السيارات بين حق المواطن وحق المسؤول
عامر ربيع

 اذا كانت السيطرات الثابتة منها او العشوائية وما اكثرها في شوارعنا ومدننا قد تركت اثارا سلبية وضارة على المواطن والدولة معا لجهة الانتاجية وغيرها لاسيما على صعيد وصول الموظفين متاخرين الى دوائرهم بساعات عن الوقت المقرر للدوام.. نقول اذا كانت السيطرات ذات اثر سلبي بالغ فان سيارات المسؤولين او لنقل مواكبهم لاتقل ان لم تزيد عما تركته السيطرات من اثار سلبية.وهنا لانريد الحديث عن كيفية سيرها في الشوارع والمرور الامن لها بين السيطرات التي تحشر فيها طوابير السيارات العائدة للمواطنين لساعات احيانا ولكن مانريد التنويه عليه هو انواعها واسعارها واعدادها. وقبل مدة اثيرت قضية شراء البرلمانيين للسيارات المصفحة بمبالغ خيالية وقبلها اثيرت قضية شراء اكثر من 400 سيارة قسم كبير منها مصفحة لمؤتمر القمة العربية الذي استمر لساعات وفي افضل الاحوال ليومين. يحصل هذا في وقت يستكثر فيه نفس المسؤولين الذين لايكتفون بموكب من سيارة او سيارتين بل بموكب من عدة سيارات منها سيارة او اكثر مصفحة يستكثرون حصول المواطن البسيط على سيارة صغيرة واطئة الكلفة وعملية مثل السيارة المعروفة الان بـ "سايبا وسمند وشيري وجيلي وغيرها" والتي لايكلف سعرها ثمن اطارات سيارة المسؤول او باب واحد من ابوابها المصفحة بينما سيارة المسؤول لايركبها سواه في حين هذه السيارة الصغيرة وقليلة المصاريف تعيش من ورائها عائلة مكونة من عدة انفس بشرية. ان السؤال الهام الذي يطرح نفسه هنا لماذا يفكر بعض المسؤولين بمثل هذا التمييز بينما هم كانوا بالامس القريب قبل ان يصعدوا الى مواقعهم ومناصبهم بفضل المحاصصة يحلمون بما هو اقل من الحصول على هذه السيارة. ان التفكير بالمصلحة الوطنية يجب ان يبدا من النفس اولا وذلك بتطهيرها من كل ما يجعل شبهات الفساد وغيرها تشوبها. والاهم من ذلك هو النظر الى الوراء قليلا لان المسؤول حين يصبح في موقع المسؤولية يجب ان لايفكر في كيفية تعظيم موارده او الحفاظ على الكرسي وما يدره من منافع بل يتوجب عليه النظر الى مصالح الفقراء الذين ضمن لهم الدستورحق التمتع بالحياة ومن بين اولى سبل هذا التمتع هو الحصول على سيارة سواء كانت شخصية او من اجل ان يحصل من ورائها على رزقه ورزق عياله. والحق لو ان الدولة انفقت اقل بكثير مما تنفقه على حمايات المسؤولين بدء من سياراتهم على تنظيم البنية التحتية لاصبحنا الان في مراتب متقدمة من حيث عدد السيارات طبقا لعدد السكان حيث لحد الان العراق تسلسله عالمياً (113) من حيث عدد السيارات لعدد السكان حيث تبلغ (50) سيارة لكل (1000) نسمة مع العلم بأن دول اقل منه دخلاً تفوقة في الرفاهية من حيث امتلاك المواطن للسيارة مثل سوريا والاردن وتركيا وايران ولكن نرى ان الشغل الشاغل للمسؤولين هو كيفية حرمان المواطن من سيارات واطئة الكلفة واخرها نبأ تكليف وزارة النقل بتحديد استيراد السيارات الذي ينعكس سلباً على رفاهية المواطن واما المواطن في اقليم كردستان فأنه يعيش في رفاهية عالية حيث نسبة عدد السيارات لعدد السكان تقريباً (245) سيارة لكل (1000) نسمة ولايفكرون المسؤولين في الاقليم في تحديد الاستيراد بتاتاً .

  

عامر ربيع

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/25



كتابة تعليق لموضوع : السيارات بين حق المواطن وحق المسؤول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر شامان الصافي
صفحة الكاتب :
  حيدر شامان الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رؤية نقدية للمسلسل العراقي بيوت الصفيح  : كاظم اللامي

 هكذا قرات بيان المرجعية الاخير  : سامي جواد كاظم

 مفارقة صادمة...  : نايف عبوش

 التَحَيْون الفكري  : وليد كريم الناصري

 ملف تصدير النفط عبر  الخط العراقي التركي والربط الكهربائي واستيراد الخام اهم الملفات التي بحثها وزير النفط مع نظيره التركي  : وزارة النفط

 دار القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة تستأنف جلستها القرآنية التعليمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العمل تسترد اكثر من (7) مليارات دينار من المتجاوزين خلال الاربعة اشهر المنصرمة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محافظ ميسان يترأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية العليا في المحافظة  : حيدر الكعبي

 إنهم يتسلقون الجدران؟  : كفاح محمود كريم

 انحني اجلالاً واحترماً وحباً لفتوى سماحة السيد السستاني للجهاد  : علي محمد الجيزاني

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٢)  : نزار حيدر

 التكنوقراط .. والإصلاح.. وأزمة العراق المالية  : د . عبد الحسين العنبكي

 نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي يزور قيادة طيران الجيش ويبارك الانتصارات  : وزارة الدفاع العراقية

 نهايات ... المستبدين والنظام السوري  : م . محمد فقيه

 هول المصائب وكبر الكوارث من المسؤول الاول  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net