صفحة الكاتب : علي محمد الطائي

بدأ العالم من العراق ... وينتهي في العراق
علي محمد الطائي
ان العراق بلد يمتاز عن بقية البلدان بميزات فريدة انه البلد الذي أنبثقت منه اول حضارة للبشرية و سطعت منه نور النبوة  وخليفة الله ابو البشر ( أدم ( ع) ) انزله الله في العراق وذريتة تكاثرت فيه ثم انطلقت الى العالم . اذن العالم بدأ من العراق ، بما ان العراق مركز للنبوة يدور فية الصراع بين الحق والباطل لهذا سفك الدماء فيه مستمر ، ولو لم يكن العراق مركزا نبويا يتصارع فيه الحق والباطل لما شهد كل هذه الدماء والمآسي الدامية على مر العصور . اذن كل الحوادث تدل على نهاية العالم تكون في العراق . ان المشاريع العالمية التي تم التخطيط لها منذ قيام الدولة العراقية عام 1921 وهي مشاريع الحداثة الاوربية والماركسية العالمية والحركة الصهيونية العالمية ، ان هذه المشاريع  الثلاث حكمت العالم كله تقريبا . واللافت باالامر ان هذه المشاريع حكمت العراق تباعا وبعضها تغلغل في العراق واصبح جزءا من العراق لا يتجزأ فالحداثة الاوربية هي التي اسست الدولة العراقية 1921 ودخل المشروع الصهيوني في لحظة التأسيس ، وفي عام 1958 برز المشروع الماركسي ( الشيوعي ) الى المشهد السياسي العراقي ليكون شريكا ومتحكم في السلطة وفي عام 1963 ظهر المشروع القومي العراقي ليقود الدولة العراقية ثم بعد ذلك اقتحم العراق المشروع الجديد عام 2003 وهذا المشروع تقوده الولايات المتحدة الامريكية وهنا جاءت بالحداثة والدين معا . ان هذا المشروع هو الاخطر على العراق . واقصد بهذا ان تأتي امريكا ببعض رجال دين تم تفصيلهم في المعامل الغربية ، هنا تكمن الخطوره على المجتمع العراق وهذا مايحدث مع الاسف  الان في العراق . ان كل مشاريع العالم قد التقت في ارض العراق هذه الارض التي انطلق منها المشروع التوحيدي الذي قاده الانبياء عليهم السلام باعتبار العراق ملتقى المشروع الالهي والبشري ,هذه المشاريع التي يحاول صناعها بشكل او بأخر تأسيس تاريخ شيطاني من خلال الارض العراقية التي تمتاز بجغرافيا مهمه فالعراق وسط العالم جغرافيآ وفي قلب الشرق الاوسط بل هو الشرق الاوسط لانه ممر ومعبر لستة دول كما انه المركز للثروة النفطية في العالم . اذن العراق يمتاز بمركزيات عديدة فهو المركز الاول للحضارة والنبوة والتاريخ والجغرافية والثروة . فكيف لا يكون مركز للصراعات العالمية . لذلك نزيف الدم لايتوقف فيه .
 
 
اسئلة تشغل فكر كل عراقي والمهتمين بأمر العراق !!!
 
1- ماذا قدمت مشاريع الحداثة والماركسية والقومية للشعب العراقي ؟!
2- ما هو مصير الدين الاسلامي في العراق اذ بقي معطل من قبل بعض   السياسيين ؟!!
3- ماذا تريد امريكا من بلاد مابين النهرين ؟!! 
4 - ما هو مصير السياسة في العراق ؟!!
5- ما هي مهمة  الحكومة اتجاة الشعب منذ ان تشكلت الى اليوم ؟!! 
6- لماذا استوردوا للعراق شخصيات بلباس ديني وبفكر غربي ؟!!! 
7- لماذا الامن في العراق من أعقد المستعصيات الكونية في العالم ؟!!  
8- اين يذهب النفط العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية 1921 والى يومنا هذا؟!!
9- لماذا كل من تربع على عرش العراق اسلامي كان او علماني يظلم هذا الشعب العريق ؟!! 
10- اين تذهب عائدات الاوقاف من عتبات ومراقد دينية للديانات الثلاث ؟!!
 
18-10-2012  
 

  

علي محمد الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/18



كتابة تعليق لموضوع : بدأ العالم من العراق ... وينتهي في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الهماشي
صفحة الكاتب :
  صالح الهماشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صرح ناطق مخول بما يأتي: إلقاء القبض على إرهابي تونسي الجنسية متنكر بزي نسائي في محيط سامراء  : مركز الاعلام الوطني

 الجنائية المركزية تقضي بإعدام خمسة عناصر من تنظيم داعش الإرهابي  : مجلس القضاء الاعلى

  روسيا أنجزت توريد دفعة كبيرة من منظومات "بانتسير-إس 1" إلى العراق

 تداخلات ما بعد الحداثة  : امير الخطيب

 الحكيم وخطاب الاعتدال  : سعيد البدري

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث تعزيز الواقع الصحي في محافظة كركوك  : وزارة الصحة

 المفوضية الأوروبية تغرّم مايكروسوفت 731 مليون دولار

 كيري يشجع اسرائيل على انتهاك القانون الدولي

 ندوة بعنوان (حراك السيدة الزهراء (عليها السلام) ومطالبتها بالحقوق ) - النجف الاشرف   : المشروع الثقافي لشباب العراق

 حرس وطني وجيش بلا وطن  : سامي جواد كاظم

 المرجع النجفي: واجبنا الشرعي هو الوقوف والخدمة لأبناء شهداء وجرحى العراق

 فلسفة سائق أجرة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الربيع العربي" يفرز أنظمة ديكتاتورية برداء اسلامي * أمريكا تدفع الى اقتتال بين الاخوان والسلفيين  : المنار المقدسية

 المركز الوطني للبحوث يتسلم اكثر من (54) بحثا تمهيدا لمشاركة المناسب منها في المؤتمر العلمي الثاني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  قصائد شعراء العراق تصدح بحب السفير مسلم بن عقيل ومسجد الكوفة المعظم  : مهرجان السفير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net