صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

قانون البنى التحتية على طاولة الحوار في لندن
جواد كاظم الخالصي
رابطة الشباب المسلم
 
أقامت رابطة الشباب المسلم في المملكة المتحدة طاولة حوار استضافت فيها كل من الدكتور كمال البصري مدير المعهد العراقي للاصلاح الاقتصادي والمهندس لؤي الخطيب رئيس معهد العراق للطاقة وأدار الحوار الاعلامي احمد الحلفي وقد حضر اللقاء عدد من النخب السياسية وأكاديميين واعلاميين ومهندسين مختصين وبعض المهتمين بهذا الشأن وذلك يوم السبت 13/10/2012 في العاصمة البريطانية لندن حيث قدم الاستاذ الحلفي معرفا بالضيوف وطرح بعدها الكثير من التساؤلات التي رافقت هذا القانون والسلبيات والايجابيات التي يمكن ان تطرح من الجميع ، وما هي الامكانية للخروج من هذه المشكلة التي لا زالت عالقة في أجواء البرلمان العراقي ثم أعطى الحديث الى الدكتور البصري ليتناول بداية مناقشة مسودة قانون البنى التحتية والتأكيد على اهمية تشريعه بالسرعة الممكنة حيث طرح مميزات القانون والاسباب الموجبة له مع الاشارة الى بعض الملاحظات على أصل المسودة التي يجب ان تتبنى.
1- نماذج عقود مشاركة القطاع الخاص للعام.
2- ضرورة تأسيس هيئة أو مجلس إعمار لادارة المشاريع المشمولة بالقانون.
ثم تطرق الى عدد من المحاور التي يجب مراعاتها في هذا القانون وهي الاسباب الموجبة التي من خلالها يجب ان يتم اقراره في الوقت الحاضر لضرورته وان يكون تحت سقف زمني لا يتجاوز هذا العام وعدم اقراره يشكل كلفة انسانية واقتصادية لا يستهان بها ويعتبر عيبا كبيرا على العملية السياسية.ومن الاسباب الموجبة للقانون .
ا/ خفض الكلفة الانسانية الكبيرة التي يعاني منها المواطن .
ب/ شحة تخصصيات الموازنة للايفاء بمستلزمات الاعمار وتوفير الخدمات الاساسية من خارج تخصيصات الموازنة.
ت/ تخلف البيئة الاستثمارية الى حد وصفها البنك الدولي لتحل مرتبة 164 من 183 دولة في حين سنغافورة رقم 1 والسعودية رقم 12 والاردن رقم 96.
ث/ نقل التكنولوجيا الحديثة لرفع اداء ونطاق القطاع الخاص المحلي .
ج/ تجاوز تلكؤ القطاعين الخاص والعام في تنفيذ المشاريع لأن النفقات الاستثمارية حققت نسب تنفيذ ضعيفة وخصوصا على صعيد المحافظات .
أمام ابرز خصائص القانون الذي رفضه البرلمان في الدورة السابقة في العام 2009 ولا زالت المشكلة قائمة بذلك حيث تتجسد اهميته في اشباع حاجات المواطنين المختلفة مثل نقل الاساليب الفنية والادارية، وتطوير واقع القطاع العام والخاص على حد سواء، وتوفير فرص عمل وتشغيل شريحة واسعة من المواطنين من خلال القطاع الخاص وتخليص الحكومة من مشكلة ان تكون انها المصدر الكبير في ايجاد فرص العمل،، وفي المقابل فإن تأخير تشريع القانون يؤدي الى تزايد الفجوة الحضارية بين العراق والدول الاخرى بما فيها دول الجوار كما سيؤدي الى ضعف البيئة الاستثمارية بسبب تخلف البنى التحتية ومساهمته في حرمان المواطن من فرص عمل مناسبة وسيتعذر القيام بمشاريع كبيرة وحيوية مطلوبة على المدى القريب.
بعد ذلك تطرق الدكتور البصري الى بعض الملاحظات على القانون حيث اعتبر ان مسودته من النمط المتواضع والسائد في الدوائر الحكومية وهو افتقاد الجانب الفني من قبيل .
1- المشاريع التكاملية لان بناء البنى التحتية في العراق يجب ان لا يكون عشوائيا من خلال عدم ارتباط  مشاريع الاعمار بخطة متكاملة احدهما يحمل الثاني.
2- تحديد سقف الانفاق ، فلا نعلم هل ان 37 مليار هي تكاليف اعادة الاعمار اذ يبدو التخصيص قليلا عما يتطلب لان وزارة التخطيط في العام 2006 قدرت ان تطوير القطاع النفطي يتطلب 36 مليار والنقل 30 مليار والاسكان 52 الخ.
3- تخلف تنفيذ المشاريع الاستثمارية كون الوزارات الحالية منهكة تماما وعاجزة عن تنفيذ المشاريع.
4- التعامل مع المؤسسات الدولية خصوصا مع المؤسسات المالية العالمية ومع اجهزة فنية متقدمة وهو ما يحتاج الى تشكيل هيئة او مجلس للاعمار.
5- نمط العقود لان اغلب دول العالم او جميعها يذهب الى عقود مشاركة القطاع الخاص والعام .
6- معالجة الفساد وهو ما يوجب على القانون ان يخصص فقرات للحد من الفساد الملازم للعقود كما ورد في مسودة قانون النفط والغاز.
ثم بعد ذلك اعطى الحديث الى المهندس لؤي الخطيب الذي تساءل هل يحتاج العراق الى بنى تحتية وفكرة الفساد موجودة في صلب العمل الوظيفي في دوائر الدولة ولذلك نجد ان هناك عملية انتقال من المؤسسة الفاسدة الى المؤسسة الناجحة وهي عملية خروج من واقع مزري ، والحقيقة هناك فشل في المؤسسة التشريعية كما هو موجود في المؤسسة التنفيذية ولذلك بات الحديث عن قانون البنى التحتية معياراً للولاء أو العداء للسلطة في ظل التراشقات السياسية والمساومات بين الكتل، ليحدد هوية الناقد أو الموالي في ميزان الوطنية، وفي هذه الرؤية مخاطر جمة تهدد المسيرة الديمقراطية للدولة العراقية.
لقد مر على الشعب العراقي الكثير من الحروب والويلات، ولعل اسوأ مرحلة واجهها هي مرحلة الحصار لأثرها على الجانب الفكري والاجتماعي، حين استعبد النظام السابق الموظف العراقي براتب شهري لا يتجاوز الثلاث دولارات وشرعن الرشوة على مبدأ تسهيل الامر، ليصبح الفساد سنّة الدولة التي يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير، والى يومنا هذا، حتى بعد تعديل دخل الموظف.
مما لا شك فيه ان العراق بحاجة الى بنى تحتية وحملة عمرانية جبارة، فتقارير المؤسسات الدولية تشير الى ان حاجة العراق المالية للإعمار قد تصل الى ترليون دولار، نصفها لقطاع الطاقة خاصة والنصف الاخر للبنى التحتية ومشاريع الاعمار الاخرى. هذه المبالغ لا تستطيع سدادها أي موازنة مهما ضخمت إلا من خلال جذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة وكذلك الاعتماد على الدفع بالآجل شرط تطبيق الاصلاحات الادارية التي تضمن سلامة التعاملات التجارية ودرء المفسدة.
كما نوه في حديثه حاجة البلد الى حل مسألة الدفع بالاجل، جاءت ضرورة تشريع قانون البنى التحتية والذي كان من الافضل تسميته "قانون الدفع بالاجل" لما رمت اليه المادة (2) من نص القانون المقترح، لأن حاجة البلد تتجاوز الـ 37 مليار دولار بكثير، الا ان الموروث القانوني والاداري والممارسات البيروقراطية وما تبعها من مرحلة انتقالية عصيبة، أدت الى تلكؤ المسيرة التنموية وانعدام المشاريع الخدمية على مدى تسع سنوات منذ تغيير النظام وبالرغم من صرف 600 مليار دولار من موازنات الدولة العراقية دون أي ناتج ملموس سوى مزيد من الترهل الاداري والبطالة المقنعة والفساد المالي في تنفيذ مشاريع كان جلها وهمية أو فاشلة. كل هذه وغيرها وضعت الفرقاء السياسيين في شك من نجاح الجهود الرامية الى شرعنة الدفع بالاجل، فالمسألة ليست متعلقة بـ 37 مليار دولار، ولكن قد تمتد الى جعل هذه الوسيلة سُنة ادارية في رسم الخطط الاستثمارية التي قد تُثقل كاهل الموازنات المستقبلية والحكومات القادمة في حال فشلت هذه المشاريع على مستوى التنفيذ والسداد.
لازلنا لا نعرف جدوى وجود قرابة 100 ألف موظف في قطاع الكهرباء الذي ينتج ربع الكهرباء المطلوب بعشرة أضعاف قيمة السوق، وربع مليون موظف في قطاع الصناعة التي لا تنتج شيء سوى استنزاف الموازنات من كل حدب وصوب. لعل الحل الامثل قبل الشروع في تشريع الدفع بالاجل ينحصر في توجه الحكومة نحو الاصلاحات الادارية والتركيز على الجانب التنظيمي دون تنفيذ المشاريع كمقاول – فتنفيذ المشاريع من مسؤولية القطاع الخاص الرصين وكذلك القطاع العام لكن شرط اعتماد مبدأ الربح والخسارة والتنافس على جودة الأداء والناتج. كما يجب على المؤسسات التشريعية والتنفيذية ان تتعاون على تشريع قوانين تتناغم مع الدستور العراقي للتخلص من الاختناقات التي أصابت دور القطاع الخاص، ان كان محلياً أو عالمياً، والتركيز على تشريع قانون توزيع الواردات الاتحادية واعطاء دور الى المحافظات والاقاليم ينسجم مع فحوى الدستور العراقي الاتحادي، بدلاً من الذهاب الى المركزية التي تصطدم مع دستور الدولة، وهذه الاخيرة كانت قد تمثلت بالمادة (7) من نص قانون البنى التحتية المقترح والذي يدعو الى مركزية القرار دون توزيع الادوار حسب ما نص عليه الدستور.
وبعد ذلك دار الحوار بين المشاركين في هذه الجلسة من خلال طرح التساؤلات والمداخلات حول الموضوع حيث ابدى بعض السياسيين والاعلاميين وفنيين مختصين ملاحظاتهم حول القانون  وما هي السلبيات والايجابيات فيه كما تم طرح بعض الاسئلة على الضيفين المتحدثين فأجابوا على جميع تلك الاشكالات أملا في أن يلتفت البرلمان الى معاناة الشعب العراقي ويسهم في تقديم الخدمات الاساسية له كونها مهمته الاولى.     
 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/15



كتابة تعليق لموضوع : قانون البنى التحتية على طاولة الحوار في لندن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال سلوم
صفحة الكاتب :
  كمال سلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من وحي ذكرى كربلاء  : علي حسن آل ثاني

 إنقلاب ديمقراطي على طريقة أردوغان !..  : رحيم الخالدي

 النفط تؤكد حرص الوزارة على زيادة معدلات الاستثمار الامثل للغاز المصاحب

 مــَـشاهد عــراقية ... بعيداً عن السياســة -6-  : هيـثم القيـّم

 القوات الأمنية تحكم سيطرتها والمئات من( الدواعش) يسلموا أنفسهم في جرف الصخر  : نوفل سلمان الجنابي

 أفغانستان: إغلاق 211 مركزا للاقتراع لأسباب أمنية

 خلال خطبة صلاة العيد التحديات التي تواجه الأمة تحديات عسكرية وفكرية.  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 مقتل 58 داعشیا بينهم ثلاثة قياديين فی بغداد والموصل والفلوجة

 كوردستان والحقائق الدامغة!  : كفاح محمود كريم

 الحلي : الانتصار على داعش انتصار للقيم الانسانية  : اعلام د . وليد الحلي

 مقدمة لدور نظرية المعرفة في بناء المجتمع  : عزيز الخزرجي

 أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!  : ا . د . حسين حامد

 العلاقات الاقتصادية العراقية المصرية  : ماجد زيدان الربيعي

 العقلانية والتسامح في قراءة التأريخ..  : محمود غازي سعد الدين

 تركيا عرضت على سورية مبادلة ضباط فارين بضباطها فانتحر أحد الضباط الفارين  : بهلول السوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net