صفحة الكاتب : د . ناهدة التميمي

من هو المجرم ؟ ردا على عبد الرحمن الراشد مدير قناة العربية
د . ناهدة التميمي

هذا المقال رد من الكاتبة الأستاذة في علم الاجتماع بجامعة السربون بفرنســا على عبد الرحمن الراشد وهو إعلامي سعودي يعمل حالياً مديراً لقناة العربية ويكتب في جريدة الشرق الأوسط التي كان قد ترأس تحريرها من لندن قبل عمله في في قناة العربية. الراشد هو صاحب شركة ORTV للإنتاج الإعلامي.


.........................................................................................................



يتساءل عبد الرحمن الراشد عمن هو أكثر إجراما السنة أو الشيعة..؟ ونقول له بأنه ليس هنالك من شيعي واحد يؤمن بتفجير نفسه بين الأبرياء طمعا في ( مرضاة الله ), لأن الشيعة وفي صلب عقيدتهم يؤمنون بأن الله كرم الإنسان بغض النظر عن دينه أو مذهبه أو لونه أو عرقه, فهو مكرم لمجرد كونه بشراً, من منطلق الايمان بالاية الكريمة ( ولقد كرمنا بني ادم) ولم يقل سبحانه تعالى ولقد كرمنا .. كما أن إمام المتقين علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه علم المسلمين قبل الف وأربعمائة عام بأن يحبوا البشر ويكرموه ويقدروه ويحترموه, لأنه إما أخو في الدين أو نظير في الخلق, أي في الإنسانية والتكوين فيجب إحترامه لذلك .. كما أننا لم نسمع أو نشاهد رجل دين شيعياً واحداً يدعو للقتل أو الذبح أو التفجير كما يدعون علماء علناً من على شاشات التلفزيون والمنابر, مما جعل الإسلام الدين رقم واحد في العالم المتهم بالإرهاب والداعي له ولايعرفون بأن الإسلام هو غير .


أما سؤالك من الأجرم السنة أم الشيعة .. فالمذابح والمذبوحين والمقابر الجماعية القديمة والجديدة والتي تكتشف كل يوم في ديالى وقراها وسامراء وجوارها وبغداد وجنوبها والموصل وحواشيها وكركوك وأقضيتها خير شاهد على طائفة الضحايا وهوية المجرم. وانا اريد ان اسالك هل أمسكوا شيعياً واحداً في تفجيرات سبتمبر وأوربا وإسبانبا ولندن وأفغانستان وبالي وفي إغتيال تمثالي بوذا العظيمين أو بين المفخيين في العراق. هل سمعت بشيعي واحد يلبس حزاما ناسفاً وينتحر ويقتل العمال والمساكين في الأسواق طمعاً في حور العين وشرب الخمر المعتق .. فهذه هي تعاليم وليست من الإسلام في شيء لأننا لم نسمع بصحابي واحد إنتحر وقتل الأبرياء طمعاً في الجنة والخمر وحور العين والقرآن يقول لاتلقوا بأنفسكم إلى التهلكة...!!


كما ان الاسكندرية واليوسفية والسيافية ومثلث الموت في اللطيفية وذبح المسافرين الشيعة وتقطيع أثداء الزائرات وإغتصابهن ومن ثم ذبحهن وتقطيع أوصال أرجال وقطع رؤوسهم وأيديهم وضرب الأطفال الرضع بجذوع الأشجار حتى تنفجر رؤوسهم لمجرد أنهم شيعة لخير دليل على من هو المجرم ... ولكننا معاذ الله أن نقول ان السنة هم المجرمون, ولكننا نقول والقاعدة جماعة النافق عملاء الإستعمار والذين ينفذون أجندته في التقسيم والفتنة والطائفية والإقتتال الإسلامي الإسلامي هم المجرمون. لأن السنة عندنا أكثر أسماؤهم شيعية والعشائر نصفها شيعية فقد ذهلت عند مروري في إحدى الأسواق في ديالى من الأسماء الشيعية التي كانوا يتنادون بها وعندما سألتهم هل أنتم شيعة قالوا لا ولكننا نكرم ال البيت ونجلهم ونتشرف باسمائهم.


أما الدريلات.. فيجب ان لاتتكلموا عنها لان العملاء القادمين من دياركم أول من إستعملها عندما أختطفوا ثلاث باصات تقل عمال شبان من منشأة نصر وقد خرجوا لتوهم من الدوام وبعد يومين وجدت جثثهم طافية في دجلة وقد ربطت أيديه إلى رؤوسهم أو ربطت إلى بعضها بالدريلات أو ربطت أيديهم بأرجلهم بالدريلات علما بأن هؤلاء الشبان كل جريمتهم أنهم كانوا يعملون في بلدهم ويخدمون بلدهم ويعيلون عوائلهم الفقيرة وهم ليسوا كالشبان وأشباه الرجال عندكم الذين ساعدوا في إدخال الإحتلال علينا أو ممن يوردون الأغذية والمعدات والخدمات للقواعد الأمريكية في دياركم. وليسوا كمن هب ليعمل بكل جد ليزود الطائرات الأمريكية بالوقود في دياركم لتقصف العراق و(تحتله) حسب تعبيركم . بالله عليك أي دين هذا وكيف لايكون المسلمون بمثل هذه المنكرات والفضائع بإسم الدين مسخرة لكل الأمم اليوم. لايمكنك بالغرب أن تذكر أو تفتخر بأنك مسلم لأنه سيرتابون بأمرك وستتهم بالإرهاب لمجرد أنك مسلم. كيف نقنعهم بأن ديننا المتهم رقم واحد بالإرهاب بسبب هذه الفضائع قد جاء أساسا لخدمة الإنسان وتكريمه وحفظ حقوقه.


أما الذين قتل والقاعدة أبناءهم وأولادهم ذبحاً وحرقاً وخطفاً وتعذيباً واعداماً وتهجيراً فحدث ولاحرج .. وأظنك كمدير لقناة فضائية وصحيفة كبيرة يمكنك أخذ فريق صحفي وتلفزيوني لتلقي نظرة وتتعرف عن كثب على بؤس هذه العوائل والمآسي التي رأتها على يد والقاعدة .. إذهب وستراهم في خيام البؤس وهلاهيل الحرمان في الناصرية والعمارة والبصرة والديوانية والسماوة والكوت والنجف والحلة والشعلة والثورة وقد فروا من الذبح الطائفي في الفلوجة وجنوب بغداد والرمادي والحصوة والاسكندرية وسامراء وحتما ستهولك مآسيهم المرعبة والتي ذاقوها على يد القاعدة القادمة من دياركم لتقتل الأبرياء الشيعة وتترك أعداء الأمة الحقيقيين.



إخبرني باالله من المجرم . . . ؟ ؟ ؟



ناهدة التميمي



 

  

د . ناهدة التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/04



كتابة تعليق لموضوع : من هو المجرم ؟ ردا على عبد الرحمن الراشد مدير قناة العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سمير عزيز من : فرنسا ، بعنوان : هنيئا للسوربون في 2010/08/15 .

ان طبيعة الرد التحريضي والخالي من الموضوعية الذي كتبته "ناهدة التميمي" يوضح الى حد كبير بأن الذي كتبه ليس استاذا جامعيا ولاسيما في جامعة السوربون الفرنسية. ولقد تصفحت مواقع جميع الجامعات التي تحمل اسم السوربون لعلي أجد اسم الكاتبة لكني لم أوفق. وقررت أن أرسل نسخة من مقالتها الى أقسام علم الاجتماع في تلك الجامعات لأرى رأيهم بالموضوع وليقرروا علمية الكاتبة إن كانت فعلا موجودة.






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد العراقي
صفحة الكاتب :
  حسين محمد العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد والاتحادية يرصدان تحركات لداعش في سامراء ويعالجانها بالقصف الدقيق

 نادية مراد تشكر السید السيستاني لموقفه من الايزيديين، وصالح یثمن مواقف المرجعية الدينية

 الشهادة احلى قصيدة  : د . رافد علاء الخزاعي

 الدكتور حسن محمد التميمي بتشكيل فريق طبي متخصص لعلاج المريضة في مستشفيات مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الوائلي : يجب الاسراع في أنصاف محتجزي رفحاء وشمولهم بقانون مؤسسة السجناء

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال تعلية الساتر (أ) في محافظة البصرة  : وزارة الموارد المائية

 حوار سياسي مع وزير عراقي سابق  : مكتب وزير النقل السابق

 الوجه الاخر لعبد المهدي  : د . ابراهيم بحر العلوم

 بطاقة خزنية بلغت (64) مليون لتر وزير النفط يفتتح مستودع كربلاء الجديد  : وزارة النفط

 العمود الفقري العربي المكسور؟!  : د . صادق السامرائي

 بنسخته الأولى: العتبةُ العباسية المقدّسة تُطلق فعاليات مهرجان الإمام الباقر(عليه السلام) الثقافيّ العالميّ..  : موقع الكفيل

 عاشوراء والجيل الناشئ  : ميثم المعلم

 طار قلبي!!  : د . صادق السامرائي

 السياحة الداخلية!!  : د . صادق السامرائي

  التظاهرات العراقية .. ثقافة أم عنف  : حامد الحامدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net