صفحة الكاتب : حسين ناصر

السفاره العراقية في سويسرا نموذج للسفارات العراقية
حسين ناصر

 تقع السفاره العراقيه في العاصمه  السويسرية برن مثل بقيه اغلب السفارات لكن السفاره العراقيه مختلفه عن بقية السفارات

فعندما تذهب الى احدى السفارات ينتابك شعور انك فعلا في مكان يمثل الدوله التي تنتمي اليها تلك السفاره
فتجد عدة غرف داخل هذه مكاتب وخلف المكاتب موظفين عملهم سؤال القادم عما يريد وتتم مساعدته بكل
لياقه واحترام مما يجعلك تحس بأنك انسان أما  السفاره العراقيه فهي عباره شباك قطع التذاكر لأحدى دور العرض السينمائي أو بالأحرى القول شباك لدفع الوصولات في مديرية الماء والمجاري وهنالك عدد من
مقاعد الجلوس لاتكفي للحاضرين خلف شباك التذاكر هذا يقف موظف  لديه دفتر للمواعيد وينادي
بالأسم مثلما ينادي ساعي أحد اطباء العيادات الخاصه ويتبعها بجمله من ليس لديه موعد فعليه الذهاب
ثم يصرخ بالحاضرين طالبا منهم الجلوس وباللغة الكردية
فيجيبه أحد الأكراد وهل يوجد مقاعد تكفي
للجلوس فيعود الموظف لعمله ثانيه .
قبل عام تقريبا ذهبت للسفاره العراقيه أول مره وكانت المسافه بالقطار
من المدينه التي اقطن بها الى العاصمه برن مايقرب الساعتين والنصف كانت تلك المرة موظفة  فهمت انها كردية
فسألتها عن دورة المياه فكان جوابها؟
انت في دائرة رسمية والدوائر الرسمية لايو جد بها مرافق عامه
فأستغربت بصراحه من اجابتها علما انني راجعت دوائر رسميه عديدة وفي عدة دول وكلها كانت تحوي
على دورة مياه حتى الدول الفقيرة ملتزمه بهذا .
أما هذه المره عند ذهابي للسفارة بصراحه وجدت دورة مياه لكن لاتحوي على مياه بل هي مجرد صندوق بلاستيك له بوابة يستعمله عمال البناء في سويسرا وقد صورتها كما هو مرفق مع المقال وهذه الدورة المياه تستعمل في أوروبا ويتم أستأجارها من الشركات المموله لمواد البناء ولا أعلم هل تم أستأجار دورة المياه الجافه هذه من قبل
السفاره أم تم شراؤها  .
اما باب السفارة  فهو مغلق وكاميرات المراقبة في كل مكان  أقول لابأس ممكن ان يكون هنالك
خطر يتهددهم لكن عندما تطرق الباب يتلقاك سوؤال هل لديك موعد ؟
فان أجبت بلا فعليك ان تنسى
ان تفتح لك الباب
مما يعني ان ليس هنالك خطر سوى ان هذا الباب مغلق بوجه العراقي المتعب هو وأطفاله القادمون من
مكان بعيد.
والغريب ان الاجنبي عندما يدخل الى السفاره لايقف خلف الشباك بل يخرج اليه احد الموظفين المتوارين عن انظار العراقيين
ويستقبله بالترحاب ويقضي ماجاء من اجله في عدة دقائق .
اليست هذه مهزله ترى هل السفارة  العراقيه وجدت للعراقيين المقيمين
خارج العراق ام هي للاجانب اليست الاولويه لنا ام لغيرنا  .
عتبنا على الحكومه العراقية  وعلى وزير الخارجية السيد هوشيار زيباري .
 اقول ان كانت تنقص الموظفين الخبرة  واللباقة واللياقة  فعليهم  ان يتعلموا من بقيه السفارت ونحن من البلدان الغنية .
بعبارة اخرى هل توجد مشكله في شراء مبنى اخر يليق بالعراق الديمقراطي الجديد وان يتم تدريب الكوادر على طريقة عمل السفاره
وكيفية التعامل مع المواطن العراقي بأخلاقيه اكثر .

  

حسين ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/18


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : السفاره العراقية في سويسرا نموذج للسفارات العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عبد الستار السعد ، في 2014/07/08 .

في الحقيقه لايوجد سفاره عراقيه في سويسرا,,, الموجود في المبنى الذي ذهبت اليه يا استاد حسين هو مقر للاحزاب الكرديه وعوائلهم الحاقدون على كل ماهو عربي ,, المشكله في اكراد مايسمى السفارات العراقيه عندما تتصل بهم للحصول على موعد ويعرفون انك عربي يريدون من المتصل سبب الاتصال ويرجوهم للحصول على الموعد اي للاساءه وعندما تصل في الموعد المحدد يعتبرون وجودك في السفاره جريمه ,, ولا يوجد فائده من الشكوى لان وزير الخارجيه ايظا كردي,,, رغم ان جميع المكرده المحسوبين على العراق يعيشون من نفط البصره.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي
صفحة الكاتب :
  رضي فاهم الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَلْمُجَامَلَاتُ...لِمَاذَا؟! [٣]  : نزار حيدر

 العراق:اصدار ورقة نقدية فئة 50000 دينار

 مِنَ الرَّقابةِ البرلمانيَّةِ إِلى الرَّقابةِ الشعبيَّةِ!  : نزار حيدر

 السعودية تُمهّد للحرب الإسرائيلية.. على لبنان؟  : افتتاحية صحيفة السفير

 قراءة تربوية إصلاحية (2) في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق-  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 معضلة اسمها : الطاقة الكهربائية من يتصدى لها ومن سيفكك شفراتها ؟  : د . ماجد اسد

 العدد ( 103 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 سلالم الرواتب  : واثق الجابري

 حارث الضاري يتكفل بعـلاج جـرحـى "داعـش" في كردستان

 قمر بني هاشم!  : عقيل العبود

 الرياض. قمة تسليم السنة لإيران  : هادي جلو مرعي

 الانتهاء من الخطة الأمنية لزيارة النصف من شعبان في كربلاء  : وكالات

 الليبرالية مذهب إنساني  : راغب الركابي

 قراءة في المقتل الحسيني  : علي حسين الخباز

 الأحاديث الشريفة المؤثقة الواردة في فضائل و مقامات الصديقة الطاهرة الشهيدة فاطمة الزهـراء(عليها السلام)  : محمد الكوفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net