صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

ثقافة عبادة الفرد في العراق
احمد سامي داخل

هنالك مصطلح في علم السياسة شائع هذا المصطلح يدعى (عبادة الفرد ) ولقد استخدم الشيوعين هذا المصطلح لوصف مرحلة حكم جوزيف ستالين التي تميزت بالدكتاتورية الشديدة وقمع الرأي الاخر وجعل ستالين بمنزلة مقدسة فوق الاخرين فلا احد يجروء على الاختلاف معة في الرأي والفكر  

والتوجة بل ان افكارة واقوالة تعتبر فوق مستوى الخطاء ......
في القران الكريم هنالك انتقاد واضح لظاهرة الطغيان وتألية الزعيم وردت في  قصة فرعون (اذهبا الى فرعون انة طغى فقولالة قولا لينا لعلة يتذكر او يخشى قالا ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا او ان يطغى )... ان الطغيان والدكتاتورية وعبادة الفرد كلها افكار يرفظها المنطق السليم وهي لم تعد منسجمة مع روح العصر والتطور التاريخي للشعوب وينظر اليها على انها من مخلفات العصور الغابرة التي عفى عليها الزمن ورفضها منطق الحضارة والتقدم ....
آن النظام الديمقراطي ليس نظام انتخابي فقط يمكن كائن من يكن من الوصول الى السلطة ان الديمقراطية اكثر من سلم للوصول للحكم آنها منظومة متكاملة للحقوق والواجبات وثقافة مجتمع وسلوك سياسي واجتماعي وقيم يجب ان تراعى وتحترم حتى يكتب للنظام الديمقراطي الاستمرارية والبقاء والتقدم والنهوض للوصول الى خلق عالم افضل ومجتمع ارقى واكثر حداثة وانسانية .
مع بالغ الاسى والاسف فأن التجربة العراقية التي بداءت عام 2003  واجهت عدة عقبات في طريق ترسيخ قيم الديمقراطية لعل من اهم هذة العقبات ضعف الثقافة الديمقراطية فعلى الصعيد السياسي كان هنالك الفكر القومي العربي متمثلآ بحزب البعث المنحل وهو من الناحية الفكرية او السلوكية ابعد مايكون عن القبول بقيم الديمقراطية والتعددية والرأي الاخر بل هو فكر شمولي يمجد العنف ويمجد الحاكم ومحكوم بنظرية المؤامرة ويسعى للقضاء على اي نوع من انواع المعارضة اما الشق الثاني من القومين العرب فكان يستلهم تجربة جمال عبدالناصر التي هي الاخرى كانت تجربة عسكرتارية الغت الاحزاب وقمعت الرأي الاخر وحاربت حتى المبدعين ورجال القانون امثال الفقية عبد الرزاق السنهوري وانتجت نظام دكتاتوري بأمتياز وصل بة الامر ان يحكم وفق نظرية المؤامرة وسيادة اجهزة المخابرات ...
اما الفكر الماركسي في العراق فرغم مطالبة اليسار العراقي بالديمقراطية  لكن هذة المطالبة هي مطالبة تكتيكية وليس استراتيجية فالوصفة الماركسية ترفض الديمقراطية وتعتبرها منتج برجوازي وهنالك فيض من الادبيات الماركسية التي تؤكد على رفض الديمقراطية باعتبارها منتج رأسمالي وان الحرية هي حرية الرأسمالي في استغلال العامل وحرية العامل في بيع عملة لمستغلية ...
اما فكر الاسلام السياسي فيعتبر الديمقراطية نظام وضعي قاصر وان فكرة سيادة الشعب غير شرعية اذ ويستعيض عنها بفكرة الحاكمية لله  وبعض مدارس الاسلام السياسي تعتبر الديمقراطية كفر الديمقراطية علمآ آن هنالك مدارس اسلامية متأخرة اخذت بفكرة (سيادة الامة الاسلامية على نفسهى ) وجمعت بين اللبرالية والاسلام مستلهمتآ روح الاسلام مع تفهم ضرورات العصر .
في ظل هكذا اوضاع و في اطار مجتمع تسودة قيم العرق والطائفة والقبيلة فتخلق نكوص في الوعي الجمعي والنخبوي ومع تغير نظام صدام الدكتاتوري الذي كان يقوم على ثقافة عبادة الفرد سلوكآ وفكرآ ويجعل من عبادة الفرد خط احمر لايمكن تجاوزة ويأطر ذالك بقانون حيث كانت عقوبة سب الله جل جلالة اخف من عقوبة سب صدام حسين . 
بعد التغير استمرت عملية عبادة الفرد في العديد من القوى السياسية والدينية حيث تعتبر بعض الاحزاب التجاوز على زعماءها بمثابة  جريمة لاتغتفر آحيانآ تؤدي بصاحب الفعل الى التصفية الجسدية وتنسج هالة من الاساطير حول شخصية هذا الزعيم ويحاط بأنواع التبجيل والتفخيم وانواع الالقاب ولقد انتشرت هذة الظاهرة في العديد من مفاصل المجتمع ووصلت الى الجهاز الاداري فصاحب المنصب يخاطب بمختلف انواع القاب التفخيم والتعظيم والتبجيل ولايفكر احد في الاعتراض علية في ظل سيادة قيم المجتمع ماقبل المدني التراتبية التي لاتقبل بأي اختلاف او انتقاد فأي  مؤسسة تخضع  لمزاج رئيسها ولو خالف القانون ففكرة هو الحق واي كتلة سياسية او دينية تنتظر توجيهات الزعيم حتى اصبحنا كأننا  نعيش في مضيف شيخ اقطاعي يقرر فيرد علية الجالسون تأمر محفوظ حاظر شيخ ولقد اصبحت اخلاقيات التملق والخضوع والنفاق دستور عمل في الحياة السياسية والادارية وربما الاجتماعية حتى قلبنا مقولة ديكارت (انا افكر اذآ انا موجود ) الى انا انافق اذآ انا موجود هل يمكن ان نتصور في ظل هكذا ثقافة وهكذا سلوكيات ان تترسخ قيم الديمقراطية المبنية على تكافئ الفرص وحكم القانون وحرية ابداء الرأي والاعتراض والمناقشة في اطار ايمان الكل بأنهم سواسية .قبل ايام كتب الكاتب والروائي المصري الكبير علاء الاسواني مقال بعنوان (فن تلبيس الحذاء ) ينتقد فية حادثة تمثلت بقيام احد شباب تنظيم الاخوان  المسلمين في مصر بحمل حذاء مرشد الاخوان وتلبيسة الحذاء عقب خروجة من المسجد هذة الواقعة تشير الى ثقافة الخضوع والنفاق فهل نتصور هذا الشاب سيعترض في يوم من الايام على سياسة المرشد هي يمكن ان يفكر بأنتقاد سلوك زعيم هل يمكن ان يقول لا عندما يستدعي الحق قول ذالك ....ترى في العراق كم لدينا من نماذج تشابة ثقافة هذا الشاب الاخواني كم لدينا من  حالة صنمية تعبد دون الله كم نحن بعيدين عن ثقافة وفكر الديمقراطية وحقوق الانسان والانسانية والمساواة مع الاسف فأن ثقافة الخضوع العشائرية والسياسية وتاريخ طويل من عصور الاستبداد رسخ ثقافة عبادة الفرد في العراق .

 

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/15



كتابة تعليق لموضوع : ثقافة عبادة الفرد في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السراي
صفحة الكاتب :
  علي السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقدمة : لديوان ( لم أنا) للشاعرة العراقية / ملاك القحطاني / من منشورات دار ( المبدعون )  : د . عبير يحيي

 استقالة ظريف تعصف بالأسهم الإيرانية

 لسياسة تتنفس حياة  : علي الحسيني

 بالصور :مكتب المرجعية العليا في النجف الأشرف سماحة السيد السيستاني (دام ظله) يقدم المساعدات الإنسانية لآهالي قضاء طوزخرماتو.

 العمل تقيم دورات تدريبية للنازحين في مخيم الكسنزان ببغداد خلال شهر تموز الجاري  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الدكتور بان دوش تتفقد معهد الامام الحسين "عليه السلام" لمرضى التوحد

 ذكريات مع عادل عبدالمهدي  : جهاد العيدان

 وزير الثقافة والسياحة والآثار... فوز بغداد ضمن شبكة مدن الابداع الادبي.. يليق بها  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 توصيات المرجع وحيد الخراساني للتوجه في الصلاة

 الوفد القرآني للعتبة الحسينية يقيم محفلاً قرآنياً بعد صلاة الجمعة في ثاني أكبر مساجد اندونيسيا  : حسين الخشيمي

 آفول النجم الاخضر  : احمد سامي داخل

 يستحق الشعب التضحية  : مهند العادلي

 شكراً كريم حمادي.. شكراً وداد فرحان  : فالح حسون الدراجي

  الفجر تنجز حملة مدرستنا بيتنا بدعم الكادر التعليمي واولياء امور التلاميذ  : وزارة التربية العراقية

 أنجلينا وأم جبار  : ابراهيم حبيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net