صفحة الكاتب : علي بدوان

أين العرب من الحرب الإلكترونية ..؟
علي بدوان
 بدت الحرب الالكترونية وحروب المعلوماتية تُقلق صناع القرار في «إسرائيل»، فهي حرب من نوع جديد، وبأسلحة جديدة غير تقليدية لكنها فتاكة في نتائجها العامة، يقودها فرق من القراصنة أومايطلق عليهم بـ (الهاكرز). فماذ فعلت الدولة العبرية الصهيونية في هذا المضمار استعداداً لحرب الكترونية مقدراً لها أن تستطير ولو بعد حين في عموم المنطقة وحتى العالم في زمن العولمة والكوكبة، ليس بين الدول فقط بل بين كبرى الشركات في العالم أيضاً وتحديداً الشركات (فوق القومية) العابرة للبلدان والمحيطات.
ماذا تعني كلمة (الهاكرز) ؟
سعياً وراء الاستعداد لحرب الكترونية مفترضة ومتوقعة، تم في «إسرائيل» تشكيل ما يسمى بهيئة الأركان الوطنية لمجال «السايبر» في «إسرائيل» قبل عام تقريباً، وتم تخصيص موازنة ضخمة لها في سياق السعي لاقامة نظم دفاعية للجبهة الداخلية أمام موجات الحرب الالكترونية التي تخشاها الآن «إسرائيل»، فهذه الحرب هي المجال القتالي الوحيد الذي لا تؤثر فيه العمليات الهجومية على الخصم، خاصة وأن الميزة الأبرز توجد دائماً لدى الطرف المُهاجم، وهو ما لا يمثل بشرى سعيدة لـ «إسرائيل» التي ستتعرض في السنوات القادمة كما تتوقع المصادر الأمنية «الإسرائيلية» لهجمات بلا توقف من هذا القبيل ومن قبل جيوش من الشباب العربي المنتشر في كل مكان على أرض المعمورة وفي مختلف اصقاعها، خصوصاً وأن امتلاك علوم المعلوماتية بات أمراً متوفراً تقريباً امام قطاعات الشباب وبتكلفة ليست باهظة كتعلم علوم الطب والهندسة وغيرها. 
ولكن ماذا تعني كلمة «الهاكرز» أو «بالانجليزية: HACKER» التي أمست كثيرة التداول والتكرار..؟
ان كلمة «الهاكرز» تعني حرفياً كلمة «قرصان» عموماً، وهي كلمة تصف هنا تحديداً الشخص المُختص المُتَمَكن من امتلاك مهارات عالية جداً في مجال علم الحاسوب والبرمجيات وأمن المعلوماتية وصاحب «حذق» ومهارة عالية ملفتة في هذا المضمار.
جماعات «الهاكرز» يستطيعون بأدنى جهد وأقل تكلفة احداث شلل خطير وملحوظ في أي دولة أو كيان، مثل تعطيل شبكات الكهرباء والمياه والغاز، وكذلك شل حركة المواصلات وتعطيل شبكات الصرف الصحي، واحداث أضرار في المنظومة البنكية.
ان كلمة «هاكرز» تعني بشكل أو بأخر، مجموعة من المبرمجين الأذكياء الذين باستطاعتهمأن يَتَحَدوا الأنظمة المختلفة لعمل الحواسيب، وأن يحاولوا اقتحامها، وليس بالضرورة أن تكون في نيتهم ارتكاب جريمة أو حتى جنحة أو أمر ما سلبياً كان أم ايجابياً، ولكن نجاحهم في الاختراق للشبكة العنكبوتية وأنظمة الحواسيب يُعتبر نجاحاً لقدراتهم ومهارتهم. الا أن القانون في مختلف بلدان العالم يعتبرهم دخلاء تَمكنوا من دخول مكان افتراضي لا يجب أن يكونوا فيه، والمساس بقضايا على مستوى أمن الدولة الواحدة أو حتى على مستوى كيان ما كشركة أو مؤسسة ما، أو حتى على مستوى خصوصيات الأفراد..الخ. والقيام بهذا عملية اختيارية يمتحن فيها المبرمج قدراته دون أن يعرف باسمه الحقيقي أو أن يعلن عن نفسه. ولكن بعضهم استغلها في مناطق معينة في العالم بصورة تخريبية لمسح المعلومات وانزال معلومات مغايرة، والبعض الآخر استغلها تجاريا لأغراض التجسس والبعض لسرقة الأموال، وبعضهم استخدمها في اطار فضول ذاتي. أو لتعطيل برامج وتخريبها من أجل تسويق برامج معينة لحساب شركات معينة..الخ.
وانطلاقاً من أخطار قراصنة الحواسيب ورجالات الهاكرز، وجدت الكثير من الشركات مثل مايكروسوفت ضرورة حماية أنظمتها، ووجدت أن أفضل أسلوب هو تعيين هولاء الهاكرز بمرتبات عالية مهمتهم محاولة اختراق أنظمتها المختلفة والعثور على أماكن الضعف فيها، واقتراح سبل للوقاية اللازمة من الأضرار التي يتسبب فيها قراصنة الحاسوب «وهو مايسميه البعض في علم النفس بالتعاقد مع المسيئين، كأن يتعاقد المعلم بالشعبة الصفية في المدرسة على سبيل المثال مع الطالب المشاغب ويعيّنه كعريف للصف». وفي هذه الحالة بدأت صورة الهاكرز في كسب الكثير من الايجابيات. الا أن المسمى الأساسي واحد. وقد أصبحت كلمة هاكرز تعرف مبرمجا ذا قدرات خاصة يستخدمها في الصواب كما يمكن استخدامها في الخطأ أو حتى التخريب لأهداف مختلفة.
في هذا السياق، ان الحكومة «الإسرائيلية» الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو بادرت قبل مدة على توسيع الاطار نفسه المعني بالحرب الالكترونية (حرب السايبر) في عملية تكاملية بين الجيش ومؤسسات الدولة المعنية، فأنشات، وحدة خاصة مسؤولة عن تحسين الدفاعات الالكترونية «الإسرائيلية» وتنسيق وتطوير البرمجيات، وتعزيز العلاقات بين الدفاعات المجالية في الجيش، والشركات التكنولوجية والمؤسسات المعنية. وتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية في مجال الحرب الالكترونية.
فرئيس قيادة الحرب الالكترونية في الكيان الصهيوني «اسحاق بن إسرائيل» قال ان «الوضع الذي يكون فيه بوسع كل مجموعة قراصنة التسلل الى مخزونات المعطيات لا يمكن أن يتوقف الا اذا بُنيت منظومة دفاعية مناسبة، وهذا ما قررت حكومة إسرائيل فعله». مضيفاً القول بأن على الحكومة «الإسرائيلية» أيضا أن تستوعب بأنه في عصر التكنولوجيا الذي تُشكّل فيه كل منظومة دفاعية امكانية كامنة للتسلح، فإن المخزون البيومتري هو ثغرة كبيرة يمكن التسلل منها. 
ومع تشكيل تلك الهيئة فإن الحكومة «الإسرائيلية» قررت تشكيل طاقم من المختصين من مسؤولين من وزارتي المالية والقضاء وخبراء في التكنولوجيا لمواجهة حملات محتملة تُهاجم فيها «إسرائيل» من خلال الوسائل التقنية الحديثة، مع تزايد الحديث حول تعاظم الحرب الالكترونية التي تدور رحاها في أنحاء العالم بأقصى قوة، ما يعني أنّ الجبهة المدنية الصهيونية باتت عرضة للتضرر عبر شبكات الحواسب.
الجيش «الإسرائيلي» ونخب القراصنة
وفي السياق ذاته، وفي عمل متكامل ومتعدد الجبهات، فإن الجيش «الإسرائيلي» يقوم عملياً منذ فترة طويلة نسبياً، بتجميع فرق النخبة من قراصنة الكمبيوتر، لمواجهة الحرب الالكترونية وعمليات القرصنة المحوسبة. وهذه الخطوة تأتي وسط مخاوف من التهديدات المتنامية على الشبكات «الإسرائيلية» سواء المدنية أو العسكرية.
وحسب مصادر مختلفة فإن جيش الاحتلال جند ما يقرب من ثلاثمائة خبير في الحاسوب ومن ذوي المهارات العالية وذلك في اطار تشكيل فرقة في الاستخبارات العسكرية، في الفرع المسؤول عن الحرب الالكترونية ستكون مسؤولة عن رموز التشفير في شبكات الجيش، والشاباك، والموساد، وكذلك حماية الشركات مثل شركة الكهرباء، والمياه، وشركات الهاتف. اضافة لتعزيز قدرات الجيش «الإسرائيلي» في مجال الحرب الالكترونية.
ان الحرب الالكترونية، تستوجب مثل أي حرب أخرى تحصينات ودفاعات بالاضافة الى الفرق الهجومية، لكنها بعكس غيرها من الجبهات، حيث يمكنها شلّ جميع قوات العدو ربما بكبسة زر. انها حرب الأشباح السرية كما أسماها البعض، بين الجيوش في عالم «السايبر» «الحرب الالكترونية» والتي تدور رحاها في عمق مكنونات دائرة المعلومات الحساسة للطرفين المتصارعين في جبهة متحركة يتم فيها استعمال ذخيرة ثقيلة، شبهها أحدهمبملعب شطرنج دولي، تخوض فيه الحرب خيرة العقول، ويشهد معارك دفاعية وهجومية يومية تؤدي الى خسائر علنية وسرية هائلة ومدمرة في جوانب منها رغم ابتعادها عن استخدام النار والبارود.
لقد لفت البعض في «إسرائيل» الى أنه ثمة مشكلتين تتعلقان بحرب «السايبر» «الحرب الالكترونية» التي يتوقع أن يَرتفع منسوبها في المنطقة وتحديداً بين الدولة العبرية الصهيونية وعموم المنطقة : المشكلة الأولى هي ما أفصح عنه تقرير للخارجية «الإسرائيلية» بقوله «أنها لا تتعلق بالمجال العسكري الصرف، وانما بأنظمة وطنية هائلة الحجم. اذ يكاد لا يوجد أمر هام في حياة إسرائيل لا يدار بواسطة شبكات مُحوسبة، مثل شبكة الكهرباء والجهاز المصرفي والبورصة والطيران وغيرها. والمس بكل واحد من هذه الأجهزة في أي حرب الكترونية قادمة سيلحق ضرراً هائلاً، وسيعني بالضبط شل الحياة العامة».
والمشكلة الثانية هي الميْل «الإسرائيلي» المعروف نحو تفضيل الهجوم على الدفاع، وهو ميل بات كأنه ميل غريزي في تاريخ الكيان الصهيوني منذ قيامه على أرض فلسطبن العربية عام 1948. فالدولة العبرية الصهيونيةتمتلك تاريخاً معروفاً في المبادأة في الحروب، بما في ذلك في حروب الاتصالات، عبر التسلل لشبكات الاتصالات العربية وتشويشها منذ ما قبل ثورة تكنولوجيا المعلوماتية التي نعيشها الآن.
فـ «إسرائيل» لم تتعود على مايسميه البعض من قادتها بـ «الدفاع الجامد الذي يتطلب الصبر والانضباط والاستثمار في أمور لا تعود بفائدة فورية وانما تنفعنا في حال حدوث أمر طارئ، بل تعودت دوماً على المبادأة في النيل من عموم البلدان العربية وفقاً للمقولة التقليدية المعروفة : الهجوم خير وسيلة للدفاع».
وبالاستخلاصات الأخيرة، أن بوادر الحرب الالكترونية بدأت تنطلق في المنطقة، وتباشيرها بدت صارخة وجلية في اقدام الدولة العبرية الصهيونية على الاستعداد لها في مرحلة صعبة من تاريخها منذ قيامها على أنقاض الكيان الوطني والقومي للشعب العربي الفلسطيني عام 1948، وذلك بالرغم من اختلال ميزان القوي العسكري لصالحها. فإسرائيل التي تعيش قوة سطوتها العسكرية تعيش في الوقت نفسه قمة القلق والخوف من المراحل التالية في الصراع مع شعوب المنطقة.
فالحرب الالكترونية قادمة لامحالة، وهي حرب العقول للعقول، فأين العرب منها على ضوء الاستعداد «الإسرائيلي».
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/10



كتابة تعليق لموضوع : أين العرب من الحرب الإلكترونية ..؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : دلير ابراهيم
صفحة الكاتب :
  دلير ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نتنياهو الإرهابي ومجرم الحرب  : برهان إبراهيم كريم

 اعتقال "خلية إرهابية" قادمة من الموصل خططت لاستهداف الزائرين في الكرادة ببغداد

 مدينة الطب تستقبل الفرق الطبية الاجنبية باختصاصات الكسور والعيون وجراحة القلب والجراحة التقويمية لإجراء العمليات للمرضى وتقديم افضل الخدمات الطبية لهم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عندما يرفع عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحرملة رايات كربلاء في صحراء الرمادي زورا وبهتانا  : وداد فاخر

 اختتام فعاليات مهرجان فتوى الدفاع المقدس الثالث في العتبة العباسية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزارة الصحة تعمل ببرنامج تجسير الاطباء الممارسين الى اطباء اسرة  : وزارة الصحة

 دائرة الوقف الشيعي في بابل تشيع فقيدها الشهيد السعيد الحاج احمد العبيدي (رحمه الله) الى مثواه في النجف الأشرف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  مبادرة تلو المبادرة ولا حلول  : حسين الاعرجي

  الإعصار  : عقيل العبود

 لا يحق لأي جهة من الطائفة شيعية ؟  : سهل الحمداني

 هل سيؤثر الحشد الشعبي على العلاقات الخارجية للعراق؟  : سامي جواد كاظم

 "قلادة": وجود "النور" بالمشهد السياسي لا يتناسب مع الحالة الثورية  : مدحت قلادة

 ولازالت المرجعية ترفض زيارتكم ...هل من متعِظ؟  : سامي جواد كاظم

 الاستخبارات العسكرية تقبض على ثلاثة ارهابيين في منطقة العامرية  : وزارة الدفاع العراقية

 الاغلبية السياسية هي الحل ولا حل سواها  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net