صفحة الكاتب : واثق الجابري

التخدير بالبخور الهندي
واثق الجابري

التقيمات متناقضة  متداخلة مختلفة  الرؤى والتقدير ولا توجد الحلول الوسطى والاعتماد على العوامل المشتركة  في تشخيص الاخطاء والانحرافات والمصالح العليا  والكل يسعى لجذب المصالح الخاصة بالمعالجات الأنية  الى ساحته  متمترس في خندق  لا يمكن اختراقة  ولا احد يعرف الحق من الباطل فيه ولا يترك في ساحته الا الضباب وعندما ينكشف لا نرى سوى الخراب والدمار  والمواطن  لم يعد يملك الشعور بالاطمئنان  في فعل السلطات لتحقيق المصالح الاقتصادية والسياسية والخدمية ولا يرفع دخله زيادة تصدير النفط  او كثرة المشاريع  او فرص العمل وهو يشكو الفقر والحرمان والقتل العشوائي وبوحشية  من ارهاب اصبح شريك في الحكم وصاحب قرار  لترفع نسب البطالة وتتجاوز الارقام المقدرة والمشاريع ليست بالمستوى المطلوب وتسير كالسلحفاة وربما يدعي البعض ان العامل العراقي غير جاد ومخلص في العمل  ولكن الحقيقة ان الأجور في القطاع الخاص والعام والاهمال المتعمد في الادارة من المسؤول الباحث  عن الفائد قبل النتائج ولم يفكر بالتطوير والابتكار والاستحداث والحسابات الستراتيجية , فالمشاريع معطلة سواء كانت الشركات والعاملين عراقيين ام غيرهم لأن المسؤول يساوم على الفوائد والحصص وبما ان المسؤول بهذا الفعل لا يحترم مواطنيه فأن المقاول او الدول الاخرى لا تحترمه ولا تصدق الوعود معه والبحث عن المنافع الاكثر دفع بأتجاه الدول الهابطة والبضاعة المتردية وما يثير الانتباه لم يكتفوا بالاستعانة بالشركات انما بالموارد البشرية باستيراد الاطباء والممرضات من الهند  برواتب تفوق ما يصرف للعراقي اضعاف مع توفر وسائل السكن والأكل والحصانة والحماية والخدمة لهم من العراقيين  والتقصير واضح في مجال الخدمات الصحية والشكوى من جشع المستشفيات الاهلية والعيادات الخاصة ولم تتوجه الانظار تجاه بناء المجتمع من الاساس ان يكون صحي متعلم  ولا تزال تنفق الاموال الطائلة بأتجاه العسكرةوالتمويل الذاتي وربما موظف الكهرباء والنفط والعسكري ولا تتجاوز خدمته بضعة سنوات ولا يملك شهادة الاعدادية  يحصل على راتب اكثر من حامل  الدبلوم والبكلوريوس والدكتوراه في الصحة والتعليم رغم خطورة  عمل رجل الامن  الا ان الفيروسات والبكتريا والامية والجهل اخطر من الارهاب  ولا تزال الدول المتقدمة تنفق 99% للوقاية و1% للعلاج في شتى المجالات  وعدوى مريض واحد ربما تصيب الألاف او الملايين ليصبح وباء  يسبب ابادة جماعية للمجتمع  والاهمال في القطاع الصحي وتدني الأجور فيه ينعكس سلباّ على الاداء ووجود عامل اجنبي يأخذ اضعاف رواتب العراقي تجعله يصاب بخيبة الامل وتراجع الاداء والنقص الحاصل في اطباء التخدير والممرضات  بسبب غياب الدعم الحكومي ولا ننسى ان العراقيين يديرون اكبر مستشفيات العالم  ولو قدم ذلك الاجر لهم لكان الاداء افضل  فالمصالح السياسية  تطلبت ان تخصص المخصصات دون حساب وتصويت وتفتح ابواب القاصات للسلب والنهب وليس استصغار بالشعوب  إنما بلد غني كالعراق  تكون الشعوب خادمة له  لا يحول الى امتهان المهن البسيطة ويتذلل في خدمة الدول الاخرى  والممرضات العراقيات  لم يجدن الدعم الحكومي والمجتمعي ولم يثقف على ازالة تلك النظرة السلبية لغرض جلب  اكبر عدد وتصرف لهن طيلة فترة الدراسة مخصصات 50 ألف دينار لا تكفي اجور للنقل في غلاء العيش وتتعين براتب لا يتجاوز 350 ألف دينار بينما للهنود 900 دولار  وكما معروف ان القطاع الصحي والتعلمي من اكثر القطاعات وفي العراق الادني والنظرة لا تزال مقلوبة وفي بريطانيا تجاوز رواتب بعض الاطباء راتب رئيس الوزراء ولكن العراقي كان ولا يزال يقول ( خيرنه لغيرنه ) وفيلة الهنود تدخل التمثيل  مع العراقيين ويذبح الحمار في العراق ليباع في المطاعم بأسم اللحم الهندي لأنهم لا يأكلون لحم البقر  ونخاف ان تحرق اجسادنا واموالنا على الطريقة  الهندية  لكي لاتبقى أثار الفساد والارهاب  ...

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/12



كتابة تعليق لموضوع : التخدير بالبخور الهندي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة الإمام شرف الدين العاملي إلى السيد محمد رضا الخرسان طاب ثراهما

 شـهداء بـلا رفـات....!!  : علي قاسم الكعبي

 القضاء يتخذ قرارات للتخفيف عن كاهل المواطن

 25 جلدة لمن يتخلف عن صلاة الجمعة في جلولاء شمال شرق بعقوبة

 مفارز شرطة كربلاء تنفذ أوامر قبض وتحري صادرة من القضاء بجرائم مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 من وعيّ القرآن .... اقرأ .. 4  : حميد الشاكر

 رثاء الشهيد خليل جنداوي

 وزارة الزراعة: الذهب البني بحاجة الى منقبين!.  : امل الياسري

 وفد من المرجعية الدينية العلیا يتفقد النازحين في مخيمات بأربيل

 حبيبي الحمار  : هادي جلو مرعي

 مفهوم التقوى في ظلال القرآن  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 الإيبروفين يرتبط بانخفاض الخصوبة لدى الرجال

 اصلاح انبوب عملاق لنقل الماء الصافي الى جانب الكرخ

 بالصور.. انهيار منارة جامع في خانقين بسبب الهزة الارضية

 تعاون دول المنطقة في مجال الطاقة  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net