صفحة الكاتب : يونس بنمورو

دناسة الثقافة و رجاسة الإنتماء
يونس بنمورو

شذرة البدء  " اخطر ما يمكن أن نصاب به، هو أن نسمع فقط صوتنا الداخلي، لأنه يحول بيننا و بين معرفة ما يجري حولنا "   محمد سعيد طيب.

جميل أن يصبح المرء جسدا مجتمعيا واحدا يقر خصامه لثقافته، و يعلن الانتماء للفكر الإنساني و ينتصر لشاعرية الكوني و طيف العالمي، بعيدا عن ضيق الإنكماش الجغرافي، وحدود الانتماء الأرثوذوكسي، بالتعصب الوسواسي لهذا الوعاء الاجتماعي آو لأخر طائفي، أو الانخراط في سجل ثقافي يعج بالمضمرات الكئيبة، المكبلة لشفافية الفرد في مخفر الترفع، و قفص الأنانية و الإستعلاء، مدجنين بإسم الوطنية، وهستيريا الذوبان المذهبي و التلوث القومي، و متسامحين بتدفق عاطفة العدوان، وانسيابية غرائز الجلد و التسليخ، بمجرد الإحساس بالتميز و الإنفراد أو الشموخ و الإرتفاع، بإباحة التكشير عن مخالب الكيد و العداء، و الدعوة لإظهار مساحيق التطرف و البغضاء، بغير إتزان و لا إتساق، تنحية للأخر و تغييبا لفطرة الحوار و التحاور، وتعطيلا لملكة العقل و التعقل، و قتلا لجبلة العرق البشري، بالإنكفاء على الذات و النوم على مخلفات التاريخ. فتقلص هنيهات السلام دليل على أجواء اللاتفاهم و اللاإنصات، نتيجة الشذوذ الثقافي و التمركز العرقي و التصلب الشوفيني، كحجة لهضم مبدأ الصراع، و تلميع ضراوة الإحتراب، وهيمنة نزوات التطاحن الثقافي، و بؤس التقاتل الإثني، فحبذا لو إنحزنا لإعلاء الخطاب الإنساني و سيادة الإنسان كمبدأ فعال لتقاسيم الكون، و كقيمة أسمى في فضاء الحضارة ورحاب التاريخ، بعيدا عن مفاهيم الانغلاق الظالمة المظلمة، وهروبا من فوهة الكليشيهات الحارقة، و بلادة الإقصاء الناخرة، و بعيدا عن التخندقات الثقافوية المجلدة للقلوب، و المفسدة للسيرة والسلوك. فمع الثقافة تتضح شراسة الحيف و ضراوة الإجحاف، و قساوة الميز و التميز، كيف لا وهي مركبة بطبيعتها، و فوق الأرض استنبتت حركية تشكلها، و أمنت إستمرارية تكونها ،  بجدل متراكم شديد التعقيد، إذ لم تسقط جاهزة فوق الرؤوس، بل ترسبت و تكونت بإفرازات الإنسان السلوكية، واحتكاكاته الجسدية بأمكنته الهوياتية، ليحس بالتضخم الذاتي و الامتلاء الوهمي، ليتعصب لتراهات ثقافته المتراخية، و لوعود مرتزقة اللاهوت الثقيلة، لتنسب لها مسؤولية كافة الشرور، بإعتبارها المعقل السجني لكل المصادمات و الحزازات، و الدافع الرومانسي لكل تمزق و انتحار، فما من مدنس غيرها لبراءة الإنسان ، وما من مسئول سواها عن الإحتراقات و التطاحنات، و كافة المصادمات و المعاكسات، لنشرها ديناميت الكره و جرعات البغضاء، فلا تبدو معقولة إلا الذي لا عقل له، فهي متخمة بالمغالطات و متعفنة بالتفاهات، و مدججة بالمسبقات الاستعلائية و المحاكمات التكبرية، كما أنها تحريض عمومي معاكس لطبيعة الإنسان، فمبدأها التعصب الجاهلي لوحدة الانتماء، القائم على قيم رثة و مبادئ بالية، نتمسك بها، لمجرد أنها نابعة من قعر قبيلتنا، و من قاع نظمنا العشائرية و الجماعية التي لا تنظر إلا في حدود أنفها، كما أنها مصدر للتميز والتفاضل، فهذا مَلَك و الأخر اخص من الشيطان، و هذا المجتمع يتجرثم تحت التخلف، و ينهار باتجاه دركات الركود و الجمود، أما الأخر اقر رفع علم النمو في كوكب التقدم و الازدهار، و كل هذا نتيجة انتفاخ الثقافة و تعجرفها، و إحلالها للسالب عوض الموجب، و تمييزها للصالح من المتعفن، و إنكارها للأخر و استباحتها دم الآخرين، و إبادتها لقيم الإنسانية و الإنسان، فهي المتمسكة بنرجسية الانتماء العمياء، المحقونة بجرعات من الأفكار المريضة، القابضة على عقل الفرد و المتحكمة في إقفاله و تسييجه، وحتى التأثير عليه، بغسل دماغه و حشوه بتيارات ثقافية متغطرسة، قائمة على الطاعة بدون قناعة، و على العبودية بدون حوار، وعلى حملات الكراهية و حروب الكلام، و دوس على القيم الإنسانية و مبادئ العقل و العقلانية، من اجل إمتصاص الفرد لقوالبها الجاهزة و خطاباتها العمومية، ليسهل دمجه فيها و إنتاجه جسدا طيعا لها و لكافة تعاويذها، ليصبح المرء دمية يحرك خيوطها المجتمع و يؤثر فيها بالقوة و الإكراه. ومن اجل بعث الحنين لعصور البراءة و النقاء، يجب تحاشي الرواسب الأخلاقية الهجينة، والمزايدات الديماغوجية الغوغائية، وكل التراكمات التاريخية الصدئة، بالإضافة إلى إجتراح ألياف القيم المتكلسة و السخيفة، بخلع عباءة الماضي و جلباب الثقافة، الأمر الناهي ، من أجل الانتصار لحياة صافية، تنعدم فيها الروائح الكريهة و النتنة، المنبعثة من أكوام أعتا الثقافات و أهونها، وذلك بالقفز بالحياة الإنسانية قفزات مذهلة نحو التقدم و التطور، ترويجا لديانة الإنسان، حيت يترأس العقل و التعقل صداقة النوع البشري، نصرة للأريحية العامة و رفاهية البشرية، المنزهة عن عاطفة التزمت و التشدد، و الخروج من جحر الذات الضيق المنزوي، الكامن تحت الأغلال التربوية و العقائدية المنهجية ، و المتقوقع تحت ركام الجهل و إسمال الماضي البائد العنيد. فكلما نضج الإنسان و تمرغ في الثقافة و حب الانتماء ، كلما زادت درجات شره في التفاقم و النماء، و بقدر تبحره في عمقها و تعصب لإيديولوجياتها كلما أصبح  ماكر و مخادعا، يفضح فطنته في التمييز و التقويم، و يعلي مجتمعه سيدا على الجميع، وحتى نتخلص من هذه الشرور و نتملص من قذارة هذا السلوك، و جب القفز عليها بالتجاهل و التقبير، و أن ننفصل عن الذات المتحجرة فينا المضطربة الضعيفة، و المهزومة المتراجعة ، و أن تحرر من سجنها و أن نخرج بقوة الإرادة من نطاق الجاذبية الاجتماعية، حيث الانغلاق و التحقير و سهولة الانقياد و هشاشة التفكير ، وذلك بالانبعاث في فضاء الحياة الفسيح، و في الأفق الواسع اللامتناهي حتى نستطيع أن نضطهد كل ما تعلمناه و كسبناه، و أن نميل إلى الخير العام، بتحقيق الانسجام و النظام، الذي سيؤثر في أريحياتنا فيجذبنا إلى لب الفضائل الإنسانية و نقاء قيمها و خصالها، وذلك بإنتشال عقولنا من تكالبات التشنج الفكري و التزمت الباثولوجي، و أن نزيل لباس الثقافة من فوق أجسادنا، لنمشي في الشارع حفاتا عراة، دون أن نحتمي بدرع الثقافة و كسوة الانتماء، و أن نعلن الحياد نصرة لإنسانية الإنسان، في مغامرة وجودية غايتها مركزية الإنسان، ليتولد الفرد من جديد مصرحا بموت الثقافات و أحكام الكسل و الاجترار، ليعود بريئا نقيا من أي أوامر لهذا الخطاب أو ذاك، أو نواهي لهذا العرف أو ذاك ، فكلما بدأت قلوبنا في التعلم و التلقين كلما ازداد حقدها ومكرها، و كلما دجن الكائن وسمي بالخطأ اجتماعيا، كلما زادت غيرته على خبث ثقافته وسذاجة عاداته وترتيلات تقاليده، ليغدوا لا هوادة شريرا محبا للغزو و النهب، و متيما بالعداء للآخرين، لهذا توجب علينا الاستيقاظ من وهم الدغمائية و الجحود، و أن نصغي السمع لشيء اسمه اليقظة و إحياء العقول، باعتبارات تجعل من الإنسان أعلى ما في الوجود، لنعود بشرا مسالمين لا تكبلنا قيود آو تعجزنا حدود، آو تسيجنا أحكام و قوانين ، أو تطوقنا عقول و ماض التاريخ، فتحت يافطة الثقافة تراق الدماء و تلتهب حرارة الحروب، و تطفوا العنصرية و التمييز، فالثقافة كذب و تظليل، و دعاية هدامة لطبيعية الانسان ، فالأصل فيها أسر للفرد و استعباد لإرادة حريته، فمعها قمع لعذوبية تصرفاته، وبها عرفت البشرية كيف تظلم نفسها و الآخرين معها، فبدونها ستكون الحياة أفضل بكثير و أنقى من لهيب العادات والقوانين، التي سطرت و فرملت سجية الجميع، وساهمت في الظلم و التهميش، و أنجبت الذبح و التسليخ ، فشرعنت منطق الحروب و التدمير، و إستساغت نكهة المكر و التنكيل، و تواطأت مع النزاعات و التقتيل، فأفيقوا من غفوة التدجين و صورة التعتيم، فالأصل عراء للإنسانية من مساحيق الثقافة و أقنعة المجتمع و المعايير، لان المرغوب فيه إقصاء للعبودية و التحكم و التحكيم، إنتصارا لشمولية الكون و كونية الإنسان . 

  

يونس بنمورو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/20



كتابة تعليق لموضوع : دناسة الثقافة و رجاسة الإنتماء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري
صفحة الكاتب :
  د . علي مجيد البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مع اقتراب موعد مهرجان الغدير العالمي الأول اللجنة التحضيرية للمهرجان تستمر في عقد اجتماعاتها  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 مركزُ علوم القرآن وتفسيره وطبعه في العتبة العبّاسية المقدّسة يُعلن عن مسابقةٍ لأجمل زخرفةٍ للمصحف الشريف الذي تمّ إعدادُهُ وطبعُهُ فيها  : موقع الكفيل

 أن تكون محاصراً في غزة  : نبيل الزيناتي

 أعيدوا الشعور بالمواطنة  : حميد الموسوي

 التحالف الوطني يطالب العراقية بان يقدم المطلك اعتذاره او استقالته  : وكالة نون الاخبارية

 نشأت في الطمر الصحي  : علاء المفرجي

 جريمة مسجد مصعب بن عمير.. والصيادون في الماء العكر  : نبيل لطيف

 الشيطان يحكم مصر  : د . إيهاب العزازى

 إعداد القادة وكريسمس أبو الشون  : احمد العلوجي

 لا تجامل يا ملك الاردن خارج سياق الربيع العربي 2  : هاني الشافعي

 اعتقال عدد من المتهمين بجرائم جنائية مختلفة

 لماذا انتخب ؟  : عبد الزهره المير طه

 احباط تعرض على الزوار بالدجيل وتفكيك عبوات بالحويجة وتدمير مضافات داعش بدیالی

 من قال انها حبست؟  : رسل جمال

  افتتاح المركز الفاطمي للدراسات والتنمية البشرية في النجف  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net