صفحة الكاتب : محمد الحمّار

مشهدٌ من الوفاق ولا العيش 23 سنة أخرى في الأنفاق
محمد الحمّار
 إنّ الوفاق الذي تأمل تونس في الشروع في تحقيقه قبل موعد 23 أكتوبر لا يكفيه الحوار من الصنف السياسي. فالتوافقات المطلوب بلوغها ترتطم بعائق أساس يبرز جليا في التجاذب بين رموز ثقافية عدة كل واحد منها يمارس الإقصاء تجاه البقية: حساسية إسلامية مفرطة تزعم تمثيل الإسلام، فرنكوفونية موالية للقوة الاستعمارية القديمة، يسار كان بالأمس القريب مشتتا لكنه بالرغم من أنه بدأ يلملم جراحه إلا أنه يبقى بحاجة لمشروعية مشتركة؛ هي وغيرها حساسيات تتنابز بالرموز والحال أنّ من الممكن تصحيح العقيدة السياسية بغية توحيدها، وإلاّ فكل حوارٍ يهدف إلى بلوغ  توافقات سياسية إنما هو كمَثل دارٍ بلا قواعد، أو كمثل حُكم النظام المخلوع الذي قضى بأن يعيش شعب تونس 23 سنة في ظل الديكتاتورية النوفمبرية المقيتة.
 ولكي تُصحَّحُ العقيدة السياسية يتوجب أولا تعريف الوفاق من هذا المنظور التصحيحي ثم النظر في طريقة التصحيح. إنّ الوفاق يترجَم بالتوصل إلى تأسيس الحد الأدنى الممكن من التوحد الإيديولوجي كأرضية سانحة للاختلاف السياسي و للتعددية السياسية. فضمان التوحد الأدنى سينجر عنه تحرر المخيال السياسي حتى يصبح قادرا على حسن التصرف في الاختلاف وفي التعددية وعلى رعايتهما و الحفاظ عليهما . أما المبرر المنهجي الأساس لفكرة التوحيد والتحرير لا يوجد بصفة مباشرة في السياسة أو في الفكر السياسي وإنما في الواقع اللغوي وفي الواقع الديني للمجتمع. وهذا الواقع ذو البُعدين غير مطمئن بالمرة. فاللغة هي محمل الفكر والإيديولوجيا والسياسة، والدين بما يوفره من إيمان حي في الفرد والمجتمع هو المنهاج الذي من المفترض أن تستخدمه اللغة لكي تصل العقل المنتج لتلكم المحمولات بالواقع المعيش. لكن اللغة و الدين الآن بعيدان كل البُعد عن أن يقوما بهذا الدور التشاركي. لذا فبتصحيحهما ستتحد الأرضية ويتحرر المخيال السياسي أي تُصحَّحُ العقيدة السياسية وتصح. 
لكن البلاد التونسية بحاجة لحلول عملية عاجلة ومستعجلة. فهل سنشرع في الإصلاح الديني واللغوي ونضحي بالخلاص الآني؟ أم  سنسكت عن تمادي الطبقة السياسية في ممارسة التجاذب والفرز الذين يتسبب فيهما الرضاء بعقيدة سياسية بالية ومتكلسة؟ لا هذا ولا ذاك سيشكل مخرجا من أزمة محتملة تحوم حول تاريخ 23 أكتوبر. لذا نقترح في ما يلي عرضا لتوليفٍ استباقي لِما يمكن أن يؤول إليه الوضع الإيديولوجي لو تم إنجاز الإصلاح في مستوى التوظيف الصحيح للغة وللدين. وهي صيغة توليفية من بين صيغ أخرى تتكون من مواقف وآراء وانتقادات ومراجعات وتصورات سياسية وسلوكيات تخص العديد من القضايا لا يسمح لنا حيّز هذه الورقة بالتوسع فيها أو حتى عرضها. 
سوف نطرح هذه التجليات في شكل خطاب استباقي مباشر إلى مختلف الحساسيات وهي في وضعية قبلية للتوحّد، لنرى إمكانية تحوّل هذه الأخيرة نحو الأفضل بحسب المنهجية التي وصفناها وبالاستناد إلى قناعات حقيقية. ويكون الطرح كما يلي:
إلى العروببين وإلى الفرنكوفونيين:
ما من شك في أّنّنا معشر التونسيين عربٌ معتزّون بانتمائنا إلى الثقافة العربية الإسلامية. وفي اعتقادنا لم يعُد من مصلحتنا أن نقسّم أنفسنا كما نفعل بين الحقبة التاريخية والأخرى إلى مستعربين أو مُعرَّبين أو عروبيين أو عُرْب أو عُربان أو حتى  "أعراب" . وما من شك أيضا في أنّ الكثيرين منا يتقنون اللغة الفرنسية، مما يجعلنا نعتز أيضا بالتراث الثقافي الذي جلبته لنا هذه اللغة ورسخته فينا، مما جعلنا نؤمن بتواصل التلاقح مع الثقافة الفرنسية في أشكالها المعاصرة. وقد يجد بعضنا ضالته الفكرية تارة في أدبيات الجاحظ أو المعري أو نجيب محفوظ أو علي الدوعاجي وغيرهم وطورا في كتابات جون جاك روسو أو ألبير كامي  وغيرهما. فاللغة الفرنسية وثقافتها يشكلان عامل تقوية وتوسيع يساهم في تشكيل الهوية الكبرى وبالتالي عامل تمكين للشخصية الوطنية والكبرى، لا عائقا أمام ذلك. كما نحن عرب يتقنون سائر اللغات الأجنبية وفي مقدمتها اللغة الانقليزية، مما يحثنا على مزيد التمكن من هذه اللغات وغيرها ابتغاء تطوير مستوى التعامل مع الناطقين بها. في ضوء هذا نعتقد أنه لا يجوز أن نعرّف عروبتنا بواسطة إقصاء الفكر و الثقافة الوافدتين علينا بطريقة أو بأخرى. بل نميل إلى تعريف العروبة بأنها الاضطلاع بكل الثقافات التي تداخلت مع ثقافتنا الأصيلة النسبية واعتبارها جزءً لا يتجزّأ من العروبة الجديدة. أما إذا أردنا إثبات ذلك بالعمل الملموس لا بالقول فقط فالطريق إلى ذلك هي تحويل الحداثة والمحصول الثقافي الذي نشترك فيه مع الآخر الذي ليس عربيا إلى اللغة العربية. عندئذ سنكف عن طرح مسألة التعريب كمشكلة عصية، إذ إننا نكون قد أنشأنا عقلا لغويا ناطقا بالعربية لكنه متضمنا لفكر عالمي من حيث ثراءه الثقافي وأداءه الحداثي. فالمهم أن نكون قادرين على التعبير عن نفس الوطنية وعن نفس الانتماء وعن التراث المشترك وعن التاريخ المشترك بلغة مشتركة ألا وهي العربية، ولكن أيضا بكل لغة.
إلى العلمانيين والإسلاميين:
"لا إسلامي ولا علماني". هذا هو الشعار الذي اشتغلنا عليه منذ أن تفطنا إلى أنّ كلا الطرفين في المعادلة يمثل لب مشكلة الفرز والاستقطاب. كما أن "الوسطية التأليفية" شعار آخر من الممكن الاستفادة منه بناءً على أنّ الترويج الشعبي وحتى الأدبي لمفردة "الوسطية" عادة ما يتوخى التبسيط السالب أي الذي يُفقد هذا المفهوم الديني/المدني في نفس الوقت معناه وقيمته، بينما الوسطية كما تبيّن لنا إنما هي مسارٌ لا مقالٌ. على أية حال ليس هنالك شعار واحد أو جانب واحد بقادر على تغطية العلاقة المتشعبة بين الدين من جهة وبين كل من الدولة والسياسة والمجتمع من جهة أخرى. ولكي يكون الحسم في هاته المسالة رياضيا، بالمعنَيَين الذهني والحركي، يؤول الأمر إلى طبيعة القراءة المعاصرة للدين الحنيف التي سيتبناها المجتمع. ولئن تبقى هذه القراءة من مشمولات المجموعة العلمية والثقافية وحتى الشعبية فإنّ ما نحن بصدد اقتراحه من أفكار مبادىء ترتكز على قراءتنا للإسلام، التي بدورها ترتكز على منهاج عام صالح لتوليد قراءات متجددة للإسلام سميناه "التناظر والتطابق بين الدين واللغة".
إلى اليساريين والعلمانيين التقدميين وإلى الإسلاميين والليبراليين المحافظين:
من الناحية العلمية والمبدئية لا نبالغ إذا أقررنا بأن ليس هنالك فرق بين أن يكون المرء يساريا أو إسلاميا ولا بين أن يكون المرء ليبراليا أو إسلاميا. وانطلاقا من مسلمة مفادها أنّ الإسلام دين علم لا يسعنا إلا الانحياز للعلم مع الاستئناس بالواقع الثقافي والاجتماعي والسياسي الذي ساد على امتداد قرون والذي ذهب بمجتمع مثل مجتمعنا إلى مثل هذه الانقسامات بين علماني وإسلامي من جهة وبين إسلامي ويساري من جهة أخرى من بين انقسامات أخرى. ومَن يُبجل العلم سيكون قادرا على التثبت من حقيقة لا غبار عليها: لمّا نقوم بنمذجة سلوكياتٍ إسلامية على قاعدة الإسلام المصدري لكن بمقاييس الفكر السياسي المعاصر المرتكز على العلم وعلى قراءة تاريخية للإسلام ولحياة المسلمين سوف ننتهي إلى إثبات أنّ الدين الإسلامي ذو توجه يساري لا ذو توجه يميني كما يشاع ويُروّج له خطأ منذ أن ظهرت مفاهيم اليمين واليسار والوسط في الفكر السياسي الفرنسي إبان الثورة الفرنسية في 1789. وفي ضوء هذا فالمطلوب من الإسلاميين والليبراليين أن يُعلمنوا (نسبة إلى العلم) نظرتهم إلى الإسلام  حتى يقتربوا ما أمكنهم من المقصد اليساري الضمني في الإسلام. وحريٌّ أيضا باليساريين أن يراجعوا مرتكزات الهوية لديهم ليتفطنوا أن ليس هنالك مانعٌ في أن يُشكلوا اليسار المؤمن. فليس كل دين يأتي على اليمين في السياسة، والمداومة على تصنيف دين العلم على اليمين في السياسة مرادفٌ لتبويب العلم نفسه على اليمين. وإلا فهل يحق أن نعتبر العلم والعلماء يمينيين لا تُرجَى منهم ولا من أعمالهم ولا من بحوثهم رحمة للفقراء والمساكين والمستضعفين؟ 
إلى القوميين العروبيين وإلى الإسلاميين:
أنتم الطرَفان اللذان يُجسمان المشكلة الهوياتية أكثر من سائر الأزواج. وأنتم الذين بيدهم الحل والربط بخصوص فك الاحتقان في ما بين سائر الثنائيات حتى نحقق الهوية الكبرى. والسبب في ذلك بسيط: "أنتم مع أنتم" تساوُون "نحن". كلانا عربي ولو لم يتكلم العربية وكلانا مسلم ولو لم يكن مؤمنا. فمن منا ليس قوميا ومن منا ليس إسلاميا إذن؟
إنّ الإسلام دين الفرد ودين المجتمع. والمجتمع هو مجال عمل الدين ومجال فعله ومجال تفاعل الأفراد والجماعات والجمعيات والمنظمات غير الحكومية معه. أما الدولة فهي الحارس الأمين على الإسلام وبالتالي ليست مجالا تحدُث فيه مباشرة الحركة الإسلامية بمختلف تلوناتها. إذا انطلقنا من هذا المبدأ فسنلاحظ أنّ هنالك تعارضا بين هذا المبدأ وبين وجود الحساسية الإسلامية الحركية السياسية في بلد مسلم مثل بلدنا. وبالرغم من أنه لزامٌ علينا قبول هذا الأمر الواقع ومسايرته، إلا أننا لا نتوانى عن إطلاق نداءٍ مُلحٍّ إلى كل النخب الفكرية وإلى القيادات السياسية مجتمعة، لا إلى الحساسيات الإسلامية فحسب، لتعديل دور الإسلام في الحياة العامة وما سينجرّ عنه من ترشيد للتديّن وذلك وِفق تلك القاعدة، قاعدة ما للدولة للدولة وما للمجتمع للمجتمع. فبهذا التعديل سيستردّ الشعب الإحساس بالاضطلاع بهويته القومية الطبيعية والتي كان مسلوبٌ من قسطٍ كبير منها بحُكم استحواذ الحساسية الإسلامية السياسية على ذلك القسط. وبهذا التعديل سيستردّ الشعب أيضا هويته الإسلامية الطبيعية والتي كان مسلوبٌ من قسطٍ كبير منها بحُكم استحواذ الحساسية القومية على هذا القسط. ومن هنا يصير الإسلام افتراضيا ومبدئيا للجميع وتصير القومية افتراضيا ومبدئيا للجميع بعد أن يكون كلاهما قد تحرر من التجاذب إزاء الآخر. فيكون حينئذ الانصهار بين القومية والإسلامية. 
ومن هنا ننتقل إلى الدور الذي ستلعبه اللغة العربية في المجتمع المسلم. فمن جهة، مثلما صار الإسلام افتراضيا ومبدئيا للجميع، لم يعُد هنالك مانعٌ في أن تقتفي اللغة العربية، وهي بامتياز لغة القومية، لأثر هذه الأخيرة فتصير على غرارها هي الأخرى ملكا للجميع. ومن جهة أخرى، لمّا نعلم أنّ العقل اللغوي للناطقين باللغة العربية في المجتمع قد امتصّ اللغة والثقافة الفرنسيتين فضلا عن استيعابه لكل وافدٍ من الثقافات واللغات الأخرى التي انفتح عليها المجتمع وتعامل معها العقل اللغوي، سنتأكد من أنّ توسّع اللغة للعربية قد بلغ مستويات عالية جدا. وخلاصة القول أنّ "العربية للجميع" ستعني أنّ المسلم عربيٌّ وانّ العربيّ مسلمٌ وأنّ من كان يسمى فرونكوفونيا أضحى عربيًّا متفتّحًا وأنّ العربيّ هو من ينطق بالعربية كلغة أمّ ومَن ينطق باللغات الأخرى مع بقائه عربيّا.
إلى المتفتحين المتأصلين وإلى المنفتحين المغتربين وإلى المنغلقين المنطوين على ذواتهم:
إن التعامل بندية مع الأمم المتقدمة ابتغاء شذب التبعية هو المحور الرئيسي في الحديث إليكم. والندية المنشودة تضعكم أمام تحدٍّ حضاري لبلدان قد منحَها تقدمُها مبررا للهيمنة على بلدان مازالت تبحث عن نفسها مثل تونس والوطن العربي بأكمله. أما الأحقية في تحقيق الندية فلهُ مبرراته في الثورة وفي أهداف الثورة وفي الرغبة في تحقيقها. ومن أخطر الجوانب التي ترتسم فيها ينبغيات الندية ومستلزماتها نذكر جانبَ الرسالة التي ستتضمنها اللغة العربية بصفتها لا فقط أداةً يتوجب تطويرها والارتقاء بها إلى مستوى اللغات التي تنطق بها تلك الأمم وإنما أيضا بصفتها فكرًا، أي فكرا منبثقا عن الثورة وعن التفكير الثوري بالتحديد. فاللغة، لمّا تؤدي وظيفتها كفكرٍ للثورة (وتثبت كمفصل للهوية الكبرى)، تتحول بكل جدارة إلى مضمون للسياسة الكبرى التي نطمح إليها.
كما يستبطن هذا الجانب المقاصدي للغة عديد الجوانب الأخرى التحتية أو الساندة لغاية السموّ باللغة العربية وبالناطقين بها إلى مكانة الهوية الكبرى المؤدية للسياسة الكبرى. وأبرز هذه الحوافز الغيرةُ التي ينبغي أن تتوفر عند الشباب الحالي؛ غيرة من المكانة المرموقة التي تحظى بها لغات الأمم الراقية على غرار اللغة الانقليزية واللغة الألمانية. وهي غيرة وظيفية لا انفعالية تندرج في إطار تحفيز الأجيال الجديدة على صنف من الانقلاب في الموقف إزاء اللغة. ويتمثل الانقلاب في استبدال محاكاة الشباب للغرب والتي للأسف تتم إلى حد الآن بواسطة التصاقهم المرَضي بلغات هذا الغرب، استبدالها بمحاكاة نفس هذا الغرب في اعتزازه بلغاته وبحرص أهله على صيانة اللغة الأم وترويجها بين الأمم.
الخاتمة
في الختام نعوّل على الطبقة السياسية كافة وعلى كل الفاعلين في المجتمع المدني ليجسدوا مثل هذه الوضعية الاستباقية الوفاقية في المستقبل القريب. وهو مطلب ليس بعزيز عليهم بدليل أنهم حريصون على العمل الدءوب من أجل أن تتجنب تونس أزمة حقيقية بسبب اقتراب موعد 23 أكتوبر. وحتى وإن تعذر ذلك فالأهم هو الإيمان بأنّ التغيير نحو الأفضل أضحى خيارا حقيقيا للتونسيين كافة. وكما أثبته العلم الحديث وآثاره على الفلسفة (نظرية "سهم الزمان" لإيليا بريغوجين) فإنّ الإيمان بصورةٍ معينة للمستقبل هو الذي يكيّف الحركة في الزمن الحاضر. وهل تونس وشعب تونس بحاجة لأقل من الحركة المُبدلة للواقع نحو تحقيق أهداف الثورة وصياغة البديل المحلي والعالمي ؟
عاشت تونس في مأمن من كل المكائد وفي غنًى عن الأزمات. عاشت تونس رائدة في مجال غزل المستقبل الأفضل لشعبها و للإنسانية.
محمد الحمّار
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/19



كتابة تعليق لموضوع : مشهدٌ من الوفاق ولا العيش 23 سنة أخرى في الأنفاق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكراسي وجنون التكرار؟!!  : د . صادق السامرائي

 أمة بلا دولة!!  : د . صادق السامرائي

 الإسلام والغرب والإرهاب (متابعة)  : د . عبد الخالق حسين

 المحكمة الجنائية الدولية هل تنصف الفلسطينيين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شارلي إيبدو" وضحايانا المنسيون!  : عباس البغدادي

 تغريدة عراقية (حال لسان كل عراقي )  : وجيه عباس

 مؤتمراً صحفياً يوم الأحد الموافق 30/9/2012  : محمد زكي

 تحالف الاستنزاف الدولي  : سعود الساعدي

  ربيع لا يرحم الخليج  : سامي جواد كاظم

 عدد المصابين بوباء الكوليرا في اليمن يتجاوز نصف مليون

 العمل تسعى للاستفادة من الموارد الطبيعية في التخفيف من الفقر  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الدعوة لحجاب المرأة وهم أم حقيقة ؟؟ الجزء الثالث  : حسن كاظم الفتال

 صربيا تشتكي لـ«فيفا» بسبب «الفيديو»

 عاجل:القبض على 3 ارهابيين بالموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 إيران إتفاق الأقوياء  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net