْ يتبقَ إلاّ النزر اليسير، من هذه الخلايا التي وصفت بـ(النائمة). والعجب العجاب، أنّ المسؤول الحكومي في الخطّ الأول، يخلع عنه صفة النوّم العميق، في قصور المنطقة الخضراء، ويُلبسها لخلايا الإرهاب، التي أثبتت على أرض الوقائع بأنّها، أكثر يقظة من الحكومة ومسؤوليها، وأجهزتها الأمنيّة أيضاً. مثلما هي أكثر من الحكومة، ومسؤوليها وأجهزتها الأمنيّة، حيلةً ودهاءً ومكراً وتخطيطاً وتنفيذاً.
قدّ يكون تكتيّك القيادة الإرهابيّة الجديد، يعتمد على عنصر جديد في المباغتة. وهو قتل الأبرياء في منازلهم، وهذا الإسلوب سيدخل العراق في مرحلة دمويّة جديدة. فالاسلوب الإرهابي المحتمل اتّباعه، سيجبر القيادات الأمنيّة، على إتّباع إسلوب يعرف بالمصطلحات العسكريّة بـ(كشف الأجنحة). ولغرض السيطرة على الموقف الجديد، ستقوم القيادات الأمنيّة، بعمليّة نشر أكبر عدد ممكن من قطعاتها في الشوارع، من أجل السيطرة على الموقف الجديد. وهذا بدوّره سيشجّع المجاميع الإرهابيّة، على إصطياد فلذات أكباد العراقيين. وهم العناصر الأمنيّة وغيرهم، من خلال تنشيْط عمليّات الاغتيال بالأسلحة الكاتمة للصوّت، أو بتنفيذ عمليات تعتمد على إسلوب المواجهة المباشرة، والقتال وجّهاً لوجه. وهذا متوقع جداً، لأنّ الإرهابيين بالإضافة لتحقيق أهدافهم في القتل، فإنّهم يهتمون كثيراً، بترك رسائل الرّعب، كجزء من الحرّب النفسيّة. التي تسهم في انهيار الرّوح المعنويّة للخصم، والسيّطرة عليه من خلال اضعاف معنويّاته.
لقد أعلنت بعضّ المصادر الاعلاميّة الغربيّة، أنّ عدد عناصر تنظيم القاعدة في العراق، قبل انسحاب القوّات الأمريكيّة من العراق مطلع العام الحالي، كان بحدود 2500 عنصر. أمّا الآن فعدد هذه العناصر تتراوح (حسب نفس المصادر)، بيّن  7000 و 8000 عنصر. هذه المعلومات التي (كما يبدو) قدّ تجاهلتها الحكومة العراقيّة، بدلاً من أنْ تأخُذَها على محّمل الجَدّ، وتقوم بإخضاعها للدّراسة والتّقييم والتّحليل، لغرض استنتاج الخطط الملائمة، لتحسيّن الوضع الأمني في العراق. أعتقد أنّ مِنَ الأفضل التّصديق بهذه المعلومة وعدم تكّذيبها. لوجود مبررات تثبت على أرض الواقع، أنّ أعداد عناصر القاعدة في العراق، قد تضاعفت عدّة مرّات. ومِنْ هذه الحقائق إمكانيّة الإرهابيين، مِنْ تنفيذ عمليّات إرهابيّة نوعيّة، خلال الاشهر الماضية.
إنّ مقولة تجّفيف منابع الإرهاب، التي ضلّ يلوكها الصَفّ الأوّل مِنَ المسؤولين العراقيين (كنغمة مثيرة). فاستغرقَ عزفُها عدّة سنوات، وتمّ إيهامُ الشّعب العراقي، بأنّ الحَلّ بات قاب قوسيّن أو أدنى من أبواب الفَرَجّ. لكنْ الحقيقة كانت مجرّد أضغاث احلام ليس إلاّ. 
العراق سيظّل يعاني مِنْ مشكلة الإرهاب، ما لمْ يتمّ معالجة البَطالة، وتوفير فرص العمل لأبنائه. فالفقر والجّهل عناصر مهمّة، يستفيّد منها الإرهاب، ويوظّفها لصالحه بمهارة عالية. وإذا عرفنا أنّ قانون الاستثمار، الذي طبّل له المطبّلون، وانتظره الشّعب العراقي كثيراً، باعتباره سيؤمّن فرص عمل كبيرة للعاطلين عن العمل. لكنّة مع الأسف ولد ميّتاً، ولمّ يكن ذا فائدة، بسبب عدم إمكانيّة تطبيقه، لتعارضه مع مجموعة مِنَ القوانين النّافذة. وهذا يعكس عدم كفاءة المؤسّسة التشريعيّة العراقيّة. التي أصبحت مؤسّسة تجسّد حالة عدم التوافق، في الكثير مِنَ المواقف. إضافة لتسببها في هدر المال العام بدون جدوى، كالرّواتب الضخمة التي تصرف للسادة النّواب والمخصّصات وغير ذلك.
وما يزيد الهمّ العراقي همّاً إضافيّاً، توجُه السيّد القائد العام للقوات المسلحة، لعقد المزيد من صفقات طائرات الـ(أف 16)، والطّائرات الرّوسية والجّيكية وأسلحة أخرى. ومن باب أوّلى، كان مِنَ المفترض، أنْ تُرصَد أموال العراق، بدلاً من شراء الطّائرات (التي لا يدخل بعضها في الخدمة، إلاّ في عام 2014 أو ربّما بعد هذا التاريخ)، وتوظّف هذه الأموال الطّائلة، لتعزيز القدرات التقنيّة الأمنية. مع تطوير الجانب الاستخباري عدداً وعدّة، على أسس علميّة حديثة. مثل شراء كاميرات المراقبة، وأجهزة كشّف المتفجرات المتطوّرة، وخدمة الكلاب الكاشفة لمواد المتفجرّات وغير ذلك. على إعتبار أنّ القضاء على الإرهاب، فيه حفظ لدماء العراقيين. بيّنما الطّائرات المقاتلة، ومنظومات الدّفاع الجوّي، ستنحصر مهامها في عمليات قتاليّة مع بلد آخر، وهذا احتمال بعيد جداً. لأنّ العراق لو امتلك أقوى الأساطيل البحريّة والجويّة والقوّات البريّة، فإنّه سيكون عاجزاً عن تحقيق الهيّبة العسكريّة، في نظر دول المنّطقة لسبب بسيط، هو تمزّق الجبهة الوطنيّة الداخليّة، وشيوع مبدأ تعدّد الولاءآت، وتنّوّع الانتماءآت. ومَنْ يعجز عن حماية أرواح أبناء الشّعب، فإنّه أعجز في حماية حدود الوطن.
وفي هذا المقام لابدّ للشّعب العراقيّ، من تحمّل مسؤوليّته التاريخيّة. وعليّه أنْ يدافع بنفسه عن حقوقه، بعدما تأكد بشكل لا يقبل الشكّ، أنّ المسؤولين عنه، في وادٍ وهو في وادٍ آخر. لذا يجب عليّه أنْ لا  يعيّش حالة الانقسام الدّاخلي، التي تنتج حالة عدم تحقيق الإجماع في الرأي العامّ. كما أنّ انعدام الرأي العامّ، تعتبر مشكلة خطرة تُحْرِم الشعّب، من قوّة الضغط على الحكومة. فبهذه القوّة الذاتيّة، يتمكّن الرأي العامّ، مِنْ تصحيح مواقف السّياسيين الخاطئة. وكذلك أيضاً تصحيح الأخطاء، التي تقع فيها السلطات الدّستوريّة الثلاث (التّشريعيّة والتّنفيذيّة والقضائيّة). وبسبب غياب ضغط الرأي العامّ، نلاحظ جليّاً، أنّ المسؤول الحكومي، لا يتورع من تقديم الوعود للشّعب، ولكن سرعان ما يتراجع عنها، أو يهملها أو ينساها. وبعد فترة يعيد المسؤول الكرّة مرّة أخرى، بتقديم وعود جديدة، وعدم التنّفيذ وهكذا دواليك. والشّعب العراقيّ هو الطّرف الوحيد المتضرّر، من هذه العمليّة البائسة والمشؤومة. فما قيمة الشّعب بدون وجود رأي عامّ يحتمي به. فالشّعب أيّ شّعب كان، لا يحقّق قدّر مِنَ الإجماع الوطنيّ، على ثوابت وقضايا محدّدة، سيكون حتّماً قطيّعاً من الخراف المنقادة. وهذا ما يُعرَف إعلامياً بـ(الرأي العامّ المنقاد أو قطيع الماشيّة). ولا أدري هل الشّعب العراقيّ، سيبقى شعباً منقاداً، يمارس عمليّة دفن بعضه بعضاً، ويوكل أمره إلى مسؤولين أثبتت التجارب فشلهم ؟.
وهل يبقى هذا الشّعب، ناذراً نفسه لمشروعِ إبادةٍ جماعيّةٍ، كلّ ينتظر دوره في الفناء ؟.
المؤسف حقاً، أنْ يكتفي الأحياءُ مِنَ العراقيّين، بتوديع ضحاياهم، دون أنْ يعيدوا النّظرَ، بهذا الوضع المتردّي الذي يعيشوه. راضين بقدَرِهم، وقانعين بما يَصنع الإرهابيون بهم، موكلين أمرهم للمفسدين والمرتشين، والمتحصنين خلف أسوار المنطقة الخضراء. وفاتهم أنْ يعرفوا سُنّة كوّنيّة، ذكرها الله تعالى بقوله:(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ).
 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/28



كتابة تعليق لموضوع : المُواطِنُ العِراقِيُّ.... بَيّنَ رَحَى الإرهَابِ وَ تَبْرِيرَاتِ المَسْؤولِيْن.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : الدكتور يوسف السعيدي ، في 2012/10/28 .

مشهد ...عراقي

من مخلفات زمن الطغيان ..والموت الصدامي العفلقي الذي ادخلوه
الى حياتنا الهادئه على هذا النحو الفاجع...نمط من الالام والفواجع بحث عن هويه ..تماماً كآلاف الجثث التي دفنت بلا اسم...ولا هويه....قضيتنا نحن العراقيون تحولت الى امتحان اخلاقي للعالم المتحضر..ودمنا المستباح هو الرافد الثالث في هذه الارض ...اضافة الى الرافدين الاخرين..دجلة والفرات ..وهذا الامتحان صعب جداً حتى على الضليعين في علم التاريخ التحليلي ان يجيبوا عليه ,,,, او يرسموا تضاريسه...بل انهم ينتظرون نهاية لهذه الدراما العراقيه التراجيديه المفجعه ...لقد تجاوزت قضيتنا كل قضايا العالم الغربيه والشرقيه ...وتحولت الى احجية عصية على كل الحلول ...لأن المؤجل قد ينفجر...ولأن السيناريوهات السيئه احتلت الساحه واضحى المشهد مكرساً لرميم المقابر...

• (2) - كتب : محمد ناصر ، في 2012/10/28 .

نعم ... حتى تعلمنا ان نبرر لكل شيء في حياتنا بان نجعله صحيحا عندما يراه الاخرين خطأً فنضع اصابغنا مرة في الاذن حتى لانسمع ومرة في الفم لنقوم بعضها ندما




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم داود الجنابي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم داود الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان شكر وتقدير من مرجع ديني لسياسية مسلمة أمريكية

 قراءة في رواية ( نجوم الظهر ) للروائي برهان الخطيب  : جمعة عبد الله

 شؤون الداخلية و الأمن في محافظة نينوى تضبط طائرة مسيرة في احدى مضافات داعش الارهابي في الساحل الايمن  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة الموارد المائية تباشر بحملة لازالة نبات زهرة النيل  : وزارة الموارد المائية

 نشرة اخبار المؤسسة الاعلامية الاسلامية  : المؤسسة العراقية الاعلامية الاسلامية

 دحض مقال :[ أكبر علماء المسلمين كانوا ملحدين ] ! الجزء الأول  : مير ئاكره يي

 ســـتّة أجراءات ... كـفيلـة بالقضاء على الفساد ...!  : هيـثم القيـّم

 رسالة الى صباح الشحرورة!!  : وجيه عباس

 رح نكشف الفساد  : هادي جلو مرعي

 التعريب المشكلة والتعريب الحل  : محمد الحمّار

 بين قديس وإمام.. الإمام زين العابدين مسيرة إصلاحية ورسالة حقوق إنسانية

 قبل عدة سنوات كتبت: إسقاطات في زمن عراقي صعب  : د . يوسف السعيدي

 منظمة شيعة رايتس ووتش تستنكر قرار ابعاد الشيخ الابراهيمي الى خارج الكويت  : شيعة رايتش ووتش

 خارج نطاق التغطية ..!!  : وجيه عباس

  أساتذة التاريخ في الجامعة المستنصرية : فتوى السيد السيستاني فتحت بابا جديدا ومنعطفا أنقذ المنطقة ومقدساتها من خطر داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net