صفحة الكاتب : حميد الشاكر

من وعيّ القرآن ... اقرأ .... 8
حميد الشاكر
ظلام الامية الانسانية : - اقرأ .
*********
في المشروع القرآني الاسلامي خطوتان لازالة ومحو الامية البشرية :
الاولى : وهي الخطوة الواقعية والطبيعية في ازالة الجهل بالحرف وكيفية قراءته وكتابته لصناعة امة قارئة .
الثانية : وهي الخطوة الاكبر التي اعتمدت على رفع الامية في جميع جوانبها الانسانية المتنوعة لصناعة انسان كامل .
ولعلّ المتتبع لخط السير القرآني الاسلامي منذ بواكير ، وبدايات التحرك الرسالي الالهي من جهة ، والتحرك الرسولي الخاتم للعظيم محمد صلى الله عليه واله من جانب آخر ،سيدرك مدى الاهمية التي اولاها الاسلام ككل لموضوعة ازالة ظلامية جهل الامية الكتابية لانسان الاسلام منذ البداية ،ورفع شأن الادوات العلمية الاولية التي تساهم بنقل الانسان من هذه الامية الكتابية الحرفية الى انسان قارئ وكاتب للحرف ومفكر فيه !!.
ونعم كان مشروع ( اقرأ ) هي كلمة الوحي الرسالية الاولى التي افتتح بها الاسلام انطلاقته في عالم الانسان لتوحي بضرورة صناعة انسانها القارئ وصاحب الافق الاوسع من الانسان الامي والمتطلع لمعرفة اشمل واكبرمن حيز المكان المخنوق زمانيا ومكانياعند الانسان الجاهل ولهذا اردف مشروع اقرأ في القرآن الكريم بسورة (القلم) كثاني سورة في التنزيل لتعطي التصور الواضح ان مراد اقرأ ومشروعها ليس فقط هو الاتباع والتقليد للانسان المسلم في استماعه وقراته فحسب ،وانما هو مشروع متكامل وحقيقي وهو اقرائي وكتابي بجميع ادوات القراءةوالكتابة من تعلم الحرف في مبتدأه حتى التمكن من صياغته وكتابته واستخدام القلم فيه كذالك :(( ن والقلم ومايسطرون )) .
أما على المستوى الرسالي البشري فيكفي الادراك ان العظيم محمد رسول الله ص ، ومنذ بداية نهضته الاسلامية والدعوية لم يألوا جهدا في تهيئة الارضية الانسانية لصحابته والمنتمين لاطروحته وعقيدته في مجال مشروع تعلم القراءة والكتابة وخلق الاجواء التي تصنع امة في هذا الاطار من انه ص صاحب مشروع (الحرف بدلا من الحرب) ففي معركة بدرالكبرى سنة ثلاثة من هجرته المباركة للمدينة كان العظيم محمد ص هو اول انسان واخر انسان في هذه البشرية جمعاء الذي طرح فكرة (فداء اسرى الحروب بتعليم العلم) عندما فرض فدية على كل قارئ من اسرى اعدائه الكفار والمشركين ان يعلّموا عشرة من صبية المسلمين للقراءة والكتابة مقابل حريتهم من اسر الحرب وعبودية السجن وذله !!.
وبهذا تألق رسول الانسانية العظيم محمد ص عاليا جدا ، ليؤكد لنا انه بالفعل رسول من الله صلى الله عليه واله وانه بالحق صاحب مشروع صناعة الامة القارئة التي تتمكن من حمل عقيدة القرّاء واهل الوعي والادراك والثقافة والتطلع واحترام العلم والحرف والقلم !!.
أما ما يتعلق بالوجهة الاخرى والخطوة الثانية لمشروع الاسلام في محوالامية الانسانية فقد كان محورا مختلفا واستراتيجية عمل اسلاميٍّ مغايرة ونوعيةٍ بهذا الصدد عن الخطوة الاولى !!.
بل انها الخطوة التي شكلت روح الاسلام ورسالته للبشرية جمعاء وكيفما كانت حروفها ولغاتهاوانماط تفكيرها ومهما تعددت مشاربها وتقاليدها ، وتنوعت جغرافيتها واماكنها ، وتجالدت ازمانها وتطوراتها !!.
انه محور وخطوة ووجهة : معالجة الامية الفكرية والروحية والقانونية والسياسية والحضارية والعلمية والنفسية ...للبشرية جمعاء !!.
ماهذه الامية الفكرية الانسانية التي ابتعث الاسلام ليكون معالجا لمشاكلها العالمية المستمرة قد يتسائل البعض ؟.
وكيف لرسالة اسلامية خاتمه استطاعت ان تكون حرفا يزيل هذه الامية وهو يخترق الزمان والمكان البشري ؟.
واين العلم والتجريب ، وكذا الفلسفة والعقل ودورها في ازالة هذه الامية البشرية ، حتى لايكون امامنا لازالة هذه الامية غير الاسلام وعقيدته ، او لايكون هناك دواء لهذه الامية الفكرية غير كلمة الاسلام القرآنية فحسب ؟!.
كل هذه اسألة اذا تأملنا قليلا بمشروع اقرأ الاسلامية ، سنكتشف ببساطة ملامح ومعالم مشروع السماء الاسلامي ، الذي جاء ليكون اخرالاديان لهذه البشرية المتعبة وطوق النجاة لمفكريها وعلمائها والباحثين فيها عن الحق والحقيقة من جهة وليكون لنا نحن المؤمنون بهذا الاسلام العظيم بوصلة تحرك ، ودعوة من خلالها ندرك ماهية مشروع الاسلام وكيفية طرحه جوهريا امام انظار العالمين ولماذا نصرّعلى ان الاسلام اخر عقيدة تشكل الفرصة الوحيدة لانسان قرننا الحاضر والمستقبل ان يتشبث بها ليصل الى برّ الامان والسعادة في هذا العالم ومابعده !.
إن الانسان في رؤية الاطروحة الاسلامية كماهو في باقي الرؤى العلمية والفلسفية والقانونية .....الخ هو مخلوق في طبيعته التكوينية والخلقية حاجات ومتطلبات متعددة ومتنوعة ومن الضروري اشباعها ليستطيع هذا الانسان ان يعيش حياته في هذا العالم بتوازن وطمأنينة واستقرار، فكما انه بحاجة الى فكر ورؤية وتصورات لسد حاجته العقلية والذهنية ، كذالك هو بحاجة الى قوانين لتنظيم حياته الاجتماعية ، كذالك هو بحاجة لماديات تسد جوع بطنه الطبيعي ، ولجنس يمارس من خلاله غريزته الحيوانية ولايختلف الامر كثيرا في حاجاته الروحية التي تطلب الايمان كأحد اهم قواعد الروح الانسانية المطمئنة وهكذا في نفس الانسان وحاجتها للاستقرار وعدم القلق والتدهور .... الخ !!.
كل هذه حاجات طبيعية وفكرية وروحية ونفسية وقانونية .... يحتاج الانسان لسد جوعتها وتهدأت صراخ حاجتها في داخله وفي خارجه ايضا ، واذا فرضنا فقدان الروح للايمان (اي ايمان وليس الديني فحسب) فمن الطبيعي لنا الشعور بوضوح بعدم توازن هذه الروح الانسانية التي فقدت اهم عناصر حاجتها الخلقية في هذا العالم ،وعندئذ ليس من المستغرب ان ندرك روحا تُعبر عن فقرها لحاجة وهي تتخبط وتضطرب بشكل ظاهر وكبيروخطير جدا ينعكس لامحالةعلى وجودالانسان ككل في سلوكه وفي انماط تفكيره وفي تطلعاته وتصوراته وتعامله مع الانسان والعالم وغير ذالك !!.
هذا الفقر الروحي يسمى أمية !!.
أُمية الروح هي فقرها وفقدانها ، وعدم ادراكها لحرف الايمان وقراءته ومعرفته ، وكيفية استقراره داخل الروح وملئه لحاجة هذه الروح الانسانية وافاضت الاطمئنان على داخلها وبعكس هذه الامية الروحية ندرك ماهية الروح العالمةوايجابية ايقاعاتها وتوازن خطواتها ، انها الروح التي اثقلها الايمان بالتوازن ، واشبع حاجاتها بمفرداته المتنوعة ، والهمها اليقين وصنع لها الرؤية والتصور والتطلع والطمأنينة في كل كيانه الانساني !!.
ولا تختلف الرؤية في فقدان الانسان للفكر والتصورات والفلسفة لعقله وذهنه ومادة تأمله في هذه الحياة ،فالانسان الذي يبقى اُميا في مجال الفكر والفلسفة والتصورات ، لايُتوقع منه ان يكون انسانا سويا او متطورا ومواكبا لايقاعات الحياة والمجتمع والكون والاشياء من حوله فكل هذه الاشياء هي بحاجة لعلم الفكروحروف وادوات التصورات وقواعد وانماط الفلسفات ليدرك الانسان من خلالها موقعه الصحيح في هذا العالم ويتخذ على اساسها الموقف الانساني المتوازن والكفوء !!.
أما العكس في انسان لايستطيع ممارسة الفكرولا ادراك كيفيةاستخدامه واستعماله بسبب امية هذاالانسان لعلم الفكر والتصور والفلسفة فهو انسان حتما مأسوف على وضعه العقلي والفكري والتصوري والفلسفي لهذا العالم مما ينتج لامحالة اضطراب في شخصية هذا الانسان الفكرية والعقلية التي تفقده حيوية المواقف ودقة المعاملات ونجاحها وحنكتها وذكائها كذالك ، وبدلا من ان يكون انسانا متنورا وعالما فكريا يصبح لاميته مع الاسف انسانا ذيليا في قيادة الاخرين له ، فكريا وفلسفيا وتصوريا على طول خط الحياة ، وبدلا من ان يكون فردا واعيا قادرا على الانتخاب الفكري ومساهما في صناعة القرار واتخاذ المواقف يصبح مصنوعا لمالكي الفكر وعبدا لمقرراتهم ، وربما وقودَ حربٍ لمعاركهم التي لايُدرك من ماهياتها الفكرية والفلسفية اي حرف او معنى على الاطلاق فيضطر لاتباع الاخرين بدلا من مشاركتهم !!.
وهكذا يُقال في الجانب الاوسع من الفردية الانسانية ، عندما يفتقد المجتمع للقانون وحكمه والشعور باهميته ، فلا ينبغي ان يقال ان هذا المجتمع ساذجا وبسيطا ولم يزل يعيش حياة الفطرة وحكم الاعراف الاجتماعية وعدم تمكنه من التطوروالوصول لحكم القانون الاجتماعي العام ، بل يُقال له بانه المجتمع الاميُّ الذي لم يزل بعد غير مدرك لحروف القانون ومعرفة صياغته وكيفية امكانية نقل هذا المجتمع من ظلمة الجهل بالقانون الى نور العلم به ، وباهمية تعلمه وممارسته !!.
اذاً مقصودنا من الامية الفكرية ، او الامية الروحية ، او الامية النفسية وكذا القانونية ....... هو ان يبقى الانسان بعيدا عن امكانية وتمكن قراءة حروف العلم وادواته الاولية التي ترفع من امية الانسان وتمكنه من تركيب العلم ومعرفته ايا كانت هذه الامية وفي اي زاوية من زوايا الانسان المتعددة فلربما على هذا المبنى كان الانسان قارئافكريا وفلسفيا جيدا وعبقريا في بابه إلا انه في جانبه الروحي أُميا ، وفاقدا لعلم ومفاتيح الروح وادواتها الاقرائية والكتابية في الايمان وحاجة الروح لهذا الايمان والعكس صحيح عندما نرى انسانا مملوءا ايمانا وعالما بجميع حروف الروح وقراءاتها وكتاباتها الا انه في الجانب القانوني او الفكري هو لم يزل انسانا اُميا وغير مدرك لحرف من حروف علم الفكر والفلسفة والقانون والصناعة ... وغير ذالك فكل هذا يدخل في اطار معادلة : هل الانسان قارئ بالفعل بشكله المتكامل ؟.
ام انه قارئ في جانب من جوانب حياته الانسانية واُميٌّ في الجوانب الاخرى المهمة من كيانه ؟!.
بهذه الرؤية والفكرة والتصور ، لموضوعة الامية الانسانية في جوانبها المتعددة وضرورة الرؤية للانسان القارئ على اساس انه الانسان المتكامل الذي ينبغي ان يكون قارئا بكل جوانب وجوده البشري وليس بجانب دون اخر دخل الاسلام ميدان ازالة الامية من الحياة البشرية بشكلها الكامل والمتكامل ليعلن انه المدرسة الاخيرةالتي وضعت فيها حروف ودروس كل مايحتاجه الانسان في تكامل شخصيته الانسانية ، سواء كانت فكرية فلسفية عقدية او قانونية اجتماعية او روحية او نفسية او علمية او حضارية او غير ذالك من خلال درسها الاول في (( اقرأ )) !!.
إن اختلاف الرؤية العلمية عن الرؤية الاسلامية ،وكذا اختلاف الرؤية الفلسفية او الحضارية عن هذه الرؤية الاسلامية إن تلك الرؤى لاتتمكن وليس بمستطاعها ولا من وظائفها خلق نوع من الانسان يتمتع بمواصفات ، تتمكن الاطروحة الاسلامية من خلقه وصناعته وايجاده في هذه الحياة ، فالمدرسة الحضارية مثلا لايمكنها ان تخلق الا انسانا متحضرا لاغير، وهذا التحضر اذا اردنا تحليله تحليلا علميا ماهوالا اجتماع اقتصادي صناعي لمجتمع الانسانية وغاية مايستطيع تقديمه هوآلات اوامكانيات اجتماعية تمكن الفردمن التعبيرعن طاقته المادية من الابداع فحسب اما ان اخذنا اي انسان من هذا الاجتماع المتحضر لنسأله عن علاقته بالانسان الاخر ورؤيته الفكرية او الروحية عن هذه العلاقة ، فلا يمكن لمثل هذا الانسان ، الذي يعيش في مجتمع متحضر اقتصادي ان يجيب بنوع من المعنوية الانسانية والاخلاقية الاجتماعية ليرتفع بتعريفه لهذه العلاقة بينه وبين الانسان الاخر الا على اساس المنفعة وتقنين القانون لها لاغير !!.
والحقيقة اننا ايضا من الجانب الاخرلايمكننا مطالبة الحضارة باكثر من القيام بوظائفها النفعية والاقتصادية والتجارية البينية في المجتمع الذي تتحرك بداخله وتدير شؤون مجتمعه ، لالسبب معقد الا سبب ان التحضر لايمكن له ان يخلق انسانا متكاملا وقارئا في جميع ابعاده الانسانية ، وانما تختصر وظيفتها في صناعة الانسان التجاري !!.
وليس بعيدا القول نفسه في الرؤية العلمية وامكانياتها المتاحة في صناعة الانسان والمجتمع فبالتحليل نحن امام رؤية علمية لاتؤمن الا بكل ماهومادي ومخبري وتجريبي فقط واذاما فكرأحدنا ان ينقل الرؤية العلمية من حيزهاالقانوني الجاف والمتحرك بصلابة وبقانون ومن دون اي شعور ومرونه الى الحيز الاخلاقي او الحيز الفلسفي او الروحي .... ، نكون بذالك قد اسأنا للعلم من جهة واسأنا للانسان من جانب آخر ، فالعلم ورؤيته خلق ليقوم بوظيفة اكتشاف قوانين الكون والحياة والطبيعية من حول الانسان ، والانتفاع من هذه القانونية الثابتة في سبيل تطوير حياة البشر الكونية والطبيعية والاجتماعيةواي تلاعب بهذه الغاية للعلم او بالوظيفة التي وجد من اجلها العلم نكون بذالك قد قتلنا العلم وابداعه من جهة ، ونكون قد دمرنا الانسان كذالك الذي يختلف نمط وجوده وحياته بالسعة عن نمط وحيز تحرك العلم ورؤيته وحيزه في هذا العالم !!.
فالانسان على اي حال ليس هو قوانين طبيعية او كونية ميتة فحسب لنأتي بالعلم لينظّر الى كيفية ادارة حياته ويقنن القانون الممتاز لهذه الادارة مع ان الانسان بالفعل يخضع جزء عظيم من وجوده للقوانين العلميةلكن الجزء الاخر من الانسان قوانينه مختلفة تماما عن مادية العلم وجفافه وقسوة وصرامة قوانينه فهنا نحن امام انسان حرّ ، ومختار ومعنوي واخلاقي وشاعر بماحوله من وجود ، ومتفاعل مع حركة هذا الوجود وماينعكس من هذه الحركة على الانسان نفسه ، وهذا المخلوق وقوانينه مختلف تماما عن قوانين العلم وحركتها لاغير !!.
إن من الانصاف والاحترام للعلم اذا لم نحمله مالايحتمل من ادارة شؤون الحياة الانسانية المعقدة ، كما انه من الاحترام للعلم اذا لم نخرجه عن حيزه العلمي لننقله الى حيز هو ليس من اختصاص عمله اصلا ،كما انه من الرحمة بالانسان ان لانختصر وجوده المتنوع والواسع لنعتقله في دائرة العلم وقسوة قوانينه فحسب ، ومخطئ تماما من اعتقد ان بالعلم فقط يمكن ادارة حياة الانسان ، ليس لان العلم غير صالح للقيام بوظائفه العلمية المفيدة للانسان ، ولكن لان حيز العلم جزء من حيز حياة الانسان ولكنه عاجز عن تغطية السعة المتنوعة لحياة البشر التي منها اخلاقية ومعنوية وفلسفية وقانونية .... مختلفة تماما عن حروف وادوات العلم وصناعاته !!.
وكذا القانونو ورؤيته والفلسفةوتصوراتهاايضا لايختلف القول فيهماعن القول في الرؤية الحضارية والعلمية بالنسبة للانسان وادارة شأنه المتنوع ،فكل هذه العلوم والرؤى هي صالحة تماما لتشبع حيز من الوجود الانساني لكنها غير قادرة على اشغال وظائف غيرهامن العلوم الانسانية الاخرى فالفلسفة بامكانها اشغال الحيز الفكري والعقلي للانسان بكل طاقاتها المتاحة لتهب للانسان افكارا وتصورات وادراكات غاية في القوة والحكمة والروعة الا انها تموت وتضمر هذه الفلسفة والحكمة الراقية عند نداء القلب البشري وحاجته لحرارة ايمان مختلفة تماما عن حرارة ونداء العقل والفكر الانساني ،وربما اذا اقحمنا الفلسفة في عمل الروح والقلب ودفعناها لتعطينا رؤية لادارة قلب الانسان وروحه فبهذا نكون نحن من جمع نقيضين في حيزواحد لنخلق روح صراع بين ماتفرضه الفلسفة من عقل وادراك ،وبين مايطلبه قلب وروح من خيال ومعنويات واسطوريات ... كمفردات وحروف يفهمها كتاب العقل والروح لكن لايمكن لكتاب الفلسفة والعقل ان يقبل بها او يفهم كيفية قراءتها !.
أما في الرؤية الاسلامية فالموضوع مغايرٌ تماما لما تقدم من علوم واتجاهات ، فالاسلام عقيدة جمعت بين دفتيها كل مايحتاج له الانسان في دوائر حياته المتعددة المادية والمعنوية ، فهي رؤية تناغم روح الانسان وقلبه ، وتلعب على اوتارها وحروفها العميقة ، وفي الاخلاق والمجتمع ، ارتقت الرؤية الاسلامية بالاجتماع ، لتجمع بين التحضّر باعتباره اجتماع تقني واقتصادي لتضيف عليه روح المعنوية والالفة في الاخوة الانسانية ، وهكذا في الفلسفة رحبت الرؤية الاسلامية بالعقل ومداركه ورؤاه وتصوراته ، بنفس الوقت الذي اشبعت من نهم الفلسفة للسؤال والتطلع للمعارف ، وفي العلم دفعت الرؤية الاسلامية انسانها على الانفتاح على قوانين الافاق والانفس وقوانين الكون والسماء والطبيعة ، وقوانين المجتمع والتاريخ مع تنبيه هذه الرؤية لانسانها ان العلم في حيزه متحرك وفي ميدانه عبقري وغير مجارى !!.
كل هذا جمعه الاسلام في رسالة وعقيدة موحدة وقدمها للانسان بشكل كتاب مفتوح ومقروء ودعاه للقراءة بكلمة (اقرأ)!.
إن الانسان بحاجة فعلية لازالة اميته الوجودية لرسالة وكتاب ورؤية ...تجمع له هذا الشتات المتفرق من حوله في العالم من اتجاهات لتصهرها في قالب موحد ومنسجم وغير متضارب في الادراكات ، كما انه من الجانب الاخر بحاجة جوّانية وداخلية ونفسية وروحية ، وعقلية للملمت هذا الشتات في داخله ، وترتيب رؤيته الداخلية للكون والعالم والانسان برؤية لاتكون فيها الاتجاهات متضاربة ، كما تصوّر لنا الكثير من الرؤى القاصرة ، والمختنقة من الفلسفات والعلوم والشطحات الانسانية عندما لاتقبل مثلا الرؤية العلمية الرؤية الروحية وتعتبرها خرافات وجهالات عفى عليها الزمن وتجاوز معطياتها الواقعية !!.
وهكذا في صراع الفلسفة مع العلم وصراع الحضارة مع الاخلاق وتناقض الاقتصاد مع الاجتماع ،وغير ذالك فكل هذه الظواهر استطاعت الرؤية القرآنية الاسلامية ان تذيب من كل تناقضاتها ، لصياغة رؤية تتصالح فيها الفلسفة مع العلم والاخلاق مع التحضّر والقلب مع الجنس والمجتمع مع الفرد .... الخ ولترفع من ثمة اميتنا في كل جوانب ودوائرانسانيتنا المتعددة لتخلق منّا انسانا متكاملا او في طريقه للتكامل وهو يرى رؤيته وفكرته وفلسفته وعلمه وروحه وقلبه وفرديته واجتماعيته واخلاقه واقتصاده ....كلها في بوتقة واحدة تتحرك بانسجام وتناغم وتعاون وتعارف (( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ))!!.
بعكس الانسان الذي لم يقرأ الاسلام ورؤيته ، ولم يتبنى القرآن وكلمته ، ولم يؤمن بوحي السماء ورسالته لينتمي الى جزء رؤية في هذه الحياة ، وليجد نفسه في قلق وصراع وتضارب وتناقض حتمي بين مايؤمن به من جانب وما يجهله ويرفضه ويتناقض معه من جوانب متعدد !!.
 
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/05



كتابة تعليق لموضوع : من وعيّ القرآن ... اقرأ .... 8
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حسني عطوة
صفحة الكاتب :
  احمد حسني عطوة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السلطة الرابعة..أمام إمتهان وإمتحان خطير!!  : حامد شهاب

 بإسلوبها السردي الساخر الفريد..رواية (الساخر العظيم) تشق طريقها الى عالم الإبداع والتميز!!  : حامد شهاب

 العراقية: الهاشمي سيعود لأربيل  : وكالة نون الاخبارية

 السفير العراقي في الفاتيكان يزور المعهد ألحبري للآثار المسيحية  : اعلام وزارة الثقافة

 زواج النور من النور

 تأملات في القران الكريم ح384  : حيدر الحد راوي

 لماذا لا ننتخب كتلة المواطن ؟!  : محمد حسن الساعدي

 القانون لا يحمي المغفّلين!..  : الشيخ محمد قانصو

 تظاهرات رافضة لترشح بوتفليقة..”الشعب يريد التغيير”

 العرعور - إطلاق حماس للصواريخ على إسرائيل خيانة

 مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ... مشروع وطني انساني ( 1 )  : علي حسين الخباز

 أمام اية كارثة نحن ؟!.  : حميد الموسوي

 الشيخ همام حمودي يحذر من مغبة العدوان الصهيوني على سوريا  : مكتب د . همام حمودي

 رقص دموي في العراق على حافة الهاوية  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 المنتج المحلي ..رهين إضافة عبارة واحدة إلى قانون الموازنة العامة  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net