صفحة الكاتب : م . عامر العبادي

مشروع قانون البنى التحتية في الميزان
م . عامر العبادي

  ان الدور الرئيسي والاساس لمشاريع البنى التحتية يكمن في تحقيق الاهداف الانمائية ومنها الفقر. حيث يتجاوز 2.7 مليار شخص في العالم من يعيش على أقل من 2$ دولار أمريكي في اليوم الواحد. بينما 1.6 مليار شخص يعاني من عدم توفر الكهرباء بينما يتحمل 1.1 مليار شخص انعدام المياه النظيفة.ان عملية تطوير البنى التحتية هي أحد أشد الاحتياجات في بلدان العالم النامي.  إن التعرف على أنواع مشاريع البنية التحتية الناجحة في عملية القضاء على الفقر تعتبر مسألة رئيسية في تحديد المشاريع التي ينبغي أن تمولها مؤسسات التنمية الدولية

     من خلال مراجعة سريعة لردود فعل السياسيين والمختصين والمعلقين الذين تابعوا وكتبوا عن مشروع البنى التحتية المطروح على مائدة البرلمان من قبل الحكومة العراقية السابقة عام 2009 والذي تم تعديل بعض مفرداته فطرح مرة اخرى على مائدة البرلمان خلال الفترة الماضية يمكننا ان نؤشر مجموعة من المؤشرات على هذا القانون والتي هي بالشكل التالي:

اولا: المشروع من الناحية الاصطلاحية : المعروف عن البنى التحتية من الناحية الاصطلاحية هي المشاريع التي تعتمد عليها المشاريع الاستثمارية والتي هي بالاساس لا يمكن ان تستثمر   مثل مشاريع مجاري المياه الثقيلة والقابلوات الضوئية الخاصة بالاتصالات ومشاريع البزل الزراعي وغيرها حيث ان هذه المشاريع لا يمكن استثمارها وجني ارباح مستقبلية منها .اما في العراق فهناك بعض المشاريع تعد مشاريع بنى تحتية مثل الطاقة الكهربائية والطرق السريعة لم يكن الشعب العراقي قد اعتاد ان يدفع مبالغ محددة لجهة معينة للاستفادة منها . وهناك بعض المشاريع لا تعد مشاريع بنى تحتية مثل المدارس والمستشفيات والرياضة والاسكان ومواقع الترفيه والفنادق والابراج السياحية وتطوير المواقع الاثرية وغيرها وذلك لامكانية استثمارها وجعلها تدر ارباح مالية تفوق تكاليفها   

    ويمكننا تشبيه الحالة بمن يريد ان يبني عمارة فالبنية التحتية لهذا المشروع هي بناء الاسس وتوزيعات المياه الثقيلة (المجاري) وتوزيعات المياه الصافي االداخلية والركائز وغيرها بينما ماليس هو بنى تحتية اكمال الغرف والممرات والديكور والزجاج وغيرها لان الاستثمار لهذه العمارة والمردود المادي سيكون من خلال ايجار الغرف او استغلالها كمكاتب او غيرها ..بينما الاسس ومجاري المياه وغيرها لا يمكن استثمارها

ثانيا:  المشروع من الناحية السياسية

 طرح هذا المشروع كما ذكرنا في عام 2009للتصويت عليه وتم تحويله الى اللجان البرلمانية ذات العلاقة وعدلت بعض التعديلات ولم يظهر مجددا .......ونسي....او لنقل بقي يراوح في مكانه......وفي خضم تقلبات الاراء بين البرلمانيين والكتل البرلمانية على قانون العفو العام الذي اعيد النظر به لاكثر من مرة...... ظهر قانون البنى التحتية على السطح مرة اخرى فصار ندا مقابلا لقانون العفو العام بالرغم من انه ذكر موقع مقرب من دولة رئيس الوزراء انه رفض ربط التصويت على مشروع البنى التحتية بمقايضة التصويت على قانون العفو العام بشكله الحالي قائلا: اننا سنتخلى عن إقرار مشروع البنى اذا أصر البعض على تمرير قانون العفو العام معه .
  يلمح بعض البرلمانيين انهم لا يمررون قانون العفو الا بتمرير قانون البنى التحتية وفي المقابل تؤكد العراقية والتيار الصدري انهم لايمررون قانون البنى التحتية الابتمرير قانون العفو العام وقد ضاع علينا ولا ندري اي من المشروعين يصب في خدمة الشعب العراقي وايهما يخدم تطلعات وتوجهات الكتل والاحزاب السياسية ..فان كان فعلا هذان المشروعان يصبان في خدمة الشعب العراقي ولا تنتفع منه هذه الكتل او تلك. فما الذي يدعو هذه الكتل للاعتراض على هذا المشروع والدعوة لذاك المشروع ولا نمرر هذا الا اذا مر ذاك . اذن هناك منفعة تدر على الكتلة التي تدفع بهذا القانون تحسدها عليه الكتل التي تدفع بالمشروع ذاك . وترى انها غير مستفيدة بمستوى الطموح الذي تسعى اليه من مكاسب المشروع هذا وكذا الكتل المقابلة من المشروع ذاك وبالنتيجة النهائية فان الجميع له مصالحه واطماعه المقدمة على مصالح الشعب العراقي المسكين الذي اعتاد على التصفيق لهذه الكتلة التي تطالب بحقوقه اعلاميا  فقط  وينتقد الكتلة المعارضة لها  ونسي هذا الشعب المسكين ان ميزانيات السنوات التسعة الاخيرة بلغت 538 مليار دولارالاستثمارية منها 30% اي المبالغ التي انفقت على الاستثمار الى الان هي162 مليار دولار. ولكن اين هي النتيجة .وهل ما انجز الى الان يقابل هذا الرقم الفخم ..

ý    قد يتبادر للذهن ما هي المنافع االسياسية والاقتصادية التي يمكن ان تكتسبها هذه الكتل من مثل هكذا مشاريع وغيرها :

1.    الكسب الجماهيري خاصة ونحن مقبلين على انتخابات مجالس المحافظات

2.    تسقيط المقابل من خلال اضهار انه ضد التطلعات والتوجهات التي تخدم الشعب

3.    احراج الكتل الاخرى والضغط عليها سياسيا وفرض املاءات غير ضاهرة

4.    ايقاف المشاريع التي تطرحها الكتل الاخرى وفق حدود معينة

5.    الكسب المالي الذي يتحقق من خلال الاتفاق مع الشركات المنفذة باسلوب خذ وهات او من خلال تشغيل شركات عائدة لهذه الاحزاب محلية او دولية (بشراكات محدودة) من خلال المقاولات الثانوية وربما الرشاوي او ..او...اخرى يعلمونها ولا نعلمها

6.    التسابق بين الكتل لارضاء جهات خارجية مؤثرة في الساحة كالولايات المتحدة وايران وتركيا والسعودية ومصر وسوريا وروسيا والمنظمات التابعة لها والتي تولد ضغط لتمرير مشروع معين

ý    اذا تمكن اي منا من الاطلاع على ميزانيات ومشاريع اي دولة في العالم يجدها مطروحة بالعملة المحلية للبلد ولم نجد ابدا ان دولة ما تحدد كلف مشاريعها المحلية بالعملات الاجنبية ...الا مشروع البنى التحتية المطروح حاليا الامر الذي يضع علامات استفهام كثيرة عن مصدر هذا المشروع  

ý      اغراق العراق بديون تبدا الحكومة بتسديدها بعد خمسة سنوات من اتمام المشاريع وبالتالي ترث الحكومات التي تلي الحكومة الحالية دين ثقيل يتزايد ربويا وبالتالي لا تستطيع خدمة شعبها خلال دورتها وعندها يقال ان حكومة المالكي هي افضل فقد قدمت مشاريع وشرعت في تنفيذها وان هذه الحكومات لم تقدم شيء لكنها في الحقيقية هي تدفع فواتير المشاريع المُجَيرَة لغيرها. بالرغم من ان هناك مردود مالي نسبي من بعض المشاريع الا انها لا توازي المضاعفات المصرفية المترتبة على القروض.

ý    مداعبة عواطف الشعب وكسب وده من خلال شمول مشاريع لا تعد مشاريع بنى تحتية وهي الخاصة بوزارات التربية والتعليم العالي والرياضة والشباب والاسكان والاعمار والصحة وغيرها هذا الشمول هو خروج عن عنوان المشروع الرئيسي وهو(مشروع البنى التحتية)  

ثالثا:-  الميزان الاقتصادي لهذا المشروع

ý    مراجعة بسيطة لميزانيات بعض دول المنطقة وكلف مشاريعها التنموية

1.    عدد نفوس الجزائر 35 مليون ميزانيتها لعام 2012 كانت تعادل100 مليار دولار وكلف مشاريع البنى التحتية خلال العشرة سنوات الماضية تعادل40 مليار دولار علما انها ليست على الحديدة كما هي حالة العراق

2.    نفوس مصر 80 مليون وميزانيتها لعام 2012  تعادل 82 مليار دولار وتكلفة مشروع النهضة الذي تبناه الحزب الحاكم يعادل 40 مليار دولار مع وجود بنى تحتية في مصر

3.    السعودية نفوسها  25 مليون وميزانيتها لعام 2012  تعادل 187 مليار دولار وهي الان تنفذ مشاريع عملاقة مثل مشروع المترو في مكة وكلفته تعادل 40 مليار دولار ينجز خلال 10 سنوات وبناء اعلى برج في العالم بقيمة 3مليار دولار في جدة بمدة خمسة سنوات

اما ايران وتركيا فتتعاملان بارقام كبيرة ويشابهان السعودية في الاستثمارات كثيرا

4.     ان كثير من المشاريع اليوم تتجاوز كلفها المليارات من الدولار فقناة بنما كلفت مبلغا يعادل بكلف اليوم 400 مليار دولار وحدائق الرياض السياحية رصد لها مبلغ 3/4 مليار  بينما برج تايبيه في تايوان كلف 2.9 مليار دولار وفي اوغندا بناء سد كاروما على نهر النيل لتوليد الكهرباء بتكلفة 2.2 مليار دولار

من هذا نستنتج ان المبلغ المخصص للبنى التحتية وهو اثنان واربعون مليار دولار  لا قيمة له  وان المتوقع من قبل الاقتصادين  للبنى التحتية يتجاوز ال400 مليار

ý    كتب د. مظهر محمد صالح معاون %D

  

م . عامر العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/21



كتابة تعليق لموضوع : مشروع قانون البنى التحتية في الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انتخاب الاصلح هو الحل لمشاكل الامة  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 لجنة العلاقات الخارجية تبحث الاستثمارات الاماراتية في العراق  : مكتب د . همام حمودي

 البولاني بدلا من ضياعها في دروب غير معلومة لماذا لايخصص مجلس النواب الموازنة التكميلية لفقراء العراق!!؟  : جواد البولاني

 النزاهة تكشف نتائج تقصيها عرض موقع الصناعات الجلدية للاستثمار  : هيأة النزاهة

 رغيف انطباعي ... شطحات زينب محمد رضا الخفاجي  : علي حسين الخباز

 القرانُ: أولاً أم ثانياً؟!  : حيدر حسين سويري

 داعش منهج وسلوك قديم حديث !! من أين جاءت داعش بفظائعها ؟! تقطيع البشر و التضحية بهم في العيد !  : محمد اللامي

 شركة الأسماك السعودية وصندوق الاستثمارات العامة  : محمد علي آل مسيري

 مَن إستقوى بغيره يشقى بخيره!!  : د . صادق السامرائي

 السينما والمسرح يقدم فرشة خبرية لوسائل الإعلام للاحتفال بيوم النصر  : اعلام وزارة الثقافة

 "حزب الله. ...بداية معركة أحد اللبنانية!"  : د . عادل رضا

 اعدام صوت الحق والحرية الشيخ نمر باقر النمر  : عبد الرضا الساعدي

 التجارة:كميات الشلب المسوقة من الفلاحين والمزارعين في المراكز التسويقية تجاوزت (70) الف طن  : اعلام وزارة التجارة

 وفاة 5 زوار كويتيين واصابة 13 اخرين في حادث سير على طريق تل اللحم جنوب الناصرية

 الانتخابات، وهستيرية الحملات التسقيطية  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net