صفحة الكاتب : د . افنان القاسم

تأملات في واقع الثورات العربية
د . افنان القاسم
  ليس هدفي إذكاء الخصام أكثر مما هو عليه، وعلى العكس أرمي إلى إخماده، وذلك بطرح موضوع ما يدعى "الربيع العربي" بشيء من صفاء الفكر ورصانة الحكم. سأتجنب ما دأب عليه البعض من توصيف، والبعض الآخر من تفسير، وأحاول بقدر الإمكان الخوض في غمار "الممارسة النظرية"، فَهَمّي الوحيد هو الوصول إلى معرفة علمية للواقع الجديد، واقع الثورات العربية. لن أنطلق من هذا الواقع، كما دأب عليه المحللون السياسيون العرب والمدبجون لمقالات يوم الجمعة، لأحلق في سماء الاستدلال الفلسفي (التفلسفي بالأحرى)، وأنسى من أين انطلقت. سأتطرق إلى المسائل التي هي برأيي تستحق التركيز عليها بطرق جديدة، المسائل التي يعجز أصحاب الرؤى القديمة عن التقاطها، أو لا يلتقطون سوى جزء منها، فمن الطبيعي أن يكونوا لمخلفات الماضي طُعمًا، ولمطاردة أوهامهم عن الحقيقة لهم فريسةً لا مطاردتهم هم للحقيقة. لهذا أرى أن الفكر العربي على الرغم من شيخوخته لم ينضج، وأن التناول الجديد لمسائل جديدة/قديمة لم يوجد، فلا فكر موافق للتطور، ولا حركة للأفكار موافقة للفكر، وكأن لا مستقبل لهذا الفكر. وباعتقادي أن الجمود الفكري هذا، الجمود في مفهومه التطوري، لهو من وراء الجمود العقائدي، وبالتالي السبق الساحق للإيديولوجيا على العلم، وهيمنة الدغماتية، وبكلام آخر التسليم دون تمحيص، والجزم دون تفنيد، والتعميم دون تحديد.
 
الآثار والأسباب
هناك توجه واضح للمحللين السياسيين والمفكرين العرب إلى البحث في آثار الثورات العربية دون الاهتمام بأسبابها أو في أسبابها دون الاهتمام بآثارها، علمًا بأن الآثار والأسباب مرتبطة ارتباطًا عضويًا، حتى أولئك الذين يرون هذا الارتباط هم لا يرون ما يحتوي عليه من تناقضات بنيوية تؤدي إلى ما أدت إليه في تونس وليس في ليبيا، في سوريا وليس في مصر، في اليمن وليس في البحرين، آثار وأسباب قرأنا حولها الكثير من التفاصيل، لكنها ظلت في ميدان التجريب، والتجريب للثورة علميًا لا يفسرها. لماذا تم إسقاط رأس النظام ولم يتم إسقاط النظام؟ لماذا تم تبديل النظام بآخر يشبهه أو يزيد عنه سوءًا تحت رداء جديد/قديم (العباءة في الحالات العربية)؟ لماذا تم التماهي بين النظام "الرجعي" والنظام "الثوري"؟ أسئلة كهذه أساسية على علاقة بتصور محوره الإنسان كنتاج للتطور الاجتماعي والاقتصادي هذا صحيح، ولكن أولاً وقبل كل شيء كإنسان ذاته، كفاعل للفعل، بمعنى ألا نلقي به في جوف الإيديولوجيا ليسهل علينا البحث عن الأسباب، بينما تتحدد الأسباب بمعرفة الواقع من خلال فعل الإنسان فيه من أجل تغييره، وبالتغيير تتحدد الآثار، وتُفتح آفاق جديدة للوضع الجديد أو تُغلق في حال انغلاق هذا الوضع على نفسه. لهذا يعجز التجريب أمام السؤال الجوهري حول الفعل البشري، بمعنى فعل التوانسة وفعل الليبيين وفعل المصريين وفعل السوريين وفعل اليمنيين وفعل البحرينيين... إلى آخره، بينما الناظر إليه كدال يرى أن هذا الفعل لم يكن بالقدر المطلوب، وكمدلول لم يكن بالبُعد الكافي. لماذا لم يكن بالبُعد الكافي بُعده، ولم يكن بالقدر المطلوب فعل لا يشبه غيره من الأفعال؟ إذا أجبنا على هذا السؤال كلاسيكيًا نجيب في نفس الوقت على السؤال الخاص بالتاريخ، وهو يُصنع، وكيف يُصنع، وليس بآثار الثورة وأسبابها، فالآثار كالأسباب ما هي سوى الواقع في حركته قبل أن تصبح تاريخًا، فنوغل في التاريخانية (دراسة الأحداث في علاقتها مع الأوضاع التاريخية)، ونتيه في اعتبارات الخطاب، بينما الجواب الإبستمولوجي يوجَزُ بكل بساطة بالدينامية الموجودة داخل كل حركة للواقع، دينامية تضيع دون غاية أو تشق طريقًا نحو التغيير. في الحالات العربية هذه الدينامية ضاعت دون غاية، فلم يكن هناك تغيير. وحسب التَّحَدُّد التضافري، مفهوم لألتوسر يعني تَحَدُّد سلوك ما بدوافع مختلفة متضافرة، سلوك الأفراد الذين قاموا بهذه الثورات بدافع الغضب ودافع التحرر ودافع العيش بكرامة، دافع العيش بكل بساطة، وهذه كلها دوافع تَضَافَرَ من حولها التونسيون والليبيون والمصريون والسوريون واليمنيون والبحرينيون وغيرهم، حسب هذا التَّحَدُّد التضافري، تُطرح فكرةُ الفعاليةِ لسببيةٍ متعددة تُحَدِّد التغيير الذي هو في الحالات العربية غير تغيير، نظام مماثل للنظام السابق. 
النظام تبعًا لبنيته
بناء على ما سبق، لم يكن بإمكان الفكر العربي السائد أن يعي العلاقة القائمة بين النظام وبنية النظام وفعالية هذه البنية إن لم يكن فعلها فيه والتأثير المتبادل بينهما، فالجدل بين البنية التحتية والبنية الفوقية لهو من التداخل والتشابك لدرجة يصعب معها لأدوات الفكر القديمة إدراكها، وهي إن حاولت تبقى شكلية، لا تُعنى بالشكل –يا ليت- وإنما بما هو شكلي، لا أساسي، بما هو بعيد عن الموضوع الحقيقي، لأن معرفتها مغلوطة، ليست معرفة للشروط التاريخية والاجتماعية، وبلغة البنيويين ليست المنطوق، منطوق الإنسان محور هذه المعرفة "والناطقها". ونحن هنا نقول بعكس ما قاله ألتوسر بخصوص هذا الإنسان، إنسان لا تفرضه متطلبات الفكر بل يفرض نفسه بأحلامه بأوهامه بمعتقداته بأفعاله على الفكر، إنسان في صميم الفعل، ومن قال في صميم الفعل يقل في صميم النظام، النظام تبعًا لبنيته التحتية التي هي في الحالات العربية عنبرًا للنوم وفضاء للاستهلاك، ولبنيته الفوقية التي هي في الحالات العربية قدرية دينية تنطعية أو قدرية دينية (كالدين) يساروية، فالفكر اليساروي هنا ديني (كالدين) حتى في أقصى حالاته يسارًا. لهذا لعب الفكران الديني واليساروي دورًا ناقصًا –أقول ناقصًا ولا أقول كاملاً لأن في نقصانه كارثة أكبر بكثير من كماله بمعنى أنه لم يزل في آلية مستمرة حتى ما بعد الثورة- لعب هذان الفكران إذن دورًا ناقصًا في تشكيل بنيةِ نظامٍ إنسانُهُ إنسان الفيسبوك أو إنسان المسجد، ما اعتدنا أن نسميه "الطبقة المتوسطة" كبنيةٍ الإنسانُ فيها نتاج سلعوي ككل سلعة وحجر شطرنج على بساط نظام هو دومًا ها هنا تغير اسمًا ولم يتغير فعلاً.
 
إنسان الثورة لا يعي ما الثورة
ولكن في وضع يتم فيه تغيير النظام لا بد من فعالية لعلاقات الإنتاج التي هي حسب المنهج الذي أتبعه فعالية البنى، قوة فعالة تجرف السهل والجبل لتؤسس لنظام جديد، إلا أن قوى الإنتاج (هل توجد؟) في المجتمعات العربية التي هي حسب المنهج الذي أتبعه فواعل البنى، لم تخض معركتها مع علاقات الإنتاج ليؤدي ذلك إلى ثورة اجتماعية. لماذا؟ لأن قوى الثورات العربية قوى هجينة أو مهجنة ليست منتجة، فواعل ليست فاعلة، وعلاقات الإنتاج العربية علاقات قبل ثورية بدائية وحتى جنينية لم تبدأ، ولم تدخل، بالتالي، في الطور البدائي، وحسب نظرية الرموز والعلامات تضع قدمًا في الفيسبوك وقدمًا في صحراء التطور التي هي صحراء العرب، ومن قال علاقات قبل ثورية بدائية أو جنينية يقل لا وعي لمن هم من وراء هذه العلاقات: الثوار في الحالات العربية. إذن كيف للثورات الاجتماعية التي هي ثوراتنا أن تكون ثورية والوعي ليس ثوريًا، والفعل كالوعي ليس ثوريًا؟ الوعي الديني كوعي بدائي، أي ليس وعيًا، والفعل الاتفاقي كفعل فوضوي، أي ليس فعلاً. وأنا هنا أخشى من كلامي هذا أن يظن البعض بي الظنون، فيقول إنني أُخفي من وراء استنتاج كهذا مقولة "الصراع الطبقي"، فبالصراع الطبقي يتحقق التطور، وبالتالي الوعي الثوري، فالفعل الثوري، هذا ما يقوله المنهج المادي الكلاسيكي. علمًا بأني أرى في الصراع الطبقي تشويهًا لحقيقة الإنسان الذي يغدو بنية اقتصادية، ليس في سبيل سعادته على الأرض، وإنما كنتاج سلعوي كباقي السلع، ودعامة من دعامات اقتصاد السوق بعد أن نجح الرأسمال في الغرب في برجزة العامل، وتشييء الإنسان فيه، وتمكن من نقل الصراع من طبقي إلى استهلاكي، أي إلى لا صراع. عندنا الشيء نفسه، ولكن على مستوى آخر، مستوى كل واشرب واخرأ ونم، هذا هو الوعي الثوري عندنا. لهذا كان إنسان الثورة كمن يخترق بقدمه الجدار، وكانت الثورة كالمرأة في الفن التكعيبي لا يُعرف وجهها من رأسها وبطنها من ظهرها ونهديها من قدميها وإذا ما كان لها وجه واحد وجهان ثلاثة عشرة أم عشرات الوجوه، إنه عالم الفانتازيا، عالم يفوق الخيال، أو ما يُدعى خيال الخيالي. 
 
 
 

  

د . افنان القاسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/13



كتابة تعليق لموضوع : تأملات في واقع الثورات العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منير حجازي
صفحة الكاتب :
  منير حجازي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما بين حلب و اليمن تظهر واقعيّة العالم  : خضير العواد

 العقل الوطني!!  : د . صادق السامرائي

 صلاح الدين : إبطال مفعول عبوة ناسفة في منطقة الحي العسكري  : وزارة الداخلية العراقية

 بين هفوة الصحفي و "بلاوي" المسؤول  : علي علي

 هاتريك كريستيانو رونالدو يمنح البرتغال تعادلا مثيرا مع إسبانيا

 تحية للشجاع رافد جبوري  : حسين باجي الغزي

 رسائلٌ ذهبيةٌ في مليونية الأرض والعودة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المرجعية العليا ...... وقيادة المجتمع  : باقر جميل

 معهد العقيلة للتبليغ الإسلامي التابع للعتبة الحسينية المقدسة يحتفي بتخرج الدفعة الثانية من طالباته ويكرم المتفوقات  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 علي يُلهمنا ..  : افنان المهدي

 "السلطة العليا و إعادة تصميم الذات" جديد الكاتب اليمني هايل المذابي  : هايل المذابي

 نداء مستعجل الى السيدين وزير الكهرباء وأمينة بغداد..إنقطاعات كهرباء وماء الميكانيك بلغت حدودا مرعبة!!  : حامد شهاب

 قطرات من غربة  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الاستخبارات والامن تلقي القبض على 5 اشخاص يتاجرون بالمواد المخدرة في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 تأملات في القران الكريم ح320 سورة فاطر الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net