صفحة الكاتب : حميد العبيدي

قانون حرية التعبير وتنظير بعض النواب
حميد العبيدي
 يعتبر نظام حرية التعبير من الانظمة التي اصبحت ممارسة حقيقية وديمقراطية في البلدان العريقة بالنظام الديمقراطي وتكون وفقا لأسس علمية رصينة قادرة على حفظ البلد من الانحراف والوقوع في مطباتالأزمات الداخلية لان الخروج عن صفة التعبير وابداء الرأي وفقا لما يتطلبه الحفاظ على الدستور والنظام العام في البلد يؤدي في النهاية الى ويلات وفوضى لا يمكن ان تتم السيطرة عليها وهو ما دأبت عليهالشعوب الاوروبية تحديدا في الحفاظ على النظام العام والتعبير بطرق علمية ومتحضرة لا يعتريها العنف واستخدام القوة او التخريب في ممتلكات البلد مهما كان النزاع كبيرا ومتفاوتا مع السلطة التي تحكم .
جميع دول العالم المتقدم وفي أعرق الديمقراطيات على وجه الكرة الارضية هناك نظام مقنّن للتظاهرات والمسيرات الاحتجاجية او التظاهر السلمي على أمر ما تكون الحكومة قد قامت به او حدث يستحقالتظاهر ضده ، نجد هذه الدول لن تسمح بتظاهرة مهما كان حجمها وشخوصها إلا بموافقة الدولة فهذه الدول مثل اميركا وبريطانيا التي تعد من اعرق واقدم الديمقراطيات ونظام الحريات لا يمكن ان يتظاهر فيهااحد دون رخصة وإذن مسبق من قبل السلطات المختصة وكذلك كلها دول الغرب لا تسمح بالتظاهر بدون الموافقات وتحديد مسار التظاهرة في أي شارع تسير وفي اتجاه تتجه وما هو الهدف منها ومكان وصولتجمع المتظاهرين فلماذا إذن نعيب على قانون حرية التعبير ونعتبره موضوعا من قبل المالكي وموظفيه ، ما هذه النغمة العدائية التي لا تنم عن مهنية النائب وهو يتحدث بهذا الاسلوب ولماذا يكون المالكي قد وضعالقانون أليست هناك دوائر قانونية مختصة في الامانة العامة لمجلس الوزراء ؟ ألم يكن هناك استشاريين قانونيين ومحامين يعملون في الامانة ذاتها وهي من قدمت القانون الى رئاسة الوزراء ليعرض على المجلسبكل وزرائه من اجل قراءته ومناقشته من قبل جميع الوزراء ومن ثم ارساله الى البرلمان للقراءة والمصادقة او رفضه واعادته .
ما قرأته من المسودة المقدمة الى البرلمان لا أراه يخرج عن السياقات المعمول بها عالميا حتى لا تستغل تلك التظاهرات لأغراض يتعامل بها المغرضون ويصادرون حقوق الغير او التجاوز عليها ويلمعون صورةالوالغين في الارهاب الاعمى الذي ضرب العراق من اقصاه الى اقصاه، لنقرأ ما يقوله لنا القانون في بعض فقراته  وهذا نص مقتبس من القانون:
المادة (6) أولا: للمواطنين حرية عقد الاجتماع الخاص ودون حاجة إلى أذن مسبق ويحظر على رجال الأمن حضور هكذا اجتماعات.
ثانيا: يكفل هذا القانون حرية الاجتماعات الانتخابية
المادة (7) أولا: للمواطنين حرية الاجتماعات العامة بعد الحصول على أذن مسبق من رئيس الوحدة الإدارية قبل (5) خمسة أيام في الأقل على أن يتضمن طلب الأذن موضوع الاجتماع والغرض منه وزمانومكان عقده وأسماء أعضاء اللجنة المنظمة له.
ثانيا: تشكيل اللجنة المنصوص عليها في البند (أولا) من هذي المادة من رئيس وعضوين في الأقل وإذا لم يتم تشكيل اللجنة فأنها تعد مشكلة من الأعضاء المثبتة أسماؤهم في طلب الأذن, وتكون اللجنة مسؤولةعن حسن تنظيم الاجتماع بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ثالثا: إذا رفض رئيس الوحدة الإدارية طلب عقد الاجتماع العام, فلرئيس اللجنة المنظمة للاجتماع أن يطعن بقرار الرفض أمام محكمة البداءة المختصة وعليها الفصل فيها على وجه الاستعجال.
رابعا: يبلغ قرار الرفض وفق البند (ثالثا) من هذه المادة إلى منظمي الاجتماع العام أو إلى أحد مقدمي الطلب قبل الاجتماع بـ(24) ساعة في الأقل ويجري التبليغ بالطرق المحددة قانونا.
المادة (8) أولا: لا يجوز أجبار أحد على المشاركة في اجتماع عام.
ثانيا: لا يجوز عقد الاجتماع العام في الطرق العامة.
ثالثا: لا يجوز أن يمتد أجل الاجتماع العام لما بعد الساعة العاشرة ليلا.
رابعا: للمجتمعين في اجتماع عام الحق في رفع اللافتات والشعارات والإدلاء بالتصريحات غير المخالفة للنظام العام أو الآداب العامة لوسائل الإعلام.
أما في ما يخص حرية التظاهر السلمي فقد جاء في مشروع القانون الفصل الرابع المادة (10) أولا: للمواطنين التظاهر سلميا للتعبير عن أرائهم أو مطالبتهم بحقوقهم التي كفلها لهم القانون وفق الشروط المحددةفي المادة (7) من هذا القانون.
ثانيا: لا يجوز تنظيم التظاهرات قبل الساعة السابعة صباحا أو بعد الساعة العاشرة ليلا.
ما اراه في تلك الفقرات هو ذاته المعمول به في دول العالم الاخرى وهو ما لم نجد 10% منه في دولنا العربية بل ان دولة مثل السعودية تمنع التظاهر بالمطلق والتظاهر عندهم تعدي على الامن القومي للدولة ،فما هو المانع إذن أيها السادة النواب في ان تكون هناك موافقات مسبقة للتظاهر والتي يعترض عليها احد النواب القانونيين ويعتبرها تضييق واسع على الحريات في أن تحدد مكان ومسير التظاهر لا ادري هليريدها فوضى الاخ النائب كل من هب ودب يريد التظاهر فاليحمل اللافتة ويخرج الى الشارع وربما يتجاوز على معتقدات اخرين او يتجاوز على السلم الاهلي او امن البلد لغرض اثارة الفوضى ،، اين التنظيموالادراة ، أنا اعتقد انها ليست حرية ايها النواب انما هي فلتان يراد له ان ينزل الى الشارع العراقي.
 

  

حميد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/15



كتابة تعليق لموضوع : قانون حرية التعبير وتنظير بعض النواب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فائق الربيعي
صفحة الكاتب :
  فائق الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خراب التربية والتعليم ..في كرسي ابن تميم !!  : زهير الفتلاوي

 عمليات ديالى تلاحق الخلايا الارهابية النائمة  : وزارة الدفاع العراقية

 خطباء حلّيون (11) ...الميرزا ناصر ربيع الحلِّي الخطيب الطبيب الميرزا ناصر بن سعيد بن سليمان الحلِّيّ.  : د . سعد الحداد

 همام حمودي يدعو الحكومة لمتابعة تداعيات " الهزة الأرضية " واخذ التدابير اللازمة مستقبلا ويعزي " ايران " بضحاياهـــــــــا   : مكتب د . همام حمودي

 قمة مجموعة العشرين.. لم تعد استراحة أو فرصة للحصول على غفوة من ضجيج الأزمات السياسية

 غريبُ الوطن  : اثير الغزي

 قيادة فرقة المشاة السابعة تقيم استعراضاً كبيراً بأسبوع النصر  : وزارة الدفاع العراقية

 الطمع ... لا دين له  : نبيل محمد حسن الكرخي

  المجنون يغادر المكان: قصة قصيرة  : عقيل العبود

 المُدرّسي: المطالبة بتفكيك الحشد الشعبي تجاوز للأعراف الدولية وعلى السياسيين التنازل عن "بعض توجهاتهم" لمواجهة مؤامرات التقسيم  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 30 شهيدا وجريحا في حصيلة أولية لتفجير انتحاري في بغداد

 نَشيج عرَبي  : محمد الزهراوي

 الحكم في قضية بيع السكراب العائد لوزارة الصناعة والمعادن  : هيأة النزاهة

 وزير الهجرة يعلن حالة الاستنفار ومواصلة كوادر الوزارة عملهم 24 ساعة بسبب السيول والفيضانات 

 بايدن قادمٌ إليكم، سلموا الأمانة اليه..!  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net