صفحة الكاتب : د . افنان القاسم

تأملات في واقع الثورات العربية
د . افنان القاسم
  ليس هدفي إذكاء الخصام أكثر مما هو عليه، وعلى العكس أرمي إلى إخماده، وذلك بطرح موضوع ما يدعى "الربيع العربي" بشيء من صفاء الفكر ورصانة الحكم. سأتجنب ما دأب عليه البعض من توصيف، والبعض الآخر من تفسير، وأحاول بقدر الإمكان الخوض في غمار "الممارسة النظرية"، فَهَمّي الوحيد هو الوصول إلى معرفة علمية للواقع الجديد، واقع الثورات العربية. لن أنطلق من هذا الواقع، كما دأب عليه المحللون السياسيون العرب والمدبجون لمقالات يوم الجمعة، لأحلق في سماء الاستدلال الفلسفي (التفلسفي بالأحرى)، وأنسى من أين انطلقت. سأتطرق إلى المسائل التي هي برأيي تستحق التركيز عليها بطرق جديدة، المسائل التي يعجز أصحاب الرؤى القديمة عن التقاطها، أو لا يلتقطون سوى جزء منها، فمن الطبيعي أن يكونوا لمخلفات الماضي طُعمًا، ولمطاردة أوهامهم عن الحقيقة لهم فريسةً لا مطاردتهم هم للحقيقة. لهذا أرى أن الفكر العربي على الرغم من شيخوخته لم ينضج، وأن التناول الجديد لمسائل جديدة/قديمة لم يوجد، فلا فكر موافق للتطور، ولا حركة للأفكار موافقة للفكر، وكأن لا مستقبل لهذا الفكر. وباعتقادي أن الجمود الفكري هذا، الجمود في مفهومه التطوري، لهو من وراء الجمود العقائدي، وبالتالي السبق الساحق للإيديولوجيا على العلم، وهيمنة الدغماتية، وبكلام آخر التسليم دون تمحيص، والجزم دون تفنيد، والتعميم دون تحديد.
 
الآثار والأسباب
هناك توجه واضح للمحللين السياسيين والمفكرين العرب إلى البحث في آثار الثورات العربية دون الاهتمام بأسبابها أو في أسبابها دون الاهتمام بآثارها، علمًا بأن الآثار والأسباب مرتبطة ارتباطًا عضويًا، حتى أولئك الذين يرون هذا الارتباط هم لا يرون ما يحتوي عليه من تناقضات بنيوية تؤدي إلى ما أدت إليه في تونس وليس في ليبيا، في سوريا وليس في مصر، في اليمن وليس في البحرين، آثار وأسباب قرأنا حولها الكثير من التفاصيل، لكنها ظلت في ميدان التجريب، والتجريب للثورة علميًا لا يفسرها. لماذا تم إسقاط رأس النظام ولم يتم إسقاط النظام؟ لماذا تم تبديل النظام بآخر يشبهه أو يزيد عنه سوءًا تحت رداء جديد/قديم (العباءة في الحالات العربية)؟ لماذا تم التماهي بين النظام "الرجعي" والنظام "الثوري"؟ أسئلة كهذه أساسية على علاقة بتصور محوره الإنسان كنتاج للتطور الاجتماعي والاقتصادي هذا صحيح، ولكن أولاً وقبل كل شيء كإنسان ذاته، كفاعل للفعل، بمعنى ألا نلقي به في جوف الإيديولوجيا ليسهل علينا البحث عن الأسباب، بينما تتحدد الأسباب بمعرفة الواقع من خلال فعل الإنسان فيه من أجل تغييره، وبالتغيير تتحدد الآثار، وتُفتح آفاق جديدة للوضع الجديد أو تُغلق في حال انغلاق هذا الوضع على نفسه. لهذا يعجز التجريب أمام السؤال الجوهري حول الفعل البشري، بمعنى فعل التوانسة وفعل الليبيين وفعل المصريين وفعل السوريين وفعل اليمنيين وفعل البحرينيين... إلى آخره، بينما الناظر إليه كدال يرى أن هذا الفعل لم يكن بالقدر المطلوب، وكمدلول لم يكن بالبُعد الكافي. لماذا لم يكن بالبُعد الكافي بُعده، ولم يكن بالقدر المطلوب فعل لا يشبه غيره من الأفعال؟ إذا أجبنا على هذا السؤال كلاسيكيًا نجيب في نفس الوقت على السؤال الخاص بالتاريخ، وهو يُصنع، وكيف يُصنع، وليس بآثار الثورة وأسبابها، فالآثار كالأسباب ما هي سوى الواقع في حركته قبل أن تصبح تاريخًا، فنوغل في التاريخانية (دراسة الأحداث في علاقتها مع الأوضاع التاريخية)، ونتيه في اعتبارات الخطاب، بينما الجواب الإبستمولوجي يوجَزُ بكل بساطة بالدينامية الموجودة داخل كل حركة للواقع، دينامية تضيع دون غاية أو تشق طريقًا نحو التغيير. في الحالات العربية هذه الدينامية ضاعت دون غاية، فلم يكن هناك تغيير. وحسب التَّحَدُّد التضافري، مفهوم لألتوسر يعني تَحَدُّد سلوك ما بدوافع مختلفة متضافرة، سلوك الأفراد الذين قاموا بهذه الثورات بدافع الغضب ودافع التحرر ودافع العيش بكرامة، دافع العيش بكل بساطة، وهذه كلها دوافع تَضَافَرَ من حولها التونسيون والليبيون والمصريون والسوريون واليمنيون والبحرينيون وغيرهم، حسب هذا التَّحَدُّد التضافري، تُطرح فكرةُ الفعاليةِ لسببيةٍ متعددة تُحَدِّد التغيير الذي هو في الحالات العربية غير تغيير، نظام مماثل للنظام السابق. 
النظام تبعًا لبنيته
بناء على ما سبق، لم يكن بإمكان الفكر العربي السائد أن يعي العلاقة القائمة بين النظام وبنية النظام وفعالية هذه البنية إن لم يكن فعلها فيه والتأثير المتبادل بينهما، فالجدل بين البنية التحتية والبنية الفوقية لهو من التداخل والتشابك لدرجة يصعب معها لأدوات الفكر القديمة إدراكها، وهي إن حاولت تبقى شكلية، لا تُعنى بالشكل –يا ليت- وإنما بما هو شكلي، لا أساسي، بما هو بعيد عن الموضوع الحقيقي، لأن معرفتها مغلوطة، ليست معرفة للشروط التاريخية والاجتماعية، وبلغة البنيويين ليست المنطوق، منطوق الإنسان محور هذه المعرفة "والناطقها". ونحن هنا نقول بعكس ما قاله ألتوسر بخصوص هذا الإنسان، إنسان لا تفرضه متطلبات الفكر بل يفرض نفسه بأحلامه بأوهامه بمعتقداته بأفعاله على الفكر، إنسان في صميم الفعل، ومن قال في صميم الفعل يقل في صميم النظام، النظام تبعًا لبنيته التحتية التي هي في الحالات العربية عنبرًا للنوم وفضاء للاستهلاك، ولبنيته الفوقية التي هي في الحالات العربية قدرية دينية تنطعية أو قدرية دينية (كالدين) يساروية، فالفكر اليساروي هنا ديني (كالدين) حتى في أقصى حالاته يسارًا. لهذا لعب الفكران الديني واليساروي دورًا ناقصًا –أقول ناقصًا ولا أقول كاملاً لأن في نقصانه كارثة أكبر بكثير من كماله بمعنى أنه لم يزل في آلية مستمرة حتى ما بعد الثورة- لعب هذان الفكران إذن دورًا ناقصًا في تشكيل بنيةِ نظامٍ إنسانُهُ إنسان الفيسبوك أو إنسان المسجد، ما اعتدنا أن نسميه "الطبقة المتوسطة" كبنيةٍ الإنسانُ فيها نتاج سلعوي ككل سلعة وحجر شطرنج على بساط نظام هو دومًا ها هنا تغير اسمًا ولم يتغير فعلاً.
 
إنسان الثورة لا يعي ما الثورة
ولكن في وضع يتم فيه تغيير النظام لا بد من فعالية لعلاقات الإنتاج التي هي حسب المنهج الذي أتبعه فعالية البنى، قوة فعالة تجرف السهل والجبل لتؤسس لنظام جديد، إلا أن قوى الإنتاج (هل توجد؟) في المجتمعات العربية التي هي حسب المنهج الذي أتبعه فواعل البنى، لم تخض معركتها مع علاقات الإنتاج ليؤدي ذلك إلى ثورة اجتماعية. لماذا؟ لأن قوى الثورات العربية قوى هجينة أو مهجنة ليست منتجة، فواعل ليست فاعلة، وعلاقات الإنتاج العربية علاقات قبل ثورية بدائية وحتى جنينية لم تبدأ، ولم تدخل، بالتالي، في الطور البدائي، وحسب نظرية الرموز والعلامات تضع قدمًا في الفيسبوك وقدمًا في صحراء التطور التي هي صحراء العرب، ومن قال علاقات قبل ثورية بدائية أو جنينية يقل لا وعي لمن هم من وراء هذه العلاقات: الثوار في الحالات العربية. إذن كيف للثورات الاجتماعية التي هي ثوراتنا أن تكون ثورية والوعي ليس ثوريًا، والفعل كالوعي ليس ثوريًا؟ الوعي الديني كوعي بدائي، أي ليس وعيًا، والفعل الاتفاقي كفعل فوضوي، أي ليس فعلاً. وأنا هنا أخشى من كلامي هذا أن يظن البعض بي الظنون، فيقول إنني أُخفي من وراء استنتاج كهذا مقولة "الصراع الطبقي"، فبالصراع الطبقي يتحقق التطور، وبالتالي الوعي الثوري، فالفعل الثوري، هذا ما يقوله المنهج المادي الكلاسيكي. علمًا بأني أرى في الصراع الطبقي تشويهًا لحقيقة الإنسان الذي يغدو بنية اقتصادية، ليس في سبيل سعادته على الأرض، وإنما كنتاج سلعوي كباقي السلع، ودعامة من دعامات اقتصاد السوق بعد أن نجح الرأسمال في الغرب في برجزة العامل، وتشييء الإنسان فيه، وتمكن من نقل الصراع من طبقي إلى استهلاكي، أي إلى لا صراع. عندنا الشيء نفسه، ولكن على مستوى آخر، مستوى كل واشرب واخرأ ونم، هذا هو الوعي الثوري عندنا. لهذا كان إنسان الثورة كمن يخترق بقدمه الجدار، وكانت الثورة كالمرأة في الفن التكعيبي لا يُعرف وجهها من رأسها وبطنها من ظهرها ونهديها من قدميها وإذا ما كان لها وجه واحد وجهان ثلاثة عشرة أم عشرات الوجوه، إنه عالم الفانتازيا، عالم يفوق الخيال، أو ما يُدعى خيال الخيالي. 
 
 
 

  

د . افنان القاسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/13



كتابة تعليق لموضوع : تأملات في واقع الثورات العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد محسن العبادي
صفحة الكاتب :
  د . محمد محسن العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعرف على حيتان الفساد الذين دعا ممثل السيستاني الى ملاحقتهم ومحاسبتهم؟  : تيسير سعيد الاسدي

 العمل العراقي يدعو الى استنفاذ الوسائل السياسية في التعاطي مع ازمة المنطقة الغربية

 الوقوف على الحياد في الازمة ماذا يعني  : نور الحربي

 الهيأة العامة للبحث والتطوير الصناعي تقدم مشاريعها في الطاقة الشمسية الى اللجنة العليا للمناخ لغرض الموافقة على تنفيذها ضمن الية التنمية النظيفة  : وزارة الصناعة والمعادن

 منظمة إداريون تمنح مدير عام صحة النجف الاشرف درع الإبداع الإداري  : احمد محمود شنان

 قصيدة الشاعر ذائع الصيت جوزيف الهاشم والتي قرئها في مهرجان الغدير العالمي الأول  : الاستاذ جوزيف الهاشم

 إضاءة من الرابح !!! الساسة ، المواطن ، الوطن ؟  : حامد گعيد الجبوري

 المخرج السينمائي حسين العكيلي في مهرجان (كان) السينمائي  : علي العبادي

 العبادي بين الاصلاحات والمصطلحات!  : سلام محمد جعاز العامري

 ممثل السید السیستاني یحث الباحثین لبذل المزيد من الجد والتعمق في الجانب البحثي

 قصيدة لم تكتمل  : د . عبير يحيي

 عضو الحزب الألماني الحاكم مصطفى العمار يهنئ الشعب العراقي بالانتصار الكبير على تنظيم داعش الإرهابي  : منى محمد زيارة

 وعادت الجنة إلى آدم  : زاهد الخليفة

 الى أمي _ رحمها الله _ في ذكراها السنويه  : غني العمار

  لبيك ياحسين عاشوراء ... أنتصار الدم على السيف ! ... 2  : ابو محمد العطار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net