صفحة الكاتب : عماد رسن

إيمو تنظيم القاعدة!
عماد رسن

قد يتبادر للذهن من قراءة العنوان سؤال عن طبيعة العلاقة بين تنظيم القاعدة وظاهرة الإيمو. فالإيمو ظاهرة لشباب يمتازون بملابسهم وقصات شعرهم المميزة وهي ظاهرة آتية من الغرب بلاشك, أما تنظيم القاعدة فهو تنظيم جهادي يؤمن بالعنف كطريقة لتغيير المجتمع, وهو بالضد من الأفكار الغربية. لكن, سأقول لكم ماهو الرابط بوضوح. نعم, إن الرابط هو التطرف,  فالتطرف سمة تجمع بين من يؤمنون بفكر القاعدة ومن يلبسون ويقصون شعرهم بشكل مخالف لما هو مألوف.

لقد ظهرت في الآونة الأخيرة في محافظة ديالى في العراق مجموعة من شباب الإيمو بقصات شعرهم وملابسهم وحركاتهم المميزة فيما كانوا قبل ذلك من أعضاء تنظيم القاعدة. لقد ترك هؤلاء الشباب العمل المسلح وغادروا مخابئهم في الصحراء وفي كهوف الجبال ليلتحقوا بصالونات الحلاقة مع إطلالة جديدة بشكل جديد. قد يكون الأمر غريبا ً بعض الشيئ أن ينتقل شاب من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار أو عكس ذلك بفترة قصيرة, ولكن, سوف لن يكون ذلك غريبا ً إذا ماحللنا ذلك من خلال نظرية نفسية أو إجتماعية. فجيل كبير من الشباب العاطل عن العمل والمهمش إجتماعيا ً وسياسيا ً, ضحايا الحروب والإرهاب, ضحايا الفقر والجهل, ضحايا التحولات السياسية التي ليس لهم فيها ناقة ولاجمل, ضحايا المجتمع من عادات وتقاليد وأفكار دينية متشدد, ذلك الجيل المحبط الذي يشعر بخيبة الأمل من كل مايجري وعلى جميع الصعد, المفلس ثقافيا ً وأخلاقيا ً ومعرفيا ً, المكبوت جنسيا ً وفكريا ً, بالتأكيد سيكون فريسة سهلة للتطرف من تنظيم القاعدة وغير تنظيم القاعدة. أن الشعور بالإغتراب لأغلب شباب مجتمعاتنا من خلال الشعور بعدم الإنتماء للواقع والبيئة المحيطة بهم, للثقافة أو معتقدات المجتمع, لمجموعة معينة أو عشيرة بعينها, يجعلهم صيدا سهلا ً للأفكار المتشددة والغريبة.

ليس هذا بالجديد, فقبل سنوات عديدة كتب الباحث في الشؤون الإسلامية أوليفر روا في تقرير عن جذور الإرهاب ومكافحته في فرنسا بأن هناك الكثير من الشباب الفرنسيين ممن انخرط في العمليات المسلحة بإسم الجهاد كانت له سوابق إجرامية, وهذا ليس خافيا ً على الكثير من الباحثين في هذا المجال. لكن المهم مما قلت هو لماذا لم نعرف إلى الآن جذور الإرهاب في العراق وأسبابه ودوافعه. لماذا بعد عشر سنوات من سقوط النظام لم نعرف لماذا ولمن ينتمى هؤلاء الشباب, لأي شريحة وطبقة, ماهو مستوى تعليمهم, ماهو وضعهم الإقتصادي, من أي قومية أو دين أو مذهب, لماذا يفعلون ذلك وهل كلهم بنفس المستوى من التشدد؟ بعد عشر سنوات من العمل السياسي لاتوجد هناك دراسة علمية لمختصين من الأكاديمين تحدد وبشكل علمي أساب الإرهاب أن كانت إجتماعية أم اقتصادية أم سياسية أم دينية أم نفسية ومقترحات تتضمن سبل معالجة تلك الظاهرة. أسئلة لابد من الإجابة عليها!

ينفق العراق المليارات من الدولارات سنويا ً لمحاربة الإرهاب وهو مازال ذلك الإرهاب هناك يحصد أرواح الأبرياء كل يوم. فما بين أسلحة وتجهيزات ومرتبات لعناصر الجيش والشرطة ورجال للأمن تتبخر المليارات ومازال الإرهاب مستمرا ً يضرب أنى شاء بلا تردد. فالآلآف من ضحايا الإرهاب هم من يعاني حتى الآن ويكلفهم ذلك الكثير من الجهد والمال إذا ماعرفنا أن أقل من القليل منهم يتلقى دعم من الحكومة. لاأعرف إن كان طرحي لنفس السؤال مجديا ً أم من المناسب تناوله مرة أخرى. لماذا لم ينته الإرهاب بعد كل تلك السنين من محاربته أمنيا ً ومن مؤتمرات للمصالحة وقوانين للعفوا وماشاكل ذلك؟ الجواب بسيط, وربما أبسط مما ندركه! نحن لانعرف من نقاتل, هذا هو الجواب. فالحكومة العراقية تحارب شبحا ً له وجه هلامي يتحول بفعل الزمن لأشكال متعددة, وأن ذلك الشبح هو من يأخذ بزمام الأمور لتدور كل أجهزة الأمن في فلكه, هذا مايحصل بالفعل في العراق وهذا مايجعل مكافحة الإرهاب أمرا ً صعبا ً. أضف إلى ذلك بأن الحكومة إلى الآن لاتملك إستراتيجية لمكافحة الإرهاب لتعتمد على المعالجات الأمنية فقط. فهي متلكئة مثلا في محاربة الفساد مع أنه المصدر الأساسي لإدامة ظاهرة الإرهتب.

كل دول العالم المتحضرة, تلك التي تحترم شعوبها وتحافظ على أمنهم, تلك التي تعمل بشكل مؤسساتي وليس بشكل عفوي لها مراكز لدراسة جذور الإرهاب لمعرفة أسبابه وذلك لتسهيل عملية مكافحته وتقليل كلفة إجتثاثه. يعكف أكاديميون من كل صنف لكتابة تقارير علمية لصناع القرار تكون حجة عليهم عند حدوث أي خرق أمني. لماذا لايوجد إلى الآن أي مركز أكاديمي لدراسة ظاهرة الإرهاب في العراق بشكل علمي لمعرفة أسبابه ودوافعه. نريد أن نعرف لمن يتبع أولئك ومن يجندهم, ماهي المراحل التي يمرون بها قبل التجنيد, من هم أكثر عرضة للإنخراط في الأعمال الإرهابية, ماهو إنتمائهم الطبقي ومستواهم الثقافي وأفكارهم السياسية. إن هناك أسئلة كثيرة لايجيب عنها إلا المتخصصون وليس ضباط للأمن أو محققون.


إن إنتقال عناصر من تنظيم القاعدة للحياة الطبيعية ومنهم من تطرف ليصبح أيمو يدل على أن ليس كل أعضاء الجماعات المسلحة بنفس الدرجة من الإيمان بمبادئ التنظيم. فمنهم من هو موتور ومنهم من هو محبط ومنهم من وجد شيئ ليفعله ومنهم من دفعته ضروف إقتصادية وإجتماعية ونفسية وسياسية أودينية للإنخراط في أعمال العنف. أن معرفة الأسباب بوضع خارطة علمية لأسباب الإرهاب سيسهل عملية معالجته بعد أن ترفع تقارير دورية للسياسيين وأصحاب القرار لإتخاذ مايلزم. فرب بضع ملاييين من الدولارات تنفق على مراكز للأبحاث فيها خبراء أكاديميين ستوفر الآف الأرواح ومليارات من الدولارات وستخلصنا من شر عدو نعرف ملامحه. على الحكومة العراقية أن تثبت لشعبها بأنها جادة فعلا ً في مكافحة الإرهاب, ولو لمرة واحدة على الأقل.

 

  

عماد رسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/23



كتابة تعليق لموضوع : إيمو تنظيم القاعدة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم عجيل المتروكي
صفحة الكاتب :
  حازم عجيل المتروكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحسين يبحث عن شيعته بين شيعته !   : عمار جبار الكعبي

 حكاية ذي قارية للمدى  : مرتضى المكي

 ماذا لو سحبت الثقة من حكومة المالكي؟  : صلاح بصيص

  العراق وبقرة المرحوم (جار الله )  : عامر هادي العيساوي

 اكثر من "نصف مليار" دينار عراقي صرفته مؤسسة العين لعلاج (11,400) من يتامى العراق.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 الوطنيون لا يحيدون  : علي رضا

 ماذا قال مكتب العبادي على لجنة التغيير الوزاري التابعة للصدر

 بدء عمليات تحرير اخر معاقل داعش في مدينة الموصل القديمة من محورين

 شيعة رايتس ووتش: في تصعيد خطير السعودية والبحرين ينتقلان الى جرائم التصفية الجسدية العلنية للمعارضين الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 غزوةُ رمضان حربٌ على العراق أم حربٌ على الله ..  : حسين محمد الفيحان

 كيف استطاع الذباب الالكتروني استغلال مظاهرات 2018 لتنفيذ هجمة ضد المرجعية

 أكذوبة حكومة الشراكة الوطنية  : هيثم الحسني

  الوساطة  : علي حسين الخباز

 لمن ستصوت المرجعية؟  : قيس المهندس

 نزيف الفراق  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net