صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي

بنية الداخل بنية الخارج ... قراءة في أحد نصوص (قصائد تلتفت الى أمام) للشاعر طيب جبار
امجد نجم الزيدي

  عند تناولنا لأي منجز أبداعي مترجم، فنحن نقع في موقف ملتبس بين النص الأصلي بلغته الأم والنص الأخر، الذي يحمل شاء ام أبى شخصية المترجم وأسلوبه. ولتجنب الخوض في تلك العلاقة والموقف الملتبس الذي تنتجه، سنقرأ ديوان الشاعر (طيب جبار) ، (قصائد تلتفت الى الأمام) بأعتبارها مدونة نصية خاضعة لأشتراطات زمكانية تلقينا لها، والتي أستقبلناها باللغة العربية، وسنحاول أن نغفل المرجعية التي ربما ستقع تحتها قرائتنا، إن نحن تلقيناها كنص مترجم، خاضعين للمتعالية النصية أو الموجه القرائي (ترجمها عن الكردية: عبدالله طاهر البرزنجي).

   يحاول الشاعر في كتابته لنصه الشعري أن يحرك دلالات ذلك النص بالتلاعب بأحالاتها ومرجعياتها، للانزياح عن المقياس الدارج والمقنن للغة الخطاب الذي تمتاز به بعض انواع الكتابة اللاشعرية، بيد انه وضمن هذه العملية، يُولد النص متنين متغايرين ربما يحتويهما في تكوينه، وهما البنية السطحية الخارجية وعلاقاتها الكتابية المقننه، بأشتراطات اللغة والدلالة، وبنية اخرى مضمرة هي البنية الافتراضية الداخلية.

   بنية الداخل نعني بها تلك البنية التي تحدد ماهية الشعر، باعتباره توالد خلاق، أفتراضي، متغير، أو هي أطياف تنتجها العلاقات التركيبية المعقدة لمجموعة الخطابات التي تنصهر في بوتقة النص، وهي عكس الصورة التي تظهر بها البنية السطحية وعلاقاتها التركيبية المكتفية بكونها واجهة أشهارية للنص، لها صلة قوية برؤية الناص/ الشاعر المنتج وتمظهرات شخصيته الثقافية والاجتماعية والايدلوجية، وهذه البنية الخارجية لها حضور في الزمن الذي يعطيها الوجود والهوية المفاهيمية، والتي تأسست وفقاً لمبدأ التطور، الذي مر به النوع/ الجنس الادبي، وربما تكون هذه البنية ذات اتصال أكبر بالعالم الواقعي وزمنيته الانطلوجية وانساقه البنائية.

    بيد ان البنية الداخلية المعتمدة على متن افتراضي يربط بين المقاربات الدلالية للنص التي رسمتها البنية الخارجية، والجوهر الشعري الكامن في العالم واللغة من خلال توليد افق احتمالي يلم جوانب النص في مسارب سيميائية ودلالية متعددة كاسراً بها الصورة الجامدة، التي تظهر بها البنية الخارجية.

     لو نظرنا في ديوان الشاعر طيب جبار (قصائد تلتفت الى الامام)، ومنذ العنوان نرى مقاصدنا وما اشرنا اليه بخصوص تلك البنى حيث يُولد العنوان مفارقة مجازية مبنية على العلاقة بين (قصائد – تلتفت)، وايضا ( تلتفت – الامام)، وهي علاقة دلالية حاول ان يخرجها الناص من أسر اللعبة المجازية القائمة بين طرفين ليدخل طرفاً ثالثاً، وهي المفارقة القائمة على ( الالتفات الى الامام)، وهذه العلاقة بين هذه المكونات الثلاثة، ولدت افقاً احتمالياً، هدد سطوة البنية السطحية وعلاقاتها الخطابية والتركيبية .

     ولو نظرنا ايضا في أول نصوص المجموعة وهو نص ( ثلاث رباعيات خماسية) والذي يعكس منذ العنوان تلك اللعبة المجازية، فأول مقطع وهو (الرباعية الاولى: المواد الاربعة)، قسمها الى خمسة مقاطع قائمة على المواد الاربعة وهي (الهواء ممثلا بالريح، والماء، والنار، والتراب) وأضاف اليها القصيدة، كأضافة خامسة للمواد الاربعة، مرتبطة كلها بلازمة تتكرر على المقاطع وهي (كن حذراً)، وهذه اللازمة كانت ضرورية لبنية الخطاب الذي اعتمده النص، حتى تكون مشتركة بين المقاطع الخمسة ولولاها ربما لم يدخل المقطع الخامس، وهو الذي يخص القصيدة ضمن تركيبته، اما العلاقات الدلالية التي بنيت عليها فهي علاقات ثنائية مرتبطة بصورة مباشرة (الريح، الدرب)، (الماء، عفنه)، (النار، تتفحم)، (التراب، الأرض)، (القصيدة، لغوية)، وهذا كله يمثل البنية الخارجية المتحكمة بالنص، وافقه الخطابي والتركيبي، اما البنية الداخلية فتولد دلالاتها من خلال العلاقة مابين تلك المواد الاربعة التي تمثل الكون والمادة الخامسة المضافة، حيث ينشطر النص الى اربعة مقاطع تمثل بنية دلالية واحدة تقابل المقطع الخامس، الذي يمثل مقطعاً مضافاً، محركاً للأفق الاحتمالي الذي ربما يضمره السؤال عن أهمية كون الشعر والقصيدة ضمن المواد التي تبني الوجود والكون برمته، وأيضا تتولد العلاقات الدلالية للبنية الداخلية للنص من خلال العلاقات التي تمدها مابين تلك الثنائيات حيث (الريح  تنحني)، (الماء ينام)، (النار تتفحم)، (التراب يشم)، (القصيدة تعطس)، إذ نرى بأنها مقترنة بأفعال مضارعة تحمل تضميناً للمستقبل من خلال اللازمة ( لاتدع)، ومن خلال تلك المواد وأفعالها، تظهر لنا دلالة جديدة، تفرزها العلاقات البنائية التي تولدها البنية الداخلية، وخطابها الدلالي، إذ إن هذه الافعال لا ترتبط بصورة مباشرة بالمواد المقترنة بها، حيث من غير الممكن أن تنحني الريح مثلا، أو ينام الماء ... الى أخره، ولكن بالعودة التى تلك العلاقات واكتشاف البنية التناصية القائمة عليها، سيتولد الافق الاحتمالي الذي يقوم عليه النص، حيث إن العلاقة مابين الريح والانحناء قائمة على المتداول الشعبي والمضمن بالامثال الشعبية، ولا استطيع أن اورد مثالا من اللغة الكردية التي تمثل مرجعية الشاعر، ولكن هذه العلاقة متداولة في الكثير من اللغات والثقافات عن الانسان الذي لا ينحني للريح، وايضا الماء والنوم، أي الغرق.. الى اخره من تلك العلاقات مما يكشف لنا بأن تلك المواد الاربعة هي المواد المشكلة للانسان ووجوده والذي تدخل القصيدة او الشعر ضمن تلك المواد المشكلة لوجود الانسان وحياته والكون الذي يعيش فيه.

     أما في المقطع الثاني وهو ( الرباعية الثانية: الفصول الاربعة)، فأيضا هناك لازمة تتكرر على المقاطع الخمس وينطبق عليها ما قلناه سابقا عن لازمة المقطع السابق وهي (لوكنت اعرف) وايضا هناك العلاقات الثنائية المباشرة ( الربيع ، الاخضرار)، (الصيف، الحرارة)، (الخريف، التساقط)، (الشتاء، الثلج)، ما عدا الشعر فهو يقترن بثنائية غير مباشرة، ولكن ضمن دلالة ستولدها قرائتنا للمقطع، (الشعر، الغذاء) يختلف هذا المقطع عن السابق، الذي كانت القصيدة هي المادة الخامسة المضافة على المواد الاربعة، ولكنها داخل النص كانت جزءا من التركيبة البنائية للمقطع، واكتشفنا دلالتها وقيمتها العلامية من خلال تحليل البنية الداخلية، التي قام عليها النص، ولكن هنا في هذا المقطع يسد الناص/ الشاعر الطريق أمامنا ويربطها بالبنية السطحية من خلال تمييزها بتعبير (في هذا الفصل) والذي لا يظهر ماهيته، وإن كان الناص/ الشاعر يريد ان يربطه بالشعر، ونلاحظ بتحليلنا للعلاقات الممتدة مابين ثنائيات هذا المقطع، نراها قائمة على الفعل ايضاً، ولكنه فعل مرتبط بـ(أنا النص) أو المتكلم (لأمرت= أنا)، (لأحلت= أنا)، (لاغلقت= أنا )، ( لوزعت= أنا)، وايضا ان هذه الثنائيات قد وقعت قبل الفعل:

لو كنت أعرف!

في هذا الربيع،

إن ملحمة الأخضرار لا تكتب.

لأمرت بحل..

المجلس الاعلى للامطار.

مما يدلنا على ان الفعل والذي يخص (انا المتكلم) جاء نتيجة ومعتمداً على تلك العلاقة الثنائية، وانها قد ولدت الفعل وهو ليس فعلا منعكساً عن الانسان كما في المقطع السابق، وانما هو فعل الانسان المباشر، اذا هذا المقطع يظهر الفعل الانساني وفصوله، ولكن المقطع الاخير، أو الفصل الاخير المقترن بالشعر، يظهر العلاقة الثانية، الغير مباشرة مابين (الشعر- الغذاء) وإن استهلكت هذه الثنائية من خلال الكثير من الكتابات، ولكنها تنفصل عن السياق البنائي المباشر الذي اعتمدته الثنائيات في المقاطع السابقة، ربما تماهياً مع ما اوردناه سابقاً عن محاولة الناص/ الشاعر من تقييد قرائتنا بتصريحه ( في هذا الفصل) ولكن بصورة عامة يشترك هذا المقطع مع المقاطع الاخرى في توليد الافتراض القرائي بأن هذا المقطع وهو ( الرباعية الثانية: الفصول الاربعة) قائم على الفعل الانساني وفصوله التي يكون الشعر هو فصله الخامس:

لو كنت أعرف!

في هذا الفصل،

إن الشعر لا يجهز

مع حصة المواد الغذائية،

لوزعت سلاح البلاغة

المحشوة بالكلمات النارية

على الشعراء

وهاجمنا وزارة التجارة.

     أما مقطع ( الرباعية الثالثة: الجهات الاربعة) تنتظم هذا المقطع ايضا لازمة تتكرر على مقاطعه وهي (أنا شاهد) ولكنه يختلف عن باقي المقاطع بأن ليس هناك من ثنائيات تنتظم هذا المقطع وانما علاقة قائمة بين الجهات الاربع واربعة من الحواس ( بعيني رأيتهم ، في شرق المدينة)، (بفمي تذوقته، في غرب المدينة)، ( بانفي شممته، في شمال المدينة)، (بأذني سمعتهم في جنوب المدينة)، أما المقطع الخامس (كنت بنفسي هناك، في متنزه اشعار المدينة) حيث نرى بأن (أنا النص) قد كان حاضراً بكله وليس ممثلا بأحد حواسه.

     وتظهر ايضا العلاقات الداخلية بين دوال المقطع، علاقة مابين ضمير المتكلم أو (أنا النص) في ( بعيني رأيتهم)، و(بفمي تذوقته)، و( بأنفي شممته)، و(باذني سمعتهم)، والافعال المرتبطة بضمير الجمع الغائب (هم)، (كانوا يبيعون)، (كانوا يطبخون)، ( كانوا يوزعون)، (كانوا يرددون)، وهذه العلاقة تظهر بأن الحواس الاربعة التي تمثل (أنا النص) والمرتبطة بالجهات الاربعة للمدينة مرتبطة بضمير الجمع الغائب (هم) الذي يهيمن عليه الفعل الماضي الناقص (كان).

     أما المقطع الخامس فهو يبنى على نفس الفعل الماضي الناقص (كان)، ولكن يرتبط بـ(أنا النص) المتكلم، مما يوحي بان هذه الرباعية الخماسية قائمة على التاكيد على الفعل الماضي، وإن هذه الحواس والجهات الاربعة ماهي الا تمظهرات لهذا الفعل والذي يرتبط بـ (أنا النص) والقصيدة في المقطع الاخير، لذلك يظهر هذا المقطع وكأنه تجسيد لفعل الذاكرة/ التاريخ.

                        

  والعلاقة مابين هذه المقاطع التي بنيت من خلال البنية الداخلية والخارجية للنص ربما تعطينا رؤية أخرى وجديدة وهي أن هذه الثلاث مقاطع/ نصوص المقترنة بالمواد الاربعة (زائداً) القصيدة، والفصول الاربعة (زائداً) القصيدة، والجهات الاربعة (زائداً) القصيدة، أذا تحتاج الى رباعية اخرى لهذه الثلاثية وهي ربما تكون (الرباعية الرابعة: النصوص الاربعة)، وهي المقاطع الثلاثة (زائداً) النص برمته.

  

امجد نجم الزيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • انساق بناء النص الشعري قراءة في نص (كل خلايا الله) للشاعرة كولالة نوري  (ثقافات)

    • الجملة الشعرية المحايدة في النص النسوي نص (تعويذة) للشاعرة فليحة حسن انموذجا  (ثقافات)

    • النص المفتوح كنص عابر للشعرية قراءة في كتاب (تاريخ الماء والنساء)  (قراءة في كتاب )

    • توازن البناء السردي في القصة القصيرة جدا مجموعة (صور ونبضات) للقاص فاهم وارد العفريت انموذجاً  (ثقافات)

    • الفضاءات النصية والمعنى الأفتراضي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : بنية الداخل بنية الخارج ... قراءة في أحد نصوص (قصائد تلتفت الى أمام) للشاعر طيب جبار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي معن الاوسي
صفحة الكاتب :
  علي معن الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المفوضية تدعو الاحزاب والتحالفات الفائزة بالانتخابات الى التسجيل

  الناصـــرة أولا...  : نبيل عوده

 تصريحاتكم تشق الصف وتسر العدو وتحزن الصديق  : حيدر فيصل الحسيناوي

 التضامن بين اليأس والإحباط والأمل والرجاء الحرية والكرامة "21"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  ايها الرجال .. ما لا تعرفونه عن الكاجو  : زهير الفتلاوي

 شيعة رايتس ووتش تستنكر الجريمة الدنيئة في نيجيريا  : شيعة رايتش ووتش

 التعليم تعلن نتائج تعديل ترشيح الطلبة المقبولين للعام 2017/2016  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 محافظ ميسان يترأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية العليا في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 البحث في عمق التاريخ .. وقائع جلسة مجلس نواب قريش !!!  : صادق درباش الخميس

 الموصل.. شهداء وجرحى في أول تفجير بسيارة مفخخة منذ التحرير

 في النجف: طباعة كتاب "قلائد الحكم وفرائد الكلم" بعد تحقيق مخطوطته المعمّرة ٨٠٢ عام  : مؤسسة دار التراث

 الحلي : العراق يحرره أبنائه من دون استدعاء قوات برية خارجية  : اعلام د . وليد الحلي

  مدينة الفهود تعقد مجلس عزاء استذكارا لروح العلامة الراحل السيد محمد جواد الشيرازي  : جلال السويدي

  وحيداَ على رصيف الوجع  : الشيخ محمد قانصو

 فانتازيا عربية ضدّ الإرهاب...  : ادريس هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net