صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

اهون الشرين الاغلبية السياسية
ابو ذر السماوي

قناعة وصل اليها العراقيون ان من بين اهم الاسباب لدوام الازمة هو تمسك اطراف الازمة وروادها بمطالبهم وتزمتهم في خياراتهم على الرغم من انها تثبت في كل يوم بانها تعارض وتعاكس رغبات الشعب العراقي ولا تنسجم مع حاجاته ولا تلبي تطلعاته لانها وببساطة نابعة من (الانا الضيقة )0
فمنذ اندلاع الازمة السياسية في العراق الكل كان يركز على لغة التفاوض والحوار والتفاهم الا انها كانت اللغة البعيدة عن (قاموس) هؤلاء كونهم اختصروا المسافات وضيقوا المساحات بان كل منهم وضع سقف محدد لطلباته ولم يرغب او يكلف نفسه ان يبحث عن المشتركات او افق الحل، والغريب ان كل الاطراف بدأت تسير في خطوط متوازية لايمكن ان تلتقي على المد ى القريب اوان تجتمع عند نقطة محددة مهما قلنا وتحدثنا عن وجود مشتركات بين هذه الاطراف الا ان تجزأ تلك الاطراف ونرصفها او نعزلها حسب التوجهات والياتها ورغباتها هنا فقط يمكن ان نجد طيف واسع وبما نطلق عليه اسم (الوطني مجازا ) لوجوده في كل القوائم والتكتلات مع الفارق في الاحجام والحضور الا انه بقى خجلا او متراقصا ومجاملا لايمكنه الخروج من الاطار الذي رسم اليه في بداية تشكيل القوائم او الكتل وصراع الانتخابات 0
توجه اعلن عنه السيد عمار الحكيم في الملتقى الثقافي الاسبوعي وسط اعجاب الجميع لانه حرك فيهم ما يضمرون وشجع في نفوسهم ما يخافون ان يظهروا ،وكما يعلم الجميع ان السيد الحكيم كان ومنذ البداية داعية للحل بطرحه لاكثر من مبادرة والية ومتجاوزا عن كل الصغائر باذلا كل جهده وطاقته ووقته وسمعته مترفعا عن التنافسات الضيقة والتي لا تتلائم مع النفوس الكبيرة او اقلها فهي لاتخدم المشروع العام ولاتنسجم مع الهدف الاسمى ونجاع التجربة او اقلها وصولها بر الامان باقل الخسائر والاضرار.
وكانت كل مبادرة من شأنها ان تنهي هذه الازمة وننطلق بافاق جديدة الا ان الاصرار والعنجهية وضيق الافق والتحرك من قبل رواد الازمة بعناوين (الانا وشخصنة المطالب وانية المكاسب) اضافة الى عدم الايمان بالمشاركة وتحول التنافس الى اقصاء والغاء وتمييز لفئة محددة دون الجميع واختصار العراق بمكوناته وتلونه في طوحات ومطالب هذه (الانا المقيتة) ، فراحت مبادرات السيد الحكيم ومطالبات الطالباني ونداءات الشعب وضعط الاوضاع الداخلية والخارجية الاقليمية والعالمية تصطدم بصخرة تلك (الانا )وعنادها وعدم مبالاتها بعواقب الامور لنصل الى العام الرابع من هذه الازمة وبقى الحال على ماهو علية ازمات تفقس اخرى واوضاع خانقة بلاد تدار من خلال المؤتمرات الصحفية مشاريع قوانين على شكل صفقات وتحالفات نابعة من توافق (الانا بافقها الضيق ) بين اطراف الازمة حتى بانت معالم تحالفات وتوجهات غريبة لترسم واقع هجين (وطني مجازا )0
فلماذا لايطرح كحل فرضه واقع الازمة ونزوات الانا بين اطرافها ، هذا هو ما توصل اليه السيد عمار الحكيم بان لاحل للازمة الا بالياتها وقوانينها ومن قوانينها او اهون الشرين هو خيار الاغلبية السياسية والتي يؤيدها اطراف مختلفة وينادي بها من داخل كتلته وقائمته مغازلا تنازل من هنا ومكسب من هناك وامتياز من بين التصريحات ورفع مستوى الضغط في اتجاهات بعيدة فلماذا لايتحمل الجميع خياراته وقناعاته ويحترم تعهداتها والتزاماته بتشكيل الاغلبية السياسية او جمع وتوفيق بين المقتربين والمتناغمين في طيف سياسي واحد يؤهله ويتيح له وفق الدستور بتشكيل حكومة اغلبية سياسية ويتيح للاطراف الاخرى او الباقية او غير المتناغمة فرصة المعارضة ووفق الدستور ايضا لنخلص الى نتيجة بان البلاد ستمضي ولتتحرك العجلات الواقفة بعد ان ترفع العصي من داخلها ، وهنا يمكن ان نقول باننا انجزنا حل او لدينا حل لاان يبقى البلد معطل والدولة جامدة والكل يرغب بالكل والكل يشتم الكل ولا جديد الا تراكم المشاكل والمعضلات وفتح المجال والجسد العراقي للتدخلات الخارجية 0
بهذا الطرح يمكن ان نقول اننا انتجنا حلا من الداخل على الرغم من الملاحظات والتحفظات التي طرحها السيد الحكيم والتي جعلته خارج هذا الحل ومن خلفه تيار شهيد المحراب(رضوان الله علية ) لقناعات واولويات خاصة بتيار شهيد المحراب واوليات عاهد الشعب والعراق ان يطبقها وان يلتزم بها مهما كانت الظروف وتحت أي ضغط كان ،ولن يكون احدها المشاركة في حكومة او الوصول الى مناصب طالما زهد فيها لانها لا تتلائم مع ما يطمح له المواطن ويجب ان يكون التكيز في هذه المرحلة على بناء الشخصية والنفس والذات الخاصة بتيار شهيد المحراب وترميم واصلاح الاوضاع الداخلية واستكمالها من منطلق ميدانكم انفسكم فان قدرتم عليها فانتم على غيرها قدر 0
نعم طرح الحكيم عليكم حل يتلائم مع رغباتكم مع نزواتكم يشبعها يخرجكم من خجلكم وتواريكم بشعارات عريضة ويافطات وبتم تتخبطون وتدخلون البلاد في مطبات هو في غنى عنها ودهاليز ضيقة ومناطق مظلمة يصعب الخروج منها ، ومع ذلك فهذا الحل وهذا الطرح يخرج البلاد من الازمة او يفككها ويعيدها الى مصادرها ليبدأ من نقطة جديدة بعد ان اوقفتموه عند نقطة الازمة وهو يتراجع او يراوح بمكانه منذ ثلاث سنوات .

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/14



كتابة تعليق لموضوع : اهون الشرين الاغلبية السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس فاضل العزاوي
صفحة الكاتب :
  عباس فاضل العزاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة كربلاء ترسل دفعة جديدة من منتسبيها لتقديم الإسناد الطبي في قاطع ( صلاح الدين – نينوى  : وزارة الصحة

 في ذكرى عيد الجيش؛ من يحمي العراق؟  : شهاب آل جنيح

 الدولة والبناء النفسي للانسان!! مدخل نفسي – اجتماعي  : د . اسعد الامارة

 ابليس على دكّة الإحتياط  : مرتضى المياحي

 معرضٌ نحتيّ للفنانة آمال كاظم في البيت الثقافي البابلي  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 فضائياتنا و جيشهم الحر لإسقاط الأخلاق  : علي فاهم

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها لصيانة المحطات التحويلية التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 قيادة فرقة المشاة الأولى تواصل زيارتها لعوائل الشهداء والجرحى  : وزارة الدفاع العراقية

 من ْ يشتري وطن .......!؟  : فلاح المشعل

 الحلقة الثانية من تجارب الاقتراب من الموت  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 أنصار ثورة 14 فبراير يرضون رفضا قاطعا تصريحات  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 التعليم العالي تحصل على مئات المنح الدراسية بالجامعات البريطانية والأردنیة

 أمسية في البيت الثقافي البابلي عن الدارمي  : اعلام وزارة الثقافة

 اتجاهات الانفاق العام في دولة رصد التخصيصات  : فراس زوين

 مؤتمرات النائمين  : خالد القيسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net