صفحة الكاتب : عماد رسن

إيمو تنظيم القاعدة!
عماد رسن

قد يتبادر للذهن من قراءة العنوان سؤال عن طبيعة العلاقة بين تنظيم القاعدة وظاهرة الإيمو. فالإيمو ظاهرة لشباب يمتازون بملابسهم وقصات شعرهم المميزة وهي ظاهرة آتية من الغرب بلاشك, أما تنظيم القاعدة فهو تنظيم جهادي يؤمن بالعنف كطريقة لتغيير المجتمع, وهو بالضد من الأفكار الغربية. لكن, سأقول لكم ماهو الرابط بوضوح. نعم, إن الرابط هو التطرف,  فالتطرف سمة تجمع بين من يؤمنون بفكر القاعدة ومن يلبسون ويقصون شعرهم بشكل مخالف لما هو مألوف.

لقد ظهرت في الآونة الأخيرة في محافظة ديالى في العراق مجموعة من شباب الإيمو بقصات شعرهم وملابسهم وحركاتهم المميزة فيما كانوا قبل ذلك من أعضاء تنظيم القاعدة. لقد ترك هؤلاء الشباب العمل المسلح وغادروا مخابئهم في الصحراء وفي كهوف الجبال ليلتحقوا بصالونات الحلاقة مع إطلالة جديدة بشكل جديد. قد يكون الأمر غريبا ً بعض الشيئ أن ينتقل شاب من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار أو عكس ذلك بفترة قصيرة, ولكن, سوف لن يكون ذلك غريبا ً إذا ماحللنا ذلك من خلال نظرية نفسية أو إجتماعية. فجيل كبير من الشباب العاطل عن العمل والمهمش إجتماعيا ً وسياسيا ً, ضحايا الحروب والإرهاب, ضحايا الفقر والجهل, ضحايا التحولات السياسية التي ليس لهم فيها ناقة ولاجمل, ضحايا المجتمع من عادات وتقاليد وأفكار دينية متشدد, ذلك الجيل المحبط الذي يشعر بخيبة الأمل من كل مايجري وعلى جميع الصعد, المفلس ثقافيا ً وأخلاقيا ً ومعرفيا ً, المكبوت جنسيا ً وفكريا ً, بالتأكيد سيكون فريسة سهلة للتطرف من تنظيم القاعدة وغير تنظيم القاعدة. أن الشعور بالإغتراب لأغلب شباب مجتمعاتنا من خلال الشعور بعدم الإنتماء للواقع والبيئة المحيطة بهم, للثقافة أو معتقدات المجتمع, لمجموعة معينة أو عشيرة بعينها, يجعلهم صيدا سهلا ً للأفكار المتشددة والغريبة.

ليس هذا بالجديد, فقبل سنوات عديدة كتب الباحث في الشؤون الإسلامية أوليفر روا في تقرير عن جذور الإرهاب ومكافحته في فرنسا بأن هناك الكثير من الشباب الفرنسيين ممن انخرط في العمليات المسلحة بإسم الجهاد كانت له سوابق إجرامية, وهذا ليس خافيا ً على الكثير من الباحثين في هذا المجال. لكن المهم مما قلت هو لماذا لم نعرف إلى الآن جذور الإرهاب في العراق وأسبابه ودوافعه. لماذا بعد عشر سنوات من سقوط النظام لم نعرف لماذا ولمن ينتمى هؤلاء الشباب, لأي شريحة وطبقة, ماهو مستوى تعليمهم, ماهو وضعهم الإقتصادي, من أي قومية أو دين أو مذهب, لماذا يفعلون ذلك وهل كلهم بنفس المستوى من التشدد؟ بعد عشر سنوات من العمل السياسي لاتوجد هناك دراسة علمية لمختصين من الأكاديمين تحدد وبشكل علمي أساب الإرهاب أن كانت إجتماعية أم اقتصادية أم سياسية أم دينية أم نفسية ومقترحات تتضمن سبل معالجة تلك الظاهرة. أسئلة لابد من الإجابة عليها!

ينفق العراق المليارات من الدولارات سنويا ً لمحاربة الإرهاب وهو مازال ذلك الإرهاب هناك يحصد أرواح الأبرياء كل يوم. فما بين أسلحة وتجهيزات ومرتبات لعناصر الجيش والشرطة ورجال للأمن تتبخر المليارات ومازال الإرهاب مستمرا ً يضرب أنى شاء بلا تردد. فالآلآف من ضحايا الإرهاب هم من يعاني حتى الآن ويكلفهم ذلك الكثير من الجهد والمال إذا ماعرفنا أن أقل من القليل منهم يتلقى دعم من الحكومة. لاأعرف إن كان طرحي لنفس السؤال مجديا ً أم من المناسب تناوله مرة أخرى. لماذا لم ينته الإرهاب بعد كل تلك السنين من محاربته أمنيا ً ومن مؤتمرات للمصالحة وقوانين للعفوا وماشاكل ذلك؟ الجواب بسيط, وربما أبسط مما ندركه! نحن لانعرف من نقاتل, هذا هو الجواب. فالحكومة العراقية تحارب شبحا ً له وجه هلامي يتحول بفعل الزمن لأشكال متعددة, وأن ذلك الشبح هو من يأخذ بزمام الأمور لتدور كل أجهزة الأمن في فلكه, هذا مايحصل بالفعل في العراق وهذا مايجعل مكافحة الإرهاب أمرا ً صعبا ً. أضف إلى ذلك بأن الحكومة إلى الآن لاتملك إستراتيجية لمكافحة الإرهاب لتعتمد على المعالجات الأمنية فقط. فهي متلكئة مثلا في محاربة الفساد مع أنه المصدر الأساسي لإدامة ظاهرة الإرهتب.

كل دول العالم المتحضرة, تلك التي تحترم شعوبها وتحافظ على أمنهم, تلك التي تعمل بشكل مؤسساتي وليس بشكل عفوي لها مراكز لدراسة جذور الإرهاب لمعرفة أسبابه وذلك لتسهيل عملية مكافحته وتقليل كلفة إجتثاثه. يعكف أكاديميون من كل صنف لكتابة تقارير علمية لصناع القرار تكون حجة عليهم عند حدوث أي خرق أمني. لماذا لايوجد إلى الآن أي مركز أكاديمي لدراسة ظاهرة الإرهاب في العراق بشكل علمي لمعرفة أسبابه ودوافعه. نريد أن نعرف لمن يتبع أولئك ومن يجندهم, ماهي المراحل التي يمرون بها قبل التجنيد, من هم أكثر عرضة للإنخراط في الأعمال الإرهابية, ماهو إنتمائهم الطبقي ومستواهم الثقافي وأفكارهم السياسية. إن هناك أسئلة كثيرة لايجيب عنها إلا المتخصصون وليس ضباط للأمن أو محققون.


إن إنتقال عناصر من تنظيم القاعدة للحياة الطبيعية ومنهم من تطرف ليصبح أيمو يدل على أن ليس كل أعضاء الجماعات المسلحة بنفس الدرجة من الإيمان بمبادئ التنظيم. فمنهم من هو موتور ومنهم من هو محبط ومنهم من وجد شيئ ليفعله ومنهم من دفعته ضروف إقتصادية وإجتماعية ونفسية وسياسية أودينية للإنخراط في أعمال العنف. أن معرفة الأسباب بوضع خارطة علمية لأسباب الإرهاب سيسهل عملية معالجته بعد أن ترفع تقارير دورية للسياسيين وأصحاب القرار لإتخاذ مايلزم. فرب بضع ملاييين من الدولارات تنفق على مراكز للأبحاث فيها خبراء أكاديميين ستوفر الآف الأرواح ومليارات من الدولارات وستخلصنا من شر عدو نعرف ملامحه. على الحكومة العراقية أن تثبت لشعبها بأنها جادة فعلا ً في مكافحة الإرهاب, ولو لمرة واحدة على الأقل.

 

  

عماد رسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/23



كتابة تعليق لموضوع : إيمو تنظيم القاعدة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين رزاق
صفحة الكاتب :
  حسين رزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صورة قلمية  : شاكر فريد حسن

 الإمام علي النهج والسلوك بين القانون والضمير  : ثائر الربيعي

 العبادي: الاقتصاد وإدارة الموارد المالية وتقديم الخدمات هو التحدي المقبل

 نحن بحاجة الى أن تثقفونا إقتصادياً!  : قيس النجم

 بيان وزارة الدفاع لاخر التطورات الامنية الاحد 26 ـ 02 ـ 2017

 النجف الاشرف ومرقد الامام علي عليه السلام يشهدان توافد المؤمنين لاحياء ذكرى وفاة الرسول{ص}

 ذي قار تحتل الصدارة في تدريب الباحثين عن العمل خلال العام الحالي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نوح الجن بعد مقتل الحسين (ع )  : عمار العيساوي

 الكراسي الكراسي  : علي حسين الخباز

 مدارسُ الكفيل النسويّة تعتزم إقامة مهرجان (روح النبوّة) بنسخته الثانية وتؤكّد أنّها ستكون مميّزة...

 هيام الياسري، البعثية النشطة قبل 2003 والاسلامية الفاعلة بعد 2003  : احمد الحساني

 على المكشوف  : هيثم الحسني

  البيان الــ 57 ادانة اعمال العنف التي استهدفت زوار الامام الحسين والاشادة بموقف الشهديين الجبوري والسبع  : التنظيم الدينقراطي

 راجعين .. الربــُـع .. راجعين !!  : جمال الطائي

 وزارة الشباب والرياضة تدعو الحكومات المحلية الى تاهيل واجهات الملاعب  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net