صفحة الكاتب : معمر حبار

يوسف العظيم
معمر حبار

عظمة سيدنا يوسف عليه السلام تعدّت صِدقه لتسري في سلوكه كله طيلة أحلك المراحل التي فُرضت عليه وأصعب الفترات . ويكفي أنه لم يُعرف عن سيدنا يوسف عليه السلام، أنه شتم إخوته حينما همّوا به ليلقوه في غياهب الجب وتلك عظمة منه، رغم أنه لم يبلغ الحُلم الذي يسمح له بالوقوف هذا الموقف.

 

ورغم أنه بِيع بثمن بخس دراهم معدودات كما تباع العبيد، واشتراه العزيز ليضمّه ضمن قافلة العبيد التي يملكها، لعلّه ينتفع به أو يتخذه ولدا، "وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"، يوسف – الآية 21، إلا أنه لم يستسلم للعبودية وأمسى السيد دون الأسياد، وملكا متوّجا دون التاج، ويعتق العبيد ويُكرمُ الأحرار.

 

وحينما راودته التي هو في بيتها، "وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ  قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ"،يوسف - الآية 23،  عاملها معاملة العظيم الذي لايخون سيده بالغيب، ولا يُشترى بجيفة ولو كانت سيدته التي أحسنت إليه وأكرمت مثواه، وتمنت أن تتخذه ولدا، لأنه لايُهدد بالمنع ولا يُغرى بالمنح ، فالعظيم رزقه في صدره، لايملكه إلا ربه الذي رباه على العظمة، ولا يمكن لأي كان أن يقتحم الضلوع، ليغري ويهدد مابداخلها.

 

وعظمته هي التي دفعته أن يرضى بالسجن مستقرا إلى حين تُعلنُ براءته من نفس النفس التي اشترطت السجن عقوبة له، لعله يرضى بما تهوى لكن هيهات، فالعظيم لايُباع ولا يشترى وهو الذي يملك صكّ شراء على أنه عبد، ولا يملك بعد صكّا على أنه حر، فكان بموقفه هذا نعم الحر والسيد العظيم.

 

وحينما دخل السجن، لم يكن كغيره من السجناء، بل ميّزته عظمته عن السّجين والسّجان، فنصح بما لم يعهدوه من فضل وخير، وطُلب منه الاستشارة وهو السّجين، فأشار بما هو أحسن للعباد والبلاد وبما هو أنفع وأحسن، فكان مثالا وقدوة في التنظيم والنظافة وسداد الرأي، ولم يستسلم لحظةً لسجنه و"عبوديته !"، بل استسلم له الجميع لما رأوا فيه من خصال العظماء.

 

وجاء اليوم الموعود، ليستشيره الملك في الحُلم الذي أقلق مضجعه وعكّر عليه ركائز كرسيه، "يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ"، يوسف - الآية 46، وهو الذي يملك ترسانة من المعبّرين والمفسرين، فالعظيم يُلجأ إليه في الشّدة والصعاب، وفعلا كان سيدنا يوسف عليه السلام عظيما، حينما لم يشترط لتفسيره الرؤيا دنيا زائلة، ولو طلب حق التفسير لجاءته الكنوز حبوا، فما كان له إلا أن فسّر وانصرف انصراف العظماء ، فأعجب صاحب التاج من المحتاج الذي لم يطلب حاجته عزّةً وتعففا.

 

طلبه الملك على الفور يستخلصه لنفسه،" وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ  إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيم"، يوسف - الآية 50، وتلك منزلة لم يحلم بها أقرب المقرّبين إلى الملك، إذ بسيدنا يوسف عليه السلام، يجيب الساعي بما لم يتوقعه، فالعظيم ليس بحاجة إلى منزلة تضاف،فهو الرفعة التي يحلم بها الكبار، ويعدون أنفسهم لها.

 

 وفي خضم هذه الرفعة والنصر المبين، يسأل يوسف عليه السلام عن البياض الذي لُطخ، والصفاء الذي شُوه، والبراءة التي سُئلت بأي ذنب أُقبرت، والإخلاص لولي نعمته الذي اتهم بسببه وهو من هذا وذاك وتلك براء، "وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚإِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ"،يوسف - الآية 50، ولم يسأل عن غياهب السجن التي ألقي فيها، وظل فيه مظلوما سنين طوال، وزاد عليها الذي لم يذكره عند ربه " و َقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ"، يوسف - الآية 42.

 

وصُعق الملك حينما علم أن البراءة تُسجن في ملكه، والنظيف العفيف يقال له " وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ  إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ"،الأعراف - الآية 82، حينها يتدخل سيدنا يوسف عليه السلام، ويصفح عن التي كذبت وزوّرت ولطّخت، ويعفو عن الذي ألقاه في غياهب السجن، ويرفض كل أشكال الانتقام، وهو الذي عاد قائما مرفوعا، وأعطاه الملك مالم يعطي أحدا، فصدور العظماء لاتتسع لبغض ولا انتقام، ومن كان عظيما في سجنه وهو يُهَاجَم من كل زاوية وحين، كان أعظم في حريته وهو يُهَاجِم.

 

خرج من السجن وقد حوّله إلى مدرسة يستقيم فيه أعوج الأخلاق، ويصفو أعرج الصفات، ويبصر أعمى الفضائل، فتحسّر السّجان على فراق يوسف عليه السلام، وتمنى السّجين لو طال السجن رفقته لأيام أُخَر، لأنهم طيلة سنوات السجن، رأوا مالم يروه في الأحرار من نقاوة صدر وبياض يد وعلو في الأخلاق وصرامة في التفسير واعترافا بذي الفضل.

 

ودارت الأيام، وأمسى السّجين هو الملك فعلا، أليس هو الآن من يملك الرقاب، ويوزّع القوت على الملك وحاشيته، فكيف بمن دونه، فكان عظيما في التسيير والتوزيع، فلم يحاب أحدا على أحد، ولم يفضّل غني على فقير، ولم يأخذ ممن يستحق لمن لايستحق، فكان عادلا مع أهله، فلم يعطهم أكثر من النصيب المحدد لهم، "قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ"،يوسف - الآية 78، فقالوا جميعا كل محنة يديرها يوسف عليه السلام، فهي منحة لامحالة.

 

وبعد 4 عقود من الزمن، يلتقي بالأخوة الذين قالوا ذات يوم وهو الصبي الطري، "اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ"، يوسف - الآية 9، بل منذ قليل فقط، وبعدما قيل لهم،"قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ"،يوسف - الآية 72، اتهموه بالغيب وهم له منكرون، وكأن الزمن لم يتغيّر، والطّباع لم تتبدّل "قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ"، يوسف - الآية 77، فما كان من سيدنا يوسف عليه السلام، إلا أن سامحهم فيما ارتكبوا وأجرموا في حقه وحق الأب الذي " وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ"،يوسف - الآية  84 ، وقال في عزة وعظمة، "قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"،يوسف - الآية 92، يعفو وخزائن الأرض بيديه، والبطون تسعى إليه، والرجال يضربون أكباد الإبل لينالوا الرغيف والرغيفين، والملك يتمنى وده ويرجو قربه، وكل يلهث باسمه.

 

هذه صورة من صور العظمة جسّدها سيدنا يوسف عليه السلام مع محبيه ومبغضيه، ومع من أعطاه ورباه، ومع حاسده ومن همّ بقتله وألقى به في غياهب الجب، وحينما كان أسيرا، وحين امسك بزمام العقول والبطون، وجاءه الملك طالبا وراجيا .. وصدق الله تعالى حين قال "وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ"،يوسف - الآية 56.

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/16



كتابة تعليق لموضوع : يوسف العظيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعيب العاملي
صفحة الكاتب :
  شعيب العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التآخي: الكتل منقسمة ولا توجد بوادر لانعقاد مجلس كركوك وانتخاب محافظ

 زيارة مصر. حلماً لم يتحقق لي  : علي محمد الجيزاني

 حرية الاعلام والسلطة  : بهاء الدين الخاقاني

 التحالف الدولي والحشد الشعبي: حقائق وأدلة دامغة  : مديحة الربيعي

 منظمة الدول الأميركية تلوّح بتدخل عسكري في فنزويلا

 مكافحة متفجرات شرطة ديالى تفكك عبوة ناسفة في ناحية قره تبة  : وزارة الداخلية العراقية

 إنجاب مولود معافى بعد مخاض عسير  : حسين الركابي

 العمل تستعد لاجراء حملة في دوائرها للوقاية من مرض السرطان بالتعاون مع الصحة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تنصيب سليماني رئيس الوزراء للعراق  : جمعة عبد الله

 من اشكال الدولة..  : امجد عبد الامام

 الدكتور محمد اقبال يلتقي السفير الايراني والوفد المرافق له ويبحث معه التطورات السياسية في العراق والمنطقة

 رابطة الإعلاميين الشباب تطالب وزارة الداخلية بتوفير الحماية لزملاء مهنة المتاعب

 ياحاميَ الدارِ  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 دول الجوار وتدخلاتهم في الشأن العراقي  : راسم قاسم

 "بتر الآذان" عقوبة "داعشية" من "التراث" البعثي الصدامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net