صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين


اليوم اسطر أحلامي. فمنذ سنين طويلة أخوض صراعا بين أحلامي وبين أوهامي، كما أخوض صراعا بين أيامي وبين آلامي.

عندي حلم:
أن أرى العراق بلدا حديثا فيه ثلاثة أشياء: وطن، دولة، مواطن.
ولكن هذا الحلم لن يتحقق أذا بقينا مصرين على الاستسلام للأفكار الإيديولوجية التي تصر على أن الشعب العراقي متخلف وانه شعب عنيف وانه خانع يخضع للدكتاتوريات. من يصر على ذلك مع الأسف هم سياسيو البلاد ومثقفوها الذين يرتشون لترويج هذه الأوهام .أنها أوهام وليست حقائق. والصراع اليوم بين هذه الأوهام التي تتكرس بفعل النفوذ والأعلام الحزبي وفساد المثقفين والصحفيين والكتاب الذين يروجون لهذه الأوهام حتى تكتسب صفة الحقيقة؟
ماذا كان يفعل أعلام صدام؟ كان يقوم بتكريس أوهام لتتحول إلى حقائق في ذهنه يتصرف بموجبها مثل أن سكان جنوب العراق هم هنود جلبهم محمد القاسم بعد غزواته. ومثل أن الحجاج هو الحاكم النموذجي لعراق معارض للسياسة الأموية فلا ينفع مع العراقيين ألا العنف. ولا يدرك المروجون التناقض في طرح أوهامهم. فهذه الأطروحة مثلا لا تفترض وجود العنف في المجتمع ولكنها تؤكد دون وعي وجود العنف في السلطة السياسية . وسبب العنف السياسي واضح: شعب يريد حريته وحقوقه، وبدل أن يستجيب الحاكم لهذه الحقوق يقمعها بقوة السيف أو المسدس أو الجيش أو الشرطة. ولذلك كان زياد بن أبيه أول من استخدم الشرطة في العراق للحفاظ على سلطته فقد كان راتبه السنوي 25 ألف درهم مع مخصصات تبلغ 100 ألف درهم بينما كان راتب الحجاج السنوي 500 ألف درهم سنويا. ويمكنكم أن تتخيلوا حجم المرتب أذا ما علمنا أن متوسط مستوى المعيشة في القرن الأول الهجري كان 200درهم. وكان راتب الكاتب الذي يستخدمه زياد آو الحجاج في دواوين الدولة  هو 360 درهما. وحين اعتبر عبد الملك بن مروان أن دخول المسلمين مرتفعة (ليس دخول الحكام والولاة ) وقاس ذلك على الصناع الذين احتسب دخلهم السنوي 300 درهم أجرى تعديلا خطيرا في الضريبة فقرر أن يأخذ 100 درهم ويبقي لهم 200درهم. وبما أن اللباس المتوسط السعر والمقبول اجتماعيا يتراوح سعره بين 20 و25 درهما يكون الحد الأدنى للمعيشة يعادل 8 بدلات كاملة، ويعادل سعر نصف فرس لان الفرس يباع آنذاك 400 درهم ونصف عبد لان السعر المتوسط للعبد كان 400درهما أيضا. فتخيلوا الفرق بين ما يتقاضاه زياد أو الحجاج وما يتقاضاه المواطن عن طريق عمله ، كما يمكن أن نقارن اليوم بين ما يتقاضاه نائب في البرلمان أو وزير، وبين ما يتقاضاه موظف صغير أو بائع كباب.
أليس من مصلحة السياسيين ومن تبعهم من الكتاب والمثقفين إلى يوم الدين الإبقاء على هذه المنافع وترويج إشاعات وأوهام عن الشعب العراقي بأنه متخلف وعنيف ولا يستحق الحياة؟


عندي حلم:
أن أرى نخب العراق وطبقته الوسطى من الأكاديميين والمثقفين والسياسيين والموظفين والأطباء والمهندسين والتجار والمعلمين وغيرهم واعية بشكل آخر. أي لا تنطلق من حتمية الدكتاتورية والتخلف والاستبداد. احلم أن تتخلى هذه النخب عن ماضيها الذي يعيشون فيه وينطلقون منه حيث انه ماض يقوم على دعامة الحقد الايديولجي الذي أضيف أليه الحقد الطائفي والحقد ألمناطقي بين الشمال والجنوب والشرق والغرب
السبب الذي يجعلني أفضل بليخانوف على لينين هو الفكر العملي العقلاني لبليخانوف. انه يقول: أن الصراع الإيديولوجي الذي يخوضه الإفراد والجماعات تبقى تأثيراته في نفوس من خاضه زمنا طويلا.
نعم. أننا نخوض صراعا بين الماضي الإيديولوجي وتأثيراته وبين الواقع. لذلك نحكم على الواقع الحالي من منطلقات إيديولوجيه تنتمي للماضي: يوم أمس رددت في الفيس بوك على تساؤلات  حول تأسيس اللجنة الدولية لحماية الديمقراطية في العراق التي انتخبت رئيسا لها، تقول: أين هي الديمقراطية ، وأين هو الدستور؟ أقول: يجب علينا التمسك بقيم محددة. لدينا دستور وعلينا التمسك به والدفاع عن الحريات السياسية والاجتماعية والمدنية التي ينص عليها. وهكذا نتقدم ولا نعود إلى نقطة الصفر، أو إلى المربع الأول ، وهو المصطلح المفضل لسياسيينا ومحللينا الدمويين ، عفوا محللينا السياسيين


عندي حلم
أن لا يحتكر المسؤولون  موارد العراق وان يتوقفوا عند حدود  القانون والدستور والشرع وان يتذكروا أنهم يديرون شؤون الناس الذين فوضوهم حراسة أموالهم وحياتهم وصحتهم وتعليمهم وغير ذلك. فمن حق ابنة رئيس البرلمان العراقي أن لا تحرم من تكافؤ الفرص وتحصل على فرصها حالها حال خلق الله من العراقيين. ولكن ليس من حق أبيها أن يمنحها عقدا يقول انه جاء عن استحقاق. الاستحقاق لا يتوقف فقط على أبناء المسؤولين وإنما هو حق ثلاثين مليون عراقي. وحين نكتب عن كل هذه الخروقات والامتيازات الفاحشة فإنما ندافع عن حقوقنا التي يسرقها الآخرون بقوة السلطة. أرجو أن يتذكر البرلمان ذلك فيتحقق حلمي بالعدالة ومبدأ تكافؤ الفرص وانعدام التمييز. وإذا كان بيان رئيس المجلس يلقي على اللجنة القانونية مسؤولية رسو العقد على ابنته ،فان على اللجنة القانونية ، وهي قانونية، أن تلتزم بالعدالة ومبدأ تكافؤ الفرص وانعدام التمييز خاصة وان من رسى عليها العقد هي طالبة في بعض الأخبار وفي بعضها الأخر هي خريجة هذا العام: أي أنها ناقصة الخبرة. انصح رئيس المجلس الالتزام بالعدالة وعدم التهديد باللجوء إلى القضاء في كل مرة ، فنحن نعرف ماذا يعني ذلك . كما انصحه من موقع مواطنتي الواجب عليه احترامها دستوريا أن يكف عن اتهام وسائل الأعلام في كل مرة بالأكاذيب والتلفيق وغير ذلك مما اعتاد المسؤولن تلفيقه، يا أخي ابنتك ما تزال طالبة فلماذا تكون هدية تخرجها مقاولة بنصف مليون دولار؟  رئيس البرلمان مطالب قبل غيره باحترام المادة الثامنة والثلاثين من الدستور. ولابد أن تكون لديه نسخة من الدستور فليرجع لها.
أما الاستحقاق فالله منح ملايين الناس القدرة على الاستحقاق فهل قصر هذا الاستحقاق على بضعة عوائل لسياسيين عراقيين دون غيرهم؟

عندي حلم
أن تنقلب كلمات الحاكم المدني الأمريكي للعراق في سلطة التحالف بول بريمر إلى عكسها فهو يقول(ضقت ذرعا بالأعيب السياسيين العراقيين وانعدام حس المسؤولية لديهم).  فهل يتحقق حلمي بان يكون لديهم أدنى شعور بالمسؤولية تجاه مواطنيهم وبلدهم وأمواله وموارده النفطية،؟ ورغم اطلاعي على جهل بريمر بالعراق وجهل كثير من مساعديه ،ألا أنني أؤيد كلامه بان انطباعا تولد لديه بان الانقسامات الطائفية التي طغت على رجال السياسة في مجلس الحكم كانت اقل وضوحا بين الناس . العاديين. أي أن الانقسامات الطائفية مثل الهرم ولكن بالمقلوب فهي تبدأ في القمة لتنزل إلى المجتمع.
لست مقتنعا بحكم بريمر. ولكنني مقتنع بما يقوله بين فترة وأخرى : فقد قال لأحد زعماء الكرد الذي لمّح له بإمكانية انسحاب الكرد من الحكومة المؤقتة التي
تشكلت برئاسة أياد علاوي في حال عدم إرضائهم ( الحقيقة إنني ضقت ذرعا بموضوع المواقف  السياسية، فقلت له سيكون انسحاب الأكراد ضربا من التهور وانعدام حس المسؤولية، ثم أن الأكراد قد استفادوا من العملية السياسية اكسر من أي طرف آخر خلال الأشهر الأربعة الأخيرة بفضل جهودنا. ورد قائلا: ربما، لكن الشارع الكردستاني ملحاح. فهززت رأسي قائلا: ومن اجل هذا وجد الزعماء السياسيون ليبينوا للناس الإمكانيات المتاحة) كان هذا رأي بريمر.
نعم. لكن هذا ليس لسان بريمر وإنما لسان الثقافة السياسية لرجال السياسة في الغرب الديمقراطي والتي تتناقض معها السنة رجال السياسة في العراق..

عندي حلم
إن يحقق البنك المركزي العراقي ما حققه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. لست أنا من يقول ذلك ولكنه بريمر في كتابه( سنتي في العراق: وفي السابع من يوليو اتخذنا خطوتين كبيرتين في برنامجنا الطويل الأمد للإصلاح الاقتصادي. وأعلنت إن العراق سوف يبدأ بتبديل الدنانير العراقية القديمة بالجديدة ووقعت كذلك على قانون لتأسيس أو بنك مركزي مستقل حقا، والذي يضاهي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي)
أريد استمرار هذا الحلم وان لا أرى خبيرا اقتصاديا دوليا مثل الدكتور سنان الشبيبي متعرضا لتشويه سمعته في خضم الصراع على المال العام. فسبعين مليار دولار ، احتياطي العراق النقدي ، دخل في ساحة التسقيط السياسي مما يهدد العراق بالفناء الاقتصادي بعد الفناء المالي والفناء الزراعي والفناء الصناعي والفناء الأخلاقي.

عندي حلم

أن أرى رجال الدين وقد عادوا إلى جوامعهم وصوامعهم وحسينياتهم بعد أن اطمأنوا إلى أن الدستور كتب مثلما يريدون فقد تم الإقرار في المادة الثانية، بالإسلام دينا رسميا للدولة وبأنه لا يجوز سن تشريعات تتعارض مع المبادئ العامة. ماذا يريدون بعد؟ هل يريدوننا أن نطالب نحن الليبراليين، كما طالبوا هم، بخمسة فقهاء للديمقراطية يملكون حق الفيتو ضد كل ما هو معارض للديمقراطية؟
حلمي أن أرى الفضيلة فوق السياسة والإيمان فوق المناصب والزهد فوق المال والأثرة ،حتى لو كان بهم خصاصة كما هو حال علي بن أبي طالب، فوق الجشع والطمع ، والآخرة فوق الدنيا. الم يقل الله أن الآخرة خير وابقي فلماذا يتقاتلون من اجل الدنيا الفانية؟

عندي حلم
أن أرى الصحافة حرة غير مرتشية ولا يستطيع السياسيون تقديم رشى للصحفيين وشراء أكاذيبهم التي تروج لهذا وذاك. ففساد الإعلام اخطر من فساد السياسة. لان فساد الصحافة يبدأ من تزوير نتائج الانتخابات والاصطفاف السياسي والإيديولوجي المدفوع الثمن إلى انتهاك حرية الصحافة وانعدام استقلاليتها وحياديتها ومهنيتها. فلا ديمقراطية بدون صحافة حرة، ولا صحافة حرة بدون استقلالية ولا استقلالية بدون قطيعة مع المال السياسي الذي يفسد الحقيقة ويزورها ويجعل الرأي العام أبكم لا يتكلم. إنها جريمة مروعة، ترقى إلى مصاف جرائم الإرهاب ، إن يبيع الصحفي ضميره لقاء مال يزور به حقائق حياة الملايين من الناس. السنا بحاجة لقانون يجرّم رشوة الصحفيين وقبولها فيكون الراشي والمرتشي في الجحيم؟

عندي حلم
إن أرى تمثال الرصافي محاطا بالورد بدل الازبال رغم إنني قرأت تعليق الأخ صباح محسن ولكن المعلومة التي في التعليق تشير إلى أن الازبال لم تعد تهبط من فوق التمثال وإنما من تحته. ذكاء الازبال ذكاء فطري مثل ذكاء البكتريا.
أما البياتي فلم يحظ بتمثال ولذلك فالأجيال التي تربت في أحضان صدام المعادي للتاريخ صاروا معادين للتاريخ فحملوا معاولهم لتهديم البياتي وغيره من الشعراء

عندي حلم
في زمن صدام كان هناك (سيد عام) واحد هو مدير الأمن العام. فقد كان منذ إدارة ناظم كزار يبجل مدير الأمن العام بإطلاق لفظ السيد العام حتى لا يذكر اسمه على الأفواه تقديسا له وإرهابا للآخرين من جلاوزته وللمواطنين . وألان لدينا مئات السيد العام حيث يرفض المدراء العامون لفظ أسمائهم كأنها لفظ الجلالة. هل أصبحت المناصب مقدسة إلى هذا الحد؟ صحيح انه لم يصدر قانون بهذا ، كما لم يصدر قانون لحد ألان بألقاب الرئاسات الثلاث ولذلك ندور بين فخامة ودولة وسعادة ، كما هو الحال في لبنان. فهل سيدعو المدراء العامون البرلمان لإصدار قانون بمناداة المدير العام بالسيد العام حتى لا تتوسخ أسماؤهم بين أفواه البشر؟

عندي حلم
إن لا تتدخل العشائر في صياغة قوانين البلاد طالما نعيش في ما نسميه دولة لها دستورها وقوانينها وبرلمانها ومجلس قضائها ولذلك احلم أن يحمي القانون المريض كما يحمي الطبيب وان لا يستهدف المتطرفون أطباء الأمراض النسائية بحجة الكشف عن العورة. فالإسلام يقول لأحياء في الدين كما لأحياء في العلم. فلماذا تشرع العشائر ضد ما شرعه الله؟ ولماذا لا يصبح التهديد بالقتل سواء جاء من قبل العشائر أو من قبل شخص أو من قبل مسؤول حكومي تحت طائلة القانون إذا كانت هناك دولة قانون؟ هل هناك عورة مكشوفة تثير الخجل والحياء أكثر من عورة الفساد والتخلف والسرقات والأمية والجهل وانعدام تاريخ السياسيين الجدد واحتقار الشعب وتحديه بذا الشكل الصفيق؟

عندي حلم
إن تنتهي صلاحية المسؤول  القانونية والإدارية عند مغادرته مبنى وزارته أو معسكره أو دائرته ، وان لا تمتد صلاحياته غير القانونية إلى أبنائه وإخوته وعشيرته في المجتمع .فهناك من أبناء العسكريين والمسؤولين المدنيين من هدد بالوثائق المصورة بالاعتداء على حمايات ثانوية للبنات لاقتحامها ونسف المدرسة  ومركز الشرطة ( لاحظوا التناقض: تهديد الأطباء بحجة كشف العورة وإطلاق يد أبناء المسؤولين بانتهاك مدارس البنات،وكأن بنات الناس مباحات للقوة والنفوذ والرغبات الطائشة)


عندي حلم

إني أرى في العراق148محطة توليد كهرباء كما كانت هناك 148 صورة لوزير الكهرباء في مطبوع أصدرته وزارته عن نشاطاته لا يتجاوز 64 صفحة. من الواضح أن وزارة الكهرباء تعوض الانقطاع الطويل والمستمر للكهرباء في العراق بسطوع صور الوزير واشراقاتها اللامعة.

عندي حلم

إن لا يعترض احد ، أو يطاردني احد على أحلامي.

  

د . نبيل ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/23



كتابة تعليق لموضوع : عندي حلم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر الحسيني
صفحة الكاتب :
  جعفر الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net