صفحة الكاتب : مام أراس

لا تضرم النار يا سيدي..اخاف عليك من لهيبها..!!!
مام أراس

 ((ليس من باب الفخر ان تكتب أو تشكو همك والمك ليشاركك أو (ليشكرك) عليه الاخرون..!! بهذه العبارة (الركيكه) التي لا تدل سوى على الجهل في قواعد اللغة والتصريف ..فتح الاخ اكرم سلمان شهيته الكلامية  الموبوءة ضمنا بحقد دفين ليخاطب ((معجبيه ومحبيه))من ((عشاق ))صوته النشاز بعريضة مطولة خالية المعنى وعديمة المحتوى  ، وأرسلها لمن يهمه الامر على صفحة الفيس بووك للأعلام التركماني العراقي..!! و((انطلاقا من منطلق (آلمه) انطلق)) كصاروخ مستهلك  بلا جناح لا فائدة منه(اكسباير)نحو  سماء ملبد بالغيوم السوداء التي من شانها ان تغير مسار هذا الصاروخ الذي لا يجد في النهاية هدفا يشفي به غليله سوى مستنقع آسن ، وقد اجتمعت فيها من كل صوب حشرة البعوض والذباب الضار بصحة الفرد والمجتمع. ولهذا لم استغرب  حين لا يعتبر نفسه مناضلا لأنه يعرف قدره ومكانته بل وحجمه الذي لا يتعدى حجم نملة تاهت سبيلها  وسط الخيرات والزحام الشديد..!!لكونه تحدث خطأ ،وشرب خطأ ، واكل خطأ من نعم الاخرين  ،وأخيرا قلب الماعون بلا خجل. وهذا يعني ان اعترافه بعدم كونه مناضلا مسالة اعتيادية بالنسبة لنا نحن الكورد لأننا نميز المناضلين التركمان واحدا واحدا بل ونعرفهم جيدا ولنا مع البعض صولات وجولات ان كانت بلغة الشعر والادب او بلغة الرصاص حين كانت تنزل غاضبة على الرؤوس العفنة والخاوية ابان فترة النظام المقبور ، ولهذا نجدهم باستمرار يختارون النور بدل الظلمة ، ولا يخلقون ضجيجا ونعيقا كنعيق الضفادع كالتي نلتمسه بين الحين والاخر من بعض اصحاب الاقلام والافواه المتمرسة بالكذب والنفاق . وحين يحاجوننا بالحقائق لا نجد صعوبة ولا نشعر بالإحراج عندما نكون بمستمعين جيدين للآراء والافكار المطروحة ، بل ولا نطعن بأحقيتهم القومية والوطنية المشروعة  مهما كانت حجمها ولونها ولا نعتبرها تنازلا عن مبادئنا بل هو تتويج لسفر نضالنا الخالد ، ولا نندهش حين نجدهم وسط الميدان يجددون عزيمتهم التركمانية الاصيلة ويطالبون بما لهم بصمت المناضلين الشرفاء ويمنحون بما عليهم لكل الاطياف والالوان بعقلية ناضجة غادرت التوتر والتشنج والتحجر لتبدو تركمانيتهم في عيون الاخرين وقد لبست (الافندية) الحقة بلا رتوش ، جميلة بطبيعتها عظيمة بخلقها شفافة كمياه السواقي حين تنحدر من منابعها تعجر فرشاة كل الرسامين من رسمها ..

اي قلب هذا يا اكرم ينزف دما على احتلال العراق ، ولم لم ينزف قبل (الاحتلال) حين كان التركماني يتخوف من ان يكتب بلغته لكي لا يتحول كتابته مهما كانت نوعها الى(مؤامرة)ضد النظام ..؟؟ لم لم ينزف قلبك قبل الاحتلال دما حين كان (حامل) العود والكمان والقيثارة  التركماني يتحول في نظر النظام الى عنصر معادي للنظام بتهمة حيازته للممنوعات ..؟؟اين كنت يا اكرم يوم كان الاديب والشاعر التركماني لا يجد نفسه الا في اقبية السجون والمعتقلات بسبب جراءة قلمه وصدق انتمائه ..؟؟ ولم ينزف قلبك من أجلهم دما ومن عيونك دمعا ..؟؟ هل تعلم سيدي الكريم بان المواطن العادي بغض النظر عن انتمائه القومي والمذهبي  بدا يدرك الألاعيب قبل نزولها للأسواق السياسية ..؟؟وبما انك قد تاخرت في هذه الممارسة كان من الافضل ان تستعين ولو بجزء بسيط من خبرة من سبقوك في هذا المجال لكي لا تتحول الى دمية تتقاذفها الايادي اينما حلت ونزلت كما تحولوا..؟؟

الا يراودك الخجل يا سيدي وانت تسمي الكورد المرحلين والمهجرين العائدين الى ديارهم بالمحتلين الكورد وقتلة واشرار، وهي اعتقد انها جزء من جهالتك لمكونات هذه المدينة التي وجد الكوردي والتركماني نفسهما فيها وارتبطوا ثقافة وعادات وتقاليد منذ عقود طويلة ..!!

ثم ما هي قصة الشهادة التي تتبجح بها لتدلي بها ، وامام من ..؟؟ اذا كنت تقصد الشارع التركماني ، فان هذا الشارع الذي تراهن عليه اخيرا وجد نفسه كقوة سياسية  ، وكمكون قومي ثالث في العراق  باقرار من البرلمان العراقي ،  ونعده نحن الكورد اكبر انتصار تاريخي للتركمان منذ تشكيل الدولة العراقية والى الآن ، وهم ليسوا بحاجة الى (عشقك)الذي تغازل به لوحدك ، وباعتقادي لا تجد احدا ان يشاركك به لأنه موزون ومكنون بداء العنصرية والتطرف ،ولهذا فان يوم 10/4/2003 الذي تسميه يوم دخول الوحوش يبقى كابوسا يداهمك في آناء الليل وأطراف النهار ، فالذين دخلوا رغم كل التفاصيل حملوا للعراقيين الحلم والامل لنحيا كما يحيا الاخرون بعز وكرامة.. وقولك ((وجب علي مقاومة (محتلين)الاول امريكي والثاني كوردي متسلط))دلالة واضحة على سوء فهمك وقلة ادراكك لعالم السياسة الدولية التي لابد لها ان تتغير وفق المصالح الاستراتيجية التي تفوق كل العقليات الحاكمة في المنطقة قوة وفكرا وسياسة ، ولا يهمهم من نموذج بطولاتك التي تروج لها على اوراقك الباهتة لتقنع من سخروك لها بانك قادر على تغيير الاوضاع ببندقية روسية قديمة ، وفكرة (عنترية) لا تتناسب مع بوادر النظام العالمي الجديد الذي تهيأ لمواجهة كل الاحتمالات بكل ما يمتلك من قوة وقدرة..

وان لهجتك العدائية ومن هم على شاكلتك ستجد حتما نفسها ذات يوم وقد نزلت للحضيض ،  فيما نبقى نحن الكورد نزداد قوة وعنفوانا تنحي الشعوب والامم للغتنا الهادفة لنبذ العنف والبحث عن التعايش والسلام ، والاخوة المناضلون التركمان الحقيقيون يدركون هذه الحقيقة ، ويتفاعلون معها بعقلية حكيمة وحريصة على مصلحتهم القومية ، وان استيائك منهم هو دليل ضعف وفشل وعدم قدرة على هضم الحقائق لانها ((مرة))  ..

المضحك والمبكي في آن واحد هو قولك((حين منعتني العناية الالهية من القتل والتصفية))..من يتامل مشهد هذه العبارة يتخيل (اكرم سلمان) بانه قضى حياته في حومة الميدان متمنطقا (بالبارودة) ينال من اعدائه بطريقته المناسبة..!! في حين نجده وبشهادة من يعرفه عن قرب انه لا يقوى على مواجهة (قطة غاضبة)اذا فاجأته على غفلة ، يتجمد كشجرة ميتة قطعت عن الماء والهواء ، لذا فاعتقد حين استجوبته قوات الاسايش في السليمانية على خلفيته الحاقدة على الكورد تصنع المرض والمظلومية من النظام السابق ، وتخبط مهزوزا ، وتجرد بلا استئذان من (قيمه البطولية) ، ومن جراءها اطلق سراحه متعهدا من تلقاء نفسه ودون ان يطلب منه ذلك بعدم معاداة الكورد ، مرددا بلهجة مهزوزة ((بز كورد تركمان قارداشغ ازلدن)) وهي عبارة نحن الكورد لا نختلف عليها بل نؤمن بها قولا وفعلا وممارسة وفكرا لكونها مبدأ من مبادئنا الثابتة التي لم ولن نساوم عليها مهما اشتدت من محاولات قطع الوصال والارحام..

وقولك((وعليه فرضت علي تلك الظروف الخارجة التي لم اقوى على تغييرها)).. طبعا انك لن تقوى تغيير واقع والجميع بحاجة اليه .. بالله هل سمعتم بان العقليات الانتهازية قد كسبت في نهايه المطاف جولة من جولاتها السياسية ..؟؟ وهل سمعتم ان العقول المتحجرة استطاعت ان تقف بوجه بوحه الاعتدال والانفتاح ..؟؟وعلى هذا الاساس اعتقد ان منعك من دخول كركوك حسب قولك ، ومن ثم اعتقالك من قبل اسايش حزب الديمقراطي الكوردستاني داخل دائرة جوازات كركوك لها علاقة بما كنت تنوي القيام بها من فتنة وتحريض  على الفوضى في كركوك ،والتي من جراءها اعتقد لا تجد الان موطئ قدم فيها ليس في كركوك بل في كل مدن العراق ، لان ما قائم بذاته في مسار العملية السياسية هو استئصال العقول التي تحاول ان يتحكم بعقارب الساعة بروحية الفتنة والطائفية والفرقة بهدف الوقوف بوجه التقارب الكوردي التركماني تحديدا..

لذا فان اختيارك لسوريا البعث منذ عام 2007كملاذ اخير لإخفاء سوء نواياك العدوانية تجاه الكورد  قد كشف صدق تحليلنا بانك ما زلت تحلم ان يعود زمان فرحتك الازلية ان نكون نحن الكورد اذلاء لعقليتك الشوفينية والعنصرية التي تدحرجت بصفعة من صفعات التحالف الدولي عام 2003 حتى وان لم تكن بعثيا فانك لا تختلف عنهم قلبا وقالبا  ، حين كنت ومن هم على شاكلتك تصفقون (بالروح بالدم) لمصيبة الانفال وكارثة شهيدتنا الغالية (حلبجة) تاركين وراءكم بكل وقاحة  الحلم التركماني يبحث عن من يستيقظه من سباته الطويل. والا هل بمقدورك ان ان تصف لنا موقفا تجاه الشعب التركماني ابان فترة صدام ..؟؟وهل كتبت كما تكتب الآن عن مجزرة محلة تسعين وقرية بشير التركمانية وشبابها حين تسلقوا ذرى المجد دفاعا عن الوجود..؟؟

واذا كنت يا أكرم  تعتقد ان ما افرزته من سموم سوف تجني بثمارها فانت واهم لان الكورد والتركمان ادركوا بعضهم البعض منذ زمن طويل بدليل مواقف نوابنا الكوردستانيين في البرلمان العراقي الذين لم يدخروا جهدا الا ووضعوها في خدمة التركمان ، بدء من الاقرار باللغة التركمانية ودراستها كلغة قومية تركمانية ،ومساندتهم الكاملة للورقة التركمانية للبرلمان بضرورة الاسراع لإطفاء قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل وعودة الاراضي التركمانية والكوردية المغتصبة لأصحابها الشرعيين ، ومن ثم موقف الكورد التاريخي باقرار الحق التركماني كمكون اساسي من مكونات الشعب العراقي  ودعمه الكامل لها، ناهيك عن الخطوة الشجاعة للأستاذ رزكار علي رئيس مجلس المحافظة السابق  بتنازله عن رئاسة المجلس للسيد حسن طوران عملا بمبدأ الادارة المشتركة التي يحرص عليها الرئيس مام جلال لمدينة كركوك .وهذا يعني بانك مهما حاولت ان تلملم الفتات من هنا وهناك للتأثير على سمعة الكورد وعنوان شموخه سوف لن تجد آذانا صاغية ، بدليل فشلك الدائم وانت تتسكع عند باب هذه السفارة أو تلك ، باعتبار ان الكورد هم اقوى سياسيا وفكريا ، وان الذين قابلتهم من سفراء ورؤساء ادركوا سوء نواياك  بحق الكورد ، و الذي بدأ معظم الدول العربية والاسلامية ترغب بفتج علاقات جيدة مع اقليم كوردستان بدليل الشركات العربية المستثمرة التي تتوافد على كوردستان املا بالحصول على الفرص الاستثمارية المتاحة فيها...

وعلى هذا الاساس سوف لن يسمعك احد من التركمان خصوصا بعد ان رفعت راية الاستسلام للمنطق وقررت ان تترك الساحة لمستحقيها ممن يتوفر فيهم شروط الحرص والامانة للمصلحة التركمانية ، لذا فأقول لك من باب الشفقة ، لا تضرم النار يا سيدي اكرم سلمان ، اخاف عليك من لهيبها....!!

ِ

 

  

مام أراس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/15



كتابة تعليق لموضوع : لا تضرم النار يا سيدي..اخاف عليك من لهيبها..!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مصطفى مصري العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا ينظر أهل الدين نظرة سوداوية للحياة ؟  : شعيب العاملي

 حرب المناخ القذرة HAARP  : جواد كاظم الخالصي

 انحراف قانون الحياة ...  : حيدر الحسيني

 وزير النقل يلتقي بثلاثة شركات متخصصة في الصناعات البحرية في مدينة مشهد المقدسة  : وزارة النقل

 ملكة على عرش الأحزان!  : امل الياسري

 هيئة رعاية الطفولة تتسلم (4) اطفال من الموصل المحررة  وتودعهم في احدى الدور الايوائية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مطالبة بتشكيل هيئة لإدارة الزيارات، ورفع اطنان من النفايات، ومطار النجف مستمر بالرحلات  : شفقنا العراق

 بوتين يتهم أميركا بإثارة خطر اندلاع حرب نووية

 ولي العهد السعودي: لم نعد نثق بهادي ولا تهمنا شرعيته همنا الان الدفاع عن اراضينا

 القصور الذاتي  : جلال حميد

 أولويات الدبلوماسية العراقية في مرحلة ما بعد داعش  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الدولة والمجتمع في سورية، والممارسات الهمجية..؟  : سليم نقولا محسن

 جندي في قبضة السلاح (1) البروليتاريا العراقية في خطر؟!  : احمد احسان الخفاجي

 وزير الموارد المائية يرأس الاجتماع التاسع والاربعون لهيأة الرأي  : وزارة الموارد المائية

 ذي قار : القبض على أشخاص ادعوا خطف احد أفراد عائلتهم بهدف الحصول على فدية مالية بقضاء سوق الشيوخ  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net