صفحة الكاتب : ا . عمر بافولولو

وهكذا يكشف الجزائريون بطلان نظرية صراع الحضارات..
ا . عمر بافولولو

 تُوفي البروفيسور الأخصائي الكبير في الأمراض الصدرية والتنفسية بيار شولي (المناضل المناهض للظلم والحقد والاستبداد والتمييز العنصري) بمونبوليي (جنوب فرنسا) يوم الجمعة عن عمر ناهز 82 سنة بعد مرض عضال، ووري جثمانه بالمقبرة المسيحية بديار السعادة (الجزائر العاصمة) يوم الثلاثاء 09 أكتوبر، وذلك نزولا عند رغبته إلى جانب قبر المناضل الآخر من أجل القضية الجزائرية هونري مايو الذي مات برصاص الجيش الفرنسي في 04 جوان 1956، بحضور جمع مهيب تتقدمهم عائلته، وأعضاء من الحكومة، وكذا شخصيات سياسية كبيرة، ومن قدماء المجاهدين، وممثلون للسلك الطبي، فضلا عن جمهور نوعي جاء بكل صدق وعفوية احتراما وتقديرا للقيم النبيلة والمواقف الشريفة.

    هذا ولقد بعث رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة برقيةَ تعزية إلى أسرة الفقيد، ومما جاء فيها: "رحل عنا بيار أخونا ورفيقنا في النضال فلا يضاهي حزننا لفقده إلا ما أحطناه به على الدوام من احترام و تقدير". ولقد ذكر رئيس الجمهورية بعض خصاله قائلا: "لقد كان من الرجال أولي العزم والإقدام، قطع مسيرة كانت محطاتها التزامات لا تتزعزع في سبيل الجزائر التي ضحى من أجلها دونما تردد وبكثير من نكران الذات". وقال في حقه أيضا: "إنه شارك في حرب التحرير الوطنية وواصل رسالته مواطنا سخر علمه في خدمة شعبه".

    وقال الرئيس بوتفليقة (معزِّيا) بكل صراحة وأخوة إنسانية راقية: "إنني أشاطر كلا من السيدة كلودين شولي وأبنائها وأحفادها وذويه وجميع رفاقه في النضال في هذا المصاب وأتوجه إلى الجميع بخالص تعازي الشعب الجزائري قاطبة وتعازي".

    لقد أعطت الجزائر (حكومة وشعبا) مثالا راقيا وأنموذجا ساميا للتسامح الديني، والمعنى السائد لهذا المصطلح يقوم على مبدأ قبول الآخر باختلافه وتباينه. ولكن التسامح الديني في معناه العميق لدى الجزائريين الذين اكتووا بنار الظلم والاستبداد، وعانوا بعد ذلك من ويلات الفتنة والإرهاب هو الاعتراف الناضج والهادئ والواعي بوجود التباينات الدينية والعرقية والثقافية واللغوية، ومن ثم احترام الاختلافات باعتبارها إثراء للوجود البشري ودعوة إلى التعارف والتآلف، مصداق قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}. فلقد كشف الجزائريون بحضورهم الرسمي والشعبي في جنازة صاحب المواقف الإنسانية السامية بيار شولي زيف نظرية صراع الحضارات وبطلان نظرية صدام الإيديولوجيات، مبرهنين بسلوكهم الحضاري وإحساسهم الراقي على صحة نظرية التراكم المعرفي الإنساني، والتكامل الثقافي الكوني.

    ويحفظ الكثير منَّا كلمة الكاتب الفرنسي المشهور غوستاف لوبون التي يقرر فيها حقيقة ناصعة من حقائق تاريخنا وحضارتنا، حيث قال: "إن الأمم لم تعرف راحمين متسامحين مثل العرب ولا ديناً سمحاً مثل دينهم".

    يقول الدكتور حيدر الغدير: "لقد منح الإسلام الذي يعلي الإنسان، ويطهر نفسه، ويعتق روحه، ويزكي سريرته، الفرصة للناس جميعاً أن يتفيؤوا ظلاله الواسعة مسلمين كانوا أم كافرين، فإذا بروحه المتسامحة الكريمة تنشئ ضروباً رائعة جداً من التسامح ليس لها مثيل لا في قديم ولا في حديث، ولقد كان رجال الدين المسيحي في ظل الدولة المسلمة، يُعْطَوْنَ سلطة الإشراف التام على رعاياهم في جميع شؤونهم الدينية والكنسية، ولا تتدخل الدولة المسلمة في ذلك، اللهم إلا في حل المشكلات التي تنشأ بين مذاهبهم لتنصف بعضهم من بعض، فقد كان الملكانيون مثلاً يضطهدون أقباط مصر في عهد الروم ويسلبونهم كنائسهم، فلما فتحت مصر، رَدَّ المسلمون إلى الأقباط كنائسهم وأنصفوهم، ثم تطاول الأقباط بعد ذلك على الملكانيين انتقاماً منهم وثأراً لما كانوا قد فعلوه بهم قبل الفتح الإسلامي، فشكوا ذلك إلى هارون الرشيد، فأمر باسترداد الكنائس التي استولى عليها الأقباط في مصر، وردها إلى الملكانيين بعد أن راجعه في ذلك بطريركهم. وكانت الوظائف في الدولة تمنح للمستحق، وكان الأطباء النصارى في العهدين الأموي والعباسي محل الرعاية لدى الخلفاء، وكان لهم الإشراف على مدارس الطب في بغداد ودمشق زمناً طويلاً".

    ويقول: "إليك هذه الشهادة الضخمة لحَبر كبير من أحبار النصرانية هو ميخائيل الأكبر بطريرك أنطاكية الذي عاش في النصف الثاني من القرن الثاني عشر، أي بعد أن خضعت الكنائس الشرقية للحكم الإسلامي خمسة قرون، يؤكد ميخائيل الأكبر في هذه الشهادة تسامح المسلمين، واضطهاد الروم للكنيسة الشرقية. يقول الرجل: وهذا هو السبب في أن الله الذي تفرد بالقوة والجبروت والذي يزيل دولة البشر كما يشاء ويؤتيها من يشاء ويرفع الوضيع، لمّا رأى شرور الروم الذين لجؤوا إلى القوة فنهبوا كنائسنا وسلبوا ديارنا في كافة ممتلكاتهم، وأنزلوا بنا العقاب في غير رحمة ولا شفقة، أرسل أبناء إسماعيل (يعني العرب) من الجنوب (يعني الجزيرة العربية) ليخلّصنا على أيديهم من قبضة الروم".

    وحُقَّ لسائل أن يسأل: لماذا يُستقبل بيار شولي استقبالا رسميا وشعبيا بعد أن نُقل جثمانه على متن الخطوط الجوية الجزائرية؟

    والجواب بكل يسر وسهولة: لقد خرج الجزائريون بفطرتهم المحُبة للخير والكارهة للتعصب والنابذة للحقد من أجل تشييع جنازة الفرنسي المسيحي، وفاءً لقيمهم، وانطلاقا من فهمهم السليم لدينهم، وتقديرا لمواقف الرجل البطولية الإنسانية العملاقة، فمن مواقفه:

- لقد التحق بجبهة التحرير الوطني في 21 نوفمبر 1954، أي بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الثورة فقط.

- نشط من 1954 إلى 1956 في الخلايا السرية لجبهة التحرير في الجزائر، وكُلِف هو وزوجته كلودين شولي مهمات صعبة منها إخفاء قادة الثورة وتهريبهم وترتيب اتّصالاتهم مع الشخصيات الأوروبية التقدمية؛ بهدف كسب تأييدهم لمطلب الاستقلال.

- إعتقله الاستدمار الفرنسي، ثم أطلق سراحه فاستأنف نضالَه السريّ والعلني محاصَراً بمضايقات البوليس، إلى أن أمرت الإدارة الاستعمارية بإبعاده إلى فرنسا.

- سافر شولي مع زوجته من فرنسا إلى الجمهورية التونسية المستقلة حديثاً، والتحق بأسرة تحرير جريدة «المجاهد» الناطقة باسم المقاومة،  وقام هو وكلودين بمهمّات كثيرة كلفتهُما بها الحكومةُ الجزائرية المؤقتة في تونس وخارجها.

- كان أحد مؤسسي وكالة الأنباء الجزائرية عام 1961 بتونس.

- عاد بيار وكلودين شولي إلى الجزائر بعد الاستقلال في جويلية 1962، واختارا الجنسية الجزائرية.

- يُعتبر أحد مهندسي منظومة الصحة العامة؛ فقد قام بعد الاستقلال بتكوين عدة أجيال من الأطباء الجزائريين وكان خبيرا في مكافحة مرض السل، واشتغلت زوجته (المختصة الاجتماعية) في دراسة الوسط الريفي بالعديد من المراكز البحثية، وفي جامعة الجزائر.

- تقلد مناصب عليا بوزارة الصحة، ومكنته خبرته الواسعة من العمل مستشارا بالمنظمة العالمية للصحة. كما شغل منصب نائب رئيس المرصد الوطني لحقوق الإنسان، وعضو بالمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي.

    لقد خرج الجزائريون إذن من أجل تشييع جنازة المناضل بيار شولي إحياءً لمواقفه النبيلة، وتكريسا لنظرية التكامل بين الثقافات، ودفنا لنظرية الصراع بين الحضارات، وردا على فوكوياما الذي ادعى نهاية التاريخ غرورا واستكبارا ، وبرهانا على أن الدين والوطن وجهان لعملة واحدة، وللشيخ محمد الغزالي الذي أوفده الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد (رحمهما الله) لزرع ثقافة التسامح ونشر منهج الوسطية والاعتدال، كلام جميل دقيق مُبدع، قرر فيه أن التسامح الديني إنما هو "اختراع إسلامي" ذلك أن الإسلام أول من بدأه وأن المسلمين أول من طبقوه. فهل نحن على العهد باقون؟؟

  

ا . عمر بافولولو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/22


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : وهكذا يكشف الجزائريون بطلان نظرية صراع الحضارات..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الخشيمي
صفحة الكاتب :
  حسين الخشيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التعامل الكردي العربي بين الواقع والطموح  : محمد توفيق علاوي

 إحباط هجوم لداعش في بغداد وسقوط الشرقاط عسكريا ومقتل 56 إرهابیا  : شفقنا العراق

 يبقون و "نكَضي" ..!  : علي سالم الساعدي

 الحمد للحشد وما تملكون!  : سجاد العسكري

 جعلتني برلمانياً!  : حيدر حسين سويري

 وزارة النفط : تعلن عن مجموع الكميات المصدرة من الغاز السائل والمكثفات لعام 2018 الماضي  : وزارة النفط

 التغييرات الاستراتيجية السعودية

 ميزان المرأة الصالحة في القرآن  : صادق غانم الاسدي

  قراءة في مهرجان ربيع الشهادة الثامن .  : مجاهد منعثر منشد

  العراق ... المعارضة والموالاة بين الاصلاح والمسميات  : عبد الخالق الفلاح

 العمل تقيم ورشة للقيادات العليا في الوزارة عن آلية تنفيذ القرار الاممي 1325  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حلمي الذي إنتهى  : هادي جلو مرعي

 القطُ الميتُ ... مرةً أخرى  : امجد الدهامات

 فن كتابة السيرة في ندوة ثقافية حوارية  : المركز الحسيني للدراسات

 صد هجومین بحصیبة وبیجی ومقتل واعتقال 145 داعشیا والاقتراب من تطهير الكرمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net